قصص سكس عربي > قصة حقيقية أحلى من الخيال

بداية الموضوع كانت أغرب من اﻷ‌فﻼ‌م هحكيلكم على أول مرة قابلتها.
أنا ساكن في بلد ساحلية وهوايتي المفضلة لما الدنيا تمطر أركب عربيتي وأطلع على البحر وافضل موجود لغاية ميخلص المطر حتى لو فضل طول الليل. وفي يوم الدنيا كانت بتمطر بغزارة شديدة أخدت بعضي وطلعت على البحر الساعة كانت قربت من واحدة بالليل ومفيش مخلوق في الشارع وفجأة شفت بنت بتجري في الشارع أستغربت جدا وحصلتها ونزلت من العربية وجريت وراها وأنا بقولها “بس أستني” ومش راضية تقف حصلتها ومسكت إيديها وشديتها نحيتي….
أنا بعتبر اللحظة دي لحظة تحول في حياتي لحظة ما عيني جت في عنيها عشان أشوف أجمل عيون شافتها عيني ودموعها وشعرها الفاحم السواد وفستانها اﻷ‌زرق كل حاجة فيها ب****ا المطر وشفايفها بترتعش لدرجة أني في لحظة حسيت أنها جنية طالعة من البحر أو عروسة البحر…. لما شديتها ليا قربت ليا قوي وبصت في عنيا من غير متنطق وﻻ‌ أنا عرفت أنطق وفي أقل من الثانية لقيتها مرمية في حضني وغابت عن الوعي… أنا طبعا كنت هحصلها قلبي خرج مني وقعد يتنفض قدامي لك أن تتخيل بنت جمالها وﻻ‌ في اﻷ‌حﻼ‌م ومن غير ميعاد وﻻ‌ أنذار أﻻ‌قيها في حضني .الدنيا قعدت تلف بيها ومش عارف أعمل إية في موقف أتحسد علية بنت غايبة عن الوعي في حضني في الشارع. كنت بعدت عن العربية شوية شيلتها وكأني شايل طفلة كانت صغيرة جدا ونيمتها على كنبة العربية ورحت بيها على المستشفى وأنا في غاية الحيرة مش عارف ايه اللي بيحصل وفعﻼ‌ كنت حاسس أني في حلم وهصحى منه بعد شوية .
دخلت المستشفى وكان عندها بداية صدمة عصبية وفضلت جنبها لغاية الصبح وبعدين الظهر والعصر وفاقت قبل المغرب بشوية .كل دا وأنا دماغي عمالة تروح وتيجي ومش فاهم أي حاجة وهموت بس تصحى وتحكيلي ولما صحيت كنت ماسك إيديها وفتحت عنيها ولقيتها عكس اﻷ‌فﻼ‌م فاكرة اللي حصل لغاية ما غابت عن الوعي ودماغها أشتغلت بسرعة وعرفت اني طبعا جبتها على المستشفي وممثلتش بقى وﻻ‌ قالت أنا فين والكﻼ‌م دا وأول كلمة نطقتها بأبتسامة خفيفة قوي
-أنا متشكرة قوي تعبتك
– ياريت كل التعب اللي في الدنيا كدا
كنت مستغرب رد فعلها دا أنها فاقت وركزت وأفتكرت بسرعة قلت لنفسي هيا كانت بتشتغلني والﻼ‌ ايه لكن لما عرفت بعدين شخصيتها الذكية مبقتش مستغرب .
قطعت تفكيري
-أنا هنا من زمان
– ﻻ‌ من أمبارح بس
أنا كل دا باصصلها وساكت مش عارف أبدأ منين والﻼ‌ أزاي والﻼ‌ أفضل باصصلها بس.
ردت عليا كأنها قرت أفكاري
– طبعا أنت مستغرب وعاوز تعرف فيه ايه ؟
– براحتك بس لما تبقي كويسة أبقي أحكيلي
وأسترسلت – أعرفك بنفسي اﻷ‌ول…..
وعرفتها بنفسي وحكيتلها أني شفتها وأنا ماشي أمبارح وعلى اللي حصل .
لقيتها بتضحك وسعيدة قوي قلت البت دي مجنونة والﻼ‌ إية يا خسارة الحلو ميكملش
-هحكيلك.. قطعت أفكاري لتاني مرة
– أتفضلي
وبدأت تحكي حكاية غريبة قوي مش هطول عليكم بتفاصيلها بالمختصر المفيد هيا متجوزة بقالها سنة جواز تقليدي لكن هيا قررت تحبه وخصوصا أن مفيش حد كان في حياتها وفي خﻼ‌ل السنة دي أكتشفت أنها أتجوزت واحد وشاذ وحيوان وهي كانت رائعة الجمال كان بيجبرها أنها تلبس لبس مغري وهما خارجين وعاوزها دايما تكون فاتنة للناس مش ليه هو واﻷ‌كتر من كدا أنه كان ساعات بيبقى عاوزها تكلم أصحابة وهي في كل مرة تحاول تطلع الراجل اللي جواه لكن لﻸ‌سف ماكانش فيه أصﻼ‌ واللي ساعدة أكتر أن ملهاش أي حد أبوها وأمها مسافرين برا وهو الوحيد اللي ليها وما خفي كان أعظم .
الليلة اللي شفتها فيها هما كانو جايين يقضوا يومين أجازة وبعد يوم لقت أتنين أصحابة جايينلة يسهروا معاهم وأكتشفت أنه جايبهم ينامو معاه ومعاها وعشان كدا أتسحبت وسابت البيت وطلعت تجري في الشارع وهي متعرفش أي حد وﻻ‌ أي حاجة….لغاية ما لقتني على حد تعبيرها
طبعا هي بتحكيلي كدا وأنا دمي بيغلي كأني أعرفها من زمان أو كأنها أختي أو حبيبتي وعرفت منها هو موجود فين هنا وبحكم شغلي بالي مهديش غير لما وريته النجوم في عز الظهر وفضلت وراه لغاية مطلقتها منه كل دا وهي كانت قاعده عندي في البيت مع أمي وأهلها ميعرفوش عن الموضوع دا أي حاجة ….
وبدأت قصة بيني وبينها كل ليلة فعﻼ‌ أحلى من ألف ليلة وليلة وبدون مبالغة أحلى من أي قصة أو فيلم. قصة أحلى من الخيال وطبعا ﻻ‌زم تكون أحلى من الخيال ﻷ‌ن هي أصﻼ‌ أحلى من الخيال وجمالها أحلى من الخيال وأرق من أرق وردة وأخف من نسمة هوا في عز الصيف رائعة بكل المقاييس
*
خدت وقت كبييير جدا عشان أقدر ألمس إيديها رغم أنها قدامي طول الليل والنهار كنت بروح الشغل وأرجع بسرعة جدا عشان وحشتني وﻻ‌زق في البيت طول اليوم وخﻼ‌ص تملكت رغم أنفي كل ذرة في جسمي قلبي وعقلي وكل حاجة كل ما بشوفها كأني شفتها ﻷ‌ول مرة و هي كمان حبيتني كنا بنتبادل النظرات من تحت لتحت وقت طويل
أنا خايف أبدأ أحسن تفتكرني بستغل ضعفها وبستغل أني ساعدتها وأنها قاعدة عندي وهي خايفة تبدأ أحسن أفهمها غلط بردو
عموما مش هطول عليكو في حكايات رومانسية
عزمتها في يوم برا على العشا في مكان ساحر على البحر وكنا في الشتا وتقريبا ما كانش فيه غيرنا وجمعت كل القوى اللي فيا وأعترفتلها بكل حاجة أعترفتلها أني بعشقها من شعرها ﻷ‌خمص قدميها مردتش عليا قامت جريت برا حاسبت وجريت وراها وقعدنا في العربية ولسه هقولها أنا أسف لو دا……. مكملتش الكلمة ولقيتها أترمت في حضني – أحنا في العربية على البحر ومفيش مخلوق غيرنا – مش هقدر وﻻ‌ عمري هقدر أوصف لحد اﻷ‌حساس اللي حسيت بيه ساعتها كل اللي أعرف أقوله أني محسيتش أني ﻻ‌مس اﻷ‌رض حسيت أن أنا وهي أندمجنا ببعض وجسمنا بقى جسد واحد ومن غير شعور بردو لمست شفايفا عشان تزيد البلة طين وغرقنا في قبلة دامت ساعات لمست شفايفها وكانت بترتعش من قمة الروعة طعمها كدا كان أروع من أروع طعم ممكن حد يدوقه طعم من الجنة ألتهمت شفايفها ولسانها وشربت من ريقها….
كان لينا شالية فاضي مبنقعدش فيه غير من الصيف للصيف أخدتها ورحنا وشيلتها من العربية ودخلت بيها صدقوني مكنتش قادر أتمالك نفسي وﻻ‌ أعصاب ومكنتش حاسس بالدنيا أصﻼ‌ كنت تقريبا مسحور
وبدأت بينا أول ليلة من ألف ليلة وبدأت أعرف أنها فعﻼ‌ زي ماكنت فاكر أول ما قبلتها أنها مش بشر دي فعﻼ‌ جنية أو مﻼ‌ك ﻷ‌نها عدت حدود البشر بمسافات
حسيت من جوايا أني مش عاوز ألمسها غير لما تبقى مراتي لكن شوقي ليها غطى على كل أحساس في الوجود وهي كمان كنت حاسس فيها برغبة عارمة فيا مع شوية مقاومة مخلينها تخبل العقل
فاكرين القبلة والحضن اللي في اﻷ‌ول أتكرروا عشرات المرات وبصراحة القبلة منها كفاية جدا أعيش عليها أيام من غير أكل وﻻ‌ شرب وﻻ‌ حتى نفس
قلعتها فستانها عشان أكتشف إية اللي مخبيه الفستان دا من باقي الجوهرة وقلعت قميصي ولمست بأطراف أصابعها جسمي وعضﻼ‌تي كمثل الساحرات عشان تحولني لوحش يفترسها أو حصان جامح يشيلها ويطير بيها
كانت ﻻ‌بسة تحت الفستان بس اﻷ‌ندر والبرا مع أن الجو برد وأنا كمان مبحبش ألبس أي حاجة تحت القميص
قربتها ليا عشان جسمي يلمس جسمها وأشيلها في حضني جوايا احساسين أني عاوز أدخلها جوايا عاوز دمي يتخلط بدمها وجسمي بجسمها وفي نفس الوقت خايف أكسر أي حاجة فيها أنا أصﻼ‌ خايف شعري يجرحها جسمها أنعم وأرق من *** عنده شهر
وبطريقة أو بأخرى تجردنا من جميع مﻼ‌بسنا وهي مازالت في حضني عشان ماخدش الصدمة مرة واحدة ﻻ‌مس كل حتة في جسمها نهودها ﻻ‌مساني وﻻ‌ففها بدراعي ومش ﻻ‌مسة اﻷ‌رض وشفيافها على شفايفي شيلتها حطيتها على السرير زي ما اﻷ‌سد بعد مايموت فريستة يحطها ويستعد عشان يلتهما
بوست كل سنتي في جسمها شعرها وراسها وخدودها وعنيها وشفايفها ورقبتها وبطنها ….. حتى ضهرها ولغاية أصابع رجليها
كانة مرسوم مدور ونهودها منتفخة مقدرتش غير أني ألتهامها وأرضع منها كأنها أمي وأيدي على مهبلها وكل ما صوت تأوهاتها يعلى أتجنن وأزيد كأني بقولها مش هرحمك عشان أنتي مرحمتينيش
وبعدين نزلت على مهبلها وإيدي على وبينزل منه عسل مشيت لساني عليه لغاية موصلت للبظر وقعدت أمص فيه وأرضع منه ودخلت لساني جوها ولمست كل حتة فيها وهي بتتنفض بين إيدي وبتقولي عشان خاطري يا أحمد خﻼ‌ص
وﻻ‌ كأنها بتتكلم وعمال ألتهم في مهبلها وفي اﻷ‌خر صعبت عليا وجيت أخدها في حضني لمست عضوي ﻷ‌ول مرة بإيدها وتمالكت نفسها وقامت عشات تاخد دورها ومسكتة وأنهالت عليه بالمص وأنا اللي بقيت فريسة وقعدت تلتهم فيه
وقالتلي ممكن تدخلة بقى بيني وبينكم مكنتش ناوي لكن مقدرتش بردو أرفضلها طلب
جبتها تحتي ودخلته بالراحة جدا خايف عليها أحسن أءذيها وخصوصا أنه تخين وطويل وفعﻼ‌ لقيت مقاومه من الصغير لكن سرعان ما وسع ليأخذ شكل زبي عشان يستقر كلة جواها ويقف على باب الرحم في أنتظار أني أفضي ما بداخلي بداخلها
طبعا مكنتش مصدق نفسي أنا وهي دلوقتي بينا رابطة مش بين أي أتنين في العالم أنا وهي جزء واحد بمعنى الكلمة
أول مستقر جواها أطلقت أهه مدوية قربت منها وقلتلها بحبك وأخدت منها قبلة رقيقة ورفعت نفسي من عليها خايف أفعصها وقعدت أخرجه منها وأدخله وألمس كل حته جواها
وقلبت نفسي وجبتها فوقي وهو لسة جواها قعدت كأنها راكبة حصان وقعدت أشيلها وأنزلها عليه وكل ما تأوهاتها تزيد أنا أزيد
تعدت وأخدتها في حضني وهو جواها بردو وقعدت أرضع منها وأمص شفايفها ولسانها وبحركة رياضية شيلتها ووقفت وهو جواها كدا وزنها كله على زبي وبردو قعدت أبعدها وأقربها مني عشان يخرج ويدخل فيها وحطيتها على السرير وأنا مازلت واقف بين رجليها وقعدت أتحرك بسرعة لغاية مخلصت هي
وأنا مسكت نفسي بالعافية أني أخلص جواها ﻷ‌ننا مكناش عاملين حسابنا طلعته وخرج كل ما فيا بكمية لم أر لها مثيل من قبل لو كل دا كان خرج فيها كانت بقت حامل بالثلت
أخدتها في حضني وقلبي وقلبها هيخرجوا مننا ونفسنا عالي جدا وقلتلها بعشق
قالتلي أنا عمري ماعشقت وﻻ‌ هعشق حد زيك عمري ما كنت متخيلة أن فيه متعة في الدنيا كدا وكأني ﻷ‌ول مرة بمارس الجنس أنا هفضل ليك وملكك على طول ” بحبك يا أحمد ”
وبيني وبينكم أنا بردو عمري ما كنت متخيل أن في متعة كدا
وغرقنا أنا وهي بقبلة كبيرة جدا ورحنا على أثرها في نوم عميق وﻻ‌عمري نمت بالعمق دا وباﻷ‌سترخاء دا في حياتي غير وهي في حضني
*
*
صحيت الصبح على رنة تليفونها اللي بتدخل تجيبني من أعمق أحﻼ‌مي ومن غير مفتح عيني حطيت ايدي على التليفون ورديت عليها. متتخيلوش مدى عذوبة وجمال الصوت اللي بيوصل كأجمل وأحلى اﻻ‌ﻻ‌ت الموسيقية اللي في العالم مجمعة مع بعض يقودها أعظم مايسترو في العالم عشان يطلع لحن يدخل على قلبك عدل من غير ميعدي على ودانك حتى ويرفعك من على اﻷ‌رض . دا وصف بسيط لصوتها:
– الووو
– الو يا عمري
– وحشتني
– وحشتيني دي كلمة بسيطة . دا أنتي وحشتيني ووحشتيني ووحشتيني……..
– لسة نايم لغاية دلوقتي
– دا أنا ممكن أنام سنتين طالما أنتي معايا في الحلم وأنا تقريبا مبشفش غيرك
– طب قولي بقى كنت بتحلم بإية؟
– أنا وأنتي كنا المفروض مسافرين أسكندرية ولما وصلنا ملقيناش ﻻ‌ بحر وﻻ‌ناس وﻻ‌ أي حاجة غير بوابة كبيرة ووراها فاضي فدخلناها وفجأة لقينا نفسنا في مكان ساااااااااحر أشجار ووشﻼ‌ﻻ‌ت مكان وﻻ‌ في اﻷ‌حﻼ‌م – حلم بقى – بس بردو مفيش ناس خالص قلنا أحن نستكشف المكان ونشوف حاجة ناكلها أحسن أنا جعان وأحنا بندور بردو لقينا طبعا شجر فاكهة بالهبل أكلنا ولعبنا وفجأة الليل داخل والدنيا بدأت تظلم وأحنا لسة مش ﻻ‌قيين حد فقررنا ندور على مكان ننام فيه ولقينا كهف صغير دخلنا وعملتلك أيدي مخدة وأخدك في حضني عشان أدفيكي ورحتي في النوم وأن قررت مانمش عشان أحرسك والموبايل رن
– يا خسارة لو أعرف مكنتش أتصلت
– ﻻ‌ مش مشكلة بكرة أكملة
– طيب ياﻻ‌ قوم عشان عاوزين نقضي اليوم كله مع بعض النهاردة خططلنا في خروجة حلوة ياﻻ‌
– أوك. هقوم أخد دش وهنقضي النهاردة يوم وأحسن من الحلم دا أنتي النهاردة بتاعتي أنا وبس
– أنا على طول بتاعتك أنت وبس
– باي يا حياتي
– باي يا أحمد
أحلى وأجمل وأحسن أحمد ممكن أسمعها في حياتي.
قمت أخدت دش ولبست أشيك حاجة عندي ورحت أخدتها كانت رائعة الجمال كأي مرة بشوفها فيها بتفتن بيها كأنها أول مرة أشوفها مع أني أعرفها من سنين عندها قدرة رائعة في كل مرة أنها تبان مختلفة وجذابة وفاتنة ومثيرة . عارفين أميرات العصور الوسطى اﻷ‌وروبية أظن أنها لو موجودة هناك في الوقت دا كانت بقت أميرة اﻷ‌ميرات ومرات بشوفها مﻼ‌ك نازل من السما عليا عدل وساعات بتبقى ملكة جمال الكون. المهم أنها دايما أجمل نساء الدنيا في عنيا.
المهم سلمت عليها سﻼ‌م يليق باﻷ‌ميرات وﻻ‌ يسعني هنا إﻻ‌ أن أمسك إيدها وأطبع عليها قبلة رقيقة برقتها وأفتح لها باب العربية وأجري عشان أقعد جنبها. أنا لغاية دلوقتي ماسك نفسي لكن لما أقفل بابي أحضنها حضن …….
واخد منها قبلة بدرجة 1000 درجة مئوية مفيش أي كﻼ‌م يقدر يوصفها . :
– وحشتني
– وحشتيني وي جدا خااالص
– على فين
– عاوزك تسيبيلي نفسك النهاردة أنا قلتلك أنتي بتاعتي النهاردة
– النهاردة وكل يوم
الساعة كانت بقت 4 كدا أتغدينا على مركب في النيل ليا أنا وهيه بس وقعدنا نحكي ونتكلم عن حاجات كتير وبيتخلل الكﻼ‌م دايما حضن صغير بوسة لذيذة وزي الحلم محسيناش بنفسنا غير لما الدنيا ضلمت وبعدين دخلنا فيلم رومانسي جميل وطول الفيلم ايدي حاضنة إيديها وبس.
وبعد ما الفيلم خلص طلعنا أتمشينا وأكلنا أيس كريم ومش حاسين بأي وقت لغاية ماﻻ‌قينا الساعة بقت 12 قلتلها :
– أنتي كدا أتأخرتي
– أنت نسيت . أنا النهاردة بتاعتك
– والبيت
– مفيش حد في البيت خالص
– بجد
– طبعا
محسيتش غير وهي في حضني في الشارع رغم أني مبلمسهاش قدام أي حد لكن غصب عني.
قلتلها خﻼ‌ص نروح البيت عندي فوافقت بد ما طلعت عين أهلي وأحنا في الطريق نزلت أشتريت حاجة ومشينا قالتلي :
– أشتريت إيه؟
– لما نروح هتعرفي
قعدت تصر أنها تعرف أصلي نسيت أقولكم أنهاعنيدة جدا بس على مين بردو معرفتهاش
ووصلنا البيت وطبعا أنا عايش لوحدي في أحد اﻷ‌حياء الراقية لكن البيت مهما كان مقلوب رأسا على عقب مفيش حاجة في مكانها. قلتلها :
– معلش مكنتش عامل حسابي أنك هتيجي لكن في ثانية كل حاجة هتبقى في مكانها وهيبقى أحلى بيت ﻷ‌حلى وحدة عمرة أهلة مكانه يحلمو أنها تدخله
– قالتلي ﻷ‌ أنا اللي هنظف كل حاجة
– قلتلها براحتك بس هتندمي . ثانية واحدة..
وأديتها الحاجة اللي جبتهالها في شنطة جواها علبة وقلتلها أنا هدخل أوضة الجيم متفتحيش العلبة غير لما أدخل وسيبتها ورحت غيرت لبس الجيم ودخلت اﻷ‌وضة بيني وبينكم كنت جايبلها دا.
من أكتر من شهر وأنا بحلم أشوفها بيه بس مكنتش أتجرأ وأقولها كدا وكنت متوقع أخرج من الجيم ماﻻ‌قيهاش لكن كنت سامع أصوات برا وهوا دا اللي كان مطمني.
وبعد ساعة خرجت لقيت الشقة تحولت الى قصر ولقيت منظر يمكن لو مكنتش لسة ﻻ‌عب رياضة كان ممكن أروح في غيبوبة . شفتوا الوصف اللي وصفتها بيه في اﻷ‌ول أنسو تماما وﻻ‌ أميرة وﻻ‌ مﻼ‌ك وﻻ‌ أحلى من أحلى كائن موجود على اﻷ‌رض دي حاجة مفيش زيها في الوجود. هحاول أوصفها
ﻻ‌بسة القميص اللي جبته ليها والقميص عليها أروع من المانيكان وشعرها الطويل نازل على كتفها اللي باين من القميص ولونه وردي مع الشعر اﻷ‌سمر يسحر ناعمة كملمس حرير . عيونها مع شفايفها مع خدودها وكل حته فيها متناغمة مع التانية كأجمل لحن ومتاسقة كأحسن لوحة فنان جميلة بكل المقاييس وكله كوم وجسمها الرائع كوم تاني رشيقة طولها حوالي 165 ووزنها مايزيدش عن 45 كيلو يعني تتاكل أكل جمالها وجمال جسمها مع كبريائها وعندها خلطة سرية لجعل أي حجر أو جماد يشوفها ينطق قعدت شارد وسرحان وقلبي عمال يخبط من السقف لﻸ‌رض بسرعة رهيبة .
– ايه مالك؟
قالتلي الكلمة دي عشان تقطع عليا حالة الذهول اللي أنا فيها قلتلها
– مفيش حاجة خالص أنتي مبصيتيش لنفسك في المراية والﻼ‌ ايه
– بصيت .ليه ؟ في حاجة غلط؟
– بذمك المراية منطقتش
– يا بكاش
– بكاش ايه بس دا أنتي دوختي اهلى
– تعالى هنا
– ايه ؟
– أنت اللي مبصيتش في المراية ؟
– ليه بقى .مابﻼ‌ش أحسن
– ايه الجسم الرائع المتناسق واﻷ‌حمر بقمحي دا
قعدت ألف حوالين نفسي أبص في حد معانا وﻻ‌ ايه
– بقولك أنت.
– أهو دا البكش بعينة
أصلي بحب الرياضة جدا ومكنتش أعرف أن جسمي الرياضي دا هيعجبها كدا ولو كنت أعرف كنت موت نفسي أكتر.
المهم دخلت أخدت دش بارد وجميل ولبست لبس يبين عضﻼ‌تي ويجسمها أكتر أهو أردلها اي حاجة من اللي مغرقاني بيهم دول.
ولما طلعت لقيتها مجهزالنا العشا كنا جايبينه معانا وطبق فاكهة عمﻼ‌ق بس جنبها باين أنه زتون مش فاكهة وبيني وبينكم كنت جعان جدا وكمان هيه معايا يعني تفتح نفس اي حد في العالم.
أكلنا وشربنا وقمتل بست راسها وإيديها وغرقت أنا وهيه في حضن يااااااااااااه جسمي داب في جسمها وأختلط بدمها ونفسي بنفسها وحسينا أننا بقينا جسد واحد وخصوصا بعد ما أخذت منها قبلة أخدت فيها روحي مش عارف الوقت اللي عدى علينا قد ايه وأحنا في أحضان وقبﻼ‌ت ﻻ‌ تنتهي وﻻ‌يمكن أن تشبع منها بس أكتر من ساعة عاملة زي البحر كل ما تشرب منه تعطش أكتر ومتعرفش تبطل تشرب ﻷ‌نك عطشت أكتر.
وهمستلها في ودنها بعشقك وكان ردها حضن تاني أتعلقت في رقبتي ﻷ‌ني أطول منها ومبقيتش ﻻ‌مسة اﻷ‌رض وأنا ﻻ‌فف دراعي حواليها حتى تكاد ل تظهر مخبيها بجسمي كله ورفعتها على دراعي وأخدتها على أوضة النوم ونزلتها على اﻷ‌رض وهمستلي في ودني بعشقك محسيتش بنفسي غير وأنا ببوس كل ذرة باينة في جسمها و قلعتها بمنتهى الرقة خايف أحسن أخدش جسمها اللي عمري شفت وﻻ‌ هشوف أنعم منه عمر محد ممكن يتصور جمال الجسم دا كل حاجة فيه كما ينبغي أن يكون . وقلعت هدومي وقربنا من بعض جدا لغاية ما جسمي وجسمها ﻻ‌مسين بعض تماما وﻻ‌فة دراعها حوالين رقبتي ورافعه راسها وشفايفها على شفايف وبتقولي ” عضﻼ‌تك جميلة يا أحمد بتموتني ” وهيه اللي موتتني لما مشت إيديها على دراعي تتحسس عضﻼ‌تي وعلى وتبوس جسمي وانطلقت مني اهات نابعة من أعماق أعماقي وهيه نازلة تبوس في بطي ثم لمسة قضيبي مجرد ﻻ‌مسة كانت كفيلة أنها تنفضني من على اﻷ‌رض وتخليني أقول اااااااااااااااه جدا ومسكته بإيديها وهيه بتقول ” وﻻ‌ دا أزاي هيدخل كل دا جوايا طويل قوي وتخين وعروقه بارزة وسخن قوي وحاسة أنه هيمتني ” قلتلها هيكون أحن عليكي مني وأقسى عليكي من أسد اااااااااااااااااااااااااه ” مكملتش كلمتي اﻷ‌خير اﻻ‌ وهوه في بقها مش هقدر أقول ايه اللي حصلي اﻻ‌ أني أتجننت وهيه مرحمتنيش قعدت تمص وتعض وتخله في بقها وتطلعة وأنا صوتي كان واصل للعنان من اهاتي ومقدرتش غير أني أشيلها من على اﻷ‌رض شيل وأحطها على السرير وبدروي أنهالت على الورد الصغير الناعم الجميل بالبوس واللحس ودخلت لساني جواها وأشرب منها وبردو مرحمتش تأوهاتها زي ما هي مرحمتنيش طعمها راااائع بمعنى الكلمة ونمت أنا وهيه عكس بعض هيه ماسكة زبي وأنا ماسك وأحاسيسنا أختلطت ببعض متعة وشهوة وألم وسعادة وحب وعشق كله دا مع بعض لدرجة أني حسيت أني ممكن أكلها وحسيت أني مش هخرجها من البيت دا بعد النهاردة .
وأخدتها في حضني وحضنتها حضن أشكرها بيه على المتعة الرائعة دي وقالتل ” ياﻻ‌ بقى ياأحمد دخله “ونيمتها على ضهرها بحنيه بالغة وفتحت رجلها عشان يبان أجمل وأحلى كس في الدنيا وأنا زبي هينفجر من الحرارة والضخامة اللي بقى فيها لدرجة أني أشفقت عليها ودخلته براحة جدا ﻷ‌فاجأ أنه بيتجيب معايا وبيوسعلي ويختلط صوتي بصوتها وأحنا بنقول اااااااااااااااااااااااااااااااااااه وفضلت أدخله وأطلعة وأدخلة شوية أكتر المرة اللي بعدها عشان يكون حنين عليها زي ما وعدتها لعااااااااااايه ما أستقر في مكانة تماما وكانة اللحظة اللي أخدتها في حضني وهوه جوالها واللي حاسينا معاها أننا فعﻼ‌ أنمدجنا في بعض وأصبحنا جسد واحد بروح واحدة وطيرنا في السما الى ماﻻ‌ نهاية وأنا بهمسلها في ودنها بحبك وهي همستلي بحبك يا أحمد وقمت أبوش شفايفها ﻷ‌ أكلها وهيه ايديها على دراعي وأنا ساند بيه على السرير ونزلت على خدودها ورقبتها وصدرها الصغير الرائع الجمال قعدت أرضع منها كل دا وأنا بدخلة وأطلعة وهيه بتصرخ وطلعته خالص وقعدت أرضع منها كتير قوي وأبوس بطنها وجيت من وراها قعدت أبوس ضهرها كله وحضنتها من ورا وإيديها على نهودها ورفعت رجلها عشان زبي ياخد طريقه لوحده بداخلها ويرفعها من على السرير وأنا مخبيها كلها في حضني وبين ذراعي لدرجة أنه مش باين منها أي حاجة وهمستلي ” ياﻻ‌ يا أحمد ” زدت في سرعتي وفي قوتي وهيه زادت في صراخها وبالتالي أنا زدت في تأوهاتي الى أن حسيت بتدفق هائل من حمم بركانية خارجة مني لتطفئ لهيب نيرانها وصاحبها صرخة رهيبة منها وبالتالي حضنتها بين ذراعي كنت حاسس أني عاوز أدخلها جوايا وأخبيها من العالم كله وقلتلها في ودنها “بعشقق”
قالتي ” بموت فيك ” وطبعت على شفايفها قبلة تحتوي لى الشكر والحب وأحاسيس رائعة نفسي أوصلها ليها
وخبيتها في حضني وقالتلي ” مظنش يكون فيه راجل في الدنيا زيك ” قلتلها ” أنتي أجمل وأحلى نساء العالم”
ورحنا في نوم عمييق وهيه في حضني وقضيبي جواها …………

loading...