قصص سكس عربي > ضيوف زوجي الغائب و جسدي الجائع

كسي و وظيفة زوجي .!!
تعرفت لزوجي ب… و كنت طالبة جامعية في كلية اﻻ‌داب وكنت بارعة الجمال وكان لي الكثير من اﻻ‌صدقاء وأكثر من ذلك معجبين .. نعم أملك جسما مغريا كما يقولون و نتيجة ذلك أصابني كما يصيب الجميﻼ‌ت قليﻼ‌ من الغرور . تملكني شعور التكبر و أصابني جنون الشهرة لدرجة كنت أغار من الممثﻼ‌ت في المجﻼ‌ت و أتمنى أن أفوقهم في المكياج و التعري ومما ساهم بهذا طبيعة أسرتي المتحررة حيث اﻻ‌ب في هواه واﻻ‌م في لهوها واﻻ‌خوة مع شهواتهم .. دخلت عالنت كثيرا و تمتعت بقراءة المتنوعة من جنس المحارم و شاهدت أنواع الرجال و أعضائهم التناسلية وكثيرا ما كنت أمارس عادتي بمشاهدة تلك اﻷ‌زبار السمراء فكانت تثير محنتي .. دفعني هذا للتعرف لعدة أصدقاء سمر من جاليات عربية و افريقية و كنت استسلم بشكل محدود لرغباتهم كبوس أو مصمصة وأحيانا امص أزبارهم و يلحسون كسي لكن بمنتهى السرية ..فشلت بدراستي نتيجة لهوي و نتيجة الفشل بالدراسة لم يبقى رصيدا لي سوى جمالي تقدم لي عرسان كثيرون و كان هدفي اﻻ‌ول هو شاب يحقق طوحي بمنزل كبير و سيارة و ما تفكر به الفتاة المغرورة وكان ما طلبت تزوجت من ب… شاب متوسط الطول هزيل الجسم قليﻼ‌ أبيض البشرة متل ما بئولو ( طنت ) وكان عمله مندوب شركة في السودان وميسور الحال وقضينا شهر عسل ذقت فيه ألوان الجنس و المتعة أكثر ما كنت أرغب فكان فنانا بمعنى الكلمة بلحسه و شربه لماء كسي و صبره لجنوني و دلعي فقد كان يغسل جسدي من أصابع قدمي حتى عنقي لكني كنت أقرف منه فلن أتمكن من عناقه أو مص قضيبه ربما لصغره قياسا باﻷ‌زبار التي شاهدتها قبل الزواج .. وبعد شهر العسل أخبرني أنه سيسافر ﻷ‌تمام عمله و سيرسل في طلبي بعد أن يؤمن لنا اقامة و ينتهي من اﻻ‌وراق المطلوبة . رحبت بالفكرة فكم أنا تواقة ﻷ‌خرج لحياة جديدة سافر زوجي و أخذت ترتيب نفسي للسفر خلفه لكن حدث ما أخر ذاك السفر احترت في نفسي و صابني بعض الضجر و كان معظم وقتي عالنت و انا مازلت عروسا لعبت بنفسي و نكت حالي بكل أنواع الخضراوات بالموز و الخيار و الباذنجان وحتى رجل الطربيظة لن تسلم من كسي و أجمل ما أراحني رأس الدوش فقد كانت مقدمته مفنطرة كانت تمتعني أثناء ايﻼ‌جها بكسي و امﻼ‌ؤه بالماء الفاتر وجربت ادخاله بطيزي ففشلت فكنت أفك رأسه ﻷ‌دخل داخ فتحتي ليمئ شرجي بالماء ﻷ‌تفنن بعدها باخراج ذاك الماء من طيزي وكانت متعتي تزيد عندما كنت أراقب هذا عالمرآت . وكانت شهوتي تزيد فأذهب للنت ﻷ‌مضي ما تبقى من ليلي مع من ينكحني بالكﻼ‌م ورتبت مواعيد مع معجبين و كذبت خوفا من الفضيحة او اﻻ‌بتزاز و في صباح يوم رن الهاتف وكان زوجي لكن لم يكن اتصاله كالعادة بل كان ليخبرني بأن المدير اسمه عمر ومعاونه طارق من الشركة السودانية سيأتون بعمل لمدة ثﻼ‌ثة أيام و سيصطحبونني معهم وان اﻻ‌قامة جاهزة في السودان وأخبرني أنه رفض أن ينزلوا بالفندق بل ينزلون عندنا بالبيت و أوصاني أن أكرم ضيافتهم وحذرني من اغضابهم ﻷ‌نهم من يحدد مستقبله فقلت عالرحب والسعة كيف راح يبقوا بالبيت وانا لحالي فقال اطلبي من اخيك محمد الحضور ليبقى برفقتهم رحبت بالفكرة و راحت احﻼ‌مي تحلق بسفر قريب اتصلت باخي و طلبت منه الحضور في يوم الغد ﻷ‌ن مدير زوجي و معاونه سيصلون فأجاب وقال سأكون عندك في الغد طبعا تسوقت المﻼ‌بس و المأكوﻻ‌ت و المشروبات و الفواكه فهؤﻻ‌ء ضيوف زوجي يجب أن نرضيهم من اجل عمل زوجي وفي صبيحة الغد اتصل المدير واسمه عمر وأخبرني انه سيحضر ومعاونه بعد أن يتما اجتماعا في فرع الشركة فرحبت به و قلت البيت بيتكم ولو معقول تنزلوا بالفندق وبيت أخوكم هون . اتصلت بأخي وقلت انهم سيصلون بعد ساعات فقال لي ما مشكلة جايي لعندك أصل قبلهم واذا سبقوني استقبليهم حتى اصل . جهزت غداء فاخرا و عصيرا مميزا و زينت الصالون جيدا وكان كل شيئ مميز لكي يعرفوا ان زوجي مذوق باختياره وبعد العناء دخلت ﻷ‌أخذ حماما سريعا يزيل عرقي ثم لبست برنسي الزهري وخرجت لغرفة النوم ﻷ‌نشف جسدي المنهك وكان قد حل الظﻼ‌م وموعد وصول أخي رن جرس الباب فقلت لقد وصل اخي هرعت و فتحت مبتسمة بطبيعتي المرحة ﻷ‌سحتضنه فكانت صدمتي .. يا للهول لم يكونا شابين بل ماردان طويﻼ‌ن وجوههم كالفحم و عيونهم حمراء و مناخيرهم عريضة شعرت برجفة بقلبي وضعت لفمي المفتوح ويدي اﻷ‌خرى فوق شق و عيوني فجرت وقفت صامتة برهة ثم تنبهت و قلت بشق النفس السيد عمر فقال نعم فقلت اهلين تفضﻼ‌ دخﻼ‌ امامي وكانت رجليي ترتعد من الحرج جلسا بالصالون وعيونهم ترمقني كاﻷ‌سود الجائعة ينظران لفخذين شبه عاريين انتابني الخجل لرأيتهما لجسدي الشبه عاري بالرغم من تجاربي السابقة ﻷ‌ني لم أتوقع وصولهما وهرولت لغرفة النوم ﻷ‌جلس منقطعة النفس أصابني دوار في رأسي مسكت الهاتف اتصلت بأخي و قلت وينك اتأخرت الضيوف وصلو فكانت المصيبة ليخبرني ان سيارته تعطلت وبالليل ما فيه قطع تذاكر جن جنوني فقلت شو العمل فقلي مادام مدير زوجك اكيد رجل موقر قدمي لهم الخدمات وروحي نامي شتمت وسبيت و كفرت ثم ارتديت فستان سهرة الذي أحضرت ﻷ‌خرج ومبتسمة بتكلف وقلت آسفة ظنين أخي عالباب من الواجب يكون معكم لكن عطلت السيارة والمكان بعيد فتبسما وقاﻻ‌ عادي بالحقيقة زوجك* بينحسد لهيك زوجة جميلة و لطيفة فقلت ميرسي وطلبت منهم أن يدخﻼ‌ لغرفة النوم اﻻ‌حتياطية لتغيير مﻼ‌بسهم و الغسيل من عناء ذاك اليوم فرحبا بالفكرة و دخﻼ‌ ومعهم حقيبة فيها أغراضهم الشخصية اتصلت بزوجي و أخبرته أن أخي ما قدر يجي وأنا لحالي معهم بالبيت فأخذ يتوسل أن أمرق الليلة لخير وأن مصير وظيفته مهددة وأنو ما حجزوا بالفندقفﻼ‌زم ينامو عندنا* فأغلقت الخط ﻷ‌شتمه وألعنه وبعد قليل خرجا ﻻ‌بسين جﻼ‌بيات و سأﻻ‌ني عن الحمام فأرشدتهما للحمام فاستحم المدير وبعده معاونه وحضرا لطاولة الطعام ليشكران لي ولزوجي حسن الضيافة فتبسمت على مضض وقلت ولو اهلين وسهلين تفضﻼ‌ ما فيه شي من واجبكم هااي الطعام و هناك الشراب أنا بعتذر اذا لزمكم شي نادولي وانصرفت لغرفتي تكاد تتقطع انفاسي رميت بنفسي على السرير واذا بالهاتف يرن كان زوجي يستلطفني ويهدئني قائﻼ‌ اتحمليني هالمرة فقط مستقبلنا بهاليومين حبيبتي خلص ارتاحي انتي فقلت ماشي وﻻ‌ يهمك ..خرجت مبتسمة وقلت اتصل زوجي و بيرحب فيكن و انا هلئ تعبانة ﻻ‌زم فوت ناام تصبحو لخير و خلعت فستاني ولبست شلحة نوم شيفون شفاف اسود دون السوتيانة ﻷ‌ستلقي على سريري فلم أتمكن من النوم وكيف تنام امرأة ببيتها غريبين أخذت اﻻ‌فكار تتزاحم شي بخوف منهم وشي بيفرح بالسفر قلت أشاغل نفسي بالنت فتحت النت عالفيس و دخلت مواقع عديدة حسب عادتي قرأت بعض الجنسية عن الزوجات تخيلت اني بطلة القصة دخلت على الجنس الجماعي و شاهدت مقاطع فيديو كثيرة زبين بكس و زب بكس وزب بالطيز شاهدت فحول سود يمارسان مع شقراوات لم يبقى شيئ من الجنس اﻻ‌ ارتابني دلكت نهداي بعنف وقرصت حلماتي شعرت ببلل كسي فدعكت كسي و قد تبلل كلسوني من شهوتي أدخلت أصابعي زادت شهوتي عندما راقبت اﻷ‌زبار السوداء كبيرة الحجم أخذت الشهوت تصيطر لعقلي فكرت بالضيفين وكيف يكون شكل أزبارهم هل هي كبيرة وبحجم ما أرى بالصور أخذت الرعشة تلو الرعشة لم أشعر بها من قبل كسي أصبح كنهر جاري فتحة طيزي تورمت من أصابعي التي تتزاحم فيها زاد جنوني وعادت ذاكرتي للشبان السمر و رضاعتي ﻷ‌زبارهم ولحسهم لكسي بألسنتهم الكبيرة و شفاههم الغليظة جنت أنوثتي أخذ كسي يفور بماء شهوتي فخلعت كلسوني وفتحت رجلي و ادخلت اصابعي لكن أشعلتني أكثر و لم تطفئ ناارا ربما تحرق كل شيئ تصاعد بخار الجنس لرأسي حننت للرجولة فقلت ربما اذا جلست معهما قليﻼ‌ تهدأ حالتي لبست مشلح زهري فوق شلحة الشيفون السوداء الفافة و خرجت اليهم كانا جالسان على الصوفا بالصالون ويتناوﻻ‌ن العصير و يفرجان على التلفزيون فألقيت عليهما السﻼ‌م فردا شاكرين ممتدحين طعامي اللذيذ فقلت ولو قيمتكم كبيرة و تشاغلت برفع السفرة فقاما لمساعدتي وقالو عنك يا مدام فسبقتهم للمطبخ و تبعاني يناوﻻ‌ني الصحون وأرتبها سقط من صحن فانحنيت ﻷ‌حضره بسرعة و بشكل عفوي فشمر المشلح عن مؤخرتي لتظهر لهم من الخلف و حل حزام مشلحي ليظهرا نهودي و حلماتها النافرة اتلبكت كتير وبيدي الصحون وضعتهم بسرعة بالمجلى وأصلحت مشلحي ونظرت لﻸ‌على بعيونهما معتذرة فتبسما وقاﻻ‌ ﻻ‌ عليكي ثم خفضت نظري ﻷ‌رى أزبارهم تحت الجﻼ‌بيات كبواري منتصبة أصابني تنميلة أسفل بطني ورجفت شفافي و تهدلت أشفار كسي انها محنة النساء انمحنت لتلك اﻷ‌زبار الضخمة لم أصدق أهذه أزبار تسمر نظري بتلك اﻷ‌يورة كانت رجﻼ‌ي ترتجف ارتفعت حرارتي شعرت بدوار برأسي كدت أسقط مسكني أحدهم و أخذ اﻵ‌خر الصحون من حملني و ذهب بي للصوفا بالصالون لطم على وجهي صائحا مدام مدام فتحت عيوني ﻻ‌هثة وقلت بخير بخير شعرت جفاف شفتي كانت فخذاي مكشوفان و نهداي خارج الشلحة جلست بهدوءﻷ‌ضم طرفي المشلح ﻷ‌غطي نهداي مسكت كأس الماء شربت قليﻼ‌ فقال احدهم نطلبلك دكتور قلت ﻻ‌ هلئ بتحسن نهضت نتساقل و احضرت زجاجة بيرة و مكعبات ثلج وثﻼ‌ثة كؤوس صببت قالوا المدام بتشرب قلت اي بصحى شوي بتشربو نظرا ببعضهما وقاﻻ‌ منشرب شربنا اول كأس ثم صببت اﻵ‌خر شعرت بنشوة كبيرة تبادلنا النظرات و فكري بتلك اﻷ‌يورة و حجمها صبيت كأسا ثالثا فقال مدام كترتي فنهضت وجلست بينهما وقلت بصحتكما شربنا ووضعت الكأس للطربيزة ﻷ‌ضع لفخذ عمر واليد اﻻ‌خرى لفخذ طارق و حركتها قليﻼ‌ ففوجئا بحركتي نظرا ببعضهما البعض و حركا شفايفهما بلعا ريقهما علمت ان محنة الرجولة تحركت عندهم رفعت بهدوء لبين فخذيهما ﻷ‌مسك بأيرين كبيرين كانا منتصبين رفعت رأسي باتجاه شفاه السيد عمر فانحنى ليلتقيا شفاهي مع شفاهه اااه كانت حارة لم تكن شفاه رجل بل شفاه حصان من سماكتها قرصت بيدي أزبارهم فكأنه ينتظر مني تلك الحركة ليباشر بعضعضة شفاهي و أكلها و يباشراطارق بفرك نهداي المتورمين باعدت بين أفخاذي اعﻼ‌ن رضى لتتشابك أياديهم وتتصارع على فتحة حبي و رمز عفافي انتقلت بوجهي لطارق الذي لم تكن شفاهه اﻻ‌ شفتي حصان آخر خلعا مﻼ‌بسهما وبقي بكيلوتات من نوع واسع و قاما بتعريتي وأنا شبه منهارة ﻻ‌ أمل عندي اﻻ‌ أن أرى حجم تلك اﻷ‌زبار ادخلت من طرفي كيلوتاتهم ﻷ‌مسك بحنشين كبار لهست من ضخامتهم رفع المدير مؤخرته قليﻼ‌ لخلع كيلوته وااااو لم يكن زب انسان بل وأجزم أنه بحجم زب حصان طويل و عريض مثل رسغ اليد وخلع معاونه مثله ليظهر زبره أدهشني طوله فقد كان اطول لكنه أرفع بقليل وقفا وأنا بينهما جاثية أنظر لهما ومحنتي كادت تقتلني فركتهما بلطف و قبلتهما وهما حبيبين غاليين داعبتهما برأس لساني شربت ما ينز من فتحتيهما كان كسي ينقط من شهوتي ادخلت اير طارق بفمي و امتصيت بقوة وعيني تنظر لعينيه بخبرتي العالية زادته شهوة ثم أخرجته بعنف فأصدر صوتا عند خروجه من فمي ﻷ‌نتقل ﻷ‌ير عمر العريض فتحت فمي لﻸ‌خر ﻷ‌دخله و أعض عليه ليأن من النشوة و أخذت أولجه وهو ينكحني بفمي و تلعب بخصيتيه و الثانية تحلب أير طارق وكنت أئن من شهوتي وأنا شعرت بأني أملك الدنيا ياااااا حلمي تحقق شاهدت اﻷ‌يورة الكبيرة و اﻻ‌ن أرضعها بحرية تبادلت بينهما تارة أرضع لعمر وتارة أرضع لطارق مسكني عمر و رفعني بقوة ﻷ‌كون بين ذراعيه كالعصفور ليمص شفاهي من جديد ويذهب ليتمدد على الكنبة وأيره منتصبا كأير الحصان لم اتمال نفسي نزلت على ركبتي كالكلبة و انقضيت عليه ﻷ‌دخله بفمي من جديد ويد تعصر خصيتاه الكبيرتان كخصيتي الثور و اصبعي تدخل بخاتم طيزه مما زاده شهوة احسست بنفس قرب طيزي من الخلف ولسان يلحس خرم طيزي كان شعورا لذيذا من ايام الجامعة ماحدا لحسلي طيزي فلم يكن زوجي يفعلها وخفت أن أطالبه فيعلم بتجاربي زاد طارق من حركات لسانه على كسي و طيزي ساعدته بتحريكها و رفعها و قمت بحركات اغواء له كان كسي يسيل و كان يشربه عرفت هذاعندما كان يبتلع ما يشربه ثم تبادﻻ‌ نام طارق مكان عمر ليلحس عمر كسي وكان ماهرا ثم نهضا ﻷ‌رضع لهما بالتناوب مقدار ربع ساعة زادت محنتي فأدخلت زب عمر بفمي وابتلعته حتى وصل لبلعومي وكان عريضا جدا واذا به يصيح و ينتفض ويمسك برأسي و يضغطه بقوة و ينكحني من فمي فقدت السيطرة و كانت ضرباته مؤلمة فكان يدخل زبره للمري وظننت انه وصل لمعدتي و فجأة صرخ بقوة و تحرك بعنف و أحسست بسائل ساخن يسيل داخل المري حاولت أن أدفعه لكن دون جدوى كان قويا جدا بل دفعه للداخل و كنت أترنح تحته كالعصفور المذبوح وكانت قذفاته قوية تصب داخل معدتي وطارق كان في تلك اللحظة يأكل كسي جننت وضاع تركيزي أصبحت مغتصبة ينتهك بفم طارق و فمي ينكح من زب عمر الكبير أفرغ ما بخصيته من حمولة لينكحني النكحة اﻷ‌خيرة كانت كرشقات الماء القوي ثم انسحب ليخرج زبره الغارق باللبن كاد أن يغمى عليي فاستلقيت على الكنبة ليركب فوق طارق و يضم أثدائي و يضع زبره بينهم و ينكحهم بقوة وثم ينزل عمر ليلحس كسي المتورم و المتفور من شهدي ويدخل اصابعه بكسي و اصابع اليد اﻷ‌خرى بخرم طيزي اشتعلت شهوتي و جنت أنوثتي تسارعت حركات طارق ينيك نهداي و فجأة أخذ يضخ زبره بيده بقوة ويصيح اجى اجى اجى ااااه اووووه يااااااي ففتحت فمي بخبث ليقذف لبه برشقات كبيرة و انا اتلذذ بطعم انتظرته و عمر يلحس كسي و اشد برجليي على عنقه حتى افرغ طارق كامل حمولته بفمي ثم وقفا بجانبي* ففهمت ما يريدان فجثوت على ركبتي و رضعتهم ببطئ و نظفتهم ثم ابتلعت بوقاحة امامهم و نظفت شفاهي بلساني كالكلبة وابتلعت كامل لبنهم و نهضت ﻷ‌قبل كﻼ‌هما على شفتيه السميكتين و كانت أزبارهم زبلت قليﻼ‌ فعصرتها بيدي و مشيت امامهم للحمام تدوشت بسرعة و خرجت ليتدوشا بسرعة و دخلت المطبخ صنعت الشاي ووضعت بأكوابهم حبات خضر ومن ﻻ‌ يعرف حبات الخضر و مفعولها فكسي لم يشبع بعد شربت حبة مانع حمل فقد كان وقت خصوبتي وأحضرت البسكويت وكانا يلبسا كيلوتيهما الواسعين فقط وانا بشلحة النوم من غير كلسون او حمالة قدمت الشاي و ما زلت منهكة من معركتي مع هذين الحصانين مقدار ساعة و اذا الهاتف يرن كان زوجي يحاول أن يطمئن عني فقلت اطمئن حبيبي ضيوفك بأفضل حاال فتعجب عن تغيير لهجتي و قال يعني ما مزعوجة منهم فقلت ﻻ‌ بالعكس بمنتهى السعادة فتحركت غيرته و سيطرة عليه أنانية الرجال وقال ليش ما نمتي فقلت ما جاني نوم فقال فوتي غرفتك و اقفلي الباب لحالك فقلت وعد راح فوت لغرفتي فقال اعطني السيد عمر فأعطيت السماعة للسيد عمر وسأله عن راحته فأجابه السيد عمر بأن زوجتك بمنتهى اللطافة و تحسن الضيافة و حظينا بخدمة مميزة ثم أقفل الخط نظرت بعينيه وكأنه ندم لما حصل فسألته فيه شي فقال خايف نكون بالغنا مدام و خنا اﻷ‌مانة ونكون أزعجناك باللي صار فتبسمت وقلت ﻻ‌ بالعكس كنتما قمة اللطافة واﻻ‌ثارة تفضﻼ‌ واشربا الشاي شرباها و بعد مدة قصيرة أعلم أن الحبة الخضراء ستجعل من ليلتي حمراء ثم أخذت اﻷ‌كواب للمطبخ أفكر كيف سأثيرهم من جديد ناديتهم فلحقو بي للمطبخ فقلت ممكن تساعدوني ارفعوني قليﻼ‌ حتى جيب الخرقة من فوق الرف فحمﻼ‌ني ووقفت على رخامة المجلة وهم تحتي وكنت استرق النظر اليهما و نظراتهم تتابع كسي المتورم من لحسهما و الغرقان من شهوتي اخذت اتحرك و اباعد بين افخاذي و اتمايع لتحتك شفار كسي فتسيل شهوتي على أفخاذي بحتت فوق الرفوف حتى شاهدت أزبارهم انتصبت من جديد فمسكت خرقة وقلت ممكن تنزلوني فحملوني كل واحد بفخذ ليضعوني على اﻻ‌رض علمت أن حبات الفايجرى أخذت مفعولها نزلت كالكلبة على ركبتي بحجة تنظيف المكان وهما جالسان ينظران على مؤخرتي و قد شمرت عنها الشلحة فبرز كسي من الخلف و كنت ابلغ باﻻ‌نحناء ليبرز كسي بشكل أفضل وكان مغرورقا بالشهوة كنت انظر لهما بخبث و احرك مؤخرتي كالتي تنتاك عندها شلحوا كيلوتاتهم و امسكو بي فنهضت وأمسكت بأزبارهم المتحجرة وقلت لهم لكني عاهدت زوجي أن أدخل لغرفتي و ضحكت بمياعة و قدتهم من أزبارهم كعاهرة وهم يتبعاني كاﻷ‌حصنة وأزبارهم بيدي و دخلت لغرفة زوجي كما وعدته وأغلقت الباب اخﻼ‌صا له ووقفا و كثوت ﻷ‌رضع وﻻ‌ أشبع ثم ألقيت بعمر على ظهره على سرير الزوجية مقابل صورتي مع زوجي الباحث عن مستقبل ولو كان ثمن هذا المستقبل شرفه و كرامته نزلت على اير عمر رضاعة ثم التفت لطارق و كأني أوجه له الدعوة ففهم و نزل كالكلب الجائع يلحس بكسي و طيزي و قال مدام فصرخت به وقلت ﻻ‌ تقول مدام فأنا لست مهذبة أنا لست ست فاضلة أنا عاهرة شرموطة ﻻ‌تذكرني اﻻ‌ بمتعتي فقط شرمطني قحبني فقال لي بتحبي التشرمط يا تحبي تنتاكي يا* شرموطة بدي اهري كسك هري يا و كان جنوني يشتعل عندما يسبني و يقحبني ثم جثى خلفي ليفرك زبره بكسي لفوق و لتحت فجنيت فقلت بترجاك دخلو بقى نيكني ااااه راح جن شرموطتك قحبتك لكنه لم يفعل كان يفرشي فقط بزبه الطويل و يدخل اصابعه بطيزي فكنت اجن ارض زب عمر و اترجاااه فكسي لم يتحمل عندها وضع رأس أيره الطويل بين شفاري و أدخله فصرخت فأخرجه ثم أولجه ببطئ سحب مهجتي تنهدت ثم سحبه و أدخله أكثر ثم أخرجه و فجأة ضربه بقوة فدخل كله فانقطع نفسي و قلت اممممممممممممممممممممممممممممممممه ظننت أنه وصل لمعدتي فرجوته أن يخرجه فلم يدخل بكسي زبا بطوله فضربني بقوة على طيزي وقلي اخرسي يا منتاكة من شوي كنتي تترجيني نيكك فقلت ارجوك كرمال صديقك طالعو راح موت فضحك وقلي صديقي هلق ايري و اولجه بقوة ثم أخرجه وأدخاه عندها اعتاد كسي على حجمه فتحول اﻻ‌لم لمتعة فقلت كماان كماان فضحك وقلي منتاكة ساعة طالعة وساعة دخلة فكان ينيكني بقوة ولم أكن أظن اﻻ‌ انني انتاك من حصاان و كنت تحت حصان و حصان كان ينكني و اصابعه يدخل بطيزي حتى توسع خرمي ثم نهض عني ليمسكني عمر و يجلسني كالفارسة على أيره العريض وااااو بالرغم انو اتوسع من زب طارق لكن كان عمر ينيكني بشكل أعنف فجأة حسيت طارق يدغدغ خرم طيزي فقلت ﻻ‌اا فضربني وقال منتاكة ﻻ‌ تحكي نزلي رأسك لتحت ثم احسست برأس زبه على فتحة طيزي فعضضت على كفي و علمت انه ﻻ‌ محالة فاعلها ادخله ببطئ فصرخت و بكيت اااااااه ااااااووووووووووووووووووه اممممممممممممممممممممممه ماااااااااااااماااااااااا* فضحك وقال ﻻ‌ ام وﻻ‌ خي بينفع فكان زب بكسي و زب بطيزييدخﻼ‌ن ويخرجان بطريقة سلبت مني وجودي وااااو كماااان كانت لذة ﻻ‌ يمكن شرحها تمحنت كعاهرة و فححت كقحبة و تمايعت كشرموطة كنت بامتياز ناكوني بقوة ثم توقفا ليضربني على قفاي وكانت ضرباته تهيجني اكتر ثم امسكا بوجهي ووضعا زبريهما بفمي و نكحاني معا ثم تبادﻻ‌ تألمت كثيرا ﻷ‌ن زبر عمر اعرض لكن لم اعد اشعر بطيزي المتوسعة ناكوني اكثر من نصف ساعة و يتبادلون بكل الوضعيات و ناكوني بكل حتة حتى صرتي ناكوها و وضعوازبارهم بأذني وتحت أبطي وبين حنايا بطتي وفخذي ثم وقف عمر و حملني كالطفلة بحضنه يعانقني* ويضع زبره بكسي ثم يأتي طارق من الخلف ليضع زبره ايضا بكسي صرخت من كبر حجمهما وظننت انني سأفشخ شقين و أولجا زبريهما بكسي تناوبا واحد داخل واحد خارج جننت من اللذة ثم اخرج زبره طارق من كسي ليدخله بطيزي دخل بسهولة و ناكوني عالواقف وا،ا بينهم كالفراشة ثم نزل طارق على اﻻ‌رض ووضعني فوقه و ظهري عليه ليدخل زبره بطيزي و يعتليني عمر ليباشرني من كسي ثم تحمسا فاخرج طارق زبره من طيزي و أولجه بكسي ثم أولج عمر زبره بكسي أيضا فكانا زبرين بكسي و ضخا ضخا ااااااه* اوووووووووووووووووو كماااان فأحسست أنهما سيقذفان فقلت رجاء برى خوفا من الحمل مع اني أخذت حبة لكن دون جدوى فضربني بهياااج وصرخ ونااح ثم ارتمى بثقله كالثور و ضرب بقوة أحسست أن زبره اخترق معدتي ليكب حمله كصان داخل مهبلي ثم يسارع طارق حركاته و يكب ايضا بكسي داخل مهبلي حصانين ينيكونني كعاهرة و يكبون بكسي ثم ينام على كالثور الجائع ليصتصر نهودي و يستحلبهم من جذورهم و يرضعم بشراسة يا للهول ظننت انه بعد القذف سيذبل كالمرة اﻻ‌ولى لكن نسيت أنني أعطيتهم حبوب طاقة فقلبني على بطني وناكني من طيزي ثم نهض لينيكني طارق ايضا من طيزي وانا انوح كقطة مسكينة مقدار ربع ساعة واذا به يقذف داخل طيزي فاخرج زبره الغرقان بلبنه و جاء لمقابل وجهي ﻷ‌نظفه و ابتلع عنه ما علق فتقدم عمر وناكني من طيزي ايضا و قذف بداخلها ايضا وجاء ﻷ‌نظف له ايضا ثم قلبت على ظهري ليضعو ازبارهم على وجهي و يضربونني بها ثم نمنا نحن الثﻼ‌ثة قليﻼ‌ و قمنا تدوشنا و دخلت لغرفتي و قفلت على نفسي خوفا من اﻷ‌لم ﻻ‌ خوفا على شرف فلو بقيت معهم لناكوني ايضا ﻷ‌نهم أحصنة وليسو بشرا وعند الصباح قدمت لهم اﻻ‌فطار و تغازلنا قليﻼ‌ و اتفقنا على ليلة مثيلة فقلت اكيد لم اهنئ بالنيك اﻻ‌ معكم و انصرفا ﻷ‌تمام عملهم و يعودوا بالمساء بعدها بقليل شعرت بألم شديد بمؤخرتي و فتحة مهبلي وزاد اﻷ‌لم فراجعت دكتورة نسائية وﻻ‌ أدري مالذي حصل لمؤخرتي فاذا بالدكتورة تقول العمى بئلبو زوجك حمار قلت ليش قالت طيزك خربانة متشققة ولم تعلم ان طارق و عمر من شقها نايكك بقوة فيها بدها عﻼ‌ج فقلت بشكل عفوي ﻻ‌ زوجي وكدت ان ازل بالكﻼ‌م واقول مسافر فقلت اي نحن عرسان فقال مرة تانية استخدمي كريم قبل الجماع ووصفتلي وصفة و رحت عالبيت افكر كيف سأتحمل أزبارهم وطيزي هيك فرن جرس الباب قلت كيف رجعو بكير يﻼ‌ مناكل زب عالماشي فتحت و اذا اخي محمد فتلبكت فقال شبك فقلت وﻻ‌ شي اتفضل فقال ليش انزعجتي شو فيه قلتلو ما بتعرف كيف بتتركوني لحالي مع غرباء قال زعجوكي بشي فقل ااااه بالعكس قمة باللطافة مو عارف أخي العزيز انهما انتهكا حرمة اخته و عفة عرضه وان شرفه تﻼ‌شى تحت أزبار سوداء حزنت ﻷ‌نني لم استطع انتاك من احبائي بوجود اخي وكانو يومين صعبين واستكملت اوراقي و سافرنا للسودان وعند وصولنا كان بانتظارنا زوجي الحبيب فقبلني و سلم ﻷ‌صدقائه و ودعناهم على أمل اللقاء لنصل لشقة مفروشة جميلة فيقول لي حلوة الشقة قلت بتجنن فقال يسلمو انت من دفع ثمنها فضحكت و قلت كيف فوضع يده على كسي و قال ناكوكي منيح فصدمت و تلعثمت فقال ﻻ‌ تخافي انا مبسوط كتير و بدنا نعيش ايام حلوة وقمنا هناك سنتين ذقت بهم الوان من اﻷ‌زبار السوداءلقاء وظيفة زوجي الذي كان على علم بنيكتي مع اصدقائه و كان لي معهم قصص كثيرة هااي قصتي حقيقية

loading...

Incoming search terms: