قصص سكس عربي > قصة فى حى شعبى ..!

loading...

منقولة من ايميلي

تتميز المناطق الشعبية دائما بقدرة أهاليها على استثمار أي متر مربع في أراضيها لكي
يصنعوا منه منزلا يتسع لأسرة أو أسرتين أو ثلاثة غالبا يجتمعون في ثلاثة غرف في
ظروف معيشية يستحيل على غير المصريين التكيف معها .. لو كان لكل شعب عبقريته
يظل الشعب المصري هو الشعب الوحيد الذي يستطيع أن يتفاوض مع غلاء الأسعار و
انحسار رقعة المباني و ارتفاع أسعارها لكي يخرج من هذه المفاوضات باتفاقية سلام
تضمن له حقوقه في مواجهة كل هذا العدد من الأعداء بمهارة يحسده عليها العالم
أجمع .. و هنا في حي باب الشعرية حيث ولدت و تربيت في بيت بسيط جدا فوق
مستوى تخيلك أو تخيل أي انسان اخر .. كنت أصغر أطفال الاسطى عبده الدباغ سمكري
السيارات الشهير بباب الشعرية و ضواحيها ..ما من سيارة تستعصي على الاصلاح الا و
تجد طبها و دوائها في ورشة أبي الذي دائما كنت أسمع جدتي رحمها **** تصفه ب
“الكسيب” و هي تلومه كعادتها على اهدار قوت يومه في الجلوس على المقهى
الكائن بناصية الحارة الضيقة التي يحتل منزلنا اخرها .. في سنوات طفولتي الأولى كنت
محط اهتمام والدتي الست فوزية التي كانت تصف قدومي للعالم ساعات الصفا مع
نسوان الحارة ب “الغلطة” التي لا تعرف كيف حدثت .. و كلما نظرت الى ترتيبي وسط
أخوتي كنت أصدق هذا القول جدا فأنا الرابع

مرت الأيام هكذا و وصلت الى الصف الأول الاعدادي .. و هو ما استدعي اشتراكي في
درس خصوصي في اللغة الانجليزية مع تامر جارنا و هو ولد فاشل سنه أربعة عشر
عاما وصل بها الى هذه المرحلة لرسوبه المتكرر .. و كان تامر ثمرة فاسدة لأبوين لا
هم لهما سوى جمع الأموال و تكديسها و رغم أنه يسكن معنا في نفس المنطقة الا
أن من يدخل الى شقته يشعر بأنه انتقل من أحد الأحياء الفقيرة الى اي من أحياء
أولاد الذوات لما في منزله من أدوات كهربائية يكفي ثمنها لحل مشاكل عشرة أسر
في نفس البيت .. و كان تامر يفاخرنا في المدرسة بأن والده هو أول من أدخل “الدش”
الى باب الشعرية .. و كيف أنه يقضي الليل عادة بعد نوم والديه في مطالعة أجساد
النساء العاريات اللاتي يزخر بهن القمر الأوروبي .. و رغم استغرابنا مما يقول الا أني لا
اعرف سرا لاهتمامي بحكاياته و أقاويله عن الجنس و النساء .. عرفت منه لأول مرة
أن كل منا جاء نتيجة نيكة قام بها الأب للأم في ليلة كان مزاجه فيها “عالي حبتين” ..
صدمت صدمة عمري عندما أكد لي تامر أن أمي فوزية اتناكت من أبي لأجل أن أكون
موجودا في هذا العالم .. عرفت منه أني عندما أكبر في السن سأحمل خرطوما طويلا
كالذي حمله ايهاب و هو ينيك أختي زينب في عشة الفراخ .. و كنت لشدة تعلقي بتامر
و أحاديثه أذهب اليه قبل ساعة كاملة من موعد الحصة ليفتح لي القمر الأوروبي على
الأفلام التي خبرني عنها كثيرا .. كنا نجلس سويا في صمت و أزبارنا تتمدد
بالطبيعة و الفطرة و نحن نرى ما نرى .. كان ما يحدث فوق مستوى ادراكي و تخيلي ..
كان أكثر اثارة مما رأيته بين أختي و عشيقها .. وما اذ انتهى الفيلم الا و وجدت تامر
يسألني عما عجبني في الفيلم فأجبته ببراءة .. “عجبتني الست .. جسمها حلو قوي” ..
فرد بغير اهتمام “غريبة .. أنا عجبني الراجل .. زبره ابن كلب حامي” .. اكتفيت
بالابتسامة و أنا أتابع انطباعات تامر الذي بدأ يدعك زبره و هو يتأوه كما كان الرجل
يفعل في الفيلم قبل قليل .. و ما كان ردي الا مزيد من الابتسامات صاحبها انكماشا
شديدا مني على الأريكة القطنية .. انكماشا يسمح بتمددا بدا يطرأ على تامر الذي
شعرت أنه أصبح ملاصقا لي أكثر من أي وقت مضى!
“بقولك يا أسامة .. تيجي نعمل زي الفيلم؟ .. أنت اتجننت يا تامر .. عيب .. الناس تقول
علينا ايه؟ .. ناس ايه بس يا أوس .. هو حد شايف حاجة؟ .. أنا بس بقولك كده
علشان نلعب لعبة حلوة هتبسطنا احنا الاتنين .. لا يا تامر .. أنا خايف .. طيب بلاش
نعمل زي الفيلم .. تعالى نقلع و نشوف بعض عريانين .. ها قلت ايه؟” .. كان جو
الجلسة و انفرادنا الامن كافيين لأن يلعب الشيطان برأسي للمرة الأولى ليوزني على
رؤية زبر تامر و طيزه و لأجلس عاريا للمرة الأولى في حياتي مع شخص غير أمي فوزية
.. لم يستغرق ردي أكثر من ثلاثة دقائق تصنعت فيها الرفض قبل أن أقبل بعرض تامر
السخي .. و كان التوتر حاضرا و نحن نتناقش حول من يبدأ بازاحة ملابسه أولا .. قررنا
أن نخلع ملابسنا في نفس الوقت على أن يعطي كل منا ظهره للاخر لدواعي الخجل و
الكسوف .. و ما هي الا ثوان مرت كالقرون في طولها الا و تعرى كلينا امام الاخر ..
شعرت باحراج بالغ بعدما لاحظت أن زبر تامر اكبر بكثير من زبري
حيث كان زبره طويل جدا
.. خففت من حالي بأني أصغر من تامر بثلاثة أعوام .. و ربما بعد ثلاثة أعوام من
اليوم يصبح زبري أكبر طولا و قوة من زبر تامر الذي أهلكته الأفلام التي يراها
كل يوم!
شئ اخر رفع معنوياتي في هذا اللقاء الجنسي .. فعندما انتقلنا لمقارنة أطيازنا اكتشفت
أن أكثر اثارة و أكثر ليونة من تامر التي بان جليا أنها متحجرة بالفعل .. حتى
أن تامر اعترف بهزيمته بروح رياضية عبر عنها بصفعة على ارتجت لها جدران
المنزل .. “ما تيجي نعمل زي الفيلم بقى يا أسامة .. لا يا تامر احنا اتفقنا نقلع بس ..
طب جرب .. انت كنت رافض تقلع و اديك قلعت حصل حاجة؟ .. لاء .. خايف من حاجة
.. لاء بس .. مفيش بس .. أنا هعمل زي الراجل و أنت تقعد زي الست .. اتفقنا؟ .. بس
يا تامر .. مفيش بس يا أسامة .. ياللا بقى قبل المستر ما ييجي .. ما تبقاش رخم” ..
حوار ساخن لم يفصل فيه سوى جنيهين دسهما تامر في بنطالي الملقى على أرضية
الصالة .. و كان الجنيهين مبلغا يستحق التضحية من جديد .. فهو يعادل مصروفي في
أسبوع كامل و يحق لي سيولة مادية تكفي لشراء البيبسي من المدرسة دون الحاجة
الى الاقتراض من أي زميل .. طغت سعادتي بالجنيهين على أي شئ سواهما في العالم ..
أخذني من يدي الى غرفة نوم امه و أعطاني لباسها الداخلي الأكثر اثارة و كان عبارة
عن فتلة سوداء دسها تامر بعناية في لتبدو أكثر امتاعا له .. وقفنا أمام
المرأة الضخمة التي تتوسط الغرفة ..فقد كانت هذه أول مرة في حياتي أرى فيها مراة
بهذا الشكل .. و لأول مرة أنظر الى بهذه الروعة و الجمال .. أثارني تامر بتعامله
السريع و ازاحته للفتلة السوداء من بين ردفاي الممتلئتين قبل أن يفشخهما جيدا ليبدأ
في لحس كما كان يحدث في الفيلم قبل قليل .. كلما نظرت للمراة ازدادت اثارتي
بطيزي العارية و بلحس تامر الممتع لها .. شعرت بسعادة غير عادية و لعابه ينساب
برفق و لين في فلقة كما ينساب الماء في الجداول .. خلع عني اللباس الحريمي و
طلب مني ان اجلس على السرير كما كانت تجلس المرأة قبل قليل .. وافقته و باعدت
ما بين قدماي بالشكل الذي يسمح لي أن أرى ما يحدث في طيزي عبر المراة بوضوح تام
.. رأيت تامر و هو يضع على زبره كريما سائلا أخرجه من أحد الأادراج الخاصة بوالديه
.. بدأ أولا يضع اصبعه الأوسط في خرمي طيزي و رغم أن الأمر كان مؤلما بعض الشئ
الا أن الجنيهين كانا كفيلان بتحمل هذا الألم في سعادة!
“لا يا تامر .. ده بيوجع قوي .. لاء طلعه بسرعه همووت” .. وصل تامر الى مرحلة ما
من الاثارة و السماجة جعلته يقول لي “خلاص يا كسمك .. هات الاتنين جنيه و غور” ..
عدت الى ممارسة الصبر من أجل المائتي قرش الذين يصعب تعويضهما .. فسكتت
مجبرا على السكوت راضيا به .. استمر تامر في نيكي لمدة ثلاثة دقائق شعرت معها
بلذة غريبة تأتي من طيزي بدأ الأالم ينقلب لذة لم أعرفها من قبل .. و حتى البرد الذي
كان مسيطرا على الغرفة انقلب حرا زمهريرا تصببت لأجله قطرات العرق على أجسادنا
الصغيرة .. لا أعرف لماذا تذكرت زينب و أنا تحت زبر تامر .. ربما لأني تفهمت الان
أسباب صراخها و أنا أجلس كما كانت تجلس مع ايهاب في العشة قبل عام .. و أعرف
لماذا تحرص منذ ذلك الوقت على تنظيف العشة في نفس الموعد يوميا وزينب هذه اختي التي تكبرني ب8 سنوات وتدرس في الجامعة مع زميلها ايهاب الذي شاهدته عاري مع زينب في عشة الفراخ فوق السطوح ينيكها من .. .. بدأ بداخلي
بعضا من التسامح تجاه زينب مع امنية صادقة لها بأن تتوج ايهاب و يعيشا في سعادة
كالتي أعيشها الان مع تامر الذي قام من على طيزي فجأة و ألتقط منديلا ورقيا نظف به
زبره و اتجه على الفور الى الحمام المقابل لباب الغرفة .. تركني مفلقسا على السرير
كما يترك الرجل فتاة الليل بعد قضاء غرضه منها .. و رغم الألم النفسي الذي اعتراني
.. الا أنني كنت أسعد جدا و أدفع لضميري الجنيهين اللذين أعطاهما لي تامر حتى يهدأ
و ينام!
اعتدلت بعد فترة و أنا مكسر الاجناب .. متعبا و محطما من الحرب التي أعلنها زبر تامر
على طيزي المسكينة لا أدري لماذا تأخرت في ارتداء ملابسي الا أن تفاجئت بحركة في
كالون باب المنزل ظهرت بعده أم تامر لتجدنا عاريين تماما .. دارت بي الأراضين السبع و
أنا أرى هذه المراة أمامي في هذا الوضع المهين .. فكرت فيما يمكن أن تفعله بنا
هذه السيدة التي يبدو أنها اعتادات من تامر على ذلك .. دخلت في سرعة و أغلقت
الباب جيدا و أمسكت ابنها من أذنيه و قالت له “أنت مش هتبطل العبط ده؟ .. كلل مرة
كده امسكك مع واحد .. مفيش مرة الاقيك ماسك واحدة من باب التغيير .. جتك
القرف” .. و ظلت توزع علينا الشتائم و السباب دون أن يجد أيا منا الجرأة الكافية للرد
على هذه السيدة التي انتبهت لوجودي أخيرا و حذرتني من تكرار ذلك مستقبلا و الا
فأنها ستخبر أمي بما فعلت و ستكون أيامي سوداء معها .. فاعتذرت لها و انا ارتعش
من هول الصدمة “حرمت يا طنط .. و **** ما هعمل كده تاني” .. و كان ردي كافيا لأن
تسمح لي أم تامر بارتداء ملابسي في عجل قبل أن انسحب تاركا اياها في مشاداة
تجددت مع تامر بعد اكتشافها انه ألبسني واحد من كلوتاتها اثناء حفلة النيك التي
جمعتني به منذ قليل!
سرت على قدماي كمن خرج سالما من انفجار نووي مدمر .. تحسست الجنيهين في
سعادة لم تستطع أن تزيل عني اثار التوتر و الرعب الذي حاق بي قبل قليل .. دخلت في
هدوء الى المنزل دون أن أنبث ببنث شفة .. كانت أمي نائمة و هو أمر حمدت ****
عليه كثيرا في هذا الوقت .. بحثت عن زينب و لم أجدها و استنتجت أنها في حصة
غرام مفاجئ مع ايهاب على السطوح مهدها نوم أمي المبكر .. الام طيزي تعاودني
بين الحين و الاخر و لكن الصبر الذي اخترته رفيقا في هذه المهمة استمر معي كالخل
الوفي حتى النهاية .. خلعت ملابسي و أخذت أتحسس طيزي و كأني أطمئن هل نقصت
شئ بعد ما حدث اليوم؟ .. لم أجد جديدا سوى اثار الكريم ذو الرائحة النفاذة الذي
صبه تامر عليها قبل قليل .. تسللت في هدوء الى الحمام و أزلت اثار الكريم المختلط
بسائل تامر من على لباسي الأبيض ثم خبأته تحت السرير كي لا يلمحه أحد .. ارتديت
لباسا اخر و جلست اتنهد و كأني قد وصلت أخيرا الى بر الأمان!منقولة

Incoming search terms: