قصص سكس عربي > نيك حقيقي زوجة صديقي التي ظلت تتحرش بي و تغريني بجسمها

loading...

قصة حقيقية ساحكيها لكم حين نكت زوجة صديقي و مارسنا سكس زوجية ساخن جدا و تبادلنا الجنس في بيت صديقي حين غاب و انا بقيت انيك زوجته بزبي في كسها طوال الليل و لم اشبع من النيك حتى الصباح . كانت زوجة صديقي امراة بجسم طويل و ممتلئ بالفتنة و الجمال من كل جهة فوجهها كان جميلا جدا و بتقاسيم رائعة اما طيزها فكان شديد البروز و كبير و يرتعد حين تكون تخطو خطواتها و تخبط رجلها على الارض اما بزازها فكانت كبيرة و جميلة ايضا و قد كنت اراقبها و انا اتمحن و ارغب بنيكها منذ مدة بينما كانت كلما رايتني بدات تهز طيزها و تحركه بكل اغراءو من حين لاخر تنظر الى جهة زبي و كانها تناديني كي اشبع طيزها بالزب . و ذات يوم التقيتها في احد المحلات و حدثتها و عزمتها على قهوة ثم اخبرتها بالحقيقة و اني اتمحن عليها كثيرا و اخبرتها انها اجمل جسم نسائي شاهدته في حياتي و تاسفت كثيرا لها كونها متزوجة من صديقي حيث اكدت لها اني احسده عليها و قد فاجاتني حين اخبرتني انها ترحب بي في بيتها حين يغب زوجها و اعطتني رقم موبايلها و اعطيتها رقم موبايلي و بعد حوالي عشرة ايام هتفت لها و اخبرتها ان زوجها سيسافر الى انجلترا في مهمة تجارية و عرضت عليها ان نلتقي كي نحقق رغبة بيننا و كادت تطير من الفرح حين سمعت الخبر و حين جاء اليوم المتفق عليه *اتجهت الى بيتها في حدود التاسعة ليلا و دخلت البيت خلسة عن الجيران و حين فتحت الباب لم اصدق عيناي من جمال جسمها و روبها الذي كانت ترتديه امامي . كان الروب ابيض بالدونتيل و شفاف و تحته سترينغ اسود ابو خيط و من الفوق لم تكن ترتدي ستيان لذلك كانت بزازها ظاهرة و حلماتها مكشوفة و امسكتها مباشرة و طلبت منها ان تاخذني الى غرفة النوم و الطريق اخرجت زبي الذي كان انتصب و هو مستعد الى اقوى مع زوجة صديقي و كدت امزق لها الروب من شدة الشهوة التي كنت عليها حين رفعته و نزعت السترينغ بسرعة و قبلتها بحرارة كبيرة ثم ادخلت زبي في الكس الذي كان مبتلا و مستعدا الى الزب و الجنس بكل قوة

و شعرت ن زبي يخترق الزبدة الساخنة حيث كان يدخل بسرعة كبيرة و كلما دخل اكثر ازدادت حرارة الكس و حلاوة الجنس و مع زوجة صديقي الى ان احسست ان زبي دخل كاملا و كانت المتعة كبيرة جدا و مثيرة بحيث لم اتمالك نفسي و شعرت بنشوة القذف من اول ما دخل زبي في كسها و لم اقاوم لذة كسها فاعدت اخراج زبي و قذفت بسرعة و حلاوة كبيرة على بطنها و سرتها ثم مسحت المني على فخذها و ناولتها منشفة كي تمسح المني من جسمها و احسست ببرود جنسي بعد ذلك و راحة رغم اني لم اشبع من مع زوجة صديقيو بقيت انظر الى جسمها و حلاوتها التي كانت تقابلني عارية و زبي منكمش و مرتخي و تمنيت لو ان لي قوة اضافية كي لا توقف عن و الجنس مع زوجة صديقي . و لكن لم تمر سوى ربع ساعة حتى احسست بزبي ينتصب من جديد حتى دون ان المسه و قد اسرعت برضعه و لحس خصيتيه كي تساعده على انتصاب اقوى و احلى و هنا احسست بالمتعة التي كانت في الاول قد عادت من جديد و بدات اقبلها من فمها و الحس شفتيها و لسانها في رائع جدا . و التحمت معها مرة اخرى و انا اقبلها و اذوبها في حضني *و اتمتع بجسمها الدافئ و قبلاتها الساخنة و لم تفارقي يداي ظهرها الذي كانت تمر عليه اصابعي و كانني المس الزبدة ثم بدات اقرب زبي ناحية كسها و هذا بطريقة لا ارادية و كان كسها كان مغناطيسا و زبي معدني حتى احسست بحرارة كبيرة حول راس زبي فعرفت اني وصلت الى الفتحة و بدفعة خفيفة دخل زبي في كس زوجة صديقي في ممتع و رائع جدا و كنت احاول بكل ما استطعت من جهد ان اتحكم في شهوتي كي لا اقذف بسرعة و خاصة في النيكة الثانية فنا ارغب بالنيك و التمتع بالجنس باقصى ما يمكن . و كانت زوجة صديقي تفتحى رجليها و ترتخي كلما كان زبي يمر داخل كسها و هي تصدر اهات و انفاسها ترتفع في كل مرة *و هي تضع يديها على طيزي و تساعدني في ادخال زبي حيث كلما اخرجت زبي تعيد هي دفعي من الطيز كي ادخله مرة اخرى في ممتع جدا و مثير

و كانت الشهوة ترتفع بطريقة متسارعة جدا و خصوصا حين اقبلها من فمها او رقبتها و انا اسمع غنجاتها الساخنة او حين المس بزازها الدافئة و او حين تحتك بزازها مع و انا اسمع نبضات قلبها ترتفع من حلاوة و حرارة النيك مع زوجة صديقي . و قد شعرت يومها بلذة لا مثيل لها و بقيت انيك و انا اصدر اهات مثلها جدا و حين اشتدت شهوتي عليها و عرفت ان زبي سنفجر بالمني صرت اسرع باخراج و ادخال زبي في الكس *و حتى زوجة صديقي ارتفعت شهوتها اكثر بهذه الطريقة في رائع و كنت اتمنى ان اوصلها الى رعشتها الجنسية و لكن حلاوة الجنس و كانت اقوى مني و لم اتمالك نفسي على جسمها الرائع و الساحر و هنا اخرجت زبي مرة اخرى و وضعته بين بزازها الجميلة و هي تضمهما بيديها و تلصقهما ثم وضعت زبي امام حلمتها و ما ان بدات استمني عليها و خاصة مع تبلل زبي بماء الكس حتى تفجر زبي بالمني بكل قوة . كان زبي يقذف و انا انظر كيف يخرج المني منه بقطرات طويلة و كثيفة و تصطدم بالبزاز ثم تنزلق على الحلمة و *و تقطر على بطنها و فخذها و لم اتوقف حتى اخر قطرة مني في زبي بعد نيك رائع مع زوجة صديقي التي خانته معي و حين اكملت القذف احسست براحة و حلاوة جنسية كبيرة و نظرت الى زبي فرايت قطرة مني عالقة بفتحة زبي و هي تكاد تقطر منه فطلبت منها ان تلحسها و تبتلعها . و حين امسكت زوجة صديقي زبي كي تلحس اخر قطرة مني فيه كان زبي قد ارتخى و لم احس باي لذة جنسية رغم انها رضعته مرة اخرى و لكن لم تكن تلك الليلة اخر نيكة معها بل صرت اختلي بها و انيكها كلما سنحت لي الفرصة في غياب زوجها حيث اشبعها بالزب في سكس قوي و نيك مثير جدا

Incoming search terms: