قصص سكس عربي > عيون مغلقه

الجزء الاول
لا اعرف اين اختفت كلماتي، لا اعرف من اين ابداء واين انتهى،كل ما اعرفه ان المتعه معي لا تتوقف واصبحت شئ محتم على اقتناصه كل يوم، انا هاله الان 35 سنه متزوجه واعيش مع زوجي ذات البشره السمراء وذات القضيب الكبير الضخم اللى يمتع اى انثي بالغه وينهى حياة كل انثي شهوانيه صغيره مراهقه، فهو المرعب الفتاك بلا اي شك.
ساسرد قصتي من البدايا من وقت ما كان عندي 13 عاما مراهقه جميلة يغير منها اغلب الحي عشت وتربيت فى بيت ابي اللي كان دايماً حنون على ولكن امي كانت تغلق كل ابواب التنفس على، مفيش خروج لوحدك،مفيش تاخير بره،مفيش تليفون تتكلمي فيه،مفيش صحاب تقعدي معاهم، اى لقطه رومانسيه على التلفزيون تقولى دوري وشك مع انها كانت اهل الرزيله كلها وكانت ايضاً مشجعة اى شاب مراهق بيحاول يثبت رجولته، ياما شفتها وهى فى السطوح مع ابن الجيران ابن ال17 عام ذو البنيه القويه وذو القضيب الكبير على سنه زبره مكنش طبيعي على سنه زي ما قالت ماما بعد كده ولكن يمكن علشان وقتها بيلعب حديد فده كان مخليه قادر على انه يجاري امى فى مستواها الجنسي بل واؤكد لكم انها اغلب المرات تنزل مدروخه ومهدوده خالص لدرجه تنام على السرير ولا تقوم الا قبل ما بابا يجي علشان تتشطف وتجهز الاكل لبابا اللى كان بيشتغل ورديتين علشان يقدر على مصاريفي انا واختي الصغيره اللى كانت وقتها فى 7 من عمرها، بابا فى البيت كلمته مسموعه فى كل غرف البيت ولكن مش فى غرفة نومه، وده اللى هيورد ذكره فى باقي الاحداث وتطوراتها، وامى كانت بتسمع الكلام بالظبط زي ما بيقوله وبتنفذه لكن كان سماع كلام وبس لكن تكون ست بجد تحته لا لكن تحت الجزار وهو بيقطع وانا واقفه بره عامله مش شايفه حاجه تبقي ست الستات ولا جارنا المسيحي اللى كان بيستلمها 3 ايام فى الاسبوع بالنهار فى غرفة نومها تبقي ممحونه وصوتها كانها هتموت مش بس ست اما بقي ابن خالتها حبيبها القديم فكان شارط عليها انه ميركبش عليها الا في بيته وعلى سريره، هتستغربو ان واحده زي دي ام وهتستغربوا كمان انها بتحاول تحافظ على وعلى اختى، ويمكن ده اللى فهمته بعدين انها بتحاول تعدل تربية جدتي ليها، فجدتي من المشجعات على فتح العقول بدري وانك تعرف الطفل كل حاجه بوضوح علشان ميفهمهاش غلط، بس الغلطه الوحيده فى جديتي عملتها هى انها لم تقم بختان امي وايضاً لم تختني امي، عذراً على المقدمه الطويله ولكن علشان تعرفوا المحيط اللى كنت عايشه فيه كان ازاى وكان بس ينتهى كل ده بمجرد دخول بابا البيت وطبعاً ولا حس ولا خبر ولا حد عرف حاجه.
كانت حياتي عباره عن سلسه متواصله من التوصيل للمتعه، مره اكون السبب فيها ومره اكون انا اللى عيزاها، مكنتش اعرف اى حاجه عن الجنس، طبعاً كنت بشوف ماما،بس لا اعرف مسميات وقتها ولا اعرف اشكال ولا اعرف اسباب اهاتها فى ذلك الوقت وكنت اسمع من صديقاتي عن حبايبهم وبيعملوا ايه معاهم واسمع بس ومردش على حد واحاول افهم واحاول اعرف كل حاجه لكن هما كمان كانو بيتعمل فيهم بس لكن مبيعملوش حاجه يعني بيسيحو ويسكتو والواد يشتغل من فوق الهدوم وخلاص، مرت السنين ودخلت كلية اللبن اقصد التجارة بس عندنا بيسموها كده ههههههه ، المهم دخلت هناك ولقيت عالم غريب وشباب اغرب وقصات شعر ولبس متعري من البنات وتلزيق وضحك ولا كانهم فى كباريه مش كلية،قلت افضل حاجه انى اتجنب كل ده لكن فكرى اتغير بعد شهر واحد وكان السبب نظرة عين، ايوه نظرة عين راشد، حبيبي راشد اول قصه فى حياتي واحلى قصه عشتها راشد كان من زوي البشره السمراء طويل وعريض تحسي كده انه داخل عليكي طور مش بني ادم بس المصيبه انه مش دهون دي عضلات، وكان راشد محدش يقدر يهزه او يتكلم معه وحش كان ملك يمشي على الارض وكل الجامعه تتمنى وصاله لكنه كان حويط وكان محدش يعرف عنه اى حاجه، اول نظره سرح فيها وسرحت معه كانت على باب القاعه بتاعت المحاضره بعد شهر من بداء الدراسه كان هو مطرود وانا جايا متاخره وعلى الباب هو قفل الباب وانا قدامه لف بصلي بصيتله وهسسس نفسي بداء يسرع، عيونه ثابته فى عيوني، سرحت فى عالم تاني، مش سامعه حاجه حوليا، راشد يبتسم لي، اري نفسي ابتسم بهدوء وعيني مازالت فى عيونه لم نفق او نتحرك او نغير حتي موضع عيونا الا مع صوت جمال صاحب راشد وهو بيقوله ” يلا يا راشد اتاخرنا الناس مستنياك فى البيت ولازم انتا تروح قبلي ” مركزتش غير في نفسي وانا بغير اتجاهي وبسرعة خطواتي الى الحمام لادخل واحاول ان اخد نفسي بعد الدوامه اللى دخلتنى فيها عيونك يا راشد، بعد كده وبمرور اسبوع واحد كنت صديقة راشد المقربه، نقعد بالساعات فى الكافتيريا او فى اى قاعة فاضيه نقعد نتكلم ونهرج ونضحك وبس، طبعاً لميت اصحاب بالهبل بس مش علان انى كويسه او حلوه او اى حاجه تخصني هما بس عايزين يوصلوا لراشد واؤكد لكم ان كل واحده تتمنى انه يقولها افتحي رجلك علشان ارفعك مش هتقوله غير عيوني ليك هههههههه ، بمرور الوقت اثبت لى راشد ان كل اصدقائي لا يملون من ملاحقته وكل واحده منهم بتقربلي بس علشان وكان دايماً يطلع صح وده سبب لى حالة من العزله تاني ومع مرور الترم الاول كانت بيني وبين راشد عدد كبير من المقابلات المنفرده جعلتني فريصه لتحرشه المستمر ولكن الغير مقصود نسبيا مره ايده على وسطي قال بيسندنى مره بيهرج وايده تلمس صدري وهلما جره، ومن هنا بدأت معركه الحب بينا وفي يوم جالي وهو عيونى سبقاه وقالهالى اخيراً، ” بحبك ” ـ كلما كنت بنتظرها منه من زمان قوي ولقتني بحضنه جامد وعيوني بتدمع وبقوله ” بحبك قوي ” وانا بضربه بدلع على كتفه عقاباً على تاخره فى اخبارى بحبه ، وتوالت اللقاءات وكانت الاحضان عاديه واصبحت القبلات ومص الشفايف عاديه لحد ما اصبح التقفيش عادي مره فى الجامعه فى القاعه او الحمامات المشتركه ومره فى حديقة العشاق وراى شجره نقعد بالساعات ندعك فى بعض لحد ما نسيح ومنقدرش نكمل وكان دايما يستنى لما اهدي خالص واظبط نفسي ونمشي وكان بيراعي مواعيدي وبيرتبلى كلامى لاهلى كانه بيمشيني بيرموت متحكم في في كل حركه اصبحت الامور ليست عاديه فقط بل رائعه، كل يوم بقي البوس والاحضان مرتين ثلاثه على مره او 2 او 3 مقابلات منفردين ، بمعني ادق كل ما يمسكنى لوحدي الاقيني بين حضنه وهو يشتغل في وانا ابادله اللى نفسي فيه بس مع البوس ودعك بايده بقي يزيد عليهم دعك طيزي وقرصها ويفلقهم عن بعض وطبعا فى الاخر بقي كسي سهل لايده توصله ويدعكه ويخليني اطير معه وانزل على الارض بين ايده بس كل ده من على الهدوم ومفيش اى حاجه تانيه كله من على الهدوم وكنت لحد الوقت ده ايدي مبتمسكش غير وشه وشعره وهو بيبوسنى وصدره وهو بيبعص في وبيدعك طيزي ويفلقهم عن بعض بايديه وايده وهو بيدعكلى كسي والغريب انه مطلبش منى ابدا انى اعمله حاجه او يعملنى او اى حاجه كنت اعمل اللى نفسي فيه انا وبس …… انتهى الوقت فى الترم الثاني وجاءت الامتحانات وهو اصر انه لازم يودعني اخر يوم لازم يكون فى شقته اللى مأجرها بعيد عن المدينه الجامعية لانه مغترب وسوداني الاصل ومصري الجنسيه ، وكل ما احاول اقنعه بالعكس الاقي نفسي اقتنعت انى لازم اودعه وكانت وداع ليه ووداع لعذريتي معه وده اللى هنتابعه فى الحلقه الجايه …… تابعوني

لا ارغمك على فعل شئ لكن ردودك هتزود النشاط وهتخلى القادم اميز
تحياتي … واحترامي

https://31.media.tumblr.com/aea9c1701e3f3a65c476b19894d9a0fa/tumblr_n4qu8b94ds1r2hz45o1_400.gif

تنويه بسيط للرسائل اللى تم ارسالها من قبل اعضاء المنتدي لي … انا راجل مش بنت والقصه قصة بنت يعني الكاتب راجل وكمان القصه واقعيه واعذروني لو كان فى حد معجبهوش القصه اصلي مش بكتب علشان تعجب الكل اكيد في ناس مش هيعجبها واكيد انا هحاول اخلى اكبر قدر منكم تعجبه القصه بس الانتظار لاستكمالها لا اكثر….

الجزء الثاني

متابعة للاحداث زي ما قلت لكم انى كنت بنت مقفول عليها جداً مع انى فى بيت ربت منزله بتتناك من طوب الارض ههههه واول ما بدأت افتح عيني وافهم من راشد كل شئ بدات اشوف الموضوع صح في بيتنا وبدأت افهم ايه اللى بيحصل اول مره قررت اشوف صح كل حاجه وعلى ارض الواقع كانت في بيتنا وعلى سرير ابويا وامي صحيت متأخره ومكنش فارق معاى اصلا لان كان فاضل يومين على ميعاد راشد والوداع الاخير وكان في سكشن فى الجامعه بس متاخر وقلت مش هروح اصلا المنهج كله فى راسي صحيت على صوت الباب الخارجي للبيت فضلت نايمه او متصنعه النوم لحد ما اعرف فيه ايه لقيت الباب بتاع الاوضه بتاعتى اتفتح وشفت امي بقميص نوم سماوي واصل لحد اول كده وصدرها طالع منه يادوب مغطي الحلمه يعني وكان باين انها مش لابسه غير الاندر الفتله اللى كان باين من تحت القميص وامي جسمها ابيض ومشدود رغم سنها ولا كانها بنت 20 سنه وكان المكياج واضح انه على العشره يعني من الاخر مزه مزه عايزه الفارس اللى يركب ويهري الجسم ده قفلت الباب وخرجت وبعدين سمعت باب الاوضه بتاعتها اتقفل قمت اتسحب وابص من خرم الباب اشوفها وهي واقفه والواد العريس الجديد اللى ساكن جنبنا ماسك بزازها مطلعهم من القميص ونازل يرضع فيهم فضلت مركزه وانا بسمع اهات امي من اللى بيتعمل فيها من الواد وهو عمال يقولها ” بزازك حلوه يا مره مكنه يخرب بيت ابوكي دا انا هفرتك كسمك ” وامي ترد عليه ” كلهم ملكك يا عيوني انا هخليك تنسي الشرموطه مراتك ااااااااااااه هخليك تنسي انك متجوز اااااااااااااه خليك تتمتع باحلى واحده فى المنطه بس ياريت تسد وتملي كسي بزبك وتهريه ” وهنا جن جنونه وامي على نغمه واحده اااااااااااااه اااااااااااااااه براحه يا مفتري اتقطعوا اااااااااااااااه خلي شويه لكسي يا عيوني وهنا رماها على السرير وشد الاندر بعصبيه قطعه ورفع القميص لفوق لحد بزازها وكملت امي المصونه قلع القميص ونزل هو على ببقه يمص فيه وهى تشجعه وتقوله ” اه كمل اه حلو ي واد اه حلو اوى اه اهريه ابن الزانيه اللى مبيشبعش ده ” فضل على الوضع ده شويه لحد ما امي كانت بتصوت منه على اخرها وبعدين نزل من على السرير وخلع كل هدومه واول ما امحروسه شافت زبه الابيض اللى كان مش كبير اوى على ما اتذكر وكمان مش صغير يعني حلو كده وتخين حبيتين نزلت على ركبها على الارض وشدته من وسطه وهاتك يا مص ولحس في بيضانه وزبه لحد ما الواد رفعها من دراعاتها وزقه على السرير ومسك رجليها فشخهم عن بعض وقام حاط صابعه فى وفضل يدخله ويطلعها بسرعه وهى بتصوت وتوحوح وتقوله ” كفايا بقي عايزه زبك ولعتني يا ابن المتناكه كفايا بقي هموت كده منك قبل ما تنكني بزبك يلا نط خلص مبقتش قادره استحمل ” وانا قاعده باستمع واشوف واتعلم من الشرموطه الكبيره وهو قام مره واحده ورفع رجليها لحد ما ركبها لمست بزازها وقعد يخبط بزبه على خبطات ليها صوت كان واحد بيضرب المايه بايده وبعدين راح راشقه مره واحده جوا وفضل ينيكها وهى تصوت وتتغنج تحته وصوتها يتكتم كانها ماتت وبعدين ترجع تصوت وتطلب منه اكثر وهو كان بخيره لسا طازه ملحقتش مراته اللبوه تخلص عليه قعد ينيكها لحد ما انا رجليا مبقتش قادره اقف عليها ودايخه وكسي عمال ينزل لوحده وجسمي بيترعش وهو عمال يغير فى الاوضاع وكل وضع يموتها فيها اكثر من زبه لحد ما نيمها على بطنها ورجليها مفتوحين وراح راشقه فى فشخها لتطلق امي اخر صوت سمعته منها وهو بينكها وهو اشتغل فيها وهو نايم على ظهرها وزبه طالع داخل فيها وبداء يتاوه بصوت عالى ويزئر كانه اسد واللبوه بتاعته تحته وبعدين رزع زبه جواها جامد قوي ومسك بزازها لترفع امي راسها وصدرها من على السرير كان ظهرها تقوس وفضل دقيقتين على كده وبعدين اترمت امي على وشها وهو فوقها وهنا جريت على اوضتى وهما كانو شبه مغمي عليهم مسمعوش حاجه واترميت على السرير واتغطيت بالبطانيه ودخلت ايدي فى الاندر بتلقائيه غير معتاده عليها وقعدت ادعك ادعك واشد فى شفايف كسي لحد ما اتصلب جسمي زي ما كان بيحصل وانا مع راشد وهمدت كانى ميته لحد ما فقت على ايد امي وهى بتصحيني علشان الفطار وبتلومني انى مرحتش الجامعه شكلها كانت عايزه زب تاني وخافت اصحي وهو معاها وعيني تتفتح على حجات غلط هههههههههه اه يا شرموطه بعد كده فضلت اليومين دول مبطلعش من البيت ولا كانى فى اصلا اى حاجه مهمه فى الجامعه وثالث يوم قررت انى اروح لراشد وكان اخر يوم فى الامتحانات كمان وهنا ابليس ساعدنى علشان اسبك على امي الدور انى هكون هنا فى البيت على بعد الساعه 5 العصر علشان الامتحان هيبداء 1 الى 3 والمواصلات وخلافه يبقي ميعاد وصولى 5 قلت كده تحسبأ لتضيع الوقت مش اكثر وكان الامتحان اصلا الساعه 9 صباحا قمت عادي جداً ومشيت الساعه 7ونص على حسب اني اذاكر واراجع مع زميلاتي وكان حبيبي بالعربيه مستنيني عند الموقف وقف فتحت الباب ونطيت جوه بسرعه وهو طار بي على الجامعه واصر انى حتي لا ابوسه علشان اكون مركزه فى الامتحان وبس وانا فعلاً قلت لازم اركز فى الامتحان وهنا دخلت الامتحان وناسيه كل حاجه الا المنهج واول ما خلصت افتكرت راشد وكانت الساعه 11 وطلعت جري على بره لقيته هو كمان طلع ومستنيني وهنا قالى بلاش نضيع وقت انتى قدامك قد ايه على الرجوع للبيت قلت له ساعتين والثالثه مواصلات قلت كده طبعاً علشان هو مياخرنيش ولو الوقت سرقنا يبقي انا معاى ساعتين ونص كاملين تحسب للتاخير وكنت متاكده انه هياخرنى وطلعنا من الجامعه على 11 ونص ورحنا على الشقه بتاعته لوحده على حسب ما قالى هو وان مفيش حد غيره بيكون فيها ولا حتي بيزور فيها حد ولما دخلت لقيتها رايقه ومتوضبه وتمام التمام اول ما دخلت قعد يحسس على ويبوسنى ويقولى وحشتيني وانا كنت هموت وقعدت احضنه وابوسه واقوله بحبك ووحشتني خالص يا روحي ولاول مره خلعني الطرحه وانا كنت خدت عهد على نفسي انى ماقلش لا ليه اصلا وهو بداء يفتحلى البلوزه اللى انا لبساها على البنطلون القماش اللى لو حسس على فيه كانه ناكنى بالظبط وكنت عامل حسابي وشايله الشعر علشان لما يدعك الشعر ميضايقنيش من حكه البنطلون هابله بعيد عنكم بقي وبعدين لقيت نفسي ولاول مره باينين قدامه ونصي اللي فوق ده يادوب عليه السنتيان بس وكنت فى حاله يرسي لها تحت ايد مفترس مش مخليني الحق افكر او ارد شفايفه لازقه فى شفايفه وايده بتدعك فى وعجبنى الاحساس بلمس ايده لبزازي على العريان من غير هدوم كده رحت فى غيبوبه وكنا فى الصاله وايده بتدعك فى كسي وايده التانيه في وضفيفه بتاكل شفايفي محستش غير بحاجه كبيره زي ايد الهون وسخنه وملمسها ناعم بتلمس كسي بس من غير ما احس بالقماش بتاع البنطلون وانا في غيبوبتى اللى مكنتش عايزه افوق منها ابداً بحاول اتخيل اللى بيخصل واستنتج ” دي ايده لالالالالا دي ركبته لالالالالالا دي ايده ” وكل ده وانا مش عيزه افتح عيونى علشان مفقش من الاحساس اللذيذ ده فتحت عيوني وانا خايفه يروح الاحساس لقيت نفسي عريانه وراشد عريان فوقي ومنومني على السرير وفي حاجه بين رجلي عماله تتحرك لفوق ولتحت وهنا قلبي اترعب وجسمي اتكهرب وقمت من تحتته وانا مفزوعه وهو بيحاول يكمل لقيت نفسي فعلا مش بحلم ولا حاجه انا عريانه وهدومي مش فى الاوضه وراشد عريان لكن ايه ده …. ايه الاسود الكبير اللى بين رجليه ده …. عصايا كبيره دي ….. وتد ولا ايه وعيونى مبحلقه على زبه وعماله اسئل نفسي ايه ده وهو يبصلي ومبتسم وانا ادقق فى زبه واحاول اوهم نفسي ان الشئ ده مش طبيعي وانه في حاجه غلط وان زبه مش هو ده مستخبي لكن لما دققت وبدات تروح مني اعراض الغيبوبه شفت راسه المفلطحه الكبيره وبقيت زبه اللى عامل زي ايد الهون او اكبر بزنجانه شفتها اصلا حاجه كده ملهاش وصف وطويل ميجيش نص زب الواد العريس اللى كان بينيك امى من يومين وهنا فقت على راشد وهو بيقولى ” ايه يا روحي قومتى ليه خلينا نكمل ” وببراءه قلت له ” ايه ده يا راشد ” قالى وهو بيمسك زبه ” ده يا ستي حبيبك اللى طول عمره نفسه يتعرف عليكى حته حته ومش ناوى يسيبك النهارده الا لما يودع كل حته فيهي لكن لو عايزه تعرفي اسمه لازم تسلمى عليه وتبوسيه من هنا وهنا علشان تعرفيه ” وهنا اتقلب وشي وحسيت بانى فعلا النهارده هتحصل حاجه كبيره قوي ومش هينجدني حد مع انى كنت واثقه فيه لكن خوفي خلاني مش عارفه اي شئ وهنا قلت له ” راشد انا عايزه اروح احنا متفقناش على اى حاجه من اللى انتا عملته ده ” وهنا قام راشد وانا بحاول افتح الباب واخرج لكنه كان قافله بالمفتاح وحضنى من وراى وحسيت بزبه بين فلقتي طيزي وبيتمدد يشقهم وانا بحس بحرارته وعماله اقول لراشد انه يفتح الباب وهو يسمعني كلامه المعثول وعمال يسيح في ويقولى انه هيقعد كثير بعيد عني لحد ما تبداء الدراسه تاني وانا بدات فعلا اسيح واسكت خالص واستمع زي الدميه ليه وهوب لقيت نفسي بلف واشب على طرطيف صوابعي وابوس راشد وامص شفايفه جامد اوي لحد ما زبه بقي بين شفتين كسي وحسيت بالنار اللى فيه وبقيت مش قادره فعلا اقف وجسمي عمال يتلوي زي الافعي لوحده وزبه باتزان يعدي يشق الشفتين روحه وجيه ولقيته بيرعني كانه بيحضني وينزلنى على السرير ويقف جنب السرير وانا الاقي زبه قدام وشي على طول وبتلقائيه فاتكرت امي واللى كانت بتعمله بس ده اكبر بكثير وحاولت ادخله فى بوقي وشويه شويه اتذكر اللى امي كانت بتعمله واعمله بالظبط لحد ما بصيت فى عيون راشد لقيت عيونه محمره ووشه احمر كانه كان بيجري وراى حد فى خناقه وقام منيمنى على السرير بهدوء ورومانسيه ونزل على شفايفي تاني وانا المره دي حاسه وواعيه وزببه محشور بين فخادي وكسي ولقيته بيوسع بين رجلى ولقيته نام بينهم ورجلي مفتوحين وانا ولا فى ماغي ولا حاسه غير بزبه وهو بيفرش كسي ويفتح بين الشفرات بس من غير ما يدخل جوه وفى لحظه غيبوبه جديده حسيت بيه بيضغط على شفايفي اوي ومره واحده صاروخ يفشخ كسي ويدخل لاخر حتي فيه نار نار وعماله اصوت مفيش حاجه طالعه منى وافرك واتحرك من الالم وهو ثابت جوايا وسخونته بداءت احس بيها واحس بان حاجه بتخرج منى سخنه خالص وهو ثابت ولا حركه ومتمكن منى على الاخر وانا ولا قادره اتحرك وبعد شويه لما بداء الوجع يخف لقيته بيطلعه براحه بعد ما ساب شفايفي وانا خلاص هلكانه ومش قادره اتكلم وصوتي مش طالع وحسيت بروحي بتتسحب منى ووهو بيطلعه منى وبصوت واهن ضعيف اقول ” لا لا لا سيبه ” يروح مدخله براحه اقوله ” طلعه ” يطلع بهدوء اقوله دخله يدخل براحه وبعدين حسيت بلذه ومتعه غريبه سكت خالص واستمتعت شويه لقيت راشد زبه داخل خارج من كسي وانا على اه اه اه اه اه ام ام اه اه ام ام ولا بتكلم اصلا وشويه بداء زبه يسرع فى الدخول والخروج لحد ما بداء يرزعنى بالجامد وكسي بقي ترعه وهو بيفحت فيها وانا بدات اتوجه واصرخ بصوت واطي واقوله ” ارحمنى بقي كسي اتهري بالرحاه يا راشد كسي اه ياماما اه يا كسي حد يلحقني لحد ما لقيته رشقه جامد صرخت ااااااااااااااااااااااااااااااااااه حرااااااااااااااااااااااااااام وهو ثبت حسيت بحاجه سخنه مولعه نزلت فى كسي وحسيت بجسمي بيتخشب وعيونى غصب عني بتقفل والدنيا مش معاى وبترعش والكهرباء بتسري في عروقي وبعدين هصصصصصصصصصص ولا كلمه وهو على نايم وانا بايدي احضنه كاني بشكره واعرفه انه متعني واحضن راسه واضمها لصدري وانام خالص وهو زبه لسا صاحي جوايا ……….

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

فى الحلقه اللى جايه هيحصل حجات اكثر وتغيرات فى حياة هاله وهيبقي في انقلاب كامل لشخصيتها والصدمه اللى هتاخدها …. يتبع
لا ارغمك على فعل شئ لكن ردودك هتزود النشاط وهتخلى القادم اميز
تحياتي … واحترامي

زي ما قلت لكم عن علاقات امي اللى بدات افهم كويس ايه كانت بتعمل مع اغلب الشباب وعرفتم قد ايه هي شرموطه وبتحب النيك زي عينيها وحريصه وذكيه لدرجه انها كانت محدش يعرف عنها اى شئ حتي اللى بينيكوها وقلت لكم كمان عن راشد وايه عمله فيا وازاى قدر يحولنى لامرأه مش بنت زي ما دخلت عنده الشقه ودي كانت مجرد البدايا بس لرحلتي مع الرجال زات البشره السوداء…..

الجزء الثالث

غفوت لا اعرف من انا لا اعرف اين انا كل ما اعرفه انتى منتشيه مستمتعه المس النجوم بيدي من السعاده والمتعه التي اعطها لى راشد وزبه اللذي لا يقارن به زب عرفته او شفته حتى هذا الوقت وكان راشد نايم فوقي وزبه مغروس فى كسهي لاخره وبدات افوق فعلا من الغيبوبه لاجد نفسي مفتوحة الرجلين ورجلي لفه حولين رجل راشد اللى نايم فوقي وراسه على وايدي حاضنه راسه خفت اصحيه يقلق ولا حاجه فضلت مدة 10 دقايق على الوضع ده وانا فايقه ومش حاسه غير بالم بسيط فى كسي مكان راشد لي وانا عماله اتذكر اللى حصل كله واحده واحده لقيت راشد بيرفع راسه وهو بيبتسم ويقولى صباحيه مباركه يا روحي وعيونى ابتسمت فى خجل اعطيته قبله على جبينه اعترافاً بحبي وشكراً له لامتاعي الكامل وفي كلام مختصر قلت له ” ممكن بقي تقوم عايزه اروح الحمام ” قال لي ” ماشي قومي ومتنسيش تقعدي شويه فى البانيو فى المايه السخنه ” بصيت له بحب وعيوني مسبله ومسكت راسه بايدي الاثنين ورحت معه بقبله طويله لحد ما قالى ” كفايا يا قلبي كده هيبقي كثير عليكي لسا لما تطلعي في مبارة بينا لازم تنتهى بفوزي او بفوزك ” ضحكت وقلت له ” بعينك اا حاسه انى اتاخرت خالص ” قالى ” قومي بس ولما ترجعي نتكلم ” قمت وانا جسمي مكسر وحاسه باني مش قادره امشي لحد ما وصلت للحمام خدت دش وقعدت شويه فى المياه حسيت بالنشاط فى جسمي زاد وحسيت بانى حصان داخل للسباق تاني وعايزه اتناك تانى منه لكن خجلي منعني من انى انده عليه سمعته بينادي علي بيقولى ” هاله انا جعان يا روحي متنسيش تعملى لنا حاجه ناكلها وتيجي على الاوضه ” فرحت لانى هنال نيكه تايه بعد الاكل قمت سريعه بدرجه كانت هتوقعني فى الحمام واانا عاريه تماماً خرجت من الحمام ودخلت المطبخ لقيت شويه اكل فى الثلاجه سخنت الاكل وظبط كل حاجه وانا مديا ظهري للباب حسيت بجسم سخن اوى بيحضني وزب جامد وتخين بيدخل بين فلقتين طيزي ليصل لكسي غمضت عيوني وانا اتمنى ان راشد ينيكنى فى المطبخ بين الاكل لقيته بيميلني بالراحه لقدام علشان اوطي على الطربيزه اللى كنت بحضر عليها الاكل وزبه بيبتعد عني كنت هقوله رجعه وهلف وشي ليه لكنى فضلت مغمضه عيوني وساكته ويارتنى لفيت وشي لقيته بيلعب في كسي بايده واسمعه بيبل زبه بلعابه ولقيت صاروخ داخل في واااااااااااااه طويله تطلع منى دخله كله مره واحده وثبت وانا بتنفض من النشوه ولقيت وسطي لوحده بيتحرك بمياعه بيدلك زبه بجوانب كسي فهم الرساله اللى بين وسطي وزبه وبداء فى شغله يطلعه براحه خالص لحد ما راس زبه بس تفضل في كسي ويدخله بسرعه وقوه للاخر واصوت انا مره اتنين الثالثه لقيته بداء ينيك بقي جامد وانا اتاوه واتغنج واثور واصوت لحد ما حسيت برجلى مش شيلاني خالص وهو شغال ينيك في وصوت ارتطام طيزي بعانته وبيضانه بيفرقع فرقعه وانا خلاص مش قادره اقف واترعشت لدرجه انى حسيت بانى ماسكه الكهربا بايدي لفيت له وانا بقول ” اسندني يا حبيبي مش قادره نيمني على الارض مش قادره اقف ااااااه اه “لافتح عيوني الاقي سامر صديقه هو من يعتلى طيزي وبينك فيا جامد وراح مدخل زبه للاخر وانا بحاول افهم وجسمي سايب خالص وراحت المتعه وبدأت افوق وابصله وانا مندهشه وهو يطلع زبه ويلفني وينيمنى على الارض وقبل ما انطق بكلمه يكون كاتم فمي بقبله طويله وايده بتمسك ايدي الاثنين بايد واحد منه والتانيه بتظبط زبه علشان يدخل في كسي وبدات معركته مع حسون كسي والنيك المستمر لاكثر من نص ساعه بينيك فيه وبيقلبنى يمين وشمال وانا خلاص همدت ومبقتش قادره اقاومه خالص وبدات اتمتع بيه فعلا وانفذ كلامه وراح عن بالى اى شئ تاني بسبب شيطان المتعه ولقيته بيدخل زبه لاخر حته ممكن يوصلها زبه علشان يوصل لرحمي ويبداء فى تفويل تنك كسي بلبنه السخن هنا غمضت عيوني تماماً ورحت فى غيبوبه ورعشه انستنى كل الدنيا لافوق على وضعي على السرير مغطاه بملاية خفيفه بيضاء وانا عريانه تماماً لا اجد احد حولي واسمع قهقة وضحك بالخارج قمت متثاقله بدون ان يطلع لى صوت باي حركه ولفيت نفسي بالملايا وتسحبت لاسمع ما ازهلني ( سامر : بس البت دي جامد يا واد كسم اى بنت تاني انا هستغني عن كل الشراميط التانيه – راشد : لا حاسب دي مش شرموطه خلى بالك هي اول مره اصلا تشوف زب ههههههه – سامر يا عم من اول ما شفتها وانا قلت انها هتبقي ممتعه فى السرير وقلت لك وانتا مصدقتش – راشد : هى تتاكل اكل يابنى بس دي تتناك كل يوم مش يوم ويوم علشان تهدي هتقدر معاى عليها هههههه – سامر : لو وصلت هخلها برشامه من اللى بياخدوها دي مع انى عمري ما جربتها ) قلت لازم اطلع افهم بقي هو ايه صيده انا وخلاص وتضايقت وغلي الدم بعروقي وقبل ما اقرر فتح الباب سمعت راشد بيقول : بس تعرف انا محبتش زي ما حبيت هاله كنت اتمنى انى مخلص جامعه كنت اتجوزتها غصب عن اى حد ومش هتنازل عنها ابداً – ليرد سامر : يعني بتحبها وانتا مخليني انيكها واجيب جوا لبنى انتا ايه هتصيع علي – ليرد راشد بكلامه عن اقتناع وصفه : لا ما هو انا عارف انها اصلا مش هتكون مراتي لانى لسا على بدري ومتاكد من كده وكمان انتا اخويا مش صاحبي بس ومهما نيكت انتا او انا فيها مش هيعرف حد حاجه وبعدين مين قالك ان مراتك مش هنيكها انا ما انتا عارف اللي بينا محدش يقدر يكسره – ليرد سامر : عندك حق نسيت انا اللى بينا ده محطتهوش فى بالى بس تععرف انا واحشني مين – راشد : اختي وامي يا معرص ما هما عمالين يسالوا هترجعو امتى وتاني يوم رجوعنا هيستفردو بيك يا معلم ويطلعوا على جثتك كل الايام اللى فاتت هههههههههه – سامر كانه صابته لسعة ثعبان : يا نهار اسود دا **** هتطلع عين امي دا انا هقوم من على السرير منها ومن *** على المقابر – ليطلقوا الاثنين ضحكه عاليه يقطعها سامر وهو يضحك ويقول لراشد : هههههه ما انتا كمان هتتفشخك ولا نسيت هههههههه – ليرد راشد : هههههههههه فكرتنى ليه يا منيل يخرب بيتك – سامر مقاطعا بضحكه : هههههههه امي واختي بعد ما يخلصو عليك هينيكوك علشان يهبطوا ههههههههههه ما هو انتا وانا هنرجع ندفن بقي وخلاص هههههههههه هخليك عندهم تاني يوم فى نفس ميعادي علشان متقدرش تتريق علي – راشد : هههههههههههه متقلقش هما ديتهم الاربعه على سرير واحد زي زمان والدعك يشتغل وبعدين ينامو واحنا ننام ونهدهم بقي شويه نسوان شراميط صحيح – ليرد سامر متعجباً : يعني قابل على امي و*** واختى و**** كلمة شراميط ومش قابل على هاله كلمة شرموطه – ليرد راشد : لا هاله دي لا شفت ولا هشوف زيها تانى وندمان انها جت الايام دي كان نفسي تيجي باخر ايام لي فى مصر كنت عايز اخدها واطلع على السودان زي الوصيه ما قالت انا وانتا **** و*** واختي وامى وكلنا نكون في بيت واحد ومحدش يعرف عننا اى حاجه – ليرد سامر عادي لسا الايام في ايدك والجاي احلي يلا قوم بقي اطمن على هاله علشان شكلها ماتت من الزبين وانا هقوم استحمى واخرج علشان تعرف تكلمها – وقبل ما يقوم راشد كنت انا في وسط الصاله باصه لهم مستعجبه كلامهم وعلى وشي مليون علامة استفهام وهما عريانين والغضب في عيوني من اللى سمعته واللى دوقته من ازبارهم ومش فاهمه اى حاجه وعايزه اسئل كثييييييييييييييييييير تفاجأه بي كلا منهم ولكن حدث الاغرب …….

يتبع…..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

ليس كل ما نعرفه حقيقه …. ولا كل الحقائق تفيد حينما نعرفها …. هنالك اشياء يجب ان تكون في طي الكتمان …. هنالك كذبات تكون افضل من معرفة مليون حقيقه ….. ليس كل ما نريده يحدث لنا فهنالك مواقف واشياء تحدث فى عكس رغباتنا ولكنها تكون مفيده لنا ….. فمن فيه الحكمه الكافيه ليعرف ما تخبئ الدنيا له ….. اسرار واألغاز فى الظلام تدبر ….. نهار يسطع ببارقة أمل ليس لها مثيل ولا هناك لها بديل فدونها لن نقدر على المواصله فى سباق التحدي بيننا وبين الدنيا ….. وبدونها لن يكون لنا الا الاستسلام وعدم المحاوله ….. كم امراءه فضحت لكى ترضي قلبها من الحب اللذي لم تعيشه وكم فتي عاش وانتهى في حياة رغدة بين فخود النساء قبل ان يتزوج …… الموضوع عامل زي السلطه مش لازم نكثر من صنف واحد فيها لكن لان نحذر واحنا بنجمع الاصناف والمقادير …. لكل امرأة حالمه بالمتعه والحب …. لكل باحث عن المتعه واللذه فى الجنس والحب …… نصيحه اخويه لا تخلط حياتك العامه بحياتك الخاصه ….. حاول ان تحافظ على مقادير حياتك حاولى ان يكون من تضعي جسدك وقلبك تحت امره موضع ثقه فعلاً وليس مستغلاً لجسدك ولا يريد قلبك ……. مقدمه طويله اعرف ولكن فيها رساله خاصه لشخص معين ارجوا ان يكون متابع

الجزء الرابع

وقفنا فى الجزء الماضي عندما خرجت من الغرفه علي راشد وسامر وقاطعة كلامهم اللى فاجأنى ولكنى كنت مزهوله حقاً لست اول فتاة ساذجة تم انتهاك عفتها وتحطيم اصوار قلعتها تحت ضرب وطعنات ازبابهم بل الادهي والاغرب انهم يمارسون النيك بنفس الطريقه فى بيوتهم ومع من مع اختيهما وامهاتهم كيف ذلك اي بشر انتم من أى مله من انتم حقاً لابد وانكم تابعين لهوي الشيطان فقط لابد انكم اشخاص غير عاقلون ولا تفقهون شئ عن العقائد الانسانيه …..

وسط زهولى وعلامات الاستفهام على وجهى ونظراتي لهم سمعت اغرب شئ ممكن اتخيله ضحكاتهم ملئت الشقه ظلوا يضحكوا فى هستيريا مرعبه لدرجه انى ابتسمت على طريقة ضحكهم ولما بقولهم : ” انتوا بتضحكوا ؟” رد سامر : ” ههههههههه اصل كنت ناو على حمام فردي فالظاهر هيبقي جماعي هههههههه ” ها رجعت لدهشتى وهما بيبصوا لبعض بدون توقف عن الضحك ليتقدموا منى الاثنان معاً ويحملانى وسط مقاومتى وينتزعون منى ملاءة السرير اللتي كنت استر بها لحمي الطري الابيض اللي قام بإمتاعهم منذ دخولى شقتهم وتم انتهاكه بلا رحمه ولا شفقه وذهبوا بي الى الحمام ليقوم سامر بتظبيط مياة الدش فيما كان راشد يحاول تهيجي واخراس فمي بقبلاته الساخنه وانا اقاوم من داخلى الاحساس وعايزه اخلع من بين ايديه علشان عارفه كويس ان معنى ده نيكه كامله منهم هما الاثنين يمكن بعدها انام 3 ايام علشان اقدر اقوم تاني وكنت خلاص بداء عقلي يتفوق على قلبي واحساسي بالمتعه الا ان هجومهم زاد على لما حسيت بزب سامر يخترق فلقتي طيزي الطريه ليتقدم الي اول كسي معلناً مداعبته وهنا بائت محاولاتى بالفشل كامله وهدأت كل اوصالى وتم التسليم من كل قلاعي لتكون لهم يفعلو بها ما يشاؤ ها انا ذا امامكم قوموا بعمل ما تريديون سأكون لكن مطيعه بل وكمان مستمتعه انتم تريدون جسدي حسناً انا اريدكم انتم الاثنين اكثر واكثر هيا اطعناني هيا قوموا بواجبكم الرجولى وافشخونى هيا لن يكون لكم الي كل طاعه عمياء ومساعدة ممتعه مني انا لكم وانتم لي …..

ينتهى الموقف بالدخول الى تحت الدش والمياه تنساب على 2 بس انا وواحد منهم فمن يقبلني هو من يكون تحت الماء معي والتاني مشغول بغرس زبه المتوحش في كسي او في طيزي اللى من كثرت المياة بقت دخول ازبارهم فيها اسهل بكثير تم النيك بكثرت التغيير فى الاوضاع لحد ما راشد حبيبي وفاتح كسي رفع رجل مني ودخل زبه فى كسي وهو بيبوسنى ويمص شفايفي وفى غفله احس بصاروخ سامر يفترس طيزي اللى انفتحت على مسرعيها مرحبا بيه ليقوموا بالطعن سوياً ويتابدلوا الاماكن فهذا زبه كان في طيزي الان اصبح بكسي وهذا كان فى كسي الان في طيزي وهكذا الا ان سارعو بالرهز واصبحوا يتأوهون واصبحو اعنف فمن كان فى وجهى هو راشد حبيبي وكان فى فمه اكاد اجزم انه يمدغه من عنفه بالمص واحس بعدها بنافورتين من اللبن الخام الطازج والساخن جداً يلمؤ كسي وطيزي وهنا ثبتوا ازبارهم قليلاً وهدأت حركتهم فما كان منى الا الاتماء فى حضن راشد وجسدي كاد يسقط لولا سامر اللى امسكنى حتي اهدء تماماً ….

قاموا بتنظيفي مثل الملكه التي ينظفها خدامها وقاموا بتخريجي عاريه الى السرير ليقوم سامر بتلبيسي هدومي بيده فيما هو يتغزل بي وبجسدي ويحسد راشد على حبي له وحبه لى فيما كان راشد يحضر لي عصير الليمون المنعش لكي استرد بعضاً من وعيي واقوم بالنزول بعدها معه لتوصيلي وفى الطريق حبيت اعرف منه اى شئ لحد ما وصلت مكان ما اتفقنا انى انزل وانا نازله قلت له : ” طيب بدام مش هتقولى حاجه يبقي انسي انك تشوف وشي تانى ” ليرد غصب عنه متألم بكلماتي : ” طيب ….. لما تبداء الدراسه هحكيلك كل حاجه من طأطأ لسلام عليكم ولو محكتش ليكي ابقي اعملى اللى انتى عوزاه بس عايزك تعرفى انى مقدرش استغنى عنك ” بصيت له بابتسامه وعيون قريبه لان تدمع لفراقه : ” حسناً … اشوفك على خير ”

تركنى راشد وذهبت الى البيت وكانت الساعه ال6 مساءأ وهنا قبل ان اطرق الباب لادخل لم يكن ببالى الا عذر قوي يلجم فم امي الشرموطه لكى لا تقوم بضربي وربما يفتضح امري ها هو عذري المواصلات انها المشكله الدائمه والعذر المقبول دائما لدي اى متاخر عن ميعاده …. دخلت المنزل ذهب لامى سألتنى عن التاخير وكيف لا تسأل وهى المخبر المكلف بامر اعتقالى فى سجنه الخاص وبدأت التكلم بثقه معها وباين على وجهي الارهاق لتقول لى امي بعد ما سمعت عذري فى التاخير : “حسناً يبدو عليكي الارهاق عزيزتى اذهبي لترتاحي قليلا يبدو ان المواصلات ارهقتك كثيراً ” هههههههههه نعم انها المواصلات اه لو تعرفى ايتها الام الغبيه كم مره نولت فيها رعشتى اليوم كم مره نالت منى ازباب الشبين اللى كنت باحضانهم كم مره تدفق حليبهم الى كسي وطيزي كم انتى غبيه مع كل عهرك ومجونك لم تتعرفى على اثار النيك لابنتك لم تعرفى ما بداخلها لا تعرفى لما هى مرقه على عكس عادتها …..

تركتها لاذهب الى النوم مباشرة اغير ثيابي وانا بالعافيه البس طقم النوم الخاص بي واذهب الى السرير وابداء بالقاء جسدي عليه واروح فى اوسع انواع النوم المتواصل اطولهم اكثر مره انام فيها نمت الى تاني يوم الى ان سمعت اذان الظهر وأمي تدخل لتصحيني من نومي لافاجأ بان انقضي ربما 18 ساعه نوم متواصل بدون انقطاع ….. قمت من نومي متثاقله تذكرت ما حدث وانا فى الحمام كدت ان الطم خدي كيف قذفوا في يمكن ان احبل الغشاء من الممكن ان يتعالج ولكن الحمل هو المصيبه الكبري سوف اموت لا محاله ….. يا ويلي ما سوف يحدث لي اذا هل انتظر نزول الدوره الشهريه ولكن متى ميعادها اها كمان 27 يوم ماذا اي انها انتهت من يومين وام كان اول يوم لها اى اننى فى فترة الامان ياااااااااااااااه هذا الهم كاد ان يخنقنى …… انتهي الجزء هذا ولكن لم ينتهى الحديث معي

loading...

Incoming search terms: