نيك ساخن نار في الكهف مع تلك المتسولة و انا في قمة شهوتي

loading...

قصتي قصة ساخن نار جميلة و مثيرة و حقيقية حيث وقعت لي بالصدفة و ما احلى الصدفة حين تكون جميلة و هي مع امراة متسولة و لم تكن جميلة جدا و لكنها لبت لي رغباتي و جعلتني انيك نيكة من احلى النيكات في حياتي خاصة و اني وقتها لم اكن متزوج و الكس لم يكن يتوفر لي الا نادرا . في ذلك اليوم اتذكر اني كنت احمل قفص فيه عصفور و انا من صغري مهووس بالعصافير و اتجهت الى جبل صغير كان يقع خلف عمارتنا بحوالي كيلومترين و هناك كان مكاني المفضل لسماعي زقزقة العصافير و التغريد و عادة الوقت المفضل لي هو اما من التاسعة صباحا الى الثانية عشر او بين الواحدة و الرابعة مساءا خاصة حين اشعر بالفراغ . و في الوقت الذي كنت امشي كنت اراقب المكان الذي يكون فيه الظل حتى احتمي فيه و اضع العصفور على شجرة هناك و وجدت نفسي امام كهف صغير و فكرت في الجلوس امامه لانه مكان مناسب جدا و درجة الحرارة امامه منخفضة مقارنة بالجهات الاخرى . و حين جلست سمعت صوت قادم من الداخل فقفزت فزعا و كدت اهرب و اترك عصفوري هناك و فكرت في اشياء كثيرة مثل حيوان مفترس كضبع او ذئب او ربما عفريت و لكن ما ان ابتعدت قليلا حتى جرني الفضول للعودة و النظر لاجد هناك امراة متسولة و بسرعة البرق النتصب زبي عليها و انا ارغب ف ساخن نار معها
و اقتربت منها و كانت ترتدي ملابس سوداء متسخنة و كبيرة في السن و نحيفة و مع ذلك طمعت فيها و خاصة و اني لوحدي معها وجها لوجه في الكهف و كانت تجلس تقريبا على بعد حوالي مترين الى الداخل . و حييتها و دخلت عليها و طلبت مني ان اعطيها سيجارة و فعلت ثم طلبت مني ان اعطيها سجيارة اخرى و قلت لها لم يبقى لي الكثير و انا تشجعت و قلت في داخلي اطلب منها ان تتركني انيكها فاما ترفض او تقبل ثم قلت لها اريد ان انيكك ساخن نار و زبي منتصب ثم وضعت يدي على زبي و قلت لها هل تريدين ان تريه . و ضحكت المتسولة و قالت لا اعتقد ان زبك سيحرك مشاعر و انا اؤكد لها اني ساذيقها ساخن نار لم تجربه من قبل رغم علمي انني ساقضي حاجتي و اطفئ شهوتي فقط و لا تهمني ان كنت ساشعل ام لا و فتحت سحاب بنطلوني و انا اهم باخراج زبي امامها و يدي ترتعش ولم اكن افكر في جمالها او شيء اخر ما عدى و انيكها في ساخن نار و فقط
و حين اخرجت زبي امامها نظرت اليه و لم تباعد عينها على الزب و قالت بتهكم هههه هذا زب صغير و انفجرت بالضحك و انا اقتربت منها و دخلت الكهف و امسكتها من و يدي ترتعد ثم ثم دفعتها على تلك الحصيرة التي كانت تضعها على الارض . و رفعت مباشرة لباسها و رايت فهي كانت من دون ثياب داخلية و انا شدة الشهوة جعلتني ادخل زبي بقوة في الكس في ساخن نار رغم انها كانت متسولة و رائحتها كريهة و و لم اقبلها من فمها و لم المس لها و لكن كان ساخن جدا و انزلق زبي فيه بقوة . و فتحت المتسولة رجليها امام زبي و هي تتلوى و كانت ممحونة ايضا و لا ادري ان كنت انا الذي اعجبتها بجراتي و حرارتي ام حلاوة زبي حين ادخلته في و بقيت انيك و ادخل الزب و احركه ذهابا و رجوعا في داخل الكهف بكل حرارة و لم يكن ضيق حيث احسست ان زبي يلعب في داخله و لكنه لذيذ و حرارته كبيرة جدا و انا معها في ساخن نار واقوى لذة جنسية حتى شعرت اني ساقذف وبدا زبي ينبض داخل و شرارات القذف بدات ارسلها من زبي لا اراديا
و اخرجت زبي بسرعة كبيرة و حولته الى الارض و انا امسكه و اضغط عليه و متعة كبيرة كانت تجتاحني و انا اطفئ محنتي و اخرجها و هي من دون ان تقوم من مكانها انزلت فستانها و اخفت و بقيت تنظر الى زبي كيف كان يقذف و تضحك . و في الوقت الذي كنت اقذف المني كانت الشهوة تخرج مني حارة و ساخنة جدا بعد ساخن نار و لكن لما ارتخى زبي و اكملت حلب كل المني لم اصدق ان تلك المتسولة المتسخة هيجتني الى درجة اني و حتى لما التقيتها مرة اخرى لم افكر في النيك معها ابدا

Incoming search terms: