قصص سكس عربي > نيك فى سيارة البطيخ

loading...

عندما كنت في العشرين من عمري ولم أكن قد مارست الجنس الا قليل .
و كان لي صديق يمتلك أبيه سياره نقل كبيره(تيريلا) وقد كان صديقي هذا يعمل عليها في بعض
الاحيان بأن يقوم بقيادتها وعمل حمولات بضائع. وكنا في هذه
الفتره بموسم نقل البطيخ من مزارعه الي المدن المختلفه. وكنت اتحدث مع صديقي هذا عن الجنس
فقال لي ماذا تفعل لي لو جعلتك تمارس الجنس غدا؟ فقلت له وهل هذا معقول ؟
وبهذه السهوله ؟. فانت تعلم أنني لا أمارس الجنس بالمال. فقال لي ومن قال انك ستمارسه بالمال ؟

فقلت له لا تفسير لكل كلامك الا هذا . فقال اذن نلتقي غدا في الصباح الباكر وسترى .

وفعلا قابلته في الصباح الباكر وركبت معه التيريلا. وسالته اين سنذهب ؟
فقال لي :
لا تستعجل الامور. فقلت له اين التباع أي الشخص المساعد له
فقال أعطيته راحه اليوم فلا يستطيع أن يأتي معنا بيوم كهذا.

وقطعنا مايزيد عن الساعتين إلى أن وصلنا لمزارع البطيخ وقام بالاتفاق مع التاجر علي الحموله وانتظرنا دورنا في البدأ في التحميل .
وانا حتي الان لا افهم ما علاقة البطيخ بالجنس الذي ظللت أحلم
به طوال الليل. فلم استطيع ان أصبر اكثر من ذلك فقلت له أما
أن تفهمني لماذا نحن أو سأتركك وأذهب.
فقال لي هل تري هؤلاء البنات التي تقوم بتحميل البطيخ بالتيريلا
فقلت له نعم . فقال لي إذن إختار من بينهم من سنقوم
بتوصيلها إلى بلدها .
فهم بعد انتهاء عملهم تركب كل بنت بسياره لإيصالها الي بلدها

فكلهم من البلاد المجاوره لهذه المزارع. فقلت له وما أدراك أنها ستوافق ؟.
فقال لي لم أجرب مع واحده ممن ركبن معي ورفضت فهذه ضريبه التوصيله. فلا توجد مواصلات ثابته في هذا المكان .
ثم أكمل حديثه فقال هل تري هذه البنت فقلت له نعم . فقال
لقد مرتين من قبل . وهل تري هذه الاخرى ؟ فقلت نعم فقال لقد مره من قبل .

ثم قال لي هيا أختار . فتفحصت البنات ثم قلت له أريد هذه البنت . فقال لي لماذا تختار الأصعب ؟
فهذه لم تركب معي قبل ذلك فربما ترفض لماذا لا تختار المضمون ؟
فقلت له :
لا هذه البنت قد أثارني جسمها من أول ما رأيتها . فأنا أريد هذه البنت.
فقال لي :
انت وحظك .
وبالفعل بعد أنتهاء التحميل وقد اشرف النهار علي الانتهاء. ذهب الي البنت وعرض عليها توصيلها فوافقت على الفور .
وصعدنا الي التيريلا . فركب هو وركبت أنا بجواره وركبت هي
بجواري من الناحيه الاخري. وبمجرد ابتعادنا عن المزارع .

قال لي أيه يا عم خالد ما تتحرك . فقلت له اتحرك اعمل ايه؟؟؟ فقال لي امال
إحنا جايين نعمل ايه. ورايت ابتسامه خفيفه علي شفاه البنت .ولكني خجلان أن أفعل أي شيئ .
فقال لها صديقي ما اسمك؟ فقالت اسمي سلمي فقال لها طيب تعالي جنبي

يا سلمي . فقامت سلمي بتغير مقعدها بعد ان مررت جسدها من فوقي فلامس زبي المنتصب الكبيرة فزاد هياجه .
وودت لحظتها ان أطبق عيها فقد حل الظلام علينا ولن يستطيع
أحد رؤيتنا وخصوصاً أن صديقي يسوق بسرعه عاليه. ولكني أيضا خجلت من فعل ذلك .
المهم بمجرد أن استقرت هي بيننا أخذ صديقي في مداعبتها بيده
ووضع يده على فقالت لا بلاش كده. فقال لها انتي أول مره بتركبي سياره قالت له لا

فقال لها يبقي متعوده علي كده ما تخليكي حلوه بقي. فقالت له عايز ايه ؟ فقال لها
عايزين نلعب شويه بس . فقالت له انت سايق خليك في طريقك
أحسن بدل ما تدخلنا في شجره ولاّ حاجه .
فقال لها طيب ماهو خالد مش سايق خليه يلعب شويه. فقالت وهوه حد منعه ؟

ففهمت أنّ البنت تريدني انا وليس هو. فقمت بتقبيلها من شفتيها وأحسست ان شفتي البنت ملتهبه مما زاد هياجي وقمت
بوضع يدي علي وضغطت برفق فساحت البنت
تماماً بين يديي . فقال لي صديقي . خذ سلمي وأرجع بالسرير الخلفي للسياره.

وكنت أول مره أعلم أن بهذه السيارات سرير مجهز بالكامل للنوم .

توقف صديقي حتى انتقلت أنا وسلمي إلى الكرسي الخلفي الذي يشبه السرير تماما. وبمجرد دخولنا انقضضت على البنت تقبيلاً
ومص في رقبتها وهي تتأوه ثم قمت بفتح سوسته الجلبيه من
الخلف وسحبت الجلبيه للامام حتي أعري وكان صديقي قد فتح لنا النور بالخلف فزجاج الكرسي الخلفي مغطى بالستائر
ولا يستطيع أحد الرؤيه من خلاله. فرأيت من أجمل
الصدور التي رايتها في حياتي فقد كان منتصب كحبتي كمثري
فانقضضت عليهم بدون وعي أمصهم وأمص حلمتيها النافرتان وهي تتأوه من المحنه وكانت ما زالت جالسة .
فانهارت تماما ونامت علي الكرسي فقمت بخلع قميصي ثم مددت
يدي ورفعت لها الجلبيه من أسفل ورأيت أحلي فخذين رأيتهم في حياتي بياض وجمال ونعومه.

ثم مددت يدي لأخلع لها الكلوت فرفعت وسطها حتي تساعدني في خلعه وكانت البنت علي درجه عاليه من الهياج

ولا مجال للتمنع فأن لم أخلعه أنا لخلعته هي . وقمت بخلع بنطلوني وسليبي
ونمت
عليها ولم أكن قد تمرست كثيرا في ممارسه الجنس فأخذت بعض
ثواني في محاولة إدخال زبي في ولاكنها لم تتحمل اكثر من ذلك واخذت زبي بيدها لتضعه في المبلل .
وبمجرد دخوله الي أعماق رحمها قالت لي يخرب عقلك .فقلت لها ايه ؟
فقالت :
زبك كبير قوي . واستمريت بالدق في وهي تتغنج وتتاوه .وتقولي نيكني . نيكني كمان . كمان أوووووي

وتضغط علي ظهري حتي يدخل زبي في أعماقها أكثر . حتي قذفت ورأيتها ترتعش وتنتفض تحتي فقمت أنا بالقذف في .
ثم نمت بجوارها . وعلمت انها متزوجه حديثاً ولكن الحاجه
تدفعها للعمل . فقلت لها انت متزوجه فلماذا تقبلي بممارسه الجنس مع أحد آخر ؟
فقالت ان كل من يعمل في هذه المهنه لا يأخذ من المال شيء بل يأخذه الزوج أو الأب .
فهل نعمل وبالاخر لا نحصل علي المال ولا المتعه. فنحن نترك
لهم المال ونحصل نحن علي المتعه .قالت هذه الكلمه وهي تستدير لتنام علي بطنها ففهمت
الرساله ووضعت يدي على وتحسست نعومتها وطراوتها ووضعت يدي بين فلقتي فأحسست بها تتلوى فتحسست
فتحة بيدي فلاحظت انها كبيره نوعا ما فعلمت ان هذه
البنت تتناك في . فقمت ببلل زبي ثم فتحة ونمت عليها ووضعت زبي على الفتحة من الخارج وضغت قليلا
وساعدتني هي بان باعددت بين فلقتي بيدها حتي
دخل راسه ثم ضغطت اكثر فانزلق زبي يدخل في الملتهبه . واستمريت في من فترة أطول من النيكه الأولى .
وانا اهمس في ازنها وسالتها هل تحبين أن تتناكي في ؟؟
فقالت نعم. فقلت لها لماذا فقالت هذا النيك يحسسني اني
رخيصه
. اني مستغله . اني مومس فقلت لها وهل يعجبك هذا الاحساس فقالت لي يعجبني جداً ، ويعجب أي امرأة غيري .
فقذفت مني وانا أسمع هذه الكلمات ثم بدأت بارتداء
ملابسها . وسألتني هل ستاخذني بالسياره غداً ام ستبحث عن غيري . فقلت لها بل سأبحث عنك

Incoming search terms: