قصص سكس عربي > عودة الثقة

اسمي نرمين عمري 23 سنة من اسرة راقية ذات مستوى معيشي مرتفع متزوجة منذ 4 اشهر من حبيبي حسن الذي يكبرني بخمس سنوات بعد قصة حب استمرت 4 سنوات طوال دراستي في كلية التجارة
تعرفت على حسن في اول شهر لي في الدراسة الجامعية وكان لقاءنا الأول داخل كافتيريا الكلية
حسن انهى تعليمه المتوسط وعمل مندوب مبيعات للمنتجات الغذائية ولفت نظري حين كان يقوم بتوريد مشروبات للكافيتريا وتلاقت اعيننا وحكت الكثير ولم ينزل حسن عينه من علي ولاحظت ان نظراته تخترق جسدي وتعري كل جزء فيه
اشحت بوجهي بعيدا ولكن حسن استمر في نظراته المثيرة
بعدها بأسبوع حدث نفس الشئ
وفي الأسبوع الثالث حدث التطور ووجدت حسن ينتظرني خارج اسوار الجامعة ولمحنى مع صديقاتي ولم يقترب الا بعد ان انفصلت عنهم وتوجهت لاستقل تاكسي فاذ به يأتي مسرعاً وهو يهمس في حياء
– من فضلك يا انسة
• نعم
– ممكن أتكلم مع حضرتك شوية
• بخصوص ايه
– طيب مش حينفع نتكلم في الشارع ممكن نروح لكافيتريا قريبة
• انتفض قلبي بين ضلوعي واجبت لا طبعا انا معرفكش
– ما احنا حنتعرف
وجدتني كالمسحورة اسير معه تجاه كافيتريا قريبة وجلسنا في ركن وحدنا ودخل حسن في الموضوع مباشرة واعترف لي بحبه وانه لا ينام منذ رآني اول مرة وهو على استعداد ان يتقدم لي الان لو وافقت
فورا وقعت في حبه وشعرت بفرحة غامرة وانا معه فقد كان حسن شابا وسيما رشيقا لا يعيبه شيء والاهم انه رومانسي جدا ويحبني
اما انا فقد كنت ذات جمال هادئ كما يصفوني رشيقة متوسطة الطول اتمتع بصدر عامر بارز مستدير ونفس الشئ بالنسبة للمؤخرة
والعائق امامنا كان مستواه الاجتماعي والمادي فقد كان من اسرة متوسطة الحال يعتمد على نفسه منذ ان انتهى من دراسته المتوسطة
حتى الشفة لا يمتلكها بل يسكن مع رفاق له في العمل
صارحته بعائلتي ومستواها المادي والاجتماعي الكبير وانهم لن يوافقوا عليه في ظروفه الحالية
انطفأت نظرة عينيه ولاحظت انكسار رهيب في وجهه
طمأنته باني ما زالت في اول سنة ولن نستطيع الزواج الا بعد ان انتهي من دراستي بعد 4 سنوات ووارد جدا ان تتغير الأمور وقتها
أمسك في حب وطلب مني والدموع في عينيه ان اعطيه وعد انني لن أكون الا له
لم املك الا ان أقول له انني لن أكون لرجل غيره مهما حدث وحتى لو وقفت امام عائلتي
اسرع حسن ورفع لفمه وقبلها في حب وامتنان وانا اشعر ان قلبي يطير من الفرحة وتمنيت وقتها ان يكمل حسن ويهوي بفمه على شفتاي ويلتهمهما ولكنه استمر بنفس الأسلوب الرومانسي الجميل
توالت لقاءاتنا التي تطورت شيئا فشيئا وبتشجيع مني غلفت الرغبة الرومانسية وبدأنا بتبادل القبل البريئة التي تحولت الى قبل مشتعلة وكنا نلتقي في الحدائق صباحا حين كانت تقريبا تخلو الا منا
واحسست ان القبل لم تعد تكفيني فطلبت من حسن ان نلتقي في البيت الذي يسكن فيه
فاجابني انه كان متردد ان يطلب مني ذلك وبالفعل يمكن لنا ان نلتقي في الشقة طول النهار حيث ان رفاقه لا ياتون الا ليلا بعد الانتهاء من أعمالهم
وبالفعل حصل حسن على إجازة مدة 3 أيام من عمله ليتفرغ لي وبالفعل توجهتا لشقته التي تقع في منطقة شعبية فقيرة ولم يكن يهمني وقتها الا ان اختلي بحبيبي
ودخلنا الشقة وكان واضح ان حسن حاول ان يقوم بتنظيفها وترتيبها من اجل لقاءنا لم يعنيني هذا كله وسالته عن غرفته فاشار لي فدخلت فورا والقيت نفسي على سريره ثم فتحت زراعي واخذت حسن في حضني وزوبنا في قبلات محمومة ملتهبة
وتسللت لتتحسس صدره المشعر وقمت بفك ازرار القميص واهويت بشفتي على صدره اقبله والحسه في شبق
قام حسن ورفني في خفة وتلاقت شفاهنا وانا تحسس جسده واخرجت لساني وادخلته في فمه وتجاوب معي وظلت السنتنا تتلاعب في شبق ويدي تلاعب زبره المنتصب
اشتعلت الرغبة بحسن وتوجه الى ازرار الفستان يفكها في عجلة وكنت انا اكثر عجلة منه فقمت بفك الازرار والقيت بالفستان من جسدي وتبعته بالداخلي ووقفت امامه عارية تماما
لم يمهلني حسن ونزع ملابسه كلها وضمني اليه في رغبة محمومة انتفض جسدي وتبلل وانا بين أحضان حسن الذي اشبع قفش وعض ومص حتى شعرت بالم في الحلمة
نزل حسن بلسانه على جسدي وكان ينوي ان يصل لكسي ولكني بوهن طلبت منه ان يبتعد عن حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه
اطاع حسن ثم ادارني خسن سريعا وانحنيت على حافة السرير وانا اعرض له طيزي التي اهوى عليه وهو يقبلها ويعتصرها ثم فتح فلقتي ارتجفت بقوة حين شعرت بلسانه على خرمي نزولا وطلوعا واحستت ان خرمي تبلل من لعابه وكان لا يتوقف عن افرازاته
رفعني حسن وادراني ثم همس في اذني عايزك تمصي زبري
قبل ان يكمل جملته نزلت على ركبي وقبلت راس زبره ثم التقمته في فمي واخذت امص كما شاهدت في الأفلام وكان حسن في قمة النشوة وهذا ما جعلني اشعر انني امص جيدا رغم انها اول مرة
تابعت المص وانا انوع بين اللحس والمص لجوانب وراس زبره حتى بضانه لم تسلم من لساني وواصلت طريقي لالحس المنطقة المثيرة بين فتحة طيزه وبضانه وبالفعل كان حسن قد فقد السيطرة تماما على نفسه تشجعت وواصلت حتى فتحة طيزه واخذت الحس ولدهشتي وجدت حسن يبعد بين فلقتيه ليسمح للساني ان يصل ابعد ما يمكن في خرمه
رجعت مرة أخرى لزبره حتى شعرت ان حسن اوشك على القذف وبالفعل شعرت بنبضات زبره فاطبقت عليه في فمي حتى افرغ في فمي وحاولت ان ابلع ولكن كمية اللبن كانت كبيرة جدا وتساقطت على جسدي بلعت ما قدرت عليه والباقي اخذا لمسح به وحلماتي ووضعت بعض منه على خرم طيزي
وساكمل في الحلقة القادمة باقي قصتي مع حسن وصديقه اشرف

loading...

Incoming search terms: