قصص سكس عربي > الخجوله

loading...

كان يوماً كأي يوم كنت أجلس وحيداً في المنزل بعد أن خرج أهلي وإخوتي من البيت متوجهين إلى الساحل وكنت

*

أنا سوف أقوم باللحاق بهم في اليوم التالي وكان الحر شديداً جداً فقمت وأشعلت جهاز التكييف في الغرفة

*

وجلست أقرأ صفحات أحد المجلات وبينما أنا كذلك انطفأت الأنوار وجهاز التكييف وكل الأجهزة الكهربائية لقد

*

انقطع التيار الكهربائي فقمت بإشعال بعض الشموع وجلست ولكن شدة الحر جعلني أنفر من البيت ولذلك أخذت

*

كرسي وصعدت إلى سطح البناء وذلك لأجلس هناك حتى يعود التيار الكهربائي مرة أخرى .

*

صعدت إلى السطح وجلست وكانت معي المجلة ولكني نسيت الشمعة ولم أحضرها معي فتركت المجلة جانباً على

*

الكرسي وقمت وبدأت أتجول في السطح وبينما أنا أسير بين جنبات السطح خيل لي أنني سمعت صوتاً ما، في

*

لم أميز هذا الصوت ولكني عندما اقتربت من مصدر الصوت وكان من غرفة المصعد في السطح ميزت الصوت

*

وكان كأنه صوت أنين خافت فقلت في نفسي هل هي قطة دخلت إلى غرفة المصعد وعلقت ضمن الأجهزة أم أن

*

هناك شيء آخر فاقتربت وأنا خائف من الغرفة ونظرت من طرف الباب لأجد خيال شخصين في الظلام وكان

*

واضح أن أحدهما فتاة وذلك لأن خيال شعرها الطويل كان واضحاً فقلت في نفسي ماذا يفعل هؤلاء ومن هما

*

وفجأة عاد التيار الكهربائي وميزت من في الغرفة إنها ابنة جيراننا منى ومعها شخص لا أعرفه ولكن الغريب

*

أنني أعلم أن منى خجولة جداً وهي لا تكلم أحداً من الجيران، إنها تأكل*زبه في فمها إنها تمص زبه وياه إنها

*

تمص بقوة إنها على ما يبدو حارة جداً*وبينما أنا أنظر لهما اختل توازني وسقطت على الباب الذي اندفع للداخل

*

ثم لأسقط على الأرض في غرفة المصعد فانتبه الإثنان وقام الشاب بإخراج زبه من فم منى وتلون وجهه باللون

*

الأحمر خجلاً أما منى فقد هرب الدم من عروقها ثم وقفت وقلت لهما ماذا تفعلان ؟ فقال الشاب وهو يتلعثم في

*

كلامه : إني قد أخطأت وأرجوك أن تغفر لي وفي غضون ثانية كان يدفعني ويطرحني أرضاً ويهرب من غرفة المصعد ويترك منى مبهوتة ووحيدة ضمن غرفة المصعد .

*

قمت بعد ذلك ووقفت ونظرت إلى منى وقلت لها :*كنت أظنكِ خجولة ولكن …*إنكِ على العكس تماماً فقالت لي

*

وبصوتها رجاء مصحوب بخوف شديد : أرجوك لا تخبر أحداً بما جرى وسأظل مدينة لك بهذا الجميل طوال

*

حياتي . فقلت لها وقد نظرت إلى بقعة كانت تغطي القسم الأمامي من ملابسها وبالتحديد أمام : ما هذا البلل

*

الموجود على ملابسك واقتربت منها ولمسته بيدي ثم قربته إلى أنفي وشممته وقلت لها : عصير كسك أليس

*

كذلك ؟؟؟؟ .

عندما سمعت مني هذا الكلام قالت لي وقد انفرجت أساريرها وابتسمت : هل تحت أن أمص لك زبك*فأنا فنانة في

*

المص ؟؟؟ فقلت لها : طبعاً وإلا أخبرت أهلك فقالت لي : سوف لن تخبر أهلي بعد أن أذيقك طعم مص الزب مني

*

فأنا وبلا فخر أفضل فتاة تمص*أزباب*الشباب وهذا ليس رأي بل رأي كل من مصصت له زبه .

*

فقلت لها : ما رأيك يا منى أن ننزل إلى الشقة عندي فليس في المنزل أحد وسوف نأخذ راحتنا هناك ؟ فقالت لي

*

وهي تهز رأسها بالموافقة : رائع إنها فكرة رائعة هيا بنا . ونزلت أنا وهي إلى شقتي ودخلنا وما أن دخلنا حتى

*

اقتربت مني وبدأت تمسد*زبي*من فوق البنطال بيدها وهي تقول لزبي : هيا يا أيها*الزب*الجميل قم من نومك

*

سوف تدخل الآن في فم منى هيا أيها*الزب*ثم ألصقت فمها بفمي وضممتها إلى**وبدأت ألعب*بطيزها*من

*

*

فوق الملابس وهي قامت بإدخال في بنطالي من الخلف ثم في كيلوتي وبدأت تفرك لي*طيزيبيدها وأدخلت

*

أصابعها ذات الأظافر الطويلة في فتحتة . لقد أراد*زبي*في هذه الأثناء أن يخترق ملابسي ويخرج ولقد

*

أحست منى بهذا حيث شعرت به يكاد يخترق بنطالي وملابسها ليدخل بها فقامت بإخراج من وقالت

*

لي حرام عليك اجعل زبك يتنفس وفكت لي أزرار البنطال وأخرجت زبي منه وصرخت بقوة وقالت لي : ياه كم

*

زبك*كبير إنه أطول وأثخن زب أراه في حياتي ثم نزلت وجلست على ركبتيها وأدخلت زبي في فمها لقد ابتلعته

*

تماماً وبدأت بمصه وياه كم كانت رائعة فعلاً لقد كانت تمصه بطريقة عجيبة فكان لسانها يتحرك عليه ويفركه من

*

أسفله وكانت هي تلف رأسها يميناً ويساراً وزبي يتلوى في الداخل ويصطدم بجدار فمها وكانت بين الحين والآخر

*

*

تعض على*زبي*بأسنانها عضاً خفيفاً وأحيانا تشفط زبي كأنها تشرب عصير * أو مصاصة وكانت

*

تلعب لي ببيضاتي وتمرر اصبعها على الخط بين بيضاتي وطيزي ثم تدخل في وتفركه وبين فترة

*

وأخرى كانت تخرج*زبي*من فمها وتقبله من أعلى حتى أسفل وكانت تضع لسانها في فتحتة*زبيمن الأعلى وتفتحها وتدخل لسانها فيها .

*

بعد ذلك قلت لها لقد جاء ظهري وسأنزل فقالت لي : خذ راحتك ففمي صندوق المني وفعلاً أفرغت وهي مازالت

*

تمص وتمص زبي وما يخرج منه حتى ابتلعت كل المني الذي خرج مني واستمرت بالمص ولكني لم أستطيع

*

المتابعة فسحبت زبي من فمها وقلت لها : لقد تعبت على مهل أرجوكِ دعيني أستريح . فقالت لي هيا سأدعك

*

ترتاح قليلاً ثم استلقيت على السرير فقامت هي وخلعت جميع ملابسها ووقفت فوق رأسي حيث وضعت قدمها

*

الأولى بجانب رأسي من اليمين والثانية بجانبه من اليسار فأصبحت**فوق رأسي مباشرة وقالت لي سأريك

*

الآن شيئ لم تراه في حياتك وبدأت تفرك بظرها بيدها وتفرك ثدييها وتقوم بحركات عجيبة وأنا أنظر لكسها من

*

الأسفل لقد كان منظراً رائعاً بالفعل وبعد مدة شعرت بأن قطرة ماء نزلت على وجهي وبدأ سيل من القطرات

*

بالسيل لقد بدأ* بإفراز*العصير فرفعت رأسي وبدأت أمص**وأشفط مثل الشفاط كل ما في من

*

الخارج ومن الداخل ثم أخذت حبة الكرز التي تعلو أي بظرها في فمي أمصها بقوة ونهم وعاد زبي

*

وانتصب مرة أخرى فقالت لي سوف أمص لك زبك الآن*بكسي*وفعلاً أدخلت زبي في وبدأت بعملية

*

انقباضات وارتخاءات عجيبة وكأنها تمص*زبي*وبدأت أنا بعملية إدخال وإخراج زبي من* بقوة وبدأ ثدييها

*

بالتموج مع حركة جسمي وجسمها واستمرينا على هذه الحالة حتى جاء ظهري فأفرغت مائي في داخل كسها

*

وقالت ياله من مني حار لقد كان * رائع .

*

بعد ذلك استلقيت أنا وهي على السرير ولكن بعكس بعضنا فكان زبي أمام وجهها وكسها أمام وجهي فأخذت زبي

*

بيدها وقالت ياله من زب رائع فقلت لها : ليس أروع من كسك يا أجمل منى في هذا العالم ثم قبلتها من كسها

*

فقبلتني من زبي المرتخي وما زلنا على هذا الحال لمدة طويلة حتى انتصب زبي من جديد فقالت بقي حيا

*

أدخل زبك فيه وأدخلت زبي فيه ومازلت أخرجه وأدخله حتى جاء ظهري وأفرغت في فقالت لي لم يبقى

*

أي مكان آخر تفرغ فيه منيك .

*

بعد ذلك دخلنا أنا وهي الحمام لنغتسل وبدأت تفرك زبي بالصابونة وحتى انتصب من جديد فقلت لها : أنتِ فعلاً أستاذة في التعامل مع الزب فاستدارت فأدخلت زبي في وقلت لها آخر مرة وفعلاً أنزلت مرة أخرى في .

خرجنا من الحمام ثم لبست ملابسها وطبعت قبلة على شفتي وقالت لي : سوف لن أنسى هذا اليوم أبداً فقلت لها : منى أرجو أن يتكرر هذا اللقاء . فقالت لي وهي تبتسم : وهل تظن أنني سأتركك دون أن يدخل زبك في *مرات عديدة وابتسمت وخرجت وأغلقت الباب خلفها.

Incoming search terms: