قصص سكس عربي > حكـــايتــى مـــع مهى 1

الجزء الأول

(أول لقاء تعارف)

أنا أمير وهذه قصتى مع مها الجميلة جدا ، وأنا أحب أن أحكيها بكل ما حدث فيها بالفعل و بالتفصيل وبكل المشاعر والأفعال التى بيننا .والتى ما زالت الى اليوم مستمرة،لأن علاقتى بها متميزة جداً ، وتعتبر مها ذات وضع خاص بالنسبة لى ولها أيضاً بالرغم من معرفتى لبنات غيرها، ومعرفتها لرجال غيرى .لأن ما بيننا فوق كل إعتبار ،وفوق أية ظروف. أحب أن أتذكر أولاً اللقاءات الأولى بيننا والتى كان لها كل التأثير فى حياتنا سوياً فى محبة الجنس وممارسته بكل شغف وإشتياق … عرفت مها من أيام الجامعة ،وكانت الصداقة والمحبة والجنس لهم دور فى إستمرار العلاقة كل هذه السنوات ، سنوات الجامعة وما بعدها ، سنوات العمل حيث نعمل سويا فى نفس الشركة ، والى اليوم . كانت مها معى فى نفس الفرقة ، وتعرفت عليها لما جلست بجانبها أول مرة فى المدرج . انا لا انسى هذا اليوم ابداً …. كنت اجلس انا اولاً فى المدرج بالصف الأخير ،انتظاراً للدكتور مثل كل الطلبة .. ودخلت مها الى المدرج فلم تجد لها مكانا فى الأمام فجاءت الى اخر المدرج وجلست بجانبى . … كانت ممشوقة القوام ، وجسمها رائع، ولها وجه ابيض بعيون عسلى وشعر بنى طويل، اما فوق المتوسط وواضح حجمه من خلف ملابسها . .مهاجميلة جدا لدرجة الإنبهار . منذ هذه اللحظة دخلت مها قلبى وعقلى وتملكت على كل مشاعرى وأحاسيسى . وطبعا طول المحاضرة التى لم انتبه اليها على الإطلاق ، لأنى كنت مشغول بها ، وافكر فيها ، وانا انظر اليها اختلاساً … وفاكر كويس قوى انى كنت اسأل نفسى واقول : ياترى هى جميلة كده من جوه؟ ياترى حلو زى وجهها ؟ ياترى شكله ايه؟ وكنت اقول أكيد حلو وجميل زيها …. وبصراحة كنت اتمناها واريدها . ولكن مها قطعت علىّ حبل افكارى فيها وقالت لى : انا مها وانت مين ؟ فقلت لها: امير… اسمك حلو زيك . فابتسمت وقالت: وانت كمان ياميرو. اخذت عقلى كلمة ميرو وهى تنطقها فقلت لها بدون تفكير: يا ريت يا مها نبقى أصحاب فقالت: بسرعة كده. اصحاب يا ميرو وكمان حبايب فشعرت وكأن جسمى كله يرتجف من سرعة رد فعلها فقلت لها: أنا فى غاية السعادة بمعرفتك. قالت : وانا كمان وخرجنا من المدرج معا. وذهبنا الى حديقة الكلية وتحدثنا كثيرا وكأننا نعرف بعض منذ زمن طويل ،كان الحديث شيق وممتع وصريح للغاية قلت : انا شاعر انى اعرفك من زمان ، وحاسس بميل شديد اليك قالت : بس انت باين عليك شقى قوى يا ميرو قلت وانا متلعثم : أخ من أولها ، وعرفتى ازاى اننى شقى قالت : متعرفش أنى اقدر اقرأ افكارك ، ومن عنيك اقدر اعرف أسرارك قلت : يا سلام طبيبة روحانية حضرتك قالت وهى تضحك : من نظرة عنيك اللى لم تنزل عنى من ساعة ما جلست بجوارك فى المدرج ، وكنت سامعة انفاسك .انت قلت : انا ايه ما انكشفت وحالى حال قالت : ولا يهمك يا ميرو انا كنت مبسوطه من أهتمتامـك بى من أول نظرة قلت : من أول نظرة صدقينى انجذبت اليك ، وغرقت فى بحر جمالك قالت : بس انا واثقة انك تجيد فن العوم قلت : أنى أغرق أغرق إغرق قالت :وغرقت فى ايه قلت : فيك طبعاً فى جمال قوامـك وجسمك ، وفى حاجات تانيه كمان قالت: زى ايه قول لا تنكسف انا فهماك قلت : فى جمالك من جوه لازم يكون زى جمالك اللى من بره قالت : انت بتحب الجنس يا ميرو قلت بدون تفكير : قوى موت ، وانت قالت : احبه جداً جداً انفرجت اساريرى وفرحت قوى ، إذ وجدت مها مثلى….. ثم استأنفت كلامها وقالت : من امتى بتحب الجنس قلت : منذ صغرى وانا احب البنات والستات وكنت دايما انظر اليهن وافكر فيهن واشتاق لكى ألمسهن. فاكر فى المدرسة كانتأ رشيدة المدرسة ، كانت سيدة جميلة وكنت أحبها وأنظر اليها كتير من راسها لغاية رجلها . وكنت أتمنى أبوسها . وكثيرا كنت أفكر فيها وأنا أعمل العادة السرية . وكنت أحتفظ بخط أيديها فى كراس الواجب وأبوس الأمضاء وأقول ” أحبك يا رشيده” . كانت أبله رشيده أول واحدة أحسست معها بالجنس رغم صغرى . و كمان البنات فى الكلية ، كنت زى المجنون بهن بلا استثناء . كنت أنظر اليهن وأتمنى كل واحدة منهن. قالت : واضح أنك عاطفى جداً وليس شقى فقط قلت : عاطفى وحساس جداً ،وأشعر برغبات جنسة صادقة ، وأنى على استعداد تام لإسعاد أى بنت تريد الجنس والحب …. وأنت يا مها منذ متى بتحبى الجنس قالت : ايضاً من صغرى وأنا احب الجنس قوى ، وكنت أشوف بابا وماما وهما فى حالة حب وممارسة للجنس دون إنقطاع ، وكنت بأحس أنهما مغرمان بالجنس سويا ويتمتعان لدرجة الهوس . قلت : أزاى يعنى قالت : كانت ماما تملى تلبس ملابس خفيفة وشفافة تبين جسمها ، وكان بابا تملى يملس عليها بيده رايح جى ، ويبوسها كتير ، وتملى يثنى عليها وعلى جمالها ورقتها ،وهى كانت تفرح قوى ، وتبادله نفس المشاعر قلت : وانت واخـواتـك قالت : أنا لى أخ واحد أصغر منى ، وأنا كنت بفرح لما أشوف بابا وماما بيحبوا بعض ويمارسوا الجنس بمزاج ، وأنا كنت أمسك نفسى ، وأظل أفكر وأتخيل هذا معى .وكتير كنت العب فى نفسى وأمارس العادة لكى أشعر بالمتعة مثلهما . قلت : وأخوك قالت : كان لا يأخذ باله من الحاجات دى لأنه صغير ، لكن لما كبر وفهم الموضوع كان أيضاً يمارس العادة السرية ، وكنت أراه من غير ما يشعر.وأبقى مبسوطة وأنا شايفة زوبره قلت : اه يا مها فعلا الجنس جميل وهو الحياة قالت : أسمع يا ميرو لازم نعرف بعض اكتر وأكتر فهمنى طبعاً قلت : إلا فهمك أنا فهمك قوى ، وهذا نفس شعورى يا حياتى بعد هذه المحادثة الأولى الصريحة والمباشرة ، صارت لنا لقاءات كثيرة فى الجامعة وخارجها ،ونتبادل الأحاديث الجنسية والغرامية ،وفى أثناء ذلك كنت المسها وأبوسها بدون تردد منها ….

loading...