قصص سكس عربي > حكـــايتــى مـــع مهى 2

الجزء الثاني

(أول لقاء جنسى)

كانت علاقتى بمها تنمو وتزداد يوم فيوم، حتى صارلها مكانة هامة وخاصة فى حياتى اليومية ، ولعل اهتمام كل منا بالجنس والحديث المستمر عن تلك الحياة المتميزة ، كان لابد أن نلتقى ونمارس الجنس معاً بدون تردد ، وهذا ما حدث بالفعل ، وظلت اللقاءات الجنسية هى أساس العلاقة بيننا ،بل وساهمت بشكل كبير فى ممارسة كل منا للجنس مع أخرين من أجل المتعة والسعادة الجنسية التى لا مثيل لها . وأحب أن أحكى عن أول لقاء جنسى لى مع مها الجميلة .. ففى ذات يوم ونحن نتحدث عن المتعة الجنسية بادرتها القول قلت : مها يا حياتى أنا مشتاق جداً اليك ، وأافكر فيك دائماً قالت : نفس الشعور يا حبيبى ، لدرجة أنى كنت أسأل نفسى ، هو أنت لا تشتاق الىّ مع كل المقابلات والكلام الجنسى المثير قلت : طبعاً مشتاق ومتلهف أتعرف على أحبائى اللى عندك قالت : لك أحباء ، وانا يا ميرو فين ضحكت وقلت : أحبائى اللى عندك يا حبيبتى أهم من أى أ حد فى الدنيا دى كلها ، تعرفى مين هم قالت : مين يا سيدى قلت : أحبائى هم بزازك وحلماتك وكسك وطيزك، أنا تملى أفكر فيهم وأتخيلهم ومن أول لقاء بيننا يا حبيبتى قالت : واوو تعبير حلو ، يلا تعالى وأتعرف عليهم وقابلهم دول مشتاقين اليك قوى قلت : خلاص يلا بينا بسرعة نقوم ونذهب عندى أحسن أنا واقع خالص قالت : لا يا ميرو تعال أنت عندى فى البيت أولاً، وبعدين أروح عندك قلت : عندك أو عندى واحد قالت : مارأيك تأتى الىّ فى البيت عند المساء ، وأنا اعزمك على العشاء قلت : ماشى كلامـك وأقبل دعوتك على العشاء ،طبعاً عشاء حب وجنس ضحكت وقالت : عشاء من كل نوع ، أنا منتظراك على نار يا حبيبى قلت : وأنا أكثر من نار يا حياتى كنت فرحاً جداً لهذا الموعد المنتظر فى بيت مها لأنى كنت متشوق جداً لكى أرى كل معالم جسمها ، وخاصة الذى يختفى وراء ملابسها ،وأيضاً كسها سائلاً نفسى هل هو كبير أم صغير ، هل هى تحلق شعر كسها أم لا ، والأهم هل أستطيع أن أنيكها أم أداعبها فقط . وكان عندى احساس أن مها لديها رغبة جارفة لممارسة الجنس معى ، لكن لماذا طلبت أن يكون هذا اللقاء الهام فى بيتها ،أنا اعرف أنها تقيم لوحدها فى البيت لأن أسرتها فى الصعيد ، وأنا أيضاً أقيم لوحدى فى بيتى ، فلماذا لم تأتى عندى ،وفضلت بيتها . أسئلة كثيرة تدور فى ذهنى ، وتصورات كثيرة عن جسمها كله ، عن بزازها وحجمهما ،عن حلمتيها ، عن كسها ، عن ، عن رغبتها ومدى إستعدادها ، عن كل شىء مطلوب لتكون ليلة جميلة لا تُنسى ، وماذا أنا أفعل معها ، وماذا أفعل فيها .كنت أريد أن يمر الوقت سريعاً لكى أذهب الى معشوقتى وحبيبتى مها . وفى الميعاد ذهبت الى بيت مها وأنا فى هيئة أنيقة من الملابس ،ومعى بوكيه من الورد الأحمر الجميل ، وطرقت جرس الباب ، وكان قلبى يدق معه من الفرح والسعادة . فتحت لى مها قائلة :” أهلا يا ميرو.. ” … كانت فى غاية الجمال ، ترتدى فستاناً أحمر وفى وسطها حزام أبيض عريض ، وكان شعرها متدلى على كتفها ، وكانت رائحة البرفان تفوح منها وتملاء المكان كله . تقدمت اليها وسلمت عليها وقبلت خدودها ، وأعطيتها بوكيه الورد ، فأخذته شاكرة وهى تقول قالت : أنت رومنسى خالص يا ميرو قلت : أنت اللى جميلة وفى غايه الجمال ،وكل شىء جميل معك وحولك قالت : اخيراً يا حبيبى أنت فى بيتى ومعى الأن لوحدنا قلت : أنا من زمان وأنتظر هذه اللحظة يا روح قلبى قالت : وأنا كمان يا ميرو ثم جلست بجوارى ، وأخذت أنظر اليها بإعجاب شديد ،وكنت أفكر فيما سيحدث معها هذه الليلة المتميزة ، وكنت أسرح بخيالى فيما سأفعله معها ، ولكنها بادرتنى بالقول قالت : حبيبى رحت فين نحن هنا قلت : رحت فى جمالك ، وسرحت فيك أنت جميلة قوى يا مها ، وأنا بحبك موت قالت : وأنا كمان بحبك قوى ، وكل مشاعرى معك . فحضنتها وبوستها فى فمها بوسة طويلة ،وإستجابت معى، وأخذنا نبوس بعض بكل هدوء ورقة وعذوبة ، وكنت أشعر بكل رغبة فيها ، وبكل إشتياق لها، وكأنى لأول مرة التقى بها .ومع الأحضان شعرت بصدرها فى صدرى ويلتحم بى ، مما جعلنى ارغب وبشدة فى سرعة إكتشاف هذا الصدر الجميل ،وأتعامل معه بكل مشاعرى الفياضه . والعجيب أننى شاهدت صدور ،ولمست بزازهن وحلماتهن قبلاً ، ولكن الأن مع مها أشعر كأنها أول مرة . قطعت مها تفكيرى وأحضانى وهى تقول قالت : ميرو تشرب ايه قلت : أشرب من حبك ومن شفايفك هذ ايكفى يا حبيبتى قالت : عايز تشرب من شفايفى بس قلت : ومن شفايف تانية حلوة قوى قالت : أه منك يا شقى ، راح أشربك اللى عمرك ماشربته يا حبيبى . بس تعالى الأول نتعشى أنا عملت أكل مخصوص علشانك ، وبعدين قلت : وبعدين أيه قالت : أه يانى من شوقتك اللى بحبها وذهبت مها وأعدت الطعام ، وأكلنا ونحن نتحدث عن علاقتنا ببعض ، وكيف تطورت وأصبحنا أصدقاء وأحباب لدرجة الإرتباط الشديد ، وكيف أن كل واحد منا فاهم الأخر وحريص عليه .وكنت أغازلها بكلام حلو وهى تبتسم وسعيدة لهذا الكلام قمنا من على السفرة بعد أن أكلنا ، ووضعت مها شريط كاسيت موسيقى هادئة وخفيفة ، ثم أمسكتها من يديها وبدأت أرقص معها على أنغام الموسيقى وكنت أبوسها فى فمها بكل نعومة ، ثم أبوسها فى خدودها وأنزل على رقبتها ،وأرجع ثانية الى فمها وكان لسانى يداعب لسانها ، وفى نفس الوقت قمت بفك الحزام من على وسطها ، ثم بدأت فى فتح سوسة الفستان وأحسس بيدى على ظهرها بينما القبلات بيننا مستمرة .وبدأت أنزل فستانها من عليها حتى سقط تحت رجليها ، وشاهدت وهى تلبس سوتيانة ذات اللون الأحمر وكذلك الكلوت من نفس اللون . وبدأت أبوس ،أما يدى فكانت تحسس على كسها ، وكنت أشعر بحجمه بيدى من فوق الكلوت . وكانت مها تقوم بخلع قميصيى بيدها وتفك حزام بنطلونى أيضاً… ثم قمت بفك السوتيانة وخلعتها من على ، وشاهدت بزازها الجميلة لأول مرة ، وأخذت أبوسها بنهم رقيق فى بزها اليمين ثم بزها الشمال ، والحس وأمص وأبوس حلمتها ، وكانت يدى تعرف طريقها فى خلع كلوتها بالكامل ، وتتعرف أصابعى على شفايف كسها ، فى حين هى أنزلت بنطلونى ،وأمسكت بزوبرى المنتصب لها . ثم نزلت لكى أبوسها فى كسها والحسه بكل احساس ورغبة فيها . … وأخذنا نبوس بعض ونتبادل اللمس واللحس فى كل جزء فى جسدينا. وكانت هى تمسك بزوبرى وتضعه بين فخذيها وتضغط عليه بحركة فيها كل أحساس الرغبة الجنسية ، بينما أنا منهمك فى مص حلمتها ودعك بزازها الجميلة التى تشبه فى حجمها الفنانة الجميلة سلمى حايك .. وفجأة وفى وسط هذا الإندماج قالت لى مها : ميرو تعالى نروح على السرير قلت: أوكى وأخذتنى من يدى مسرعة الى حجرة النوم وعلى السرير نامت على ظهرها وهى تقول لى : حبيبى تعال نام فوقى … وبالفعل نمت فوقها وأخذنا نبوس بعض بكل اشتياق ، وكنت أحس ببزازها وأنا فوقها . ثم وضعت زوبرى عند كسها وتضغط عليه وهى تتأوه وكنت أنا غرقان بين بزازها وحلمتها وفمها . ثم استطردت قائلة لى بحبك قوى ياميرو ، كان نفسى فيك من زمان . وأنا أقول لها مش قدى يا روح قلبى أنا كنت متلهف عليك وبحلم بهذه اللحظة الجميلة . كل هذا وأنا أفرك وهى تفرك بالضغط زوبرى ، حتى شعرت أننى عايز أدخل في كسها وأنيكها ، ولكنها لم تمكنى من ذلك لإندماجها فى التعامل مع زوبرى لكى تصل الى الشبق وأحسست بنزول ماء من كسها . ومع شدة التلامس بدأت أشعر برغبة فى قذف المنى من زوبرى فقلت لها : مها انا عايز أنزل المنى فقالت نزل يا حبيبى بسرعة على كسى من بره وبالفعل قذفت من زوبرى على كسها ، وأنا أفكر أنها لا تريد أن تفقد عذرويتها وينفض بكارتها إذا نيكتها فى داخل كسها ، وأحترمت رغبتها لأنى أحبها . ثم بدأت أأخذ بيدى من المنى وماء كسها وأمسح حلمتها وبزازها ، ثم وضعت فمى عند كسها والحسها وأدخل لسانى فيه والعق كل السوائل التى بها ، وكانت هى تشعر بسعادة وأنا أافعل هكذا وتقول لى : كمان يا ميرو ، الحسنى ومصنى انا مبسوطه كده وبدأت أامص الشفران الخارجيان لكسها وكانا كبيران فى الحجم حتى أن هما دخلا فمى بأكملهما . وفى الحقيقة كان شعور رائع ولا يوصف عندما وجدت شفايف كسها فى فمى وأمصهما بنهم وأحساس جنسى بالغ . بعد ذلك نمت على ظهرى بجوارها ويدى على بزازها ويدها على زوبرى . وبعد قليل قامت مها ونامت فوقى وأخذت تبوسنى وهى تقول لى : أنا سعيده قوى ومتمتعة معك أنا بحبك قوى وكنت أثناء كلامها احسس بيدى على وأبوس بزازها الجميلة ثم قالت لى لا تزعل يا حبيبى أنك لم تدخل فى كسى بزوبرك وتنيكنى وتنزل جوه الميه بتاعتك ، قريباً يا حبيبى راح تنكنى فى كسى . فقلت: أنا مدرك هذا ولم أزعل أبداً لأنى أحبك بشدة . وأخذنا نبوس بعض ونتقلب على السرير ونحن نحضن بعض وجسدينا ملتصقان .ثم بادرتها بالقول وأنا فوقها قلت : انا فى غاية السعادة معك ولا أعرف ازاى راح أسيبك وأذهب لبيتى قالت : لا يا ميرو خليك معايا الليلة دى ، أنا لم أشبع منك قلت : ولا أنا قادر أسيبك قالت: خلاص بات عندى هذه الليلة هذا يسعدنى أكثر فقلت : موافق بس بشرط قالت : أشرط يا حبيبى كما تريد بس تكون معايا الليلة قمت من عليها وجلست على ركبى أمامها فوق السرير وقلت : بشرط أنك تظلى هكذا عارية تماما لكى أتمتع بجمالك. لمست بزازها وقلت :هذه البزاز الجميلة ولمست حلمتها وقلت :وهذه الحلمة الرائعة ثم لمست شفايف كسها وفتحتهما وقلت : وهذا الكس الى لامثيل له فى الجمال والروعة. أنت يا مها فى غاية الجمال وأنت عارية بدون ملابس . أنا بأشعر أن الملايس وبالذات السوتيانة والكلوت ، تحجب هذا الجمال ، وتحرمنى من متعة النظر لجمالك وتقاطيع جسمك اللى كل جزء فيه راح ينطق . ما أجملك وأنت عارية يا حبيبتى قالت :أوكى يا حبيبى سأظل عارية علشانك . وأنا أحب أنك ترانى جميلة دائما . قلت : أنت بالفعل جميلة يا مها وجمالك أكثر تميزاً لما تكونى عارية تماما . أنا عايزك تنسى السوتيانة والكلوت ،لا تلبيسهما على الإطلاق ، حتى لما تخرجى ألبسى ملابس الخروج على اللحم وبدون الملابس الداخلية قالت : معقول ، لكن موافقه طالما هذه رغبتك قلت : لازم تكونى مقتنعة بجمالك وأنت عارية . أنا عايزك حتى فى البيت تكونى عارية ولا تلبسى شىء ، تمتعى بجمالك ، دائما ضعى يدك على بزازك والعبى فى كسك ، أجعلى احساسك بجمالك وأنت عارية أمام عينيك . قالت : أنت خليتنى أهيج تانى بكل*** الحلو تعالى ضمنى لك قلت : وأنا أاحبك بين أحضانى عارية ، وأمامى دائماً عارية ، قالت : أنت شديد الرومانسية قلت : عارفه أنا شخصياً فى بيتى دائما عريان ولا البس ملابسى إلا عندما أخرج ، وكمان بدون ملابس داخلية قالت : فعلا أانا وجدت أنك لا تلبس فانله ولا كلوت قلت : أنا أحب العرى لأن فيه كل الحرية والوضع الطبيعيى بدون تكلف ولا تستر . ما أجمل الإنسان وهو عريان ،بس المهم كيف يحس ويدرك ويتعامل مع التعرى . قالت : شىء رائع يا ميرو ،أنا من الأن سأعمل مثلك وأظل عارية ، وأتمتع بجسمى كما تقول. أنا مستعده القى بكل أطقم الملابس الداخلية ،فلا أحتاج اليها بعد الأن . أه يا حبيبى ما أحلى هذه الحياة العارية بدون قيود . ثم بدأنا من جديد نمارس الحب والجنس معاً طول الليل حتى سطع نور الصباح ونحن فى حالة سعادة بالغة ، وحالة من النشوة والفرحة التى فى قلبينا وفىحياتنا .

loading...

Incoming search terms: