قصص سكس عربي > تجميع لقصه (لما كنت فى الجيش)

لقصه حقيقيه ما عدا الاسماء
كنت اوؤدي فتره الخدمه العسكريه وبالطبع مثل اي شخص بالجيش اتعرفت علي اصدقاء كثيرين
وذات مره اخدت اجازه انا ومجموعه من الزملاء
وكان بيننا صديقي عبده الذي كان من محافظه غير محافظتي وبعادات بعض الناس البسطاء
(ممكن يجوزوا ابنهم حتي ولو هو لسه بيقضي الجيش)
وكان صديقي عبده من ضمن هؤلاء اللذين قرروا الزواج قبل انتهاء مده خدمتهم بالجيش
واصر ان اسافر معه علي بلدته وان اقضي الاجازه معه لانه يعرف عن مقدرتي بعمل اشياء كثيره له
لتجهيزات عش الزوجيه وانا عرضت عليه ان اخدمه في ذلك لتوفير المصاريف وكان ذلك
سافرت معه وتم التعارف بيني وبين اهله
وكانت المفاجأه عندما دخلت بيته وسمعت من اهله بعض الالفاظ يقولوها لبعض وكأنها عاديه واحسست بالجهاز يعمل عندما اري اي انثي من عائلته
قبل ان اكمل اليكم قصه الجهاز وهي باختصار عندما اشاهد انثي ليست بالمحترمه احس بزبي ينتفض وكأنها الحاسه
السادسه
قررت ان اتحري الامر لان الموضوع ليس بالسهل (عبده صديقي وانا لا اغدر ولا اخون الاصدقاء)
سألته عن مكان المقهي لكي ادخن الشيشه رغم كوني لا ادخنها فسألني انت من امتي بتشرب شيشه
قلتله طلبت كده
ذهبت للمقهي وتركته علي وعد الرجوع
جلست علي المقهي وطلبت النادل وسحبته ناحيتي وتركت بجيبه 5 جنيهات وانا اعرف انه مبلغ بالنسبه له يسيل له لعابه
طبعا عملني باشا وقاللي اوامرك واللذاي منه
قلت له تعرف واحد اسمه عبده فلان الفلاني؟
قال ماله
قلتله ف الجيش وانا من التحريات بتاعت الجيش والواد ده شكله مش مظبوط
قال ينهار اسود لو هو كمان بيروح؟
قلتله يعني ايه
قاللي ياباشا الواد ده عيلته كلها بتعمل لبعضها
قلتله وضح
قاللي
اخوه بيركب علي مرات اخوه التاني والتاني مع مرات الاولاني
وامه نفسها بتروح
قلتله وابوه ؟
قاللي عارف ومطنش عشان الوليه راكبه وعملاه دلدول
قلتله لو حد عرف بالحوار اللي بيني وبينك طبعا انت عارف يا جميل
وخلص الكلام
وطبعا تنحت كتير افكر ف الموضوع
لحد ما قررت ان ارجع للزفت اللي اسمه عبده
رجعت وكان وقتها المغرب
قابلني بفين وغبت ليه وكده
وقاللي مستنينك عشان العشا
بصراحه قرفت اكل من اللي كان شغال بياكل ف دماغي
لحد ما جه وقت النوم
طبعا نسيت اقول انه بيت مليان بالناس حريم ورجاله
وهو الوحيد اللي معندوش اوده وكان بينام ع الكنبه في اوده ابوه
دخلني الاوده وكان فيها سرير وكنبه
قالي هتنام ع السرير وهيكون معاك ابويا وامي وانا هتصرف وانام ف الحوش (الحوش ده زي الفسحه ) بقولكم اعتبروها الصاله وخلاص عشان مش عارف اوصف الحوش
دخل ابوه ونام جمبي وامه نامت ع الكنبه
شويه ولقيت امه بتقول لابوه الكنبه ناشفه وتعالي نام انت عليها
رد بصوت اجش وانتي هتنامي فين
قالتله مع صاحب عبده ماهو زي ابني
جت ونامت ع السرير معايا وبصراحه كانت مزه جامده
يدوب سمعت شخير الراجل ابو عبده
ولقيتها لزقت فيا وعماله تحركها
طبعا مش عايز كلام لقيت زبي وقف حديد وطبعا كنت لابس جلابيه من بتوع عبده وتحت الشورت الابيض البفته بتاع الجيش
يعني لما زبري يشد تعرف ان فيه رجل تالته طلعتلي
مطولش عليكوا قولوا طول
لقيت المره راحت مسكت زبي وطبعا دول ما كانوش اياميها اخترعوا الحس والمص
راحت لفه نفسها بقي الوش ف الوش ومسكت زبي ورشقته ف
اكدب عليكوا لو قلت ان غبت
جبت اللبن علي طول
بس كان يوم ابوها اسود معايا ف النيك لان اكتشفت ايامها ان الاولاني عامل زي الغيار بتاع فتيس العربيه
بيجي بسرعه
انما التاني والتالت والرابع يخرابي ع الجسم الملبن
والمره استازه ف المتعه
طبعا نيك متواصل للصبح
صحي سي عبده م النوم واول سؤال نمت كويس
قلتله هو السرير مريح بس ما نمتش بصراحه
قاللي هو ابويا اللي نام معاك ع السرير؟ اكيد شخيره ما خلاك تنام
قلتله لا
قال لا ايه قلتله انا نمت مع امك ع السرير وكنت قاصد ان اعرفه بس لعبت بالالفاظ
توه الموضوع وقاللي تعالي معايا
رحنا ع الارض وعلي شط الترعه قعدنا
وكان فيه حجات كتير جواه وسأل (فيه حاجه حصلت امبارح) قلتله ايوه
قاللي ايه؟ قلتله بص يا عبده سرك ف بير وانت عارفني كويس برغم انك صاحبي كنت باحكيلك علي حاجه من اسرار صحابي اللي معانا؟قال لا قلتله بصراحه انا كنت نايم مع امك بكل معاني الكلمه

رد بكل برود وقال اصل احنا عيله بنحب النيك بكل طريقه
قلتله وانت؟ قاللي لو تحب تنيكني ان تحت امرك
قلتله انيكك وانيك عيلتك كلها بس ف الجيش لا وما تفكرش لان طبعا هنتفضح ونتاخد انت شهاده حمرا
وطبعا كانت حصيلتي من النيك امه ومرات اخوه الكبير ومرات اخوه التاني وهو طبعا
استاذ نسوانجى
11-23-2014, 08:44 AM
انتهت القصه السابقه عندما حدث بيني وبين عبده شبه اتفاق علي اني انيكه وهو ومن يرغب ان يتناك من عائلته
بعدما نكت امه ف الليله السابقه
حدث هذا الكلام وانا وعبده ف الغيط (الارض) وبعاده اهل لريف فانهم يصنعون كوخ او عشه من الحطب
يعني عشه ومتمحره من الطين المخلوط بالقش
هي مش متمحره هي كانت متليسه باللغه الدارجه
طبعا المعلم عبده طيزه كالته وقالي تعالي ودخلنا العشه وكان من المفروض ان عنده شغل ف الغيط الا وهو
حصاد برسيم (يحش برسيم ) يقوم بحصاد وجبه برسيم تخص الجواميس اللتي بالمنزل
وايضا يقوم بري الغيط بواسطه ماكينه الري م الترعه
ترك المعلم عبده اشغاله واخذني ع العشه ومن غير كلام قلع الجلابيه واللباس البفته برضه
وراح مفنس وانا طبعا من غير كلام رحت نايكه وكانت طيزه ناصعه البياض ومع ضربي لطيزه بالكفوف بقه لونها زي الدم
وبصراحه كانت طيزه احسن من الملبن وملظلظه وبتخبط ف زبي ولا طيز الحريم
الواد كان بيطلع اهات كلها شرمطه ومنوكه كانت بتهيجني لدرجه اني فاكر ان قلتله ان انا نفسي انيكك ف رغم ان انا زبري دلوقت ف
ماسكه من وسطه وهو ف وضع الكلبه وعمال انيك فيه وهو بيشرمط فضلت ع الحال ده لحد ما سمعت خروشه بره العشه
انا رحت سالت زبي بسرعه وقفت وطلعت بره لقيت مرات اخوه التاني ومش الكبير واقفه بره وشايله صينيه علي راسها كان عليها الغداء
ومش ماسكه الصينيه بايديها (توازن غريب ) وايديها كانت رافعه الجلابيه
خدتها من ايديها ودخلت العشه لقيت المعلم لسه مفنس وطيزه عريانه
بصلها وقلها عايزك تجربي زب خالد يا بت يا سلوي
قلتله نزل من عليها الصينيه . رحت واقف وشي ف وشها ومقلعها الجلابيه وكانت لابسه قميص نوم لا يمت لقمصان النوم بصله ولا حتي قرابه لا من بعيد ولا من قريب وكمان نفس حال الكلوت بيفكرني بالشورت بتاع زينات صدقي ابو كرانيش من تحت
المهم : بوجود الملابس الداخليه دي عرفت طبعا ليه اجوازهم مقصرين معاهم ف النيك لانها هدوم بصراحه تسد النفس ع الاقل دا لو الواحد مفكرش ف الانتحار
برغم ان جسمها مش بس يتناك يتاكل اكل
قلعتها العك ده كلها وفضلت ابوس فيها من فوق لتحت وللمره التانيه ما كانش انتشر ساعتها ولا عرفت موضوع المص واللحس لكن اللعب ف بزازها وبوسها بوس المشبك وخلافه موجود طبعا بالفطره
نامت المره ع الحصيره والمخده اللي مصنوعه من شوال بلاستيك بتاع العلف ومحشيه قش
تحت وراح المعلم عبده فاتحلي فخاد مرات اخوه وقاللي عايزك تنيكها صح اللبوه دي
هي راحت فاتحه وانا ركبت عليها ورزعت زبري ف وحسيت ان زبري بيتشفط ف لجوه
كلام عبده اللي كان بيهيجني عليها اكتر من اهاتها
كان بيسألها وهو بيعصر وشها بايده زبر خالد ولا زبر اخويا يا مره يا متناكه؟
تقوله زبر صاحبك كبير وبيكيف . يقولها : الزبر ده كان ف كس حماتك امبارح وهاخليه ينيكك انتي والعيله كلها
تقولي نكني كمان بزبك الصاروخ ده
وانا اهيج عليها وانيكها اسرع واسرع لحد ما حسيت ان لبني هينزل رحت مطلع زبي وجبت لبني علي من بره
المعلم عبده طمع ف نص اللبن ومرات اخوه بتدعك لبني علي واخد منه بصباعه وقعد يفرك بيه خرم طيزه
نمت جمبها ع الحصره وهي مسكت زبي وبدأت تلعب فيه لحد ما وقف من تاني
قعد علي زبي عبده ودخله ف طيزه وانا نايم علي ضهري
وانا بالعب ف كس سلوي مرات اخوه وقعت العب ورحت بصباعي علي وبالعب ف اكتشفت ان واسعه طبعا رحت ناطر عبده من علي زبي وقلتله انيك سلوي من عشان تروح البيت ونفضل مع بعض
وانيكك لحد ما تشبع
والوضع اللي بحبه بالفطره قبل ما اعرف اوضاع النيك لما اجي انيك الطيز هو وضع الكلابي
نيمتها وضع كلابي وبطنها بقت ع الحصيره وطيازها مرفوعه لفوق لورا . واول مره كنت انيك مره ف طيازها لدرجه ان منظر خلاني احضن واقعد ابوس فيها والحسها واعضها بشفايفي
وهي بايديها فاتحه خرم ع الاخر
وقعدت انيك فيها وقت كبير جدا من غير ما اجيب لبن وعبده بكلماته لها كان بيخليني اهيج اكتر واكتر
لحد ما احسست بانفاسي تخرج سريعه جدا وهي ايضا تعبت فلملمت ثيابها ولبستها
وجلسنا نتناول الغذاء ثم ذهبت للبيت
اخذت قسط من الراحه وايضا النوم بينما عبده ذهب ليجمع البرسيم وعندما انتهي من عمله جاء للعشه وايقظني
وكان مثل المرأه اللتي لا تشبع من النيك فنكته بس من غير نفس لاني كنت اتمني النوم لقله وقت نومي بالليله السابقه
وهو احس بذلك وقال لي اكيد انت امبارح والنهارده وكمان بالليل هتتعب اكتر
انا هاروح اكمل شغل في ري الغيط وانت كمل نومك وع المغرب هاصحيك ونرجع البيت وكان ذلك
تحياتي وللحديث بقيه مع ام عبده ف الليله الثانيه
استاذ نسوانجى
11-23-2014, 08:46 AM
مسا الفل علي احلي اصدقاء واسف للتاخير بباقي القصه
وانتم سيد العارفين وقفنا فين بالجزء 3 لحد مفاجأه الست أم عبده اللي كانت محضراها ليا الا وهي المزه الطحن الفحت
مرات ابنها الكبير واللي اسمها نجاح
قلتلكم ان نجاح دي معموله ف قالب ومتهيألي ان القالب بعدها اتكسر ومعملش نسوان تانيه مش بقول كده من واقع زوقي وطبعا كله هيقول لولا اختلاف الازواق وكده لا انسيليوتلي
دي ترضي جميع الازواق
لدرجه ان لو واحده من نفس جنسها شافت جسمها وهي عريانه ممكن احلف ان التانيه دي مش هتحس بنفسها الا وهي بتلعب ف لوحدها
المهم
طلعت الست ام عبده من الغرفه وجابت نجاح ودخلت وقالتلي استلم اللي زبك مهداش عليها وريني بأه هتعمل ايه؟
قولتلها احه لما اشتغل واحنا عاملين بنتكلم ونهمس عشان الريس اللي نايم ده وكان قصدي علي ابو عبده اللي شخيره
كان خلاص عملي مشكله ف حاسه السمع
اخدتهم الاتنين من ايدهم ورحت علي غرفه نجاح
واخدت البت نجاح ف حضني وحسيت بدنيا غير الدنل مجرد ما ع الهدوم اتزنق ف صدري وايدي بدأت تسرح براحتها واهات نجاح تهيجني اكتر واكتر . قلعتها الجلابيه اللي كانت لابساها
لقيتها حتي ف لبسها طبيعه تانيه خالص غير حماتها وسلفتها
كانت بتعرف تلبس قمصان نوم من اللي تريح العين وتوقف زبي
قلعتها القميص
وطبعا كانت لسه صاحيه من فتره قصيره
ما كانش فيه برا (سنتيان) بس كان فيه اندر وكانت بالاندر بس وكان المنظر قمه ف الروعه والهيجان وكل كلمه عايز تقولها قولها
فضلت احضن فيها وابوسها والحس كل مكان يجي بقي عليه لحد ما عملتلها قميص نوم مغطي كل جسمها من قبلاتي وبوساتي
طبعا كانت عامله زي الجيلي ومش قادره تصلب طولها
رحت حادفها ع السرير وراكب فوقها
فتحت وراكها وخدت الاندر علي جنب وشفت احلي واجمل كس ف الدنيا ومش عارف ليه جاني احساس ان الكس ده لسه بخيره
او لسه استاندر ومخرطش ولا خرطه
رغم انها متجوزه . بس ما كانتش عندها عيال ف الوقت ده
فتحت كسها بايدي وفضلت الحس وابوس فيه وامصمص زمبورها ولا اكني قاعد ف غيط مانجه وبمارس هوايتي ف اكل المانجه.
وكل شويه اقلبها من نومها علي ضهرها لنومها علي وشها وبطنها
وافتح طيازها اللي عمري ف حياتي ما شفت طياز ولا جناب بالحلاوه والتقسيمه دي لكن مسيري ف يوم هشوف صور شبيهه لطيازها او جسمها وساعتها هنزلها ع المنتدي واكتب عليها شبيهه نجاح
ركبت علي طيازها وانا بالحسها من عند رقبتها وبانزل لتحت بوس ولحس علي ضهرها وهي بتفرك وتتلوي وامسك بزازها واعصرها وارضع حلماتها لما اقلبها علي ضهرها م الاخر طلعت كل اللي كن جوايا مكبوت من ناحيه نجاح
ولما جه وقت النيك
ونامت علي ضهرها وفتحت رجليها ورفعتهم لفوق
ودخلت زبي لقيت زبي ولا انه داخل سبق وراح شاحط جوه كسها مره واحده وهي صرخت صرخه مكتومه
كانت ديقه نوعا ما
وانا نايم عليها ووسطي شغال زي موتور العربيه وواخد شفايفها بين شفايفي ولسانها جوه بقي واهات وتنهيدات
وشويه ولقيتها بتشخر وتقول احه وفخادها بتقفل علي زبي ف كسها وبدأت ترتعش وقفشت عليا جامد ولقيت زبي داخل طالع اسهل م الاول وطبعا كنت عرفت وقتها ان الست لما بتجيب بتسهل عمليه دخول الزب وخروجه ف كسها
لكن كنت اول مره اشوف واحده بالشهوه دي لدرجه ان عسل كسها نزل كمان علي بضاني
وكنت نسيت ان ام عبده معانا ف الغرفه للهفتي اني انهل واشبع من جسم نجاح
لقيت ام عبده بتلحس عسل كس نجاح من علي بضاني
وبتقولي انت كيفت المتناكه واول مره اشوفها بالهيجان ده
ونجاح كانت فاقت شويه وقالتلها انا لسه ما اتكيفتش دا لسه الاولاني
علي كلامهم ولحس ام عبده ف بيضاني ومسكت زبي وفضلت تمص فيه وتلحس عسل كس مرات ابنها من علي زبي بلسانها
ويدي بتلعب ف طيز نجاح وابعبصها بدأت احس ان الاولاني بتاعي جاي
ولقيت نجاح مصممه تاخدهم ف كسها بس حماتها قالتلها وبصت لها بصه جامده وقالتلها بين بزازك او ف بقك يا لبوه ما توديناش ف داهيه دا اسمر واحنا معندناش حد اسمر ف العيله
قصدها عليا طبعا وبصراحه الكلام عدي عليا ساعتها بسلام ومفهمتوش الا لما فكرت وسرحت ف اللي حصل بعدها وفهمته
جبت لبني في فمها واتنطر علي وشها وانفها لبن من لبن زبي
ولقيت المتناكه ام عبده هي اللي بتلحس لبني من علي وجه نجاج
حركاتهم الاتنين مع بعض خلتني ثور هايج عليهم
وبدأت اخد بالي ان انيكهم الاتنين واتكيف بالاتنين احسن من واحده
وكان ذلك
بس كان النصيب الاكبر لنجاح ف النيك
انما دور ام عبده كان تمسك زبي وتحطه مكان ما اقولها ف نجاح
لحد ما حسينا بان الناس اللي ف البيت بدأت تصحي وطلعت نجاح تأمن السكه وخرجت رحت ع الغرفه بتاعت ابو عبده ونمت ما حسيتش بالدنيا غير وزبي حد بيلعب فيه
رغم اني مقدرتش افتح عيني من احتياجي للنوم بس عرفت ساعتها ان ام عبده هي اللي بتلعب ف زبي
رحت نايم علي ضهري بعد ما كنت علي جمبي وسيبتها تلعب براحتها وما اعرفش ايه اللي حصل لاني كنت رحت ف سابع نومه
وبصراحه كنت قرفان انيك حد بعد نجاح

loading...

Incoming search terms: