قصص سكس عربي > اغتصابي في المخبزة حقيقي

انا شاب اسمي جواد عمري 18 كنت شابا وسيما في حينا وكنت احب العمل في الصيف لكن هذا العام كان غير شكل لم اكن اضن انه سوف ياتي يوم واتناك فيه كنت اعمل في مخبوزة بقربنا وانا كنت الصغير فيهم وانلا كنت اعمال سوى مغع واحد لننضف السلل واشياء اخرى كنا نعمل بالليل وكانت منؤخرتي كبيرة زوكنت ارى الذي يعمل معي يحدق كثيرا فيها لكن قلت راجل متلي متله وفي احد الايام كنت اتحدث هو وياه.اه نسيت كلان اسم هذا الشخص عمر وعمره 28 لم يكن شديد الوسامة لكن كانت عضلاته قوية وكنا في العمل نبقى سوى بالشورط بسبب الحر وانا كان عندسي شورط قصير جدا وضيق وكان ما عندي شعر في جسمي وفجاة تعمد صطديقي رمي احد السلل وامرني بالتحني وحملها قمت بحملها ولما كنت منحنيا احسست ان شيئا ضخما يقارب طرمتي فلم اعرف ماذا افعل ااصرخ او اسكت فسكت وبدا بيديه يلمس افخادي وفي لحضة رواني على الارض وانا كنت مستغربا لما يحدت وقام هو بنزع الشور ورايت زبه الكبير في حالة انتصاب شبه كلية كان كبيرا فحاولت المقاومة لكن الوقت قد فات واخد يضربني ويلدغني وانا كنت امنتنع من فتح فنمي وثم لدغني فتست له الفرصة لاذدخال زبه وبدا يدخله ويخرجه ثم اخد يسحبني للاحائط فكنت احاول الهرب لكن ل استطع لانه اقوى مني وثم اخد براسي فامرني ان انص والحس زبه فلم ارغب فاخذ بالضغط على خصيتي فقلت له ااه بتةوجعني الوكي سوف امصصصصصصصصصصصصصصصص وبدات امص في الول لم تكن لي الرغبة لكن بمرور الوق شعرتر بلدة الطعم وفبدات بالتفنن في المص واداعب خصيتاه ثم قام هو بعد مانتصب زبه بالكامل برميي على الارض ونمت على بطني وتركته ينزع مني الشورط فقلال لي وين كنت مخبي هذه الحلاوة والزبدة وليش بتخبيها واحضر بعض الزيت وبالرغم تسنت لي الفرصة للهرب اردت معرفة ماذا سيحدت هو الفضوال بل الشوةق واللذة ثم قام برف رجلي ومباعدتهما وقلال لي لا تخف لن اوجعك وبد اباخا اصبع في تقبتي ثم التاتني والتالت وبات احس بالالم ثم ذهن زبه وبد بادخاله شوسي شوي وانا اصرخ ولما رايت الذدم يخرج مني خفت فقام بتهدئتي وقال هذه سوى تشققات زكك الذي متل الزبدوة والناعم متل الحرير ثم قام بتغيير الوضعية وفنام هو على ضهره وبدا في الاول يرفعني لثم ينزلني ولم يخرج زبه الناعم الذي احسست به حرارة تعم جسمي بالكامل ثم تطك يده وبات لوحدي ارتفع واهبط بعدما تعوذت على الوضعية ثم ملني واخدت وضعية الركوع وقفارفق بين رجلي ومسك بيده فخداي ومؤخرتي واتكات انا على الطاولة وبعد ذلك بقليل حسست شيئا يسيل في ذاخل جسمي وهو ساخن جدا ثم تركني وبدات امص زبه الذي بدا بالرتخاء الذي لم ادعه حتى اجربت طعم ذلك السائل وبعد ذهبنا الى الدوش واستحممنا وعاودنا ذالك في الدوش ولم اكن اني اضن سوف اتناك في مرة اخرى من راجل اخر فقد احببت ذلك الشيئء واعجبني وسوف احكي لكم ماذا جرى لي في بيت عمر لاني كنت طلبت عمر ان لا يعيد ذلك معي وان لا يجبرني على القيام به بالعنف وان لا يخبر احد فقال اوكي وقام بتقبيلي قبلة حارة وانا في قلبي اقول ياريت يعاودها مرة اخرى لن اطيل عليكم وسوف اعود بالقصة التي جرت لي في بيت عمر وان هذه قصة حقيقية التي قصصتها لكم باييييي واحب الزب الكبير موتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت​تتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتت

loading...

Incoming search terms: