قصص سكس عربي > عمرها ما اتناكت فى بلدها

loading...

قصة عن لسان صديقة………
حكايتي انا كنت مقدمه علي وظيفيه مضيفه جويه في احد الشركات ولما اتقبلت كنت في غايه السعادة اني هلف العالم كله وذهبت الي دول كثيرة وكنا بنحكي كصطف وزملاء علي الطائرة في كل حاجة وكان معايا مضيفات اجانب ومرة كانو بيتكلموا عن السود و قوة جسمهم و قضيبهم الكبير والقوي وكنت اخجل واضحك كثيرا وكانو يقلو لي هتعرفي ازاي وانتي مجربتيش وفي مرة جاء حظي علي احد الرحالات الي احد الدول الافريقيا ولما وصلات هناك كان كل عقلي يفكر في كلام زملائي عن السود وقوتهم وكنت من غير ما اشعر انظر علي اعضاء الرجال السود قوي الجسم وكان معنا في الفندق مرشد لنا اسمه صامويل وكان طويل وقوي الجسم وعضلات رائعة وكنت كل ما انظر اليه ابتسم ولما اصحابي البنات يسالوا ليه بضحك كل ما اشوفه حكيت له ما سمعت عن السود وكنت من دون ما اشعر انظر الي قضيبه وفي اخر يوم ذهبت اليه وقلت له اريد رقمك عشان لو جيت تاني اتصل بيك تكون المرشد بتاعي وطول مدة الرحله لم ابطل تفكير في جسم صامويل و قضيبه في البنطلون وهو منتصب وعندما اخذت اجازتي ذهبت الي نفس البلاد واتصلات بصامويل وعندما اتي قلت له اريد ان اري المناطق الطبيعيه والشعبيه للبلد قال لي ايه رايك نذهب الي القبيله بتعتي قلت ماشي ولما رحنا هناك كانو الناس باللبس الغريب و الرجال والشباب اغلبيتهم جسم قوي وطوال وكل جسمهم عضلات وكنت بنظر اليهم بشدة وعيني علي قضيبهم ولا استطيع ان ابعد نظري عنهم حتي لاحظ صامويل واحنا ماشين علي حافة النهر كانو يوجد شباب بالماء دون ملابس ولما خرجو وشاورا بايدهم لصامويل شوف قضيبهم ومكنتش احجام طبيعيه كان زي اللي بشوفها في الحيوانات زي الحمار و الحصان وكان ازبارهم وهي مرخيه ضخمة والعروق تبرز منها فسكت ونظرت ليهم بدهشه قال لي صامويل حصل ايه فحكيت له اللي سمعته عن السود وقوتهم الجسميه وقوتهم في الجنس ضحك وقال ديه حاجات ما ينفعش تسمع لازم تجرب وضحك ضحكت وسيرنا الي بيت كان فيه شباب وبنات اصحابه وجلسنا وقال لي عشان تحسي بالسود لازم تعملي زيهم وذهب الي بنت كانت معنا وجات واخذتني الي غرفة ومعها فتاة اخري خدو كل ملابسي و لبسوني لبس غريب ورق شجر عريض يغطي وتنورة من العشب قصيرة دون اي شيئ اخر وكنت مكسوفه في الاول اخرج كدة سبوني البنات وخرجو ولما رجعوا لاقيتهم لبسين نفس الملابس واخذوني الي الخارج وكان الشباب يرتدي نفس الملابس جلست وكنت في شدة الخجل واغلق رجلي علي بعض عشان خايفة يبان وكنت اري ازبار الشباب امامي ولا استطيع ان ابعد نظري عنهم اتي جانبي صامويل وجلس وقال انتي مكسوفة ليه دة لبس قريتنا ودة عادي هنا احنا محدش بيكسف من حد ووضع يدة علي ركبتي وقال افتحي رجلك واقعدي برحتك وكنت خايفة ومحرجة قوي وراح وشد رجلي براحة ورخيت رجلي وربعت زيهم فوجت الشباب والبنات هتفوا وضحكو بصوت عالي وقالو لصمويل صحبتك ابيض قوي وطرفه احمر انكسف قوي وقفلت رجلي زعق فيهم صامويل وقال دة عادي هما بيهزرو معاكي دة عادي والبنات ضحكت وقالت انت خايفة ليه وقامت فتاة وخلعت الملابس وقالت شوفتي عادي هنا مفيش كسوف ومكنتش عارف اللي اللي كان هيحصلي جابوا مشروب غريب وقالو اشربي دة مشروب حلو هيخليكي كويسه طمني صامويل للمشروب فشربت واحد ورة واحد وكان طعمة حلو قوي وحسيت اني مبسوته وسخنة ومش حاسة بحاجة ولا انا فايقه ولا سكرنا عمله ذي الدايخة شغلوا الموسيقي وقام الجميع وانا معهم و رقصنا ولم اهتم اني عريانة او لا وقترب مني صامويل و شال الملابس عني وكنت غير مهتمه كاني في عالم تاني وبداء كلهم يبقو من غير ملابس وكنت انا شبه مخدرة ولكن حاسه باللي بيحصل فجاء صامويل بسجادة صغيرة ووضعها وسط الارض والجميع وقف في دائرة وانا لم اكن اشعر بماذا يحدث اخذني صامويل وخلني انام علي الارض وسط الدائرة وجلس فوقي وقال هتعرفي دلوقتي كلام اصحابك البنات عن السود صح ولا لا ولم اشعر سوي بجسم قوي كثير العضلات فوقي واستطيع ان اقاومه وسخونه رهيبه تخرج من جسدة ونظرا لي وهو يسند علي يدة فوقي وينظر لي دلوقتي هتحسي بقوة الاسد وهو يقول هذة الجمله ادخل زبه في وهو فوقي بقوة صرخت بقوة من الالم وكان اصدقاءة يقولو هيه هيه ويصفقو وقال لي الان سوف تصرخي من المتعه نام علي جسدي ادخل زبه كامل بي ولم اشعر بشي غير زب صامويل وقوته والسخونه الرهيبه اللي خارجة من زبه وقوة زبه مثل الحجر وقوة زراعيه وهو يحضني وانا اصرخ من المتعه والالم في نفس الوقت حتي شعرت ان صوتي اختفي من كثر الصراخ كان شعور رهيب كنت في الاول مثل المخدرة ولكن من قوة النيك والصراخ فقت وكنت في كامل وعيي وشعرت بالمتعه اكثر فنظرت اليه وقلت لصامويل كنت فاكرة السود اقوي من كدة قال انا لسة معملتش حاجة كنت مستني انك تفوقي عشان تحسي بقوة الغابه وتحول الي ماكينه بشريه وزب رهيب وقوة رهيبه وشعور بمتعه لايوصف وكاني طائرة في السحاب واحضن فيه بشدة وهو يمسك في بقوة ويزاد سخزنه وهياج وزبه لا يتوقف عن الدخول والخروج ودن ار يرخي او يفقد قوته لغايه لما بداء يغمي عليا من كتر المجهود من النيك والمتعه توقف صامويل قليل و رشت فتاة كانت واقفه ماء بارد علي وجهي حتي افوق وقال لي لازم تبقي فايقة عشان تحسي باللي هيهحل دلوقتي نظرات له وقلت صامويل انا مش قادرة اتحمل حاجة اكثر من كدة نظر اللي وهو كان بيدخل زبه براحة فيا وقال هذة هديتي ليك دخل زبه بقوة فيا ولم اشعر غير ببركان انفجر داخل وكان سائله المنوي ساخن ولما كان بيقذف من كتر المتعه والهياج نظرت الي عينة وامسكت وجهه بيدي وقبلته بجنون حتي توقفنا وكنت نائمه علي ظهري وانهج بقوة والسائل المنوي يسيل من وكان ماء ساخن يخرج مني وبعد ساعات ولما جمعت قوتي واقفت شعرت اني صغرت 10 سنوات وكنت في سعادة لا توصف وكنت في قمه النشاط وخرجنا كلنا للنيل و سبحنا فيه ثم رجعت و ارتديت ملابس واخذني صامويل الي الفندق كنت لسه هتكلم معاة قال اسكتي ونامي دلوقتي وبكرة هجيلك ومعايا مفاجئه ليكي وفي اليوم التالي جاء صامويل واعطاني سي دي وقال دة ليكي مسجل عليه كل حاجة عشان تفتكريني علي طول ثم قبلني وقال هشوفك تاني انكسفت وقلت انا مش هقدر انساك ابدا طول عمري تبسم وقال انا هفضل مستنيكي في اي وقت تيجي تاني ثم ذهبت ورجعت من الاجازة الي عملي وتقبلت من زملائي وكانت توجد فتاة معنا وكانت توجد فتاه تحكي تجربتها مع شاب اسود كان زميلها تبسمت وكنت لا اريد ان اخبر احد بما حدث فذهبت الي هذة الفتاة وقلت لها الكلام غير الفعل وضكت سالتني الفتاة والكلام دة بجد كنت لااستطيع ان انسي ما حدث فقلت للفتاة هقول لك سر بينا انا عمري ما مارست الجنس في حياتي وكنت بسمع الكلام منهم زيك كدة لغايه لما رحت اجازة هناك واول ما مارست الجنس كان بافريقيا بكل احساس كنت باسمعه من البنات تبسمت البنت و سالت عن اسم الفندق وكانت تريد ان تعرف ان صامويل لسه بيشتغل هناك وهذة حكايتي طول السنين ديه محدش عرف ينكني في بلدي واتناك في افريقيا

Incoming search terms: