قصص سكس عربي > حكـــايتــى مـــع مهى 3

loading...

الجزء الثالث

(يوم الفتح السعيد)

كنت سعيدأ جداً بهذا اللقاء الجنسى الأول مع مها ، والذى جعلنى ارتبط بها ارتباطاً شديدا ، وأحسست أنها جزء هام وضرورى فى حياتى ،وفى متعتى الجنسية . كنت على إتصال دائم بها ، وكنا تلتقى كثيرا ،ونمارس الحب والغرام والجنس ، كنا نفعل هذا ونحن فى غاية المتعة ، وكل واحد يريد أن يمتع الأخر ويسعده . ولأننا معا فى العمل ، وفى نفس المكتب نجلس سويا ، كانت سعادتى غامرة لأن مها أمامى ومعى فى كل حين وكنا نداعب بعض بالكلام واللمس . وقد أعجبنى فى مها أنها أدركت وأحبت جمالها ،فلم تعد تلبس أية ملابس داخلية على الإطلاق لا فى البيت ولا أثناء خروجها. كنت عارية تماما تحت ملابس الخروج ، وتعودت على هذا الوضع وأحبته جداً وكانت تقول لى : أنت غيرت حياتى ونظرتى ، وجعلتنى أكثر حساسية للحياة الجنسية الممتعة . وكنت أفرح أنا لذلك الكلام ، ولأسلوب حياتها . وكثيرا أثناء العمل وأنا جالس بجوارها كنت أمد يدى بين رجليها والمس العارى ، وأشعر بمتعتها وهى تقول لى بصوت واضح ومسموع : حبايبك بيسلموا عليك ومشتاقين يشفوك . وطبعا لم يكن أى أحد من الزملاء يفهم ماذا تقصد ، أو يعرف ماذا افعل مع مها من تحت لتحت . بعد فترة من اللقاء الجنسى الأول فى بيتها، ونحن فى الشركة التى نعمل بها سوياً إلتفتت الىّ مها وهى تبتسم وقالت : ميرو النهارده عيد ميلادى قلت : النهارده كل سنة وأنت طيبة . بس كان حقك تقولى لى قبل كده علشان أجيب لك هدية ، لكن فجأة كده قالت : أنا قصدت المفاجأة . وطبعا ستحتفل معى ،ونكون لوحدنا قلت : طبعاً يا مها ، ساكون معك وسأحضر معى تورتة وشمع مع الهدية طبعاً قالت : بس أنا عايزه منك هدية خاصة جداً قلت : قولى وأنا تحت أمرك وأجبها مهما كان سعرها قالت : لا مش راح أقولك الأن خليها مفاجأة . لما نتقابل فى المساء قلت : وامتى أشترى هديتك قالت : أنا عايزه أحتفل بعيد ميلادى عندك فى البيت قلت : معقول يا اهلا بك ، سأعمل لك عيد ميلاد خرافى قالت : أوكى سأحضر عندك الساعة الثامنة مساء قلت : وليه فى المساء ، تعالى نروح مع بعض على طول بعد الشغل قالت : لازم اذهب الى البيت أولاً علشان فى حاجه مهمة عايزه أعملها ،وبعدين أجىء عندك ، وكمان علشان تروح تشترى التورتة والشمع ولا رجعت فى كل*** قلت : أبداً ساشترى أحلى تورته لأحلى إنسان’ فى حياتى ، ومنتظرك وبعد العمل ذهبت لشراء التورتة والشمع والزين’ والورد لكى أجعل بيتى مناسباً لهذا الإحتفال بعيد ميلاد مها . ولكن كان يخطر فى بالى أسئلة مهمة ،لماذا فضلّت تحتفل بعيد ميلادها عندى وليس فى بيتها؟ . هل علشان نبقى لوحدنا ،ولا يحضر أحد الى بيتها ‘ذا عرف؟ وما هى الهدية التى تريدها ؟ وما هى المفاجأة التى ستقدمها لى عند حضورها عندى ؟. وما هو الشىء المهم الذى يجب أن تعمله فى بيتها قبل أن تجىء الى بيتى ؟ كما كنت أفكر فى هدية لها غير التى ستطلبها منى ، وقررت أن أهديها نسخة من مفتاح شقتى لكى تحضر متى تريد . وعموماً هذه الليلة بكل تأكيد ستكون أيضاًً متميزة مع مها الجميلة والحبيبة جداً الى قلبى. أعددت بيتى بالزينة والورد برائحته التى تفوح فى كل مكان ، وأحضرت التورتة من الشيكولاتة لأن مها تحب الشيكولاتة مثلى ، والشمع الملون ، والمشروبات . وشغلّت شريط موسيقى خفيفة ، وجلست فى الصالون وأنا عارياً بدون أية ملابس كعادتى ، وكنت أنظر الى الساعة حتى دقت الثامنة مساءً. فى نفس الوقت دق جرس الباب فنظرت من العين السحرية فرأيت مها ففتحت لها فورا، وكانت فى غاية الجمال والسحر وكانت ترتدى جاكت بنى غامق طويل يصل الى ركبتها. وما أن دخلت إخذتها بالأحضان وقلت لها : ايه الجمال ده ، حلو قوى الجاكيت الطويل ده ، كأنه بالطو. فقالت : طيب غمض عنيك لحظة فأغمضت عينى و قامت هى بفتح أزرار الجاكت ثم قالت لى : فتح عينيك يا حبيبى ولما فتحت عينى وإذ أجدها عارية تماما وبدون أية ملابس داخلية، ولا حتى فستان تحت الجاكت، ثم خلعته وأخذنا بعض بالأحضان والقبلات الطويلة بكل إشتياق . ثم حملتها وجلسنا وبادرتها بالقول قلت : كل سنة وأنت طيبة يا حبيبتى قالت : وأنت معى يا حبيبى قلت : بس أيه المفاجأة الجميلة دى ، تأتى الىّ عارية بدون أى شىء قالت : علشان كده كان لازم اروح البيت الأول والبس هذا الجاكيت الذى إشتريته مخصوص علشان أجىء به اليك هكذا ، وميزته أنه لا يكشف أنى عارية ولا ألبس شىء تحته . وركبت تاكسى لغاية هنا .أيه رأيك يا حبيبى قلت : رائع وفوق الروعة كمان . وأخذت أبوسها فى فمها وفى بزازها وحلمتها ،وهى تبادلنى القبلات بكل هدوء.ثم تنبهت لما فعلته فى البيت من الزينه والورد والموسيقى وقالت : أنت خليت البيت مناسب قوى فى جو شاعرى ورومانسى قلت : وهو فى جو أحسن من كده لأجمل إنسانة فى العالم، وأحلى بنت فى يوم عيد ميلادها . قالت : يا حبيبى وعُدنا نبوس بعض ولكن وقفنا لنرقص سويا وكنت أحضنها وأبوسها وألمس جسمها وبزازها وكسها وطيزها ،وهى تمسك زوبرى وتبوس صدرى . وبدأت أضمها لصدرى أكثر ،وأبوس بزازها الجميلة ، والحس حلمتها ، وكانت يدى تلعب فى شفايف الكبير ، وهى كانت مغرمة بما أفعله معها، وفى نفس الوقت كانت تفرك فى زوبرى وتلعب بكيس خصيتى ،وأنا شاعر بها وبكل أحاسيسها ثم أخذت تبوسنى فى فمى وهى تقول لى : بحبك يا ميرو، ومشتاقة اليك جداً، وحشينى يا مضروب قلت : وانا بحبك موت، ونفسى فيك وأريدك بشدة قالت : أنا لك وملكك أعمل فىّ كل اللى أنت عاوزه،الليلة عيد ميلادى قلت : أه يا مها لو تعرفى أنى مشتاق جداً اليك ، بحلم بك ، بفكر فيك ، اه يا حبيبتى لوتعرفى مقدار رغبتى وشوقى لك قالت: عارفة يا ميرو أنا لك وانت لى ، بحبك فوق ما تتصور أخذت أحضنها بقوة ، وأبوسها بشدة ، وأمص حلمتها ،وأشد شفايف ، وهى لا تترك زوبرى المنتصب وتحكه فى فخذها وكسها وجسمها ، ثم قالت لى وهى فى غاية الفرح والنشوة والهياج . قالت : حبيبى عارف أية هديتك لى يوم عيد ميلادى، وهىبالنسبة لىأغلى هدية تقدمها لى ، أريدك يا ميرو أن تفتحنى وتنكنى ،افتحنى يا حبيبى قلت : وعذرويتك وبكارتك قالت : ولا يهمك ، أريد أن تكون أنت أول راجل يفتحنى ويدخل فىً. أنت الوحيد اللى لازم يفتحنى ويفض بكارتى وفى عيد ميلادى، لأنك حبيبى قلت : أه يا مها أنا لك ، بحبك قوى … تعالى معى وأخذتها على السرير ونامت على ظهرها وفتحت رجليها وهى تقول لى: افتحنى يا ميرو ، افتحنى يا حبيبى ، نيكنى .. أنا منتظرة هذا اليوم بفارغ من الصبر والشوق من يوم ما عرفتك وحبيتك . افتحنى يا روح قلبى ، افتحنى ونيكنى يا ميرو يا حبيبى فنمت عليها وبدأت أدخل زوبرى فى الهائج والمبلول ، وكنت أدفعه برفق لكى لا تتألم ، وهى تصرخ وتقول أفتحنى يا ميرو بسرعة ، وكانت تتأوه من شدة الهياج الجنسى ، وبعد وقت لم أشعر به دخل زوبرى فى مها ،وأنا أدفعه بقوة ، وهى تصرخ أه نيكنى جامد ، جامد يا حبيبى ، وأنا أزيد من سرعة دفعه داخل ، لدرجة أننى أنشغلت بفتحها ونيكها فقط دون أن العب فى بزازها . كنت أشعر بهياجها داخل ،وأنا أيضا هائجاً حتى وصلت لمرحلة القذف، وهى أحست بى، وكنت أتأوه أيضاً مثلها ، فقالت لى أقذف فى كسى ، لا تخرجه ، نزل كل المية فى داخلى . وفى لحظات كنت أقذف المنى فى داخل مها ، ووصلنا معا للشبق ، وكانت مشاعر لا توصف ولا يمكن أن تعبر عنها بكلمات . ثم أرتميت عليها وقبلتها فى فمها وأنا أقول لها : أنا فتحتك يا مها ، أنا نيكتك يا حبيبتى . فقالت لى: أشكرك يا ميرو على ما فعلته معى الأن ، وهديتك هذه لن أنساها أبدأ ،أنت أول راجل يدخل فىّ وينيكنى ، أنت رائع أنا بحبك قوى وأخذت تبوسنى بكل مشاعر الحب الصادق ثم قلت لها: وأنا لن أنسى يوم عيد ميلادك لأننى فيه دخلت فى أجمل وأحلى بنت عرفتها ، وكان أحلى فتح فى حياتى . قالت : أنا شاعرة أن ميلادى الحقيقى هذه الليلة ، وأنت السبب فى وجودى ، علشان كده كان لازم أكون فى بيتك وعلى سريرك يا حبيبى قلت : يا سلام على افكارك الجميلة وكل*** الحلو .وأنا كمان سأعطيك هدية أخرى قالت: ما هى يا حبيبى ، أكثر من هديتك الرائعة لما فتحتنى قلت : لا طبعاً ليست على هذا المستوى الجميل اللى لن يتكرر . أنا سأعطيك مفتاح شقتى ليكون معك على طول ، وتحضرى هنا فى أى وقت تريديه، فالبيت بيتك قالت : وانا قبلت الهدية ،وفعلاً سأحضر اليك كثيراً قلت : بل أنا نفسى تأتى وتقيمى معى على طول بدل ما كل واحد فى بيت لوحده قالت : بس كل واحد منا له برضه علاقاته الجنسية مع أخرين علشان كده كل واحد فى بيته يكون أحسن. وأنا ممكن أقيم عندك فترة ، وأنت تقيم عندى فترة . لأن علاقتنا خاصة جداً يا حبيبى قلت : فعلا كل*** صح ، معك المفتاح وأنت حرة … تعالى يا حبيبتى علشان نولع الشمع ونقطع تورتة عيد ميلادك .
وقمنا بالفعل ووولعنا شمعة موجوده فى وسط التورتة ، وأطفأنا النور وقلت لها عيد ميلاد سعيد وعيد فتح سعيد، وأطفئت الشمعة ،وانرت النور وبوستها وحضنتها قائلاً كل سنة وأنت طيبة وعقبال مائة سنة . ثم قطعنا التورتة وأكلنا منها . وبعد ذلك جلسنا نتحدث ونتبادل كلمات الحب ، ونتبادل القبلات والأحضان من جديد ، وكنت أفكر معها كيف نقضى هذه الليلة المتميزة ونحن نمارس الحب والجنس بكل صوره وأوضاعه المختلفة، لدرجة أننا لم نذق طعم النوم لأننا كنا سعداء ومتمتعين جداً ، وقد نيكتها عدة مرات فى هذه الليلة فى المفتوح ،وعرف زوبرى طريقه اليه بسرعة ، وكنت أشعر بمدى سعادتها البالغة ، وكان يومأ جميلاً وسعيداً وبهيجاً .

Incoming search terms: