قصص سكس عربي > سكس جزائري مع امال النياكة

ساحكي لكم قصة جزائري جديدة سنة 2014 و ب****جة الجزائرية المبسطة حتى يفهمها جميع العرب . وقبل ما ابدا قصتي اوضح فقط ان الحتشون هو الكس و الترمة هي الطيز و القلاوي هما الخصيتين و الزيزة او الزوايز هما البزاز . المهم راح نحكيلكم على امال النياكة السخونة اللي تحب الزب كي يدخل في حتشونها و ترضعه و انا تعرفت عليها في الهاتف بالصدفة و حكيت معاها و حسيتها نياكة و بدينا نحكو على النيك في كل ليلة و دائما توقف لي زبي في الليل و تخليني نبنيط (استمني) حتى نفرغ الزن (المني) كي تحكي لي على زوايزها و حتشونها و تقولي حبيتك تنيكني و تمتع زبك في ترمتي و نذوق الزب و انا ما نقدرش نصبر على هذي الكلمات و بلا ما نحس نلقى روحي نلعب بزبي حتى نخرج الزن و من بعد نرقد و انا فرحان و متشهي النيك و جزائري مع امال و مع الوقت ضربت لها موعد باش نتلاقاو في دار صاحبي و تفاهمنا حتى نشبع من حتشونها ترمتها . و كيما كان الحال تلاقينا البارح و دخلتها للدار و بدات ترضع لي زبي و انا الشهوة تحرق فيا من داخل و زبي وقف حتى عاد كبير بزاف (كثيرا) و كانت تمص في الراسو هي تتاوه من قلبها و سخونة و انا كي شفتها هكذاك عريتها حتى شفت زوايزها و درت زبي بيناتهم و بقيت فيها من الزوايز على طريقة جزائري ساخن بزاف . و من بعد لحست لها حتشونها اللي كان محفف و كان مبلل و ذوقه عجبني بزاف و حسيت بلي الشهوة ديالي كانت عالية اكثر من اللازم . و بدات امال تصرخ و تقول اححححح راني هايجة نيكني بزبك و انا زبي كبير و قلاويا كبار ايضا و ما طولتش بزاف و فرغت الزن على زوايزها و انا نغلي من الشهوة و من بعد مسحتلها الزن من الزوايز و حضنتها و كانت دافية بزاف . و بقينا نحكيو على النيك و مغامرات جزائري بيناتنا و حنا نضحكو و في كل مرة هي تلعب بزبي و القلاوي حتى هيجتني و حبيت مرة اخرى و خليتها ترضع لي زبي و تلحس القلاوي و انا مستمتع مع امال في جزائري ساخن بزاف. رضعت لها الزوايز و كانت عدها الريسان ( الحلمات) وردية و كبار و كنت نرضعهم بفمي و نمصهم و مرة اخرى حطيت زبي بين زوايزها و من الزيزة و كانت البنة عالية بزاف و الحالة دافية .

و كي حسيت بلي الشهوة تاعي و تاع امال سخنوا حبطت زبي حتى بين شفار حتشونها و بقيت ندلك فيه و انا نحس بالحرارة تخرج من الحتشون و هنا حطيت زبي و دخلتو حتى لحقوا قلاويا للطرف و بقيت و نبوس فيها من فمها و نعض على شواربها و بقيت ندلك لها الترمة اللي كانت طرية بزاف و في كل مرة ندخل صباعي في الثقبة تاع ترمتها و نشم ريحة الترمة اللي نحبها بزاف . و كي من حتشونها في جزائري هايل بزاف حبيت من الترمة و دورتها و فتحت لها براجها و و بصقت على الفتحة تاع و حكيت راس زبي مليح على ترمتها و بديت ندخل فيه و هي تصرخ و كانت مستمتعة و تحس بالاوجاع لان زبي كبير و خشين و انا باش ما نوجعهاش كنت في كل مرة نبصق على راس زبي و نطبعو حتى دخل زبي في ترمتها و حسيت بالحرارة و الشهوة ديالي زادت اكثر و بقيت ندخل و نخرج في زبي و انا انيك من الترمة في جزائري اكثر من رائع وكنت نحس بالفتحة الضيقة تاع امال و بديت نعرق و نسخن اكثر و في كل مرة نرضع لها الزوايز و نمص الراس الاحمر و نقول لها في اذنها انت مليحة و النيك معاك ما ينشبع و زبي ما يمل النيك مع هذا الحتشون و هذي الترمة المليحة . و مع الوقت وليت ندخل زبي حتى للقلاوي و نعاود نخرجو ونخليه بعيد على فتحة الترمة باش نبردو لاني ما كنتش حاب نقذف الزن حتى نشبع من النيك مع امال و في نفس الوقت كنت نتحسس على فخاذها المعمرين باللحم و نضربهم و نشوفهم يترعدو و قلبي يترعد معاهم و انا كنت عارف ان جسم مليح كيما جسم امال صعب لاي راجل يقاومو و يطول ما يفرغش لان الزب يرجع يغلي كي يشوف هذيك الترمة و يذوقها و يدخل في هذا الحتشون المليح . و من بعد تمددت على ظهري و طلبت منها تركب على زبي و كانت قاعدة عليه و هي تدخل فيه في ترمتها في الثقبة المزيرة و كي حضنتها لقيت زوايزها في فمي و كملت رضعتهم و مصيت الريسان و بقيت نداعبهم بلساني و نبوسهم و نضربها بيدي على الترمة الكبيرة و نعاود ندخل صباعي في الحتشون اللي كان مشمخ و هنا خرجت زبي و طلبت منها تركب و دخلو في حتشونها اللي كان ساخن اكثر من ترمتها بصح الترمة مزيرة اكثر

و عجبني بزاف كي لصقت زوايزها مع و حسيت بالريسان تاع الزيزة يخبطو في و هما دافيين و يابسين و في كل مرة نمرر من رقبتها على ظهرها حتى نوصل للترمة و نمس البراج و من بعد نكمل نمص فخاذها و نفخذها مليح و كملت جزائري ممتع بزاف مع امال كي حسيت الشهوة ديالي قربت و خليتها قاعدة و رحت وقفت قدامها و بديت نبنيط على وجهها و هي فاتحة في فمها و مخرجة لسانها و تطلب مني نفرغ لها في وجهها و داخل فمها الزن باش تبلعو لانها تحب الذوق تاع الزن و كنت نضرب بيدي على زبي و حسيتو مبلل و يزلق على صباعي من كثرة الماء تاع الحتشون اللي تبلل به و من بعد بديت نفرغ على وجهها و المني يطير من زبي كيما الرصاص على وجهها و فوق لسانها حتى رجع لسانها ابيض من كثرة الزن اللي قذفتو البارح مع امال و كي كملت التفراغ رقد زبي و تكمش حتى ولى صغير و بقات تمص فيه حتى لحست اخر قطرة من الزن و مصت قلاويا و هنا خبيت زبي و لبست ثيابي و طلبت منها تلبس هي ثاني ثيابها و خرجنا بقيت فرحان كي نكت امال و مارسنا جزائري و انا حكيت لكم عنه بلهجة جزائرية نتمنى ان الجميع قد فهمها و من لم يفهم اي كلمة يمكنه ان يضع استفساره في التعليقات و انا اجيبه عن كل معاني و مفردات جزائري و النيك المغاربي بصفة عامة

loading...

Incoming search terms: