فتاة الحقل

فتاة الحقل
نه موسم قطاف الزيتون و انا من سكان المدينة و اتجهت الى قريتي حيث كنت املك حقلا صغيرا و بيت ريفي في هذه القرية الهادئة و الوادعة و اتفقت مع بعض العمال ان نلتقي في الصباح لكي نبدأ في جني المحصول و بعد عمل مضني و شاق شارف النهار على الإنتهاء فقمت بدفع اتعابهم على ان نلتقي في صباح اليوم التالي.
و اتتني رغبة ان اقوم بجولة في الحقول المجاورة قبل ان اتوجه لمنزلي و صدف اثناء مروري في احدى الحقول ان المح امرأة تجلس القرفصاء،فظننت للوهلة الأولى انها كانت تقوم بإلتقاط حبات الزيتون من الأرض فأقتربت منها لكي اعرض عليها المساعدة فعندما شعرت بإقترابي منها فرفعت كيلوتها و انزلت تنورتها و فرت مسرعة من امامي.فكانت مع الأسف للتعبير انها كانت تقضي حاجتها بأفراغ بولها.و انتهت الأمور عند هذا الحد اذ لم ارغب بملاحقتها لكي لا تشعر بالإحراج.
و في صباح اليوم التالي مر كاليوم الأول من عمل مضني و شاق و عند الإنتهاء تقصدت ان اقوم بجولتي في نفس المكان لعلي احظى برؤيتها،فلم يخب ظني فكانت هي جالسة تحت احدى الأشجار و كانت تقوم بألتقاط الزيتون من على الأرض هذه المرة و ليس شيء آخر كالمرة السابقة ما يروح فكركم لبعيد…..فتعمدت ان اتنحنح لأعطيها اشارة عن وجودي فنظرت الي و طأطأت رأسها بخجل و احراج فتقدمت منها و كلمات الإعتذار وصلت الى مسامعها قبل اقترابي منها،فوقفت ترحب بي فنظرت اليها عن قرب كانت سمراء هيفاء و لكن ليست وهبي….كاملة الأوصاف من طول فارع و جسد متناسق ووجه طفولي رغم بلوغها الثلاثين من العمر و كانت بسمتها التي لا تفارق شفتاها المكتنزتان و عيناها السوداوان تروي لك الف قصة و قصة، فعرضت عليها ان اساعدها فلم تمانع و جلست وجلست في مقابل وجهها و اثناء جلوسها انحسرت تنورتها الى ما فوق ركبتها لتظهر افخاذها التي كانت بلون التراب،و بدأت اعرفها بنفسي و تعرفني بنفسها،و ننتقل من موضوع لآخر لكن عيوني كانت تأبى ان تفارق النظر الى افخاذها خلسة و كنت اتعمد ان المس يداها بذريعة التقاط حبات الزيتون و كانت مع كل احتكاك يفتر ثغرها ليخرج النور من شفتاها تلك و كانت ترفع عيونها عن الأرض لتنظر الي فرأت نظراتي المصوبة الى افخاذها فعادت تبتسم من جديد ببسمة لها دلالة على الرضى و السرور.فعرضت عليها ان نقوم بنزهة قصيرة بين الحقول و كان كل هدفي ان امر بها حيث التقيت بها البارحة،و عند مرورنا قرب هذا المكان اصطبغ لون خدودها بأحمرار و مع بريق من عينيها،فطلبت مني ان نرتاح قليلا فجلسنا قرب بعضنا البعض متلاصقين الى حد ما و كنت كلما التفت صوبها لأحدثها كان وجهي قريب من وجهها،لا ادري من اين اتت جرأتي ممزوجة مع شهوة من منظر شفتيها التي دنوت منها و طبعت قبلة بالكاد لمست شفتي شفتاها تراجعت مذهولة الى الوراء مع صراع خفي بينها و بين نفسها بالقبول او الرفض و بالنهاية اذعنت لصوت رغبتها المتأججة فأغمضت عينيها و كانت دعوة منها لأغوص بنعيم شفتاها بعد ان وضعت على رقبتها من الخلف معانقا لأنهل من تلك الشفاه و كانت لا تتوانى عن مبادلتي القبل فأستلقت على ظهرها و انا نائم بجانبها لأغوص مجددا في شفتاها و كانت تغمض عينيها لتعيش الحلم،فرفعتها قليلا ليتسنى لي ان ارفع بلوزتها التي ترتديها لأرفع لها السوتيان لينفر نهداها السمروان مستنفران مستفزان لكل حواسي،فنظرت حولي لأجد قصفة من غصن زيتون و اخذت امررها على نهديها و على حلمتاها بدأت ترتعش لتنتصب حلمتاها و انا متأمل لسكوتها و غيبوبتها و بدأت اهبط بغصن الزيتون الى بطنها الى صرتها حيث زرعتها هناك لأقرب شفتاي من نهديها و ابدأ بمصهما و رضعهما و عضهما بطرف اسناني لأمرر من تحت تنورتها لألمس من فوق الكيلوت فتراخت يداها و كل حواسها الا حاسة شهوتها التي بدأت توزع اهاتها و انفاس ساخنه تلهب وجهي و بدأكسها يبتل تدريجيا و استمريت بمداعبة بلمسات رقيقة حتى فاض بسيل بلل افخاذها فطبعت قبلة بين نهديها و قبلة سريعة على
شفتيها لتتوقف حركتي و لكي تهدأ انفاسها فجلست بعد ان اعادت ثيابها على ما كانت عليه،فعدنا الى اكمال نزهتنا و يدانا تتعانق،فطلبت مني الإستئذان بالذهاب لأن الوقت اصبح متأخرا اشاحت بنظرها عني و قالت انتظرني هذا المساء.
ما اصعب الإنتظار مرت الثواني ببطء كأنها ساعات و من عادة اهل القرى ان يسهروا في حدائق منازلهم التي تحيط بها مزروعات شتى من ورود و خضار و اشجار و انا جالس انتظر بلهفة حتى ظهرت امامي فلم اصدق ان فتاة الحقل هي من اقبل كانت بكامل رونقها وو جهها الطفولي و شعرها المنسدل على كتفيها و كانت ترتدي بذلة رياضية فدعوتها للجلوس و بدأنا نتناول احاديث شتى فإستئذنتها قليلا لأقوم بواجب الضيافة و انا امام الغاز لتحضير كوبين من النسكافيه لتتسلل ببطء من خلفي و تلتصق بي و يداها تزنرني من الخلف على مستوى بطني و تسند رأسها على ظهري و نهداها يحتكان بي من الخلف لأستدير و اتأمل ذلك البهاء فأنحنيت قليلا لأغرق معها بقبلة لم يوقفها الا غليان الماء،امسك كل منا بفنجانه و خرجنا الى الحديقة و كنت ارتشف من فنجاني تارة و من سحر عيونها تارة اخرى و من شفتيها اطوارا و اجلستها على فخذي و بدأت تتداعى بين احضاني فقمنا الى داخل المنزل الى غرفة النوم لنجلس على حافة السرير كنت في حيرة شديدة من اين ابدأ كل عضو من اعضائها يروي لك حكاية بل حكايات تجعلك تضيع في تفاصيل هذا الجسد ففتحت سحابة الجاكيت الرياضية التي كانت ترتديها لتبدأ اولى مفاجأتها السارة كانت تضع بين نهديها باقة صغيرة من الورد كانت قد قطفتها من حديقتي اثناء دخولي الى المنزل لتحضير النسكافيه فدنوت من شق نهديها لأستنشق رائحة الورود فكانت رائحة الورود الذكية ممزوجة مع عطرها الأخاذ تبعث الدفء في نفسي فأقتربت بشفتي من شفتاها المكتنزة لأغوص معها في قبلة عرفت متى بدأت و لكن لم اعرف كيف انتهت لأتسلل الى رقبتها الى كتفيها لأقبل كل جزء من جسدها فأرتمت على السرير و قطفت تلك الورود من بين نهديها و حللت لها السوتيان و انمتها على بطنها و عدت الى تمرير تلك الورود من اعلى رقبتها من الخلف بعد ان قلعت جاكيت بيجامتها الرياضية لتصل الى حدود مؤخرتها كانت انقباضاتها و ارتعاشاتها تتلاحق الى ان استدارت لتبحث شفتاها عن شفتاي بت اصغي لأنفاسها المتلاحقة و شفتاها تغفو على شفاهي و تفترشها كفراش وثير و تجوب انحاء جسدي ثم تعود للتحليق عاليا تلامس وجنتي و تمطرهما تنهدات و تطلق انين خافت فقامت لتقلع كامل ثيابها و لأقوم بدوري بخلع ما تبقى من ثياب على جسدي و زبي منتصب امام عينيها و كان نهداها منتصبان و بدأت تمنحني انوثتها الدافقة فأنامتني على السرير و جلست على افخاذي و كانت تنحني ليقفز نهداها امام شفتاي ليرتطما بشفاهي لتسحبهما سريعا و لتعود و تجلس من جديد لتضع يداها على نهداها تداعبهما و زبي منتصب على حدود يحتك بشفراها مع كل عملية انحناء الى ان تقدمت ووضعت على فمي لأخرج لساني و بدأت تتأرجح الى الأمام و الوراء و لساني يمسح و كان بدأ ماء يسيل على لساني لتستدير و يصبح وتدي مقابل وجهها لتبدأبمص زبي و انا الحس فمددت الى نهديها المتدليين اداعبهما و كانت تهبط بلسانها الى خصيتاي و تعود لتلتهم زبي فعادت الى الإستدارة مجددا و اصبح وجهها و نهداها امامي مباشرة و اسقطت فتحة في زبي لم تكن تصعد و تهبط بل كانت تتراقص امام ناظري الى الأمام و الى الوراء و الى اليمين و اليسار و انا تركت لجسدها الحرية اعتقتها من كل جنوني و شبقي و لم اعتقها من زبي و هو داخل و ظل صوتها يعلو تدريجيا و كانت يداي تمتدان لتلامس اعلى نهديها اي حلماتها كانت تنحني كسنبلة القمح تعبث فيها الريح الى الأمام لترتمي على ليلامس نهداها جسدي و الى الوراء لتنام على اقدامي لأطارد جسدها لأنحني على جسدها و كان جسدها يتحرك و يسكن ابداعاته لم اعرف امرأة بهذا الجموح بهذه الفتنة فعادت و انامتني على ظهري و عادت لترتمي على كأنها تحاول ارتداء جسدي و كان انضغاط نهديها على يولد في نفسي حرارة تشتعل فجلست مجددا التهم كل ما تطاله شفتاي من رأسها نزولا الى نهداها لم يستمر الحال طويلا فبتنا قاب قوسين او ادنى من ان تسري ارتعاشات الجسد و هي تهتز في صعودها و هبوطها و انا احتضنها و اعصر جسدها بين لم يكن صراخا بل انين خافت مع كل قذفة من زبي و مع كل خلجة من خلجات الذي انتفض تحت وطأة ضرباتي لتخرج زبي من و يتدفق ماؤها لتنحني على جسدي خائرة القوى ليتثاؤب النوم في عينيها فعانقتني من رقبتي و استسلمت لنوم عميق و انا احتضن جموحها و فتنتها النائمة

loading...