قصص سكس عربي > حكايات الطيار1

فترة المراهقة
هى فترة جميلة فيها الانسان يستكشف الاشياء الجميلة من حولة واهمها الحياة الجنسية التى تعتبر مع الايام تصبح مثل الاكل والشرب فا الجنس بالنسبة للرجل والمراةعلى حد سوامثل الاكل والشرب فيوجد من
يعرف الجنس مبكرا ويوجد من يعرفه متاخرويوجد بعض من الناس يعرفونة قبل فترة الراهقة وهذه من أحدى التى أعرفها وسوف أسردها عليكم بعد ما طلب منى أحدى الاصدقاءأن
أعرضها فى المنتدى المهم انى مش هطول عليكم وأدخل فى صلب الموضوع
أحداث دارت فى منطقة شبة شعبية فى مصر منظر الحى والشارع من الخارجشارع ليس بطويل
متسفلت اطفال الشارع يلعبون ماعدا طفل واحد يبلغ فى هذه الفترة التاسعة من العمركان الاطفال يبتعدون
عنه والسبب والدته لانها تملك وتفتح منزل لممارسة الحب والجنس مش عايزأقول الدعارة على حد تعبير صاحب ولكن هذا المنزل غريب كل من كان فى هذا المنزل يحبون بعض والمقابل هى المتعة فقط
حتى البنات التى تمارس الجنس داخل المنزل يحبون بعضوالرجال ايضاحاجة غريبةولكن انا مش هطول فى الوصف ………………….
أحمد وهو صاحب الحكاية قصته تبدا عندما كان فى السابعة وكان يلاحظ أن والدته كانت كثير من الناس
يدخلون ويخرجون من المنزل ويخدمون فى اى مشكلة وجلس أحمد على هذا لمدة عامين حتى وصل التاسعةوالام لا تعلم أن احمد يكبر وعقلة يتسع لكثير من الامور ووحدة وحدة بدا يفهم كل الاحداثمن حولة
ولا تعلم الام ان الولد بيكبر وقرر بعد ذلك ان يشاهد كل مايدور فى الغرف حتى جائت الفرصة ودخل الغرفة
دون أن يشعر بة أى مخلوق او يحث به حتى الام او الاخت لم يشعر به منهما فأستخبى تحت السرير
وأنتظر تحت السرير حوالى ساعة كاملة وبعد قليل دخلت الغرفةبنت اسمها نوسةوكانت طويلةجدا وشعرهااسودوبشرتها بيضاء والعيون زرقاء وكانت طيبة القلب .. وبدها دخلت بنت ثانية اسمها سهير
ولكن سهير مكنتش بنفس درجة جمال نوسة وبعد دخولهم الغرفة دارو فى كل أنحاء الغرفة حتى وبعد
قليل شاهد أحمد ملابسهم وهى متدالية من على أحدى الكراسى الموجودة فى الغرفة بجوار السرير
وبعد ثلاث دقائق دخل عليهم واحد اسمة حسن وكان شاب فى الثلاثين فى العمر تربى فى احد الاحياء
الشعبية وكان جدع بحق المهم بعد ما دخل حسن الغرفةوأقفل الباب ورائه وقال لهم
حســــــــــــن: مالكوا فى حاجة
سهـــــــــير : ابدا مفيش أحنا هنا من بدرىأنت مش كنت عايز تنام مع أثنين يلى أنا ونوسة مستنين
غدنفر
حســــــــــن: أه أنا غدنفر بس مش عارف أبدا بمين
نوســـــــــة: انا عمرى مانمت أدام اى واحدة حســـــــــن: متخفيش أحنا هنلعب مع بعض
سهــــــــير: يلى يا حسن تعلى بقى أنا كسى مولع
نوســـــــة: انت سافلة يا سهير
سهــــــــير: يلى يا يا انتى بتتناكى ذى وانا كمان بتناك يلى ياحسن خلص
حســــــــن: وطوا صوتكم هنتفضح يا شوية
سهـــــــير: يلى خلص عايزين نتناك ولا انت بياع كلام
حســــــــن: طيب يلى انا هنام فى النص وانتى اطفى النور وولعى الاباجورا الحمرا
وساد الظلام تحت السريروجلس أحمد يفكر أن يخرج ويرى اللى بيحصل فوق السرير ولكنة تمكن أن يطلع مرة واحدة ونظر نظرة واحدة وشاهد حسن نايمفى النص بين نوسة وسهيروشاهد سهيروهى بتمص
زبر حسن أما نوسة فحسن بيرضع من بزازهاوكنت بتتاوى ورجع من تانى تحت السرير خوفا من اى
حد يشوفة ولكنة سمع كل شيئ وكل الاصوات وتاوات نوسة
نوسة:اه اه اه حسن كفاية كفاية أنا تعبت كفاية اه اه وصرخت حسن يلى دخلو اوف اوف اه
سهير: زبرك حلو حلو أوى
حسن: سهير انا هدخلو فى كسك من وراوانتى مصى لنوسة يلى بسرعة وبعد لحظات سمع احمد
نوسة: حسن مش أدرة اه اه اه مش ادرة براحة ياااااااااااابت براحة
سهير: حسن براحة شوية اه اه فففففف براحة بتاعك كلة جوة براحة براحة اه اه امممممم اه امممم
خلاص خلاص انا جبتهم خلاص اه امممممممممممم اه كسك حلو يااااابت انت حلوة كسك نزل
عسل حلو
نوسة: يلى يا
حسن:يلى يا لبوة خلاص تعالى يا نوسة
نوسة: فى ايه يا حسن
حسن: تعالى بسرعة نامى على دهرك
وبعد لحظات سمع أحمد أهات نوسة
نوسة:حسن مش ادرة اه اه حسن براحة براااااااااااااحة هو جوة اوووىاه اه اممممممممم اه حسن: العبى فى بزازها يا سهير بسرعة
نوسة: حسن بتاعك حلو اوىىىىىىىى اه اه اوف امممم اممممممم حسن خليك ثابت أستنى
أستنى خليك جوة شوية اه بحبك بحبك اوى بوسنىاه بحبك اوى اه أممممممممممم
اه دخلو كمان
سهير: يلى يا بت المتناكة هاتى وخلصى يا
نوسة: خلاص انا اربت اجبهم اربت اه اه
حسن: أستنى شوية انا هجبهم معاك
نوسة: طيب بسرعة انا مش ادرة أمسك نفسى اه حسن يلى اووووووووو مش ادرة اه خلص اه
حسن: خلاص يانوسة انا انا اه اه
نوسة: اه اه بحبك يا حسن بحبك
حسن: اههههههههههها وانا كمان بحبك اوى اوى اوى اه انت حلوة اوى اوى
وبعدها أكثر من 5 دقائق وساد السكون داخل الغرفة من تعب كل من كان فى الغرفة وقالت سهير
سهير: نوسة انت أتكيفتى مش كدة
نوسة: متكلميش اى كلمة انا تعبانة دلوقتى خلى الكلام بعدين
والى هنا تنتهى والى لقاء مع حكاية جديدة
شكرا على سعة صدركم لقراءة

loading...

Incoming search terms: