سمر وشريق قصه سكسيه

لام خاص لشريف و سمر بطلي قصتي اليوم . شريف رجل تعرفت اليه على الانترنت بفضل موقع سميرة و تربط بيننا صداقة قوية فهو قد قرأ قصصي الاولى و ابدى اعجابه بها كما كان يلجأ الى نصائحي لحياة زوجية سعيدة. و ذات يوم بعد ان نشرت قصصي بعنوان ضريبة الشهرة تحدثت الى شريف و قال لي ان قصصي قد اعجبته كثيرا و لكن هناك شيء ازعجه و هو انه قد راى حلما كنت فيه اضاجع زوجته سمر و هو يجلس على طرف السرير في نشوة عارمة .فسألته ان كان في الحقيقة يحب ان تنتاك زوجته من رجل غريب امامه . على فكرة صديقي شريف تعرض للاغتصاب و هو في سن العاشرة من قبل جاره فصدم في اول مرة الا انه اصبح ينتاك من حينها حتى بلغ الرابعة عشرة. و حين سالته ان كان يحب ان تنتاك زوجته امامه اجابني انه يكون يوم المنى الا انه حلم بعيد لن يتحقق . فقلت له ما رايك ان احققه لك . فقال اتمنى و لكن زوجتي لا تقبل ان نتحدث في الموضمع حتى فقلت له دع امر زوجتك لي و طلبت منه ان يدعني اكلمها على الانترنت و حين حضرت قلت لها انني صديق مقرب لشريف و اود زيارتهم فقالت لي اهلا و سهلا يمكن ان تزورنا متى شئت فشكرتها و عدت لاكلم شريف فسالته عن موعد عودة زوجته من العمل في كل يوم فقال انها تعود عند الرابعة من كل يوم فقلت له انني ساحضر بعد يومين عند الثالثة .فقال لي انه سيكون بانتظاري . و بالفعل بعد يومين ذهبت الى منزل شريف عند الثالثة و هو لا يعرف لماذا اخطط و حين دعاني للدخول دخلت و سالته عن مكان التلفاز في منزله فارشدني اليه فذهبنا سويا الى غرفة التلفاز و أخرجت من جيبي فيلم ” ” من النوع الثقيل و وضعته في الدي في دي و جلسنا و ما هي الا دقائق حتى انتصب قضيبي من الفيلم عندها اخرجته من البنطالون و اخذت العب به و حين راى شريف ايري قال يا ابن الايه انا ما عندي متلو لهيدا فامسكه بيده و اخذ يلعب به عندها نظرت الى ساعتي و كانت تشير الى الرابعة الا ربع فقلت له ما رايك لو تستعيد ذكريات الماضي فقال لي و لكن موعد عودة زوجتي قد اقترب فقلت له الم اقل لك ان تدعها لي فقال حسنا فوقف و خلع ملابسه بالكامل و خلع البنطالون عني و أخذ يمص زبي بنهم و شراهة قائلا مشتاااااااااااااااااااااا ااق . و اذا بي اقذف منيي في فمه و ما هي الا لحظات حتى رن جرس الباب فقلت له انا ساجلس على الكنبة و انت اجلس على الارض بين رجلي و مص ايري فقال محتارا و مرتي قلت له و بعدين ؟؟؟ فقام بما قلت له و اذا برنين الجرس يتوقف و اسمع صوت الباب يفتح عندها نظرت الى شريف بمكر ففهم ان زوجته منتاكة لا محالة . واذا بزوجته تدخل علينا .سمر امراة في العقد الثالث من عمرها عيناها عسليتان و كانت قد خلعت الحجاب قبل دخولها علينا, شعرها كستنائي طويا بيضاء البشرة و رغم انها كانت ترتدي ملابس محتشمة الا ان تلك الملابس لم تمنع جاذبية من الظهور الى العلن و فخذاها الممتلئان في بنطلون الجينز كانا متلاصقان حين و قفت مقابلنل و ضرخت ماذا تفعلااان ؟ عندها احنى شريف وجهه الى الاض بينما قمت انا اليها بسرعة عاريا و قضيبي شبه المنتصب متدلي بين فخذي و حملتها الى الكنية فاخذت تضربني على ظهري وتقول نزلني يا ابن الكلب و خدشتني بظفرها الا ان حركاتها زادت من هياجي فالقيت بها على الكنبة مقابل التلفاز محاولا تقبيلها الا انها قاومتني بشدة حتى لفت نظرها مشهد في الفيلم كانت فيه البطلة تنتاك بعنف و هي مغمي عليها من الهياج عندها ارتخت اعصاب سمر و انتقلت الى دنيا اخرى عندها اقتربت منها و لحست اذنها و انا اقول لها لا تتصورين كم كنت اشتاق اليك من كثرة ما كلمني شريف عنك لكنها لم تبدي أي ردة فعل على كلامي او افعالي و كان اهل المريخ غسلو دماغها عندها اخذت اقبل كل شيئ في وجهها قبلت شعرها قبلت عينيها و انفها و اعتصرت شفتيها و لم يبد منها الا احمرار خديها ووجهها علامة على الهياج عندها فككت ازرار قميصها عندما شعرت بيد شريف تمتد الى قضيبي من جديد و تلعب به و عندما خلعت قميصها ابصر نهداها النور في ستيانة بيضاء عندها مزقت الستيانة و خرج نهداها ليقفا امامي كجبلين فخورين بقممهما المنتصبة فعلكت نعم علكت حلماتها بنعومة بين اسناني و لعقت بين ثدييها بينما كنت احاول جاهدا ان ادخل الى عشها من خلال البنطلون و ادخلتها لتغرق في ماء شهوتها عندها قام شريف اليها ليلعق نهديها و فمها و انا حررت فرجها من سجن البنطال و اخذت الحس بظرها بسرعة جعلت جسدها يتحرك كالماء و عندما رفعت راسي عن عانتها قامت سمر بدفع شريف عنها و امسكت براسي و الصقته بلبها و قالت كفّي يا كلب عندها نظرت الى شريف و رايته في كامل انتصابه فقلت له ما رايك لو حققنا حلمك فقال يا ريت عندها وضعت رجلي سمر على كتفي و رفعت جسدها حتى صار زنبورها في فمي و حملتها الى غرفة النوم دون ان اوقف لحس ثم القيت بها على السرير و قفزت فوقها الثم شفتيها بينما ادخل ايري في المبلل و ما كان منه الا ان انزلق بسرعة الى الداخل من ماء شهوتها . ها هو شريف يرى منامه يتحقق امامه هو على طرف السرير و انا على زوجته . و زوجته تهمس لي اسرع يا كلب ثم تقول اكثر يا حبيبي و انا لا ارفض لها طلبا فاسرع حين تطلب حتى قاربت على القذف فسحبت ايري من فهب شريف الى قضيبي و افرغ محتواه في فمه و ابتلعه فقالت له سمر و هي تلهث لماذا لم يزرنا من قبل حينها ضحك شريف و سمر و ارتج بزاها فالتقطهما بيدي و اخذت اعصرهما عندها اقترب شريف من سمر و لحسه فقالت له سمر صار دورك عندها اخذ زبه المنتصب و ادخله في و ما لبث ان ادخله حتى قذف لشدة هياجه و سقط منهارا قرب سمر عندها قمت الى سمر و همست في اذنها و توجهت الى شريف و جعلته ياخذ وضعية الكلب و ادخلت زبي في بخش طيزه و اخذت انيكه فقال لي ارجوك اضربني فقلت له ماذا ؟ قال اريد ان اذكر اول مرة انتكت فيها فضربته على وجهه الما و اخذت اشتمه حتى انتصب ايره من جديد فدخلت علينا سمر و هي تحمل كاميرا الفيديو و تصور حينها قلت لشريف سيبقى هذا الفيديو لديك للذكرى ثم قلت لسمر ان تضع الكاميرا في مكان قريب لتصورنا و تاتي لتنضم الينا عندها وضعت الكاميرا على منضدة التسريح و دخلت تحت شريف تمص قضيبه المنتصب حتى قذف منيه عندها اخرجت زبي من مؤخرته و ادخلته في فم سمر لترضعه و تبتلع كل قطرة من منيي . و هذا ما حصل . و بقينا على هذا المنوال لساعات ز و حين انتهينا اتذكر ان الساعة كانت تقارب الثامنة مساء . عندها انصرفت تاركا الزوجين المنتاكين معا . ثم عدت في اليوم التالي لاشاهد الفيلم الذي صورناه و انيك الزوجين من جدي

loading...

Incoming search terms: