قصص جنسية أجمل سكس بعد الحفلة 2017

أجمل بعد الحفلة 2017

http://www.mozazbnat.com/wp-content/uploads/thumbs/
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
كان الليل حالك و يلمع بالنجوم. و الساعة دقت الثالثة صباحاً. و قد أنتهت الحفلة المنزلية لكن ما تزال الأضواءلامعة و تتلألأ. كان المنزل ما يزال ممتلئ بالكثير من الطاقة و الناس. كان الجميع في حالته الخاصة يستمتع بالموسيقى. و كانت هذه تقريباً نهاية الحفلة. كان الجميع يحاول جاهداً أن يسير إلى كلاً إلى سيارته. و من بين الجميع و قعت عيني على هذه الفتاة المذهلة التي كانت ترتدي فستان بلون أحمر. كانت و احدة من صديقاتي القدامى و التي كانت دائماً الشخص المثالي لكي أناقشه و أحكي له الأشياء. حسناً، بدت ساحرة الجمال و شعرها منسدلة على الجانب و كأس النبيذ ما يزال في ديها. ذهبت مباشرة لكي أساعدها و حاولت أن أهدأها مع الموسيقى العالية حولنا. في البداية ترددت و لم يكن هناك سواي و هذا الشاب الذي كان على و شك البقاء. في النهاية أقنعتها أن تبقى معنا و أنني سأوصلها إلى منزلها غداً بعد الظهيرة. كان الليل ما يزال يافعاً و القمر في ذروة إكتماله. توجه كلانا إلى الشرفة الفسيحة و التي كان بها بعض الكراسي المنخفضة للجلوس. بعد هذه الحفلة المتعبة و الشرب الذي لا ينتهي كانت الزجاجة الوحيدة المتبقية في البار من الويسكي المعتق. صببتها في كأسين و ذهبت إلى منطقة الموسيقى و غيرتها إلى بعض الموسيقى الهادئة و أتجهت عائداً إلى الشرفة. كان الطقس مثالي. و قد توقف المطر للتو و نسمات الهواء الخفيفة تهفو علينا. كانت هذه هي اللحظة المناسبة لكي نجلس و نتحدث عن الحياة. خبطنا كأسين معاً و شربنا في دفعة و احدة و ابتسمنا لبعضنا البعض و تبادلنا الإشارات. بدأ يزيد التلامس بين أجسامنا. كانت هناك حركات مستمرة للأيدي التي تستكشف مناطق كل منا. تحول الأمر لحركة مركزة. و في النهاية تحركت خطوت إلى الأمام و حركت شفتي نحوها و شعرت بهذه الأنفاس الحارة. و في لحظة تلاقت شفاهنا معاً.

كانت هذه هي المرة الأولى التي أقبلها فيها و كانت قبلة ساخنة جداً. تحركت الشفاه على الأنغام و الأغنية الهادئة في الخلفية كانت مثالية جاً للحظة. كانت هذه قبلة عميقة طويلة نستشعر فيها شفاه بعضنا البعض. و كان اللعاب يسيل على شفتيها و لسانها و منطقة ذقنها. كانت هذه الشفاه الناعمة عطشى و تريد المزيد مني. استمرينا في تبادل القبل لبعض الوقت. و هي شعرت بالمزيد من الطاقة و كل رعشات البرد أختفت فجأة بينما نقترب أكثر و نحضن بعضنا. كانت ما تزالان تتحركان حول ظهرها و تصل حتى مؤخرتها المنحنية. كانت هذه المؤخرة مثالية و مستديرة. حسست عليها لبعض الوقت. و هو ما جعلني أجن و أفقد السيطرة على نفسي. و في النهاية أنفصلت من حضنها و بدأت أقبلها على عنقها و منطقة ذقنها. كنا نحن الأثنين في هذه اللحظة في قمة الإثارة و الاشتعال. زحفت في النهاية و وصلت إلى . و كانت هاتين التفاحتين الكبيرتين في قمة الإثارة. كان لديها أجمل رأيتها في حياتي. و لم أستطع أن أبعد نفسي أكثر عنها و قذفت عليهما و بدأت في اعتصارهما و لحسهما و مصهما. فعلت كل شيء أستطيع حتى أوفيها حقها. و ساعدنا بعضنا البعض على قلع ملابسنا. و من ثم بدأت أقبلها على بطنها و وصلت إلى صرتها و قبلتها. و أعطيتها لحظة لا تنسى من المص. و وصلت إلى كيلوتها الزهري. كانت رائحته مخدرة. قادتني هذه الرائحة إلى الجنون. أمسكته و نزلته إلى الأسفل و دفعتني برأسي في النظيف المحلوق. في هذه اللحظة بدأت ترتعش و ترتجف مع حركاتي لساني. كانت في السماء تحلق فوق السحاب. كانت مذهول جداً و في عالم أخر.

توقفت في منتصف الطريق و توجهت إلى فخذيها. و صدقوني هذه الابتسامة جعلتني أعطيها المزيد. داعبت فخذيها من الداخل. و لفيت بلساني حتى ساقها و نزلت إلى أخمص قدميها. و مصيتها جيداً و عدت إلى الوردي و أعطيتها المزيد من المص و اللحس. و بعد أن أنسال قدر كبير من الحليب من كانت فرصتها لكي تثيرني. أنزلت بنطالي و أمسكت بقضيبي و أعطتني أجمل جنس فموي. و مع تبادل مستمر لنظرات العين و الأيدي ما زالت تتحرك على أجسام بعضنا البعض. كانت في تناغم مع الجنس الفموي. و بين الحين و الخر تبدل ما بين يديها و فمها و حاولت قدر المستطاع أن ترضي قضيبي و كان هذا كل ما أريده. و بمجرد أن بلغ الاشتعال مداه بدأت اللحظة الممتعة. أمسكتها بسهولة و ذراعي حولها و شفتي على شفتيها. و دخلت عميقاً فيها. و بدفعة قوية أخترق قضيبي و هي أنطلقت منها آهات المتعة و صرخات الألم. و مع التناغم و الشهوة تحرك جسمينا مع بعضنا البعض. و قد استمرينا لفترة طويلة و في النهاية قذفت في داخلها. ابتسمنا من الرضا على بعضنا. و حضنا بعضنا البعض و من ثم استلقينا إلى جوار بعضنا ابعض. و ما زالت الأغنية تهمس في عقلي حتى الآن. في هذه الليلة ضاجعتها ثلاث مرات و ما زال نتحدث عن هذه الليلة لكننا لم نصبح عاشقين. نحن نلتقي عندما نشعر بالإكتئاب و نريد بعض التجديد. لم يكن حب.، لكنه كان شهوة و هي دائماً تعطيني ذكريات جيدة و منعشة عن الحفلة .
loading...

Incoming search terms: