قصص سكس عربي > انا والمتعه ….البدايه حقيقية(100%)

loading...

انا شاب ابلغ من العمر 33 عاما اسمي رامي تبدأ قصتي منذ سنه ونصف او اكثر عندما انهيت عملي في تلك المنطقة الراقيه في احدي تلك الايام الممطره بشده في اخر ايام الشتاء الجميل نزلت لاستقل سيارتي فوجدت زميلة لي مقاربه الي في العمر والمستوي الاجتماعي تقف محتاره لعدم وجود تاكسي تستقله او مع ضعف مرور السيارات نظرا لشدة الامطار فوقفت بجنبها وعرضت عليها ان اوصلها الي منزلها وركبت معي ودار بيننا الكلام
انا…
اين سيارتك
هي: لقد اخذها زوجي مني بعد اخر خلاف بيننا
:اناكيف تسمح له اخلاقه بفعل هذا
هي: انت تتحدث عن شي واحد ما بالك انه اساء لي في كل شي
بدأت علي ملامحها علامات التوتر الشديد وقد شعرت انها قاربت علي البكاء فا احببت ان اغير مسار الحديث وان اتكلم عن روعه المطر ورائحته مع اغاني فيرةوز الي ما شابه لاخرج بها عن سياق الالم الذي بدا واضحا جدا امامي وما كنت اعير لها انتباها تماما فيما كنت اعمل فا انا اعطي دائما شغلي الاولويه في حياتي ولم يكن لي تجارب عاطفيه منذ اكثر من خمس سنوات انابعد انفصالي عن حبيبتي لاسباب ساذكرها لاحقا …
سالتها الي اين انتي ذاهبه فقالت لي انا اجلس الان مع احدي صديقاتي التي يعمل زوجها في احدي شركات البترول المرموقه ولا يعود الا 10 ايام بالشهر فسالتها لمذا قالت لحين ان اجد حلا في قصتي مع زوجي وخلافتنا المستمره وسالتها عن ابنائها فعلمت انها لم تنجب او انها كان حملها غير ثابت وزوجها كان يقوم بالقاء اللوم عليها لانها تعمل وتتحرك كثيرا وهو لم يطلب منها عملا فهو يعمل في وظيفة مرموقه ولكنها هي التي كانت تصر علي العمل نتيجة لحبها عدم الجلوس وحيده وخصوصا انها من مدينة مطروح وجائت الي هنا منذ خمس سنوات عندما قامت بالزواج …
وصلنا تقريبا الي منزل صديقتها وقد توقف المطر منذ دقيقه علي اقصي تقدير وودعتني شاكرة لي التوصيله وطلبت رقم هاتفي مداعبة اياي ربما احتاج منك توصيلة قريبا…
اعطيتها رقمي ومضيت في طريقي وما هي الا لحظات حتي وجدت هاتفي يرن ..رددت فوجدتها هي تقول لي اسفه للتصال بك ولكن صديقتي غير موجوده بالمنزل فقد جاء زوجها من العمل وهي يالخارج الان فهل يمكن انا تقلني الي احرالكافيهات حتي تاتي هي وزوجها فرددت وصوتي يحمل الكثير من الاسي نظرا لكوني احببت ان اذهب الي المنزل وان اقوم باخذ دش ساخن واستمع الي فيروز حتي ياتي المساء واذهب مع اصدقائلي للسهر فهذا نهاية اسبوع شاق من العمل ..
وصلت الي منزل صديقتها وجدتها مبتستمة تقول لي اسفه جدا وانا محرجة منك ولكن ما باليد حيله ردتت باتسامة باهته لا مفيش مشكله ..
سالتها اين انتي ذاهبة فقالت لي اي اي مكان يكون قريب من منزلك حتي لا اقوم باجهادك وهنا بدأت افكر بماذا هي تريد وكيف وبدأت افكاري في التشتت الي ما هنا وهناك حتي قاطعتني قائلة ….
هو انت ساكن فين؟؟
رددت ممازحا…تحت اي كوبري علي اي رصيف….
فضحكت وهنا رايت ابتسماتها ويالها من ابتسامة لها جاذبية لم اراها في انثي من قبل …
وهنا بدات اتفحصها بطرف عيناي فوجدتها ذات بشرة قمحية ذات نضاره وعيناها عسليتين واسعتين لهما جاذبية اخري ولكنهما يحملان الكثير من الحزن …
سالتني قائله اين سوف تذهب مسائا ..فقمت بالرد سوف اقوم بالخروج مع اصدقائي
فسالتني الي اين
فرددت سوف نذهب الي كايرو جاززز
فسالتني هل هناك من مانع لان اذهب معكم
فرددت قائلا بس انتي ليكي في السهر
فردت قائلة لا ولكني احببت ان اقوم بتغير روتين حياتي وان اذهب الي احدي تلك الاماكان ولكني لم استطيع وها قد اتت الفرصه فصديقتي بالخارج وربما تاتي في وقت متاخر وقد اخبرتها اني ساذهب للتسوق ومن بعدها الي السينما حتي بعد منتصف الليل ..
فا ابتسمت لها وقلت لها اهلا وسهلا تشرفينا ..
طلبت مني اوصلها لاحد المحلات حتي تقوم بشراء لبس يناسب هذه السهره فقمت بتوصيلها فسألتني ان كنت لا امانع ان ذهبت معها للاختيار فطلبت منها ان اذهب لاقوم بتغير ملابسي اولا لانني ارتدي ملابس العمل ولا اشعر بالارتياح بها خارج المقابلات ومواعيد العمل الرسميه فابدت موفقتها ووجدتها مازالت تجلس ولم تنزل فامضيت في طريقي حتي المنزل وقمت بركن سيارتي اسفل المنزل وليس الجراج لانها معي فسالتني هل تتمكن من الصعود لاستخدام دورة المياه وهنا بدأت اشعر بعدم الراحه من تصرفاتها …ولكني كنت في وضع حرج فا ابديت الموفقه في تملل شديد وصعدنا الي شقتي مع استغراب الحارس وانا اري نظراته التي تتفحصها وانا القي عليه السلام فهو لم يعتاد مني ان اتي باي فتاه الي هذا المنزل منذ ان انتقلت اليه حديثا من عامان تقريبا ولا اقوم بدعوة الا القليل من اصدقائي …
صعدنا وقمت بدعوتها الي الدخول وعندما دخلت فتحت فمها مندهشه من اثار عدم الترتيب علي المنزل والاشياء الملقاه هنا وهناك وسالتني هو انت ليه مبهدل كده…
فرددت قائلا لاني مقيم بمفردي منذ سنوات وهناك خادمه يرسلها الي المكتب بصفه مستديمه وانا في العمل ولكنها سافرت منذ عشرة ايام الي بلدها في الارياف ولن تاتي قبل يوم غد …
فقالت لي ممازحة ماشي يا مهمل…
قمت بأرشادها الي الحمام واستأذنت منها ان اقوم بتغير ملابسي وان المنزل في حكم منزلها ..
.
.دخلت الي غرفتي وقمت بغسيل جسدي وخرجت بعد تقريبا اكثر من نصف الساعه ففتحت فمي من هول ما راأيت …
ها هي امامي بدون ملابس العمل تردي شورت من ملابسي وتشيرت رياضي يجعل منها اضحوكه نظرا لفرق الحجم بيني وبينها …فنظرت الي ضاحكا انت هتفضل باصص كده كتير
فقولت لها انا مستغرب بس ..
قالت لي لا داعي فقد احببت ان اقوم بتوضيب منزلك طالما انت مهمل كده.. فهممت بمساعدتها ولكنها مانعتني قائلة لو عاوز تتعب اعملي اي شئ دافئ
ذهبت الي المطبخ وهو امريكان يمعني انها قدامي واضحه لي
وانا في المطبخ نظرت الي جسدها يا له من جسد طاغي الانوثه بكل ما تحمله الكلمه من معني … تملك ساقين مثل ومؤخره مثل (جنيفير لوبيز) فوقهما خصر ولا اجمل من هذا واري شعرها لاول مره بوضوح امامي ذلك الشعر الذي يشبه شعر معشوقتي وحبيبتي السابقه فا انا احب الشعر الطويل الناعم الاسود بدون اي صبغه..
بدأت تتحرك داخلي مشاعر الشهوه من ناحيتها ولكنها في منزلي ماذا ان روادتها ومانعتني سوف تقوم بفضح ما حولت امام زملائها في العمل …ماذا وماذا واستمريت بالتفكير الي ان قاطعتني قائله..انت متجوزتش ليه لحد دلوقتي
رددت …واتجوز ليه واوجع دماغي ليه…
قالتلي طب انت محبتش
قولتلها للاسف
قالتلي بس انت عنيك حزينه
قولتلها ده انتي دكتوره بقي …
ضحكت ثانيه وها هي نفس الابتسامه التي جذبتني تعود من جديد…
انهيت ما افعله وهي انتهت تقريبا مما تفعله وسالتني ان كانت تستطيع ان تذهب الي حمام اخر غير حمام الضيوف لانها تريد ان تستحم ابديت اندهاشي من جرأتها وارشدتها اليه…
مرت الدقائق وانا افكر ماذا تريد هذه المرأة الجريئه وكيف طاوعتها فا انا بيني وبين النساء عقده منذ ان انفصلت عن معشوقتي نظرا لخيناتها الي ..قاطعني صوتها وهي تناديني من الحمام …فا اقتربت من الحمام وانا نظر في ناحية اخري من الخجل..
اؤمريني..
فردت قائلة ممكن تجيبلي الشنطة بتاعتي من عندك ولو هتعبك معايا ممكن تجيبلي شورت تاني واي حاجه من فوق علشان اغير فيهم ..
وهنا ايقنت ان هناك شيئا ما سيحدث بيننا لماذا لم تطلب ملابس العمل التي جائت بها..
ناولتها ما تريد وقد تعمدت ان اعطيها بدي رياضي من عندي مع شورت صغير اعجبني ولكنه كان صغير ..
ذهبت لاشاهد التلفاز ها هنا وجدت رائحة عطر انثوي رائع تملاء غرفة المعيشه فنظرت الي الجانب فوجدتها تنظر الي وهنا قمت بالتصفير مبديا اعجابي الشديد بها متخليا عن مجلسي وقمت اليها وانحنيت مبديا اعجابي الشديد بها وبجسدها وهنا قالت لي عيب انا ست متجوزه..
فقلت لها العيب اني مقولش رأي وانا قدامي انثي بمعني الكلمه ..
ضحكت وسالتني ان كنت لا امانع ان تجلس بجانبي لانها تشعر بالبرد
وهنا ضحكت وقولت لها صاحبك مهنته الاساسيه دفايه..
جلست بجواري ولكنها لم تلتصق بي وبدأنا نتحدث عن امور حياتها وحياتي الشخصيه وتطرقنا الي علاقتها المتوتره بزوجها وخلافها الدائم معها وتركها المنزل منذ شهور ..وشعرت انها انثي بها شبق لم اراه في امرأه في اي علاقة مررت بها منذ ان كنت في السابعة عشر من عمري.. عنردما بدأت ان تكون لي علاقات جنسيه كامله حتي انتهيت منذ خمس سنوات بعد انفصالي عن معشوقتي,,
هنا لاحظت انها ترتجف بردا وازرقت شفتها من البرد فقمت علي الفور باحضار بطانية من غرفتي وقمت بتشغيل التكيف عل الوضع الساخن وغطتيها وجلست مكاني ولكني وجدتها تلتصق بي طلبا الدفأ وامت بتغطيتنا سويه ويالهول ما شعرت به ها هي امرأه تفوح الانوثه من كل وجدانها وكل قطعة من جسدها تلتصق بي ..
ها هي امرأة يحلم بها كل الرجال في مقر عملنا في بعد اقل من ثانيه لتكون في احضاني..
ها هي امرأه بجوار جسد لم يذق طعم الجنس منذ خمس سنوات …
هنا بدأت اشعر بتحرك (رامي الصغير) من مرقده
بدأت اشعر بسخونه في جسدي
وهنا وجدت تتحرك لاخذها في حضني مع وضع قبلة صغيره عفويه علي رأسها..
لم اجدها تمانع
لم اجدها تعلق
بل وجدتها في سكون تاااااام

قالت لي انت (حنين)
فرددت و**** انتي الي تحكمي مش انا الي اقول
اخذنا نتكلم وسالتني عن سبب معيشتي لوحدي مرة اخري واخبرتها بخيانة معشوقتي لي وهنا لاول مره في حياتي تدمع عيناي دون ان اشعر وامام اي شخص سواء كان انثي او رجلا..
وجدتها تقوم ببطئ وتنظر الي عيناي ولم اشعر بنفسي الا وانا التقط شفتها بحنيه وهي تتجاوب معي في قبلة تذداد حرارتها لتضفي متعه لم اشعر بها من قبل …
استمرت قبلتنا لوقت طويل جدا ها هنا الاثبات ان الجسدان جائعان
النفس مشتاقتان
من الجنس محرومان
بدأت تلعب في اسفل ظهرها مع تحول القبلات الهادئه الي مجنونه…
بدأت العب في الذي يضاهي (صافينار)
يالنعومته
اذاد الهاياج
ازداد الحراه
ها انا اشعر بيدي التي تتغول في () عفتها بانهار من سوئل
اشعر ان تحترق من شدة سخونته
اشعر بها تلتهم شفتي
اشعر بصدرها كالحجر اللين يدك شعر
فقمت بخلع البدي الذي اعرتها اياه منذ قليل
والشورت ايضا …وهي تقوم بالعكس ….
وهنا جعلتها تنام وانا فوقها وانا ابوس شفاها بتلك القوم الناتجه عن الشوق والحرمان ولم اجدها تقل عني ابدا في المشاعر والتصرفات بل اجدها اكثر شهوه وجنونا وهذا ما يثيرني بشده
بدات ان العب بيدي وصوابعي في المنفجر بحممه
وهي تمص في انا الرجل كالطفلة الرضيعه
وهنا اعلنت عن انتهاء الحرب البارده
ولنبدأ في فتح الحصون
بدأت امرر عضوي علي من هول سخونته شعرت ان بركانا قد انفجر اسفل مني اعتقدت انني قد انزلت من شدة اللزوجه الموجوده …
نظرت الي عيناها وجدتها تنظر الي في توسل
في ضعف منها ..
اراها تتوسل ان اكمل ما بداته…
بدات ادخل قضيبي في احشأئها
ولكني شعرت بضيق شديد
يضدر منها انين ممزوج بشهوه
بدأت اقبلها فقد اعتقدت انها لابتعادها عن زوجها قد ضاقت
بدأت ادخل قضيبي ببطئ
اشعر بسخونة وشبق غير عادي
تلتهم هي شفتاي
التهم انا الانثوي
اخرجت عضوي منها
هي تتسول الي ان اكمل ما بدأت
شعرت شي غريب علي عضوي
نظرت اليه
وجدت سوائلها ممزوجه بقطرات من الدم
هنا انتباني شعور اني قد قمت بخطأوسالتها هل تشعرين بالم
فقالت لي قليلا… لانني عذراء

Incoming search terms: