مغامرات هاني ج 8

loading...

اعزائي وقرائي الاحباء لا اريد ان اطيل عليكم الحديث عن مغامراتي عملا بنصيحة احد الاحباء فقد نصحني بأن لا اطيل وحتى لا يحس القارىء بالملل ولكن كل ما استطيع أن اقوله لكم وان اطلب مكنم ان تتحملوني حتى بالاطالة لاني اعتبر ما اكتبه هو بمثابة اعترافات كنت دوما احلم بأن ادلي بها لاحد وعندما سنحت لي الفرصة على هذا الموقع الرائع شعرت بسعادة مطلقة وقررت بعد تردد ان ابداء بنشر كل مغامراتي حتى لو كانت مليئة بتفاصيل من الممكن ان تصيب من سيقرأها بملل واقتنعت بأن من سيطلع عليها سيهتم بالاطلاع عليها وسيعذرني حتما . فعذرا يا اعزائي على الاطالة اتمنى ان تستمتعوا بما ساسرده لكم… واوعدكم بأني ساحاول الاختصار قدر الامكان واليكم احداث الجزء الثامن…… انتهت العطلة الصيفية وكنت قد بلغت الثامنة من عمري وابتداء العام الدراسي الجديد وكان اول يوم منه بمثابة التعرف على اصدقاء جدد .دخلت الى صفي وكان اول من رآني هو الاستاذ رياض وهو نفس الاستاذ الذي حدثتكم عنه في الجزء الاول وبادرني بابتسامة تحمل اكثر من معنى وقد تلقفت كلامه فورا بكل مودة ومعرفة ما تحمله من اشارات ليس لها الا مدلول واحد وهو انه يستهويني ويريد ان يبلغني ولو بطريقة غير مباشرة بأنه مهتم بي ومما قاله لي هاني انا شايفك هالسنة احلى من العام الماضي واكبر واطيب قال هذا وغمز لي بعينه ووعدني بأنه سيكون لي معه هذا العام جلسات طويلة وسيعلمني اشياء كثيرة ضحكت له و ابلغته بأني جاهز لما يريده وبأني سأكون تحت تصرفه في اي وقت . في يومي الاول كان يجلس الى جانبي صبيا حلوا ومميزا عن باقي الاولاد واخذت بالتقرب منه وبداءت بالتعرف اليه كان اسمه سمير وكان ناعما بكلامه وبحركاته وقد اصبحنا منذ اللحظة الاولة صديقين حميمين.واحسست بأنه سيكون لنا اوقات ممتعة تخيلتها مسبقا. انتهى اليوم الاول وركضت باتجاه دكان عمو جميل اعبر له عن شوقي له خصوصا وانني لم اكن قد رأيته لمدة تقارب الاسبوعين فقد كنت فعلا مشتاقا له وعندما وصلت اليه دخلت فورا الى الغرفة الداخلية بانتظار ان يأتي الي ولم يطل الوقت وحضر عمو جميل فارتميت بحضنه اقبله وادعه يقبلني في كل مكان وفهم عمو جميل مدى شوقي اليه وحبي له فعاملني برقة كبيرة واخبرني بانه هو الاخر مشتاق لي وكان ان يتمنى ان يراني في كل يوم . سألته ان كان احدا قد زاره واذا كان قد مارس الجنس مع احد بخلال غيابي ضحك وقال لي لا تهتم بهذا الامر فهمت ما فهمت وتركت نفسي بين يديه وانا مأخوذ بقوته ورجولته .طلبت منه ان يعطيني قضيبه لامتصه له فانا مشتاق الى مص ايره كثيرا اجلسني على ركبتيه واخذ يلعب لي بجسمي ووصلت يده الى مؤخرتي التي كانت تحن الى مثل ذاك الاحساس كان يقبلني بطريقة تثيرني وتجعلني اركع على ركبتاي اخذا باخراج أيره من بنطلونه وبدأت العب له به الى ان ابتداء ينتصب . وضعت أيره في فمي وابتدأت بمصه وانا احس بنشوة كبيرة الى ان كب كامل حليبه في فمي طالبا مني ان ابلع له كل ما انزل من ماؤه اللذيد الطعم. وعندما انتهينا اخبرته عن الحديث الذي دار بيني وبين الاستاذ رياض متسائلا امامه عما يريده مني هذا الاستاذ ؟؟ ضحك عمو جميل وقال لي بأنه يعرف الاستاذ رياض ويعرف عنه بأنه يهوى الصبية الصغار وقد كان ما قاله لي بمثابة الضوء الاخضر للاستمرار باغواء الاستاذ رياض كما اخبرته عن صديقي الجديد وعما احسست تجاهه ووعدته بأن احاول ان ازوره في مرة قادمة مصطحبا معي سمير وانا متأكد بأنه سيحبه كثيرا .انصرفت الى بيتنا وانا امني نفسي واحلم بالاستاذ رياض وبسمير واعدا نفسي باقامة علاقات مميزة مع الاثنين. في اليوم التالي وحين وصولي الى المدرسة ابتدأت بتنفيذ خطتي مع الاستاذ رياض واخذت انتهز اي فرصة يكون بها لوحده لاتي اليه واكلمه بدلال وغنج وانا ارسل له اشارات بأني ايضا اشتهيه واريده ان يذيقيني وان يريني ما لديه من مهارات بالنيك خاصة وان عمو جميل يعرفه ويعلم عنه ما اخبرني به .جلست بالقرب من سمير وتعمدت ان اكون ملاصقا له واضعا فخذي على فخذه وكنت اتحين اي فرصة كي امرر على بنطلونه واتحسس به ولم يكن سمير يبدي اي ممانعة او الابتعاد عن حركاتي وكأني به قد فهم ما اريده منه .. كنت المح لسمير بكلام لا يفهم منه الا شيء واحد وهو ما كان هدفي منه لم اتجراء بالافصاح له بما اريده منه وتركت الايام المقبلة تحمل لي مفاجأت كنت بانتظارها .كان الاستاذ رياض قد لاحظ ما بيني وبين سمير وقد اعجبه ما كان يدور بيننا وقبل ان ينتهي اليوم طلب مني ان ابقى في الصف لانه يريد ان يحدثني بامور الدراسة طبعا انا فهمت فورا ما كان يقصده . انصرف الطلاب بما فيهم سمير وكنت قد ودعته بقبلة على خده وتعمدت ان يراني الاستاذ رياض عند قيامي بهذا الامر ضحك وقال لي برافو ارى انك لا تضيع وقتا اجبته بحياء مصطنع انا ما عملت شي بس حسيت حالي اني بحبو ومنشان هيك قبلته قال لي الاستاذ رياض يعني اذا احسست بأني احبك ستدعني اقبلك قلت له طبعا وفجأةاخذني الاستاذ رياض بين يديه و بداء بتقبيلي وانا لم امانع بهذا بل احببت منه هذه الحركة وتركت نفسي بين يديه قائلا له وبأني خائف من ان يرانا احد فطمئنني وقال لي لا تخف حبيبي فانا حذر ايضا واخاف عليك واسر لي بأنه يشتهيني ومن العام الماضي وكم حلم بي وتخايلني بين يديه وبأنه يمارس معي الحب بأروع صوره اجبته بخجل ولكن …. لم يدعني اكمل كلامي واطبق على فمي بقبلة طويلة احسست معها بأنني اطير من الفرح لمجرد العلم بأن هناك رجل اخر يريدني ويشتهيني مما زاد من غنجي عليه ودلعي . وعدني الاستاذ رياض بأنه قريبا سيدعوني الى بيته وسألي عما بيني وبين سمير فقلت له الحقيقة وبأني اريده وبأن سمير صبي طيب وحلو ولكني لست متأكدا بأنه سيوافق ام لا فنصحني بتكرار المحاولة وهو سيساعدني ايضا .. اتفقنا على هذا وذهبت الى بيتنا معللا نفسي بقضاء امتع الاوقات. نمت في فراشي تلك الليلة يصاحبني فيها احلام كثيرة ورأيت نفسي متنقلا بين احضان عمو جميل وباحضان الاستاذ رياذ فقد كنت دوما اهوى ان اكون بين يدين الرجال الكبار وان اترك نفسي لهم يفعلون بي ما يفعلون وانا مستمتعا بكل حركة من حركاتهم…ساكتفي اليوم احبائي بهذا القدر على ان اعود اليكم باحداث الجزء التاسع وكلي امل ان تنال اعجابكم

Incoming search terms: