قصص سكس عربي > انا وحبيبتى ايام الدراسه

انا اسمى محمد 23 سنه من مصر اسم الدلع شيكو وده اللى احبكم تنادونى بيه عايش فى طنطا انا سه جديد فى المنتدى بس حبيت احكى قصتى الاولى مع الجنس لأنى بحب الجنس اوى وبصراحه المنتدى مشجعنى انا هاحكيها بالتفصيل بس ده هيكون حصرى بس لمنتدى عرب نار فقط منذ 5 سنين كانت اول قصه جنسيه ليا انا كنت بحب بنت اسمها ايه كانت قه فى الجمال طولها متوسط وجسنها مليان شويه صغيره وكانت بيضاء وشعرها اسود ناعم تعرفت عليها فى المدرسه فقد كنت فى الثانويه وكنت مشاغب شيئا ما وكنت المشرف الرياضى بالفصل وماسك الغياب رغم انى كنت اهرب من الحصه الثانيه رأيتها بالفصل معى فى الصف الثالث بصراحه كنت هاموت واكلمها ومكنتش عارف ابدأ منين ارسلت لها جوابات عن طريق اصدقائها البنات ولا يأتينى رد إلى ان جئت فى يوم وصممت انى لازم احضر اليوم كله علشان اكلمها لأنى فعلا كنت هاموت عليها وبالفعل حضرت وفى الحصه الثالثه لم يأتى المدرس فقد كان غايب عن المدرسه بسبب وفاه والده وكان الفصل فى منتهى الفوضى وكانت علاقتى مع جميع من بالفصل كويسه جدا لكنى عمرى ما كلمتها ولا عرفتها المهم توجهت اليها وهى تجلس مع اصدقائها البنات وطلبت منها ان نتكلم على انفراد وبالفعل وافقت واصبحنا بمفردنا وقفت معاها ومكنتش عارف ابدأ منين المهم قولت لها انا كان نفسى من ساعه اما شوفتك اننا نتكلم مع بعض ومكنتش عارف الاقيكى وجه الوقت وبصراحه انا معجب بيكى جدا لدرجه انى مش عارف انام من يوم ما عرفتك غير لما اكلمك ودى اول مره احضر فيها اليوم كله علشان خاطرك وانا بجد معجب بيكى جدا وبشخصيتك ونفسى تبقى ليا بصراحه كده انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك ظلت واقفه تنظر الى ولا يتفوه فمها بكلمه ولكن كانت هناك علامه ابتسامه جميله مرسومه فى وجهها المدور الجذاب ولسه هتنطق وتتكلم وكان القدر بان مدرس اخر يأتى مكان المدرس الغائب ويقطع كلامنا فحزنت جدا لعدم سماع ردها اصبح اليوم طويلا على ومش عارف افكر ولا اعمل اى حاجه واتخنقنت وروحت فايم واخد كتباتى وهارب من المدرسه ومروحتش المدرسه إلا بعد ثلاثة (http://forums.neswangy.net/showthread.php?t=99268) ايام (http://forums.neswangy.net/showthread.php?t=99268) وكان هذا يوم سعدى دخلت الفصل بدأو اصحابى بالترحيب وهى لا تتحدث منذ ان دخلت المهم جلست وروحت ملقى عليها نظره فوجدتها تنظر إلى كان نفسى اقوم واحضنها وأقول لها وحشتينى إلا انها سبقتنى وحدفت ورقه على فتحتها فوجدت المكتوب انا كمان بحبك اوووووووووووى اوعى تغيب تانى فحفت انا عليها ورقه وكان مكتوب فيها انا عاوز رقم تليفونك قرأتها وكتبت بها الرقم وحدفته فأخذت الرقم وسيفته وكان نفسى اكلمها قعدت مستنى الجرس بتاع المدرسه يضرب علشا نروح وعندما ضرب الجرس كلمتها فقالت الو مين معايا قولتله انا شيو قالتلى كنت حاسه على فكره قولتلها وحشتينى قالتلى وانت كمان وحشتنى اوى اوى وكنت هاموت لو ما شوفتكش النهارده قولتلها انا عاوز اشوفك قالتلى شويه كده مش من اولها خليك حلو انا نفسى اشوفك لكن اما اعرفك الأول اكثر قولتلها هو انتى لسه معرفتنيش قالتلى اعرف الظاهر لكن المستخبى عنى وعن الناس ده لازم اعرفه قولتلها وانا اوعدك انى مش هكدب عليكى المهم علشان مطولش عليكم تكلمنا واكملنا حديثنا لغايه اما روحت واطمنت عليها فروحت انا كمان وتكلمنا بعدها عده مرات لغاية اما اتفقنا اننا نتقابل وفى يوم المقابله روحنا كافيه مشهور فى طنطا وجلسنا جه المتر يشوفنا هناخد ايه قالتلى اطلبلى انت انا مش عارفه قولتلها ماشى فطلبت 2 عصير موز باللبن وقعدنا نتكلم لغايه اما طلبت انى *** ايديها كانت فى الاول مش موافقه وانا اقنعتها فمسكت يد فكانت فى منتهى النعمومه واخذتها فى حضنى فنامت على كتفى وهى بتقول محمد متبعدش عنى انا كنت محتاجالك اوى فقولت لها انا مقدرش ابعد واسيب الجمال ده وفضلنا نتكلم مع بعض لغايه اما جينا نروح رحت اوصلها وعندما قربنا من المنزل رجعت انا ومشيت وكلمتنى فى التليفون لما روحت تطننى عليها شكل ما احنا متعودين وبدأ كلامنا يدخل فى الجنس مره بعد مره بدون قصد وفى يوم من الأيام كان الفلانتين وحبين انى اجيب هديه ومكنتش عارف اجيب ايه لغايه اما لقيت نفسى بشترى قميص نوم اسمر شفاف بس كان جامد وكانت هى شافته وهى معايا وعجبنى ووضعته فى علبه مع *** مكتوب فيه نفسى اشوفه عليكى فتقابلنا اديتها الهديه وهى ادتنى هديتى فقد كانت هديتها ساعه فضى وعندما فتحت هى الهديه احمر وجها وقالتلى ايه ده قلتلها هديتك قالتلى و**** قولتلها بجد نفسى اشوفه عليكى فقالتلى ده بعدك تانى يوم ذهبنا للمدرسه معا وعند باب المدرسه قررت انى لم ادخل وصممت على ذلك فقالت لى اومال انت هتروح فين قولتلها مش عارف بس انا زهقان ومش هدخل قالتلى خلاص هاجى معاك قولتلها يلا فجت معايا واصبحنا نمشى مش عارف نروح فين لغايه اما قربنا من بيتها فلقيتها بتقول يلا ندخل البيت قولتلها انتى عبيطة ومامتك وباباك قالتلى ماما فى الشغل بتخلص الساعه 2 وبابا مسافر ومش هييجى غير يوم الخميس قولتلها لا مش هدخل قالتلى ليه قولتلها فرضنا ان حد طب علينا قالتلى متخفش كل الناس قرايبنا اللى ممكن يجو عندنا عارفين ان انا فى المدرسه وماما فى الشغل ومحدش بيجى دلوقتى وبعدين انا عاوزه اوريك حاجه فإطمان قلبى شيئا ما ودخلت معها وجلست فى الصالون امام التلفزيون وشغلته ودخلت هى المطبخ وبعد دقائق لقيتها جايه عليا من المطبخ وشايه سرفيس وحطته قدامى فوجدت به اكل فرخ ومحشى وصممت انها تأكلنى وأكلتنى هى بالفعل ففرغنا من الاكل وقالتلى ثوانى وجايه قولت لها ماشى دخلت غرفتها وظلت بها تقريبا دقبقه ولقتها خارجه ولا قميص النوم وكان بصراحه هياكل منها حته فضلت ابصلها ومحستش بنفسى الا وانا باجرى اخدها فى حضنى فاخذتها فى حضنى وقلتلها انا نفسى انام معاكى قالتلى وانا كمان فقبلتها من شفتاها قبله ساخنه وتبادلنا القبلات وخلعت ملابست وفضلت بالبوكسر بس وخلعتلها القميص فوجدت تحته اجمل كلوت وسنتيان شفتهم بحياتى خلعتلها السنتيانه وفضلت امص وارضع والحس منها وهى تتأوه تأوهات رقيقه جد ااااااااااااااااااه اووووووووووووووف بالرحه وانا مازلت مستمر فاصبحت تأوهاتها شديده وبدأت الصراخ فقبلتها كى تكتم الصراخ وجيت اخلع الكيلوت قالتلى لا مش هينفعى خليك فوق كفايه انا نفسى فعلا بس مش هينفع فاقعتها انى انيكها من ومش هيحصل حاجه بعدين عن غشاء البكاره وجيت اخلع الكليلوت لقيتها ميه من الشهوه بتاعتها جيت هى تمصلى فى زبى فرفضت لأنى بصراحه بقرف وقولتلها لو عملتى كده مش هابوسك تانى فاقعتنى هى فقولت لها خلاص همص كسك قالت ماشى وطيزها بصراحه يجننو فقد كان محمر وطيزها جميله المهم نيمتها على ظهرها ونمت فوقها بالمقلوب واحبحت امص فى وهى تمصى فى زبى وكانت كلما تزيد شهوتها تعض فى زبر وقعدنا على الوضع ده لغايه اما انا قربت انزل فمسكت نسى وقلبتها على بطنها وجابتلى مرهم حطيت على زبى وبدأت بتدخيله ببطئ بين فلقتها وغرسته مره واحده وبدأت اسحبه واغرسه حتى تعودت وحست بمتعته وقد كان وقت نزول العشرت فسحبت زبى وانزلتها على ظهرها فقالتلى خلى زبك جوايا شويه انا مكنتش زهقت ولا افرغت شهوتى فأدخلت زبى وفضلت اسحبه وادخله وانا افرك بيدى بزها فانزلت هى شهوتها مره ثانيه وقمنا للدخول الى الحمام لنستحم وفضلت اقفش وابوس فيها وفى بزازها وهى ماسكه زبى ومش راضيه تسيبه وخلصنا من الاستحمام ورجعنا تانى فجلسنا على السرير وفردت ظهرى وهى فى حضنى عراه تماما فقبلتها فوجدتها تبكى وقالتلى انا عمرى ما عملت كده خالص ولا عمر حد لمس ايدى انا بحبك اوى وحياتك متبعدش عنى وحضتنى حضن اول مره فى حياتى كنت احس بيه فطمأنتها واخذتها فى حضنى ايضا وقلبلها من شفتاه واصبحت نائمه فى حضى فنمت بجواره وصحيت فجأه لقيت الساعه بقت واحد صحيتها ولبست ونزلت مشيت على فكره القصه حقيقية وياريت تقوليلى رأيكم على انا مش بعرف احكى بس حبيت احكى لأعضاء المنتدى الرائع ده يارب تكون طريقتى عجتكم
اضافه للبنات و السيدات و المطلقات

loading...

Incoming search terms: