قصص سكس عربي > قصة سميه الشرموطه

سميه الشرموطه

حلم أى بنت هو الجواز والأولاد لكن عدد قليل منهم هما إللى بيفكروا فى الجنس والمتعة (مع العلم ان باللغة العامية مش فصحى او لغة الكتابة)
وسمية منهم فى ليلة

الدخلة فكرت إنها هتتقطع من جوزها لما يدخل بتاعة فيها وتصرخ من الألم لكنها إنصدمت لما لقتة ملوش فى النسوان

خالص معندوش غير حتت لحمية 3 أو 4 سنتم هى دى عضوه مابيقومش ولا ينزل وعشان دا جواز مصلحة للعلتين

والعريس قريبهم وغنى وهى من عيلة محافظة معندهاش طلاق قررت تعيش على كدة فدخلت الحمام شالت بكارتها

بصوابعها بنفسها وإدتة المنديل إداه لأهلها ومحدش لاحظ حاجة وكتمت سره فى نفسها محدش عرفة لا من أهله ولا

أهلها وكانت قدام الكل مبسوطة ويقولوا دى أسعد وحدة لكن فى أوضت نومها تفضل تتعذب وتتقلب من الرغبة وتسهر

للصبح ودا خلي شكلها زى ماتكون عجوزة وعشان تشغل وقتها بقى جوزها ياخدها معاه الغيط تساعده فى الأرض

وفضلت على كدة 18 سنة لدرجة إنها نست يعنى اية جنس لكن النصيب مخلهاش فى حالها ففيوم اتعزمت مع أهل

الحارة فى فرح بنت جيرانها وكان الفرح كبير وفيه فقرات كتيرة بس هى مارحتش غير متأخر على الساعة 9 م وهى

دخلة الصوان سلمت على المعازيم جيرانها وكانت متعودة تضحك وتهزر معاهم لكن فى حدود الأدب والأحترام لحد ما

وصلت لعلاء مراهق عندة 18 سنة بس وسيم وحليوة وجسمه رياضى سلمت عليه فقالها عقبالك ياسمية ضحكت

وقالت تانى وكان الولد عاجبها جداً شكلة بكلامه بضحكه بكل حاجة فيه فقالت هسلم على العرسان وأجيلك وطلعت

سلمت على العريس والعروسة ورجعت قعدت فريحة من ورة وقالت هه كنت بتقول إية بقي قال عقبالك لما تتجوزى

تانى قالت والراجل إللى معايا دة أعمل فيه إية قال أهو يبقى التانى إحتياطى ضحكت وقالت دا إنتا عليك حاجات

وصقفت وهى تتفرج على العرسان وهما يرقصوا وقالت لعلاء عقبالك قال دا قرف قالت ليه يعنى قال ماهم لما يخشوا

هيفرقعها وهيحتاس دم وإنتى عارفة قالت بزعل إيه الكلام دة إحترم نفسك بقي لحسن هقوم من ريحك قال طاب دا

محصلش معاكى يعنى قالت يووة دا إنتا قليل الأدب وقامت راحت عند أخر صف بعيد عن الناس شوية فراح لها وقعد

فريحها وهو يقول طاب قولى بس إية إللى حصل معاكى مقدرتش تمنع نفسها من الضحك فإبتسمت وقالت كدة عيب

بجد وهزعل منك قال أنا عايز أعرف بس مش أكتر قالت دا إنتا لحوح قال طاب حصل إية بقي قالت يعنى لو قلتلك تسكت

قال مفيش كلام بصت حواليها لقت الناس بعيد عنهم فقالت أول ما دخلنا الأوضة رحت أغير هدومى فى الحمام ولما

جيت له لقيتة لابس الصديرى ورقد على جنبه وكنت لبسه قميص النوم الأسمر القصير الشفاف فرقدت له على

ضهرى وفكرت إنه هيدخل بتاعة فيا لكنه لف على صوبعة شاش ودخلة فى بتاعى لحد مانزل دم بكارتى فغسلت فى

الحمام ولما جيت لقيتة نام وتانى يوم شفت بتاعة كان صغير جداً 3 أو 4 سنتم مابيقومش فسكتت وبلعت ريقها بحسرة

وهى تقول بس دا إللى حصل قال ياة دى قصة حزينة بشكل عمل نفسه بيعيط فضحكت وقالت إية دة هو قام بص لقى

بتاعة قايم فى البنطلون هيقطع السوستة ويطلع فقالها يعنى بتقولى الكلام دة ومش عايزاة يقوم أهى المشكلة

بقت إنى لازم أنزل العشراية عشان ينام تانى لحسن هتبقى فضيحة الليلة قالت وهتنزلها إزاى هنا بص حوالية وقال

يبقى أروح السرب الورانى وأنزلها قالت ولو حد شافك يا معلم هتنفضح قال طاب خلاص تعالى راقبيلى السكة قالت أنا

لأ يا خوية حد يشوفنى تبقى مصيبة قال متخفيش قومى بقي خلينى أخلص قالت دا إنتا مشكلة وقامت مشت معاة

لفوا من ورة المسرح دخلوا سرب صغير طويل حوالى متر ونص عرض و4 متر طول فقالت خلص بقي بسرعة ووقفت

عند مدخل السور ففتح السوستة طلع بتاعة فقالت سمية بدهشة إنتا واخد حاجة قال لأ وبص لبتاعة القايم لقدام زى

الحديد الصلب حوالى 20 سنتم وعرضة الدائرى 7 سنتم وقال هو كدة لما يقوم وإبتسم بفخر وهو يقول دا غير الكل

نحن نختلف عن الأخرون إبتسمت وقالت طاب خلص مسك بتاعة وبدأ يدعكة بإيدة بالراحة وحدة وحدة وهى تبصلة فقال

ما تساعدينى بحاجة قالت إزاى قال ورينى ورك أو بز يساعد معايا قالت خلص وبطل قلة أدب قال ماهو لازم حاجة

تساعد معايا خلصى بقي عشان خاطرى قالت بتردد يعنى لو وريتك هتخلص قال على طول قالت ماشى وبصت يمين

وشمال ملقتش حد فدخلت السرب خطوة بحيث تدارى نفسها وتشوف إللى معدى ورفعت الجيبة السمرا وقميص

النوم الأسمر لوسطها فبانت رجليها طويلة بيضة ملفوفة برشاقة ومليانة من الوركين والكلوت الأسمر محدد وسطها

ومزود حلاوتهم فقال إية دة كله وكنتى عايزة تحرمينى من إنى أشوف الحلاوة دى قالت وهى تبتسم بطل بكش

وخلص دعك في بتاعك وهو يقول أنا دلوقتى بقلعك الكلوت شايف كوس ملبن ضحكت وهو يتخيل نفسة معاها بصوت

مسموع ودلوقتى بمسك زبى وبدخلة فى كسك حبت تجارية فى تخيلاتة فقالت أة حاسب زبك بيوجع بصلها وضحك

وهو يكمل دلوقتى بقي بدبه فيكى بدب بدب وبأدبة قالت أة بيوجع بيوجع وضحكوا فقال دا إنتى فرسة وقحبة بصت على

اليمين وقالت وهى تسيب هدومها تنزل خد بالك واحدة جاية وعدلت هدومها فبص هو فى السرب لقى فتحة حوالى

متر فى الجدار فدخل فيها وعملت سمية نفسها بتدور على حاجة فى الأرض وهى قعدة فعدت وحدة من فريحها وهى

تقولها إزيك ياسمية قالت كويسة عملة إية قالت خير مالك قالت بدور على خمسة جنية وقعت منى قالت مش محتاجة

مساعدة قالت شكراً ولما الست بعدت قالت له خلاص إطلع أهى مشت قالها تعالى إنتى هنا المكان متدارى دخلت

السرب ووطت بصت من الفتحة لقتة قاعد تحت المسرح بالظبط والمكان منور شوية ومتدارى من كل ناحية بالخشب

والفِراشة فدخلت وقعدت قصادة مربعة فقالها مددى وورينى وراكك تانى قالت لازم يعنى ومددت رجليها على يمينة

وشمالة بقى قاعد بينهم ورفعت هدومها بينت وراكها بالكلوت وكان بتاعة قريب من بتاعها فمسكة ودعكة لثوانى

وبعدين سابة قايم وحط إيدية على رجليها تحت الركبة حسس عليها فقالت وبعدين قال مالك دا تحسيس بس قالت أما

أشوف وبصت لإيدية وهو يحسس على رجليها ويطلع للركبة والوراك ويقول دا إنتى فرسة فرسة إبتسمت فطلع بإيدة

اليمين لبين رجليها وحسس على كلوتها من فوق بتاعها فبصتلة وإتكة هو عليه بصوبعة الوسطانى كإنة عايز يدخلة من

الكلوت فقالت ودا كمان تحسيس قال لأ ببعبصك قالت وهى تضحك صريح أوى يعنى قال ماتورينى كدة ومسك كلوتها

حاول ينزلة لتحت فمسكت إيدة وهى تقولة كله إلا كدة قال مالك يا سمية دا أنا هشوفة بس قالت ولو حد شافنا قال

يعنى بالعقل كدة حد هيجى تحت المسرح خلصى بقي وورينى قالت طاب تشوفة بس قال ماشى بس إرقدى على

ضهرك بصت له ورقدت على ضهرها وحطت إيديها على فمسك الكلوت بإيدية ونزلة للركبة فبان بتاعها أبيض

حوالية شعر كبير واضح إنها محلقتش من شهرين وأكتر فنزل الكلوت لرجليها فقالت ماخلاص بتاعى بان أهوت وشوفتة

قال وهو يقلعها الكلوت ويحطة فريحها لسة ما شفتوش كويس ومسك الفرقتين بعدهم عن بعض فتحة فلقى جواة

أحمر والفتحة لتحت شوية فسابة ودخل صوبعة الوسطانى جواة وهو يقولها إقمطى عليه قالت مش فهمة يعنى إية

قال يعنى إتكى على صوبعى بكوسك قالت حاضر وإتكت عليه قمطت فطلع صوبعة ودخلة تانى وقالها ورينى بقي بزازك

على ما أبعبصك شوية قالت وهى تقعد وممددة لسة وصباعه فى بتاعها شكلك هتودينا فى داهية الليلة وفكت زراير

الجاكت الأسمر ونزلت حمالتين القميص لكوعها فبان البزين كبار بيض بيلمعوا من البياض فساب بتعها ومسكهم بإيدية

يتكة ويعبط فيهم فقالت كفاية بقي لحسن دوخت وجسمى بيقشعر قال طاب ماتيجى أنيكك قالت لأ كله إلا كدة دى

تبقى كارثة قال لية دا الزب هيخش فيكى خمس دقايق وخلاص قالت ماهو مش دى المشكلة المشكلة بقي إن زى ما

قلتلك جوزى ملوش فى النسوان ولا الخلفة ومعنى إنك تنكنى يبقى هتنزل فيا وهحبل منك وأتفضح وجايز جوزى

يقتلنى هو وأهلى قال مكبرة الموضوع لية يعنى وفكر ثوانى وقال طاب أنا عندى الحل بس عايز أعرف وبصراحة عايزا

تتناكى قالت إنتا كدة بتحرجنى قال قولى بقي قالت بحرج أيوة قال يبقى خلاص أنا هنيكك ولما العشراية تيجى تنزل

هقولك وأطلع زبى من كسك وأنزلها على جسمك أو على بزازك قلتى إية قالت يعنى مش هتنزلها فيا قال ماقلتلك

أهوه قالت إن كان كدة يبقى خلاص نكنى قال طاب إرقدى رقدت على ضهرها مفرشحة رجليها فمسك زبة ودخلة فى

فمطت شفتها وقالت خليك فاكر إوعى تنزلها قال متخفيش ورقد فوقها وهو يبص فى عنيها ويقولها إنتى حلوة

أوى قالت إنتا أحلى بكتير ميل على بزازها بوشه وباس بزها الشمال ومص الحلمة بتاعتة ودخلها فى حنكه يرضعها

وهو يعبط فى بزها اليمين ويعصرة بإيدة فساحت خالص وحس بكسها يقمط جامد على زبة وأنفاسها بقت بتطلع

بسرعة مسموعة وقلبها بيدق بسرعة ومن كتر هيامها غمضت عنيها من المتعة فرفع وشة وضم شفايفة على

شفتها التحتانية ومصها وكانت دى أول مرة حد يبوسها كدة فساحت أكتر وإتلوت تحتة وهى تئن إن إن هه هه إم إم ومن

كتر اللذة نزلت عشرتها مية بيضة سايلة زى المية نزلت بغزارة لأول مرة زى ماتكون عمرها مانزلتها ومطلعش هو بتاعة

إنما بقى يدبة فيها والمية تزحلقة جواها وكان دبة بطيئ هادى ل20 ثانية خلصت بعدها شهوتها وغرقت الأرض تحتها

وحاست وراكها فسابها وقعد بين رجليها ومسك رجليها فشخهم عن بعض لأخرهم وزبة لسه فى ودبة فيها

فإنتفضت ومطت شفتها وهى تبصلة فدبة تانى فإنتفضت وكان بيدب المرة دى بقوة أكتر من الأول ومرة وحدة دبه فيها

كلة للبيوض فكزت على سنانها وشدت فى شعرها والألم باين عليها هاين عليها تصرخ من الوجع فإنبسط هو بألمها

ودبة 5 مرات على السريع وجة دبه تانى فإنتفضت وقالت أاة أة ورفعت دماغها عن الأرض وهى تقوله بالراحة بالراحة

بيوجع كدة لكنه بقى يدب ويبص عليها وهى بتتوجع وكل مادا يحس بسيطرته عليها وهى رغم ألمها والوجع دة لكنها

لأول مرة تحس إنها ست ضعيفة بتتألم وتتمتع فى نفس الوقت ودا كان مخليها تستلذ منه وكسها بقى يقمط لوحدة

ويعصر فى زبة كإنه بيستعجله ينزل العشراية وبعد دقيقتين بطل دب وساب رجليها وهو يطلع زبة من كوسها ويدعكة

فقعدت مفرشحة زى ماهى وهو بين رجليها لسة وقالت وهى تشحر هه خلاص هز دماغة بأيوة فبصت لزبة بلهفة

وشوق مستنية تشوفه نزلهم فين ولقتة غمض عنيه بنشوة ودعك زبة بسرعة ومرة وحدة سابه وزبه بقى يترفع لفوق

وتحت بتتابع ونزل منة لبن أبيض غليظ إتنطر لقدام جه على هدومها وبسرعة مسكة ودخلة فى كوسها وكان المفروض

حسب الإتفاق إنه مينزلش فيها لكنها سابتة ورقدت من تانى على ضهرها مفرشحة رجليها فرقد فوقها وهو يدب زبه

وينطر عشريتة جوا إللى بيقمط على أخره يعصر الزب ويصفية ولما خلص هدا وساب نفسه خالص كإنه بيريح من

مشوار طويل وفضل مريح فوقها دقيقتن كاملين وبعدين قعد عند رجليها وهو يقول دا إنتى مكنة ملهاش حل إبتسمت

وقعدت بصت على لقت عشريتة مغرقاة كله ومدارية شعرتها ولسة بتسيل لتحت منها فقالت وهى تبتسم

بسعادة نزلتها فيا برضة قال وهو يدعك زبة عايزة تعرفينى يعنى إن مكانلكيش مزاج تاخديها بصت فى الأرض بحرج

وقالت ما إنتا سايحتنى خالص وخلتنى سلمتلك نفسى قال بس كنتى عايزاها من الأول صح بصت له ولزبه وقالت

بصراحة كنت أموت وأخدها قال وأديكى خدتيها هتدفعى كام بقي قالت وهى تضحك دمك زى العسل قال طاب ماتديرى

لما أدخله فطيزك شوية قالت بجدية لأ كلة إلا كدة قال لية ماهو دخل فكسك قالت طيزى لأ دا إهانة ليا ولكرامتى وذل

وغير كدة حرام ويبقى لواط قال نعم يختى حرام أومال العشراية إللى فكسك دى حلال قالت ولو أنا عمرى ما هخليك

تعمل فيا من ورة مهما كان قال خلاص برحتك بس خليكى فكرة قالت ماشى ورفعت الثنتيانة وقفلت زراير

ولبست الكلوت وعدلت هدومها وطلعت دماغها من الفتحة تشوف حد ولما لقت الطريق أمان طلعت وقالتله تعالى أمان

loading...

Incoming search terms: