قصص سكس عربي > نسرين ودكتور أمجد

نقلاً عن صديقتى نسرين وقصتها فى جامعة بنها … انا نسرين عندى 19 سنه بس زى ما بيقولوا كده بنت فايره .. يعنى جسمي اكبر من سنى وده كان باين عليا من وقت طويل .. بشوف ده فى المرايه كل يوم بس بتبسط لما بشوفه فى عين اى حد مركز علي صدرى او عليا من ورا .. مثلاً بتعمد وانا لابسه لبس المدرسه تكون الجيبه الزرقا ضيقه والقميص الابيض ماسك عليا عشان يبان كبير .. كنت بتبسط وانا رايحه المدرسه اركب المترو عربية الرجاله واشوف الهيجان فى عينهم وده يحاول يقرب وده يحاول يلمس او يحك وده مريل على نفسه وده متنح مش شايل عينه .. كنت بحس بمتعه غريبه وكأن النظرات دي بتدينى ثقه في نفسي اكتر وشكلى بيحلو كده .. دلوقتى فى الجامعه الوضع احلى كتير بلبس اللى انا عاوزاه وابيين جسمي براحتى باللبس اللى يعجبنى .. بس للأسف بقى طريقى للجامعه بركبله ميكروباص بس مفيش مترو قريب .. بس ده مايمنعش انس حسيت بالمتعه اكتر من مره فيه من اللى يقعد جنبى ويكون جريء ويحاول يحك برجله كتير او يعمل نفسه بيطلع حاجه من جيبه ميفضل يغرز بكوعه فى صدرى .. انا لو ضامنه ان اللى هيبقى قاعد جنبى ده هيخلص متعته وانا اتمتع وننزل وخلاص ميلاحقنيش كنت هسيب نفسي لأكتر من كده بس للأسف معندناش الثقافه دى كله عاوز يعمل للأخر .. انا قصتى كلها فى الجامعه .. انا بدرس ماده بتعتمد على شفوى واعمال سنه يعنى رضا الدكتور مطلوب .. طبعا قلت ان جسمي ممكن يفيدنى فيها دي عشان اليوم ده ابقى اظبط نفسي وهوا مش هيكسفنى طبعا وزى اى راجل فى سن الدكتور معدي الخمسين هيريل على واحده اصغر من بناته .. بس اول مره شفت الدكتور عماد فيها عرفت ان الباب ده مقفول لأن الدكتور عماد طلع ملتحى وشكله متدين جدا وملوش فى الكلام ده .. حضرت عادى واول مره للشفوى رحت بلبسي العادى معملتش حسابى ولا زودت اى حاجه .. فى الشفوى كان بيعاملنى عادى بس بعد ما خلصنا وانا كنت فى الأخر ندهلى وهو خارج قاللى انتى اسمك نسرين صح ؟ قلتله ايوا يا دكتور .. قاللى نسرين ماينفعش بنت محجبه زيك كده وتلبس اللبس ده .. قلتله ماله يا دكتور .. قاللى لو تلبسي حاجه فضفاضه شويه تصوني بيها مفاتن جسمك هيكون احسنلك انا بنصحك وده مش فرض عليكى هنا فى الجامعه انتى بحريتك طبعا دى مش مدرسه .. قلتله مش عارفه بس انا اتعودت على اللبس ده مش اكتر يعنى وبحس ان شكلى حلو فيه .. قاللى تعالى ورايا على المكتب بعد نص ساعه وانا هشرحلك اكتر وانتى حره برضه .. معرفش ليه حسيت انى عجباه وجسمي داخل دماغه لأنه كان بيبص عليها بتركيز ! يعنى لو موضوع تدين ومحافظه المفروض يتكلم وميبصش على جسمي كده .. المهم المغامره خلتنى اروحله زى ما قاللى وكانت الساعه تقريباً حوالى 5 والدنيا بتليل والجامعه رايقه شويه … دخلت عليه المكتب وقعدت قدامه قاللى قومى اقفى يا نسرين وانا افهمك قصدى .. وقفت وهو جه قدامى ومسك مسطره كده وفضل يخبط بيها على صدرى ويقولى بصى دى من مفاتنك .. حجمه وشكله مينفعش يبان كده وهو بيخبط على صدرى كان جسمي كله بيتنفض وهو ابتدا يكمل ويخبط بالمسطره على وسطي ويقولى هنا كمان مينفعش تبينى جسمك بالشكل ده .. ولقيته بيخبط بالمسطره على طيزى وبيقولى ينفع بنت محجبه وتبين نفسها كده ؟ قربت شويه منه وقلتله انا اسفه بس انا محدش نصحنى قبل كده زي حضرتك كده .. قاللى يعنى هنسمع الكلام وكمان الحجاب ده يتلبس صح مينفعش شعرك يبان كده ! قلتله يا دكتور هوا بيتزحلق مش قاصده ابين شعري منه يعنى .. قاللى لأ يتعمل كده وابتدا يقرب اوى ويرفع ايده يدخلي شعرى جوا الحجاب ولقيت وشه عرق اوى قلتله حضرتك دقنك حلوه اوى يا دكتور ياريت تخليها طويله كده على طول .. قاللى عجبتك يا نسرين .. قلتله كل حاجه فى حضرتك حلوه .. قاللى انتى اللى حلوه اوى وجسمك ده امانه لازم تحافظى عليها لحد ما توصليها لجوزك اللى يتمتع بيه لوحده .. وانتى هتتمتعى معاه متعه ملهاش حدود .. وهو بيقول الكلام ده كان عمال يبص فى عينى اوى ينزل بعنيه يجيب جسمي كله من اوله لأخره .. قلتله انا بابا متوفي من وانا صغيره ومحدش نصحنى كده صدقنى وهوا حس ان عنيا مدمعه بس انا بصراحه كنت مش متأثره انا كنت بمثل عشان يقرب مني .. وفعلا ابتدا يحط ايده على ضهري ويطبطب عليا ويقولى لا متضيقيش نفسك كده انا بنصحك اهو .. رحت مقربه منه وكأنى واقفه فى حضنه راح بايده من ورا ضاممنى اكتر ليه وحسيت ببتاعه واقف علي بطني لان الدكتور كان اطول مني بكتير .. فهمت انه كان هايج من قبل ما اقرب اوى كده … وبعدين ابتدا يحضن اكتر وانا ساكته .. سألنى نسرين مرتاحه كده واهدا .. قلتله اوى يا دكتور .. ابتدا يحك بتاعه فيا من تحت ويقولى امال مش بتقولى انك مرتاحه ليه يا نسرين .. بيقول كده وهو صوته مش طبيعى وبينهج من الهيجان وعاوزنى اقوله كلام يهيجه طبعا .. قلتله انا مرتاحه اوى كده دقنك بتشوكنى فى خدودى وانت ماسكني وانا ضعيفه فى حضنك كده نفسي اكمل كده على طول .. لقيته بيقولى خلاااص خلااااااص اااااه … وحسيت ان بتاعه بينام ومبقاش واقف وناشف !! بعدت شويه كده لقيت كام نقطه على بنطلونه كده ولبسي حتى مفيهوش اى حاجه !! فهمت انه جابهم بس مكنتش مصدقه انه بالسرعه دى يجيبهم ومفيش لبن اصلا ده يادوب كام نقطه !! لقيته بيقولى انا اول مره اجيب بالسرعه دى انتى يا نسرين تروحى دلوقتى وياريت بلاش اللبس ده تانى انا مش عاوز الموقف ده يتكرر بيننا تانى .. بيقول كده وهوا مش عاوز يبص في عينى .. اخدت شنطتى وهمشي وهو واقف بيمسح بمناديل بنطلونه من برا وانا خارجه قبل الباب بخطوه لقيت الباب اتفتح ودخل فيه الدكتور أمجد رئيس القسم !! انا معرفش كان شكلى عامل ازاى بس الاكيد ان الميك اب متلخبط وشكلى عرقان من اللى حصل وشكلى مش طبيعى ! لقيت الدكتور أمجد بيبصلى بذهول كده وثبت عينه على دكتور عماد وهوا بينشف بنطلونه ! انا خرجت وابتديت امد طبعاً اسرع عشان حتى لو فهم حاجه متفضحش انا وحتى لو هتعاقب بعد كده متبقاش بفضيحه … روحت البيت طبعا مش بفكر فى اى حاجه حصلت قد منا خايفه اروح تانى يوم الجامعه ! انا روحت بسرعه ومعرفش بعدها حصل ايه ! تانى يوم نزلت الجامعه وانا حاسه من اول ما دخلت الباب ان الناس كلها بصالى ! عندى احساس انى اتفضحت وكله بيبص عليا !! حاولت اطمن نفسي ان لبسي ملفت والبص عليا دى بيحصل كل يوم بس برضه احساسى بيقول انى اتفضحت ! خفت اطلع احضر اى محاضره او اروح لصحابى ليوكن حد منهم عرف او سمع عنى حاجه ! قلت انا احسن حل اروح كأنى هسأل دكتور عماد عن اى حاجه فى مكتبه ولما اروح هناك هفهم منه اللى حصل امبارح مثلا … روحت ملقتش الدكتور عماد ! المعيدين اللى كانوا عنده فى الاوده قالولولى لأ مجاس النهارده .. وانا خارجه لقيت صوت بينده بيقول يا انسه .. بصيت ورايا لقيت 3 دكاتره واقفين مع بعض بس لما ركزت شفت ان اللى ندهلى هو الدكتور امجد رئيس القيم … حسيت ان وشي احمر وشكلى اتفضح اوى … روحتله قاللى معلش امبارح مكنش عندى وقت اجاوبك على اسئلتك بس اكتبيهالى فى ورقه وهاتيهالى الساعه 6 هخلص محاضره واكون هنا فى اودتى … قلتله حاضر يا دكتور .. طبعا مشيت وانا مش فاهمه اى حاجه !! رئيس القسم ده ولا بيدرسلى ولا انا اصلا طلبت منه اسئله !! فهمت ان المعاد ده ليه علاقه باللى حصل امبارح مع دكتور عماد … فعلاً الساعه 6 روحت وخبط عالاوده محدش فتح .. وقفت 5 دقايق كده وقلت لأ هنزل امشى لان الدور كان فاضى خالص والنور خفيف فيه اوى والدنيا ليلت خلاص واخر محاضره خلصت وكله بيمشى .. وانا لسه هنزل على السلم لقيت حد طالع ركزت فيه كده لقيته دكتور امجد .. قاللى اسمك ايه قلتله نسرين .. قاللى تعالى ورايا عالاوده يا نسرين .. مشيت وراه فتح الاوده ودخلنا .. قعد عالمكتب وانا قعدت قدامه .. قاللى نسرين ياريت ومن غير كذب تحكيلى اللى حصل امبارح فى الاوده دى قبل منا اجى .. لسه هحلف واتوتر .. قاللى نسرين انتى عارفه انا عندى كام سنه ؟ انا عندى 72 سنه .. يعنى اى كذبه هتقوليها دلوقتى انا عارفها .. يعنى اللى حصل امبارح يتقاللى دلوقتى بالحرف …. قلتله حضرتك محصلش حاجه غلط يمكن التجاوز اللى حصل ان الدكتور قرب مني زياده عن اللزوم بس انا خفت اصده او اقول حاجه عشان ميسقطنيش !! قاللى جميل … قومى اقفي يا نسرين .. وقفت .. لفي كده ورينا طيازك دى .. انا حسيت ان طاقة القدر اتفتحتلى … اولا حمل وانزاح من على قلبى وفضيحة امبارح هتختفى باللى هيحصل دلوقتى ده غير ان ده رئيس القسم يعنى لو دلعته هيظبطنى ويبقى ليا ضهر جامد اوىفى الجامعه … لقيت نفسي بسمع كلامه وبلف .. قاللى عاجبنى فيكي انك خدامه .. يعنى اللى يتطلب منك تعمليه ودي حاجه حلوه .. بصي يا نسرين انتى عارفه انا عاوز منك ايه دلوقتى .. روحت لحد عنده وطيت على ركبى وقربت وشي من ركبته وقلتله انت قلت انى خدامه وانا برجع تحت رجل حضرتك اهو هعمل كل اللى تامرنى بيه بس موضوع امبارح ده يبقى غلطه وعدت .. قاللى بالنسبه لامبارح انا مقلتش لدكتور عماد انى خدت بالى من حاجه ولا كلمته فى اى حاجه ومحدش هيعرف بالموضوع ده خالص هوا بالفعل انتهى خلاص .. بالنسبه للنهارده اللى انتى عملتيه دلوقتى بدايه مبشره بس مش ده اللى انا عاوزه .. انا سني مبقاش يسمحلى اعمل كده مع واحده في سنك انتى تخلصي عليا بجسمك ده يا نسرين .. شوفى فى واحد هاجيبه دلوقتى وانتي على وضعك ده وشك قريب من بضانى وهوا هيركبك من ورا .. وانا هنزلهم بأيديا وانا بتمتع وانا شايف وشك وشايفه بيدخل فيكى من ورا .. قلتله انا ممكن اا .. قاطعنى وقال بصي انتى فى سن احفادى وانا عمرى ما أذيكي , اللى هايطلع ده من امن الجامعه ودى مش اول مره يعمل كده واول ما هيدخل بيربط عينه ب اى حاجه ومش بيشوف شكلك ولا يعرفك اصلا يعنى انتى بعد كده هتشوفيه تعرفيه وهوا مش هيعرفك ولا هيعرف كان مدخله فى مين اصلا ولا حتى هيشوفنى وانا منزل البنطلون .. كل الموضوع انى هكلمه دلوقتى اقوله ياخد حبايه وييجى .. هيفضل يدخل فيك لحد ما اقوله كفايه لما اخلص انا وكذلك لو عاوزه يغير اى وضع هقوله وهو ولا بيفتح بقه ولا هيشوفك ولا هيعرف شكلك .. انا تنحت كده للي هيحصل وحسيت انى هكون عبده تحت بضانه وكمان فى عبد تانى هيفضل يدخل فيا زى الحمار لحد ما الدكتور يأمره يبطل !! مكنش في ايدى ارفض لأنه لما سرحت لحقنى بكلام يخوف وكلام يطمن .. خوفنى من فكرة انه ممكن يفتح موضوع دكتور عماد او ممكن لو هريحه ينساه خالص بالعكس ويدينى كمان حاجات تفيدنى ويجبلى الأسئله اللى تنجحنى فى اكتر من ماده قبل اى امتحان … قلتله انا تحت أمر حضرتك يا دكتور أمجد وواثقه ان حضرتك هتحافظ عليا .. مسك الموبايل طلب حد وقاله خد حبايتك يا مصطفى واطلعلى المكتب زى ما قلتلك .. انا فى اللحظات دى قلبى كان بيدق بسرعه جدااا ً وخايفه اوى .. قاللى ادخلى ورا البرفان ده نزليلى لبسك من تحت بس بينيله انتى اتفتحتى فيها قبل كده ؟؟ قلتله يعنى وكنت لسه هبتدى اكذب عشان منظرى .. قاللى بصي باين من بنطلونك لما شفت انها مفتوحه وخدتى فيها كتير .. الفلقتين بعاد عن بعض من تحت وعامة لو الخرم واسع هتتبسطى ومش هتتوجعى اوى .. يلا نزلى لبسك واقفى دارى نفسك هنا لحد ما يطلع ويغمي عينه عشان ميتعرفش عليكى انا يهمنى انى احافظ عليكى يا نسرين … نفذت كلامه وفعلاً دقايق وكان هنا مصطفى اللى كلمه ده .. قاله اهلا يا مصطفى ادخل ودخله وقفل الباب وراه بالمفتاح … يلا يا مصطفى غميلى عنيك بأى حاجه يا ابنى وتعالى .. دقايق وقاللى تعالى يلا وانابصيت بعينى من ورا البرفان لقيت مصطفى ده واقف وايديه جنبه كده ومستني الأمر ومغمي عينه بأيشارب غامق كده .. انا اتطمنت انه مش هيعرفنى بس قلقت أكتر لما شفته !! هوا فى التلاتينات ومفيش دبله فى ايده معناها ولا خاطب ولا متجوز فا اكيد ده محروم من كل حاجه وهيفترسني ما هيصدق يلاقى اى لحمه يهريها .. وشكله من الصعيد او الفلاحين لأن لهجته فى الرد عالدكتور أمجد بينتلى ده وكمان لون بشرته القمحى الداكن بيقول كده … وانا بفكر فى اللى هيحصل دكتور أمجد بصلي بعصبيه وقاللى يلا قربي احنا معندنش وقت كتير نضيعه فى السرحان ده .. تعاليلى هنا يلا ولما قربتلى نظلنى على ركبى وبقيت عامله دوجى ستايل طيازى لورا ووشي تحت بضانه وايديا الاتنين على ركبه وهوا مسكهم بأيده كأنه مكتفني …. انا كنت رجعه للوضع ده وانا لابسه البانتى تاني معرفش ليه المهم ق**** يلا يا مصطفى تعالى قرب 3 خطوات وخخد خطوه شمال ايوااا بس نزل يابنى بنطلونك و وطي عشان تبدأ … لحظات ولقيت في ايد بتتحط على طيزى من ورا وبتمسكها بغباوه كده كانه عمره ما شاف عالحقيقه وكأنه بييجى يعمل كده للدكتور أمجد وبس ! لقيته عمال يحك فيا من ورا كده وانا حاسه بخشونه ايده على طيزى وبطنى ووسطي وبتاعه واقف بس مش بيبتدى يدخل ولا حاجه !! دكتور أمجد قاله فى ايه يا مصطفى ما تبدأ يا ابنى ! مهو واقف اهو !! والحبايه اشتغلت تمام خلاص .. قاله يا دكتور بس حضرتك فى كلوت تقريبا لو الانسه تنزلهولى بس .. قاله نزله من الجنب يا مصطفى ويلا اشتغل يا ابنى يلا .. لقيته بيشد من على طيزى البانتى بغشوميه كده وبيتف فى ايده وماسكنى من وسطي .. انا فى الوقت ده كان قلبى هيخرج من جسمي من الخوف .. صحيح انا جربت من ورا كتير مع اللى كنت بحبه بس كان بتاعه صغير ويادوب بيدخل فيا لحته صغيره مش كبيره والألم حسيته فى اول مرتين بس انما المره دي البغل ده شكله اصلا يخوف من بنيان جسمه وغير انه مش متجوز يعنى محروم وطبعاً واضح انه غشيم .. وانا قلبى بيدق وخايفه كده لقيت خازوق بيحاول يدخل فيا وهو كل ما يزقه فيا مش بيدخل انا بتزق معاه لقدام من الدفعه بتاعته .. الدكتور قاله بله كويس يا مصطفى ودخل كويس ولا نقوم نمشي واشوف حد غيرك اللحاجات دي .. قاله لا يا دكتور حاضر ولقيته زى الحمار رزع فيا واحد بغشوميه حسيت ان روحى بتطلع ووشي اتخبط في بضان الدكتور وبتاعه من الرزعه بتاعة البغل ده .. الدكتور قااال اااااه .. مصطفى قاله في حاجه يا دكتور .. قاله لأ لأ كمل يا مصطفى كمل يلا .. انا طبعا من وجع اول رزعه دي عرفت ان فى زبر حمار هينكنى لأن فى خازوق جوايا حاسه انه داخل لنص بطنى .. بعدها حوالى تقريباً خمس دقايق البغل ده عمال يرزع فيا ويدخل ويخرج وانا وشي احمر وعروقى بانت من الألم اللى حاسه بيه وعماله ابص على زبر الدكتور عشان لو قرب يجيبهم تبقى هانت وهترحم .. الدكتور عمال يبص على وشي ويتفرج على طيازى وهي بتترزع من ورا وبتاعه حتي لسه موقفش عمال يلعب فيه بالراحه كده … الدكتور عاوز يهيج اكتر فا قاله مش معقول يا مصطفى انت مش هايج ومش عجباك الطياز دى ولا ايه .. قاله لا يا دكتور دي ملبن وانا شغال اهو مش ساكت حضرتك .. قاله لأ بس مش عاجبنى .. ايه يا مصطفى مهى دي واحده من اللى بتشوفهم تحت مش بيبقى نفسك فيهم ولا ايه ؟؟ قاله اه يا دكتور بيبقم ماشيين يرقصوا فى طيازهم كده ببقى نفسي اجي من وراها امسكها وانزل البنطلون وافضل ادي فيها لحد ما تتهري فى ايديا .. قاله طب يلا اهى قدامك يا ابنى اهريها وفرجنى كده .. الحيوان ده ابتدا يرزع بنفس القوه بس اسرع .. وانا صوتي ابتدا يطلع وعيوني دمعت من الوجع وصعب عليا نفسي فعلاً وانا بتهان كده وعامل أمن عمال يرزعنى فى طيازى بالغباوه دي والتاني عمال يلعب في بتاعه قدام وشي وبيخلينى اطلع لسانى امصله بضانه اللى مليانه شعر ابيض .. كنت خلاص قربت ارجع وفضلنا عالحال ده حوالى ربع ساعه بس الدكتور تقريبا كان خلاص اتمتع وعاوز ينزلهم .. قاله مصطفى يلا يا ابنى كفايه كده خلاص .. قاله دقيقه بالظبط يا دكتور خلاص انا قربت اجيب اهو .. قاله طب يلا .. قلتله حضرتك ممكن متجبش جوا .. الدكتور قاله طلعه قبلها يا مصطفى وهاتلى هنا على وشها عاوز اشوف بقى لبن الفلاحين بتاعك اللى هيملا وشها ده .. فعلاً اقل من دقيقه لقيت مصطفى ده خرجه من طيزى بسرعه وقاله انا هجيب خلاص اهو حضرتك هجيب اهو .. قالى امسكيه خليه يجى هنا ويجبهم على وشك يلا .. جبته وقفته جنب الدكتور وفضلت حطه وشي قدام زبره وطبعا لما شفت الحجم اللى كان بيدخل فيا حسيت بالوجع فى طيزى اكتر .. مكنتش متخيله ان زبر الحمار ده كله داخل فيا من ورا … ثوانى ونافورة لبن اتفتح فى وشي وده عمال ينعر زى الحمار وينطر بس .. كتير اوى وشي كله بقي لبن وبقيت عماله انقط فى الأرض والدكتور عمال يلعب فى بتاعه ويقوله اااه ايوا كده هوا ده خير الفلاحين وصحة رجالتها .. نزل واديها كمان نزل نزل فضي كله عليها وبعدين مصطفى نزل كله على وشي لحد اخر نقطه في بتاعه … و وقف ينهج كده وساكت .. والدكتور عمال يشيل من لبن مصطفى من على وشي ويلعب بيه فى بتاعه وبتاعه وقف اوى وقاللى امسكي هاتيهملى انتى بايدك بقى بس افتحيلى بقك انا هنزل جوا بقك … وفعلا انا قاعده فى الأرض تحت رجله وبقي قريب اوى من بضانه ومطلعه لسانى برا وفاتحه بقى وعماله اضربله عشره بايدى جامد اوى عشان ينزل واخلص بقى .. ثوانى ولقيته بينزل فعلا على لسانى وفي بقى بس يادوب حاجات بسيطه مش كتير … وقالى نضفيلى بتاعى كويس بلسانك وبقك مش عاوز ولا نقطه فيه عاوزه نضيف كانه مغسول .. فعلا فضلت امصه وكان نام خالص منه بس فضلت امص والحس وانضف فيه لحد ما نضف عالأخر وهوا قام وقف وقالى يلا يا نسرين يا بنتى قومي البسي بسرعه وفعلا لميت نفسي ولبست بسرعه لبسي اللى تحت ومسكت شنطتى .. الدكتور قاله زى ما انت يا مصطفى ماتتحركش ولما تسمع الباب اتقفل اقلع اللى علي عينك ده والبس هدومك ونضفلى اللى فى الارض ده كله انا دقيقتين وهجيلك تانى تكون خلصت .. ومسكنى الدكتور امجد من ايدى وقتحنا الباب وخرجنا برا .. حط ايده على خدودى كده وقالى انتى جميله يا نسرين ياريتك جتيلى من كام سنه كان يبقى لسه فيا صحه اتمتع بيكي وبجسمك ده .. يلا عاوزك تروحى دلوقتى ومتخافيش اللى حصل ده سر بينى وبينك بس وانا على وعدى طول منا جوا الجامعه دى عمرك ما هتشيلى ماده ,, و اى مشكله تحصلك من اى حد تجيلى هنا المكتب وملكيش دعوه بالباقى .. بس أهم حاجه ليا كل اسبوع يوم مع بعض ومتقلقيش مش شرط يكون مصطفى المره الجايه هنعمل حاجه هتريحك اكتر بس لما تيجى هبقى احكيلك ….
وخلصت اول قصه ليا مع دكتور أمجد بس لسه ليا معاه قصص ومواقف تانيه على مدار اربع سنين الجامعه .. مستنيه رايكم ولو عجبتكم القصه هكمل واحكيلكم باقى كلها ..

loading...

Incoming search terms: