قصص سكس عربي > اجمل نيك في محل الآيسكريم

كان هناك فتاة في الثامن عشر من عمرها اسمها لمياء.. كانت ماتزال في المدرسة في الثانوية ..و هي فتاة جميلة و ناعمة … و قد كانت تحب ان تذهب مع صديقاتها دائما بعد المدرسة الى محل ليتناولو الآيسكريم…و قد كان هناك في محل الآيسكريم يعمل شاب و اسمه معتز .. و قد كان معتز شاب جميل و لطيف و ممحون و قد كانت تعجبه لمياء كثيراُ و كان ينتظر قدومها الى المحل دائما كي يراها و يتمعّن بها …
كانت لمياء معتادة ان تذهب كل خميس الى المحل و قد كان معتز ينتظر قدوم يوم الخميس بفارغ الصبر كي يرى لمياء … و في كل مرة كان يصمم ان يعترف لها بإعجابه بها و حبه لها لكنه يظل متردداً و يظل ينظر اليها من بعيد …
حتى اتى ذلك الخميس .. و انتهى الدوام و ذهبت لمياء مع صديقاتها الى محل الآيسكريم … و قد كانت لمياء تلاحظ نظرات معتز لها و هي ايضاً كانت تشعر ببعض الاعجاب اتجاهه .. فدخلت هي وصديقاتها ليتناولو الآيسكريم الذي اعتادوا على تناوله في كل مرة … و بقي معتز يراقب لمياء من بعيد و يبتسم لها و ينظر لها نظرات اعجاب شديدة …. و كانت لمياء ايضاً تبادله النظرات و الابتسامات … و عندما انتهت الفتيات من تناول الآيسكريم ذهبو كي يدفعو ثمنها عند المحاسب و قد كان معتز يتمعّن ب لمياء و ينظر اليها بلهفة شديدة … و عندما رآها مع صديقاتها يقفون عند المحاسب اقترب من عند لمياء و قال لها : مرحبا .. ممكن احكي معك شوي .. اجابته لمياء بخجل : تفضل …
قال لها : بصراحة انا كتير معجب فيكي و بشوفك دايما بتيجي هون … و بصراحة حاب اتعرف عليكي اكتر… احست لمياء بالخجل الشديد من كلام معتز لها و لم تعرف ماذا تقول … و قد احمرّ وجهها … و قالت : بسس اناا…. قاطعها معتز و قال : انا عارف انك خجلانة ومترددة شوي بس اعطيني فرصة اعرف فيها عن حالي و بوعدك رح تحبيني مع الايام وترتاحيلي كتير …
فوافقت لمياء على طلبه في التعارف … و قبل ان تذهب قال لها معتز: بس ماعرفتيني عليكي و على اسمك … انا اسمي معتز.. و انتي؟ قالت له : اسمي لميا …فأعطاها معتز كرت المحل و عليه ارقامه ..و قال لها : هاد كرتي و فيه ارقامي و بستنى منك اتصال بأي وقت بتحبي … و على فكرة انتي حلوة كتير
خرجت لمياء وهي تشعر بالخجل و الفرحة و السعادة لانها اول مرة تشعر بهذه المشاعر و أول مرة يحدث لها مثل هذا الموقف … و عادت الى بيتها سعيدة جداً … و بقيت طيلة الوقت تفكر في معتز و كلامه لها …و كانت تمسك هاتفها في كل حين و تودّ ان تكلمه لكنها تتراجع و تخجل …. و كانت تذهب الى محل الايسكريم في كل خميس كما هي معتادة مع صديقاتها و تجلس هي و معتز على طاولة لوحدهما كي يتعرفان على بعضهما اكثر … و قد بدأت لميائ تتعرف على معتز اكثر و تتعلق به اكثر فأكثر … و قد كان معتز يحبها كثيراً و يرغب في ان يطور علاقتهما اكثر ..و قد زادت مقابلاتهما مع بعضهما في فترة قصيرة و قد كانا يتحدثان مع بعضهما على الهاتف ساعات طويلة خلال اليوم و قد كان معتز شاب ممحون و كان يلمّح لـ لمياء عن الجنس بين الحين و الاخر و قد كانت تخجل منه في بداية الامر و تغير الموضوع لكن معتز كان يصر عليها حتى بدأ يشعر بأنها بدأت تتجاوب معه في مواضيعه الجنسية … و قد بدأ معها معتز على الهاتف و كان يحاول اثارتها كي يرى مدى استجابتها لكلامه و مواضيعه…. حتى تطور بهم الامر الى ممارسة الجنس عبر الهاتف..و قد كان معتز دائما يخبرها بأنه يتمنى ان يلمسها عن قرب و يحس بها كما يحس بها عبر الهاتف … و في يوم من الايام اتصل معتز ب لمياء و اخبرها بانه لا احد عنده في المحل .. و طلب منها ان تأتي اليه لانه مشتاق لها جداً و يريد ان يراها… لم تتردد لمياء بأن تخبر اهلها بانها ذاهبة لتدرس عند صديقتها و سوف تتأخر قليلاً… و ذهبت الى محل الايسكريم الذي يعمل به معتز و عندما دخلت اغلق معتز باب المحل و وضع لافتة كتب عليها )مغلق( على باب المحل و دخل و هو يمسك يد لمياء و هي مستغربة مما فعل ..و قالت له: حبيبي شو في … شو مالك.؟ شو عم تعمل؟؟سحبها معتز من الى غرفة في داخل المحل و اقترب منها و بدأ يقبلها بشهوة … و هي مستغربة مما يفعل و كانت تحاول ابعاده عنها لكنها لم تستطع …لقد كان اقوى منها .. كما ان معتز ذوّبها بقبلاته الحارة على شفتيها و انفاسه على رقبتها حتى بدأ لمياء تتتجاوب معه و تبادله القبلات الحارة و الغنجات الممحونة…. حتى بدئا يخلعان ملابسهما من شدة محنتهما و قد كان معتز يحاول ان يجعل لميا تذوب بين يديه و تشعر بمحنة شديدة…. و كان يحاول نزع كل ملابسها عنها حتى بقيت امامه عارية تماماً بجسدها الناعم الصغير الصافي الجميل….. كانت تشع نضارة و حيوية لصغر سنّها…و قد اعجب معتز بجمال جسدها المغري المثير و بدأ يمص لها رقبتها البيضاء الناعمة و هي تغنج له بصوتها الرقيق الناعم…. و قد بدأ زبه بالانتصاب من شدة محنته عليها….و كانت هي تضع يديها على خصره و تشد عليه و تتنفس بسرعة و قد احست ان زنبورها قد و قف و كأن هناك شيء يتسرب من مهبلها…
فقال لها معتز: حبيبتي اعطيني بزازك الحلوين بدي ارضعهم.. و وضع حلماتها الزهرية البارزة في فمه قبل ان يسمع منها اي كلمة… و بدأ يرضع لها بكل لهفة و هو مستمتع بغنجاتها و صوت انفاسها القوية المتسارعة…و قد كان يرضع بزازها و هي تشد عليه من شدة متعتها بذلك.. فقالت له: آآآآه آآه حبيبي خد حط البزين بتمك…. ارضعهم التنين مع بعض… آآآي ما احلاهم الحلمات بين شفايفك….
و قد كان معتز يرضع بشهية ونشوة كبيرة و كان زبه الكبير يرتطم بفخذيها الناعمتين …فقال لها و هو يشعر بمحنة شديدة لم يطفئها بعد..
حبيبتي شو رأيك ترضعيلي زبي الكبير هاد؟.. شوفيه كيف واقف مشانك يا عمري… يلا حبيبتي جربي الحسيه شوي شوي رح تنبسطي عليه و تحبيه…..فاقتربت لميا منه اكثر و نزلت و جلست على ركبتيها و امسك زب معتز بيديها و وضعت لسانها عليه و اخذت تلحسه برفق و نعومة شديييدة لانها كانت مستغربة بعض الشيء من هذا الفعل ….حتى بدأت تندمج و تتجاوب مع غنجات معتز و لمساته لها حتى اخذت تلحس زبه بكل محنة و كأنها تستلذ به و قد كانت ترضع بكل فن و مهارة و تدخل زبه كله في فمها و تخرجه بسرعة و تبتلع كل سائله المنوي الخارج من رأس زبه الكبير المملتئ…
حتى شعر معتز بنشوة كبيرة و محنة شديدة و كان يصرخ من شدة اعجابه بـ مص لميا لـ زبه الكبير و لم يحتمل اكثر و لم يستطع المقاومة حتى وضع يده على و هي ترضع له زبه و قال لها: حبيبتي بدي افركلك زنبورك شوي و انتي ارضعيي زبي ماتوقفي…ابلعيه بلععع يا روحي انتي…فبدأ معتز يمرر اصابعه في و على زنبورها و بين شفرات الكبيرة الناعمة … و قد امتلأت اصابعه بسائلها المتسرب من مهبلها …. حتى شعرت لميا بمحنة شديدة و كان جسدها يرتجف و يهتز من لمسات معتز ل
و لم تعد تحتمل ولا هو ايضاً… فأمسكها و وضعها على الارض و امسك فخذيها و شد علييهما و فتح رجليها حتى ظهر له الزهري الجميل ….
و قال لها : حبيبتي يلا ننيك؟ بدي افتحك فتح حياتي.. بدي اخليكي تصرخي صرراااخ من المحنة آآآآه ما احلاكي يا روحي انتي ….
و كانت ترتجف لميا بين يديه و تتأوه من شدة محنتها و تقول : حبيبي دخله فيي كله ..بدي ياااااااه كله يلا.. نيكننننننييي
فأمسك معتز زبه ووضعها على فتحة الجميل و قبل ان يدخله اخذ يفرك راس زبه في و زنبورها من الاعلى والاسفل حتى بدأت لميا بالصرااااخ والغنج الشديد و قالت له: نيكنيييي بسرررعة مش قادرة اتحمل حبيبي…
فأدخل معتز زبه الكبير بأكمله في ك سلميا و فتحهاا و هي تصرررخ و تتألم … آآآآآآآآآآآآآآآآآي ………..آآآآآه حبيبي شوي شوي وجعتني …
نيكني شوي شوي ….و هو يقول لها : حياتي بتحبي النيك الهادي؟ ااااااه ما احلى هالكس….. يلا انتاكي حبيبتي آآآآآآه آآآآآآآه اعطيني بزازك احطهم بتمي …هاتيهم
و قد كان يني كبها و يرضع لها حلماتها في نفس الوقت..لقد كانا ممحونين بشدة ..حتى شعر معتز بنشوة كبيرة و محنة شديدة و كان يصرخ من شدة اعجابه بـ مص لميا لـ زبه الكبير و لم يحتمل اكثر و لم يستطع المقاومة حتى وضع يده على و هي ترضع له زبه و قال لها: حبيبتي بدي افركلك زنبورك شوي و انتي ارضعيي زبي ماتوقفي…ابلعيه بلععع يا روحي انتي…فبدأ معتز يمرر اصابعه في و على زنبورها و بين شفرات الكبيرة الناعمة … و قد امتلأت اصابعه بسائلها المتسرب من مهبلها …. حتى شعرت لميا بمحنة شديدة و كان جسدها يرتجف و يهتز من لمسات معتز ل
و لم تعد تحتمل ولا هو ايضاً… فأمسكها و وضعها على الارض و امسك فخذيها و شد علييهما و فتح رجليها حتى ظهر له الزهري الجميل ….
و قال لها : حبيبتي يلا ننيك؟ بدي افتحك فتح حياتي.. بدي اخليكي تصرخي صرراااخ من المحنة آآآآه ما احلاكي يا روحي انتي ….
و كانت ترتجف لميا بين يديه و تتأوه من شدة محنتها و تقول : حبيبي دخله فيي كله ..بدي ياااااااه كله يلا.. نيكننننننييي
فأمسك معتز زبه ووضعها على فتحة الجميل و قبل ان يدخله اخذ يفرك راس زبه في و زنبورها من الاعلى والاسفل حتى بدأت لميا بالصرااااخ والغنج الشديد و قالت له: نيكنيييي بسرررعة مش قادرة اتحمل حبيبي…
فأدخل معتز زبه الكبير بأكمله في ك سلميا و فتحهاا و هي تصرررخ و تتألم … آآآآآآآآآآآآآآآآآي ………..آآآآآه حبيبي شوي شوي وجعتني …
نيكني شوي شوي ….و هو يقول لها : حياتي بتحبي النيك الهادي؟ ااااااه ما احلى هالكس….. يلا انتاكي حبيبتي آآآآآآه آآآآآآآه اعطيني بزازك احطهم بتمي …هاتيهم
و قد كان يني كبها و يرضع لها حلماتها في نفس الوقت..لقد كانا ممحونين بشدة ..
لم تعد لميا تحتمل اكثر من ذلك و شعرت بأن كل جسدها يهتززز و ان شيئا يتدفق من مهبلها و يهز جسدها بأكمله و صرختتت و غنجت بصوت عاالي آآآآآآآآآآه آآآآه آآآآآي حبيبي رح يجي ضهري آآآآآآآآآآآآآي… و صرخ هو معها و هو يقول : و انا كمان حبيبتي آآآآه آآآآه ضهري اجاااااا……….
ممممممممم أأأأه ما ازكاكي حبيبتي…
و اخرج زبه من كسها و احتضنها بعد قبلها على شفتيها قبلة حااارة و طلب منها ان تستلقي فوقه و تنام في حضنه قليلاً بعد ممارستهما الجنس لأول مرة…و قد طلب منها ان يعيدا ماحدث في ذلك الوقت و وعدته لميا انها ستحضر كل اسبوع كي يعيدا ممارسة الجنس و يجربان اجمل الوضعيات في كل مرة

loading...

Incoming search terms: