سحاق

كنت معتادة انا وزوجي على حضور الحفل الخيري لجمعية رعاية المسنين كل عام بما ان زوجي من رجال الاعمال المرموقين في المدينة وكان الحفل مقاما في صالة المركز الثقافي كالعادة وهو عبارة عن عشاء مفتوح ثم عدة فقرات فنية ورقصات 0
وبعد أن تعشينا بدأ الحفل الراقص وكانت الأغاني تذكرني بأيام الخطوبة أيام الحب بيني وبين سعيد زوجي الذي فقدت علاقتي به ألقها بعد فترة وجيزة من الزواج وقد سرقتنا الحياة والعمل فهو متعهد ناجح وأنا مهندسة في مؤسسة حكومية تعودت على حياة المهندسين بين المشاريع والأراضي وبدا مظهري جادا بوجود نظارتي الطبية التي تساعدني على الرؤية بشكل جيد 0
وفجأة خرجت من بين الحضور فتاة طويلة تلبس فستانا بلون النبيذ المعتق وشعرها الطويل الحريري الذي يصل لأسفل ظهرها وصدرها الغض المنتصب الذي يشمخ ويزيدها سحرا على سحر , انها ترقص لوحدها في ساحة الرقص والجميع يحدق فيها لشدة سحرها ولم أحس بنفسي إلا وأنا أقول لسعيد زوجي : يالهذه الفتاة ما أجملها أليس كذلك ؟ فأجابني : لقد خفت أن أقول لك ذلك نعم إنها رائعة لقد كبرت كاريس 0
فوجئت بكلمة كبرت كاريس وسألته : هذه كاريس بنت صديقك أبو وليم الذي حضر عرسنا ؟
فأجابني : نعم انظري إليها كيف كبرت لقد كانت في عرسنا طفلة ؟
انتهت الحفلة وطيف كاريس قابع لا يتزحزح من مخيلتي , عدنا إلى البيت وغيرنا ثيابنا وكان من المعتاد بعد أي حفلة يشرب فيها سعيد أن ينام فورا دون أن يحاول فعل شئ وكأنني حجر لا أحس 0
هو نام أما أنا فجلست في السرير أتذكر كاريس وأفكر بها دون أن أجد تفسيرا لذلك ولم أستطع انتزاعها من مخيلتي لحظة واحدة كانت ماتزال في رقصتها الفاتنة أمامي 0
في اليوم التالي وعندما عاد سعيد تعمدت ذكر حفلة البارحة أمامه وصولا لذكر كاريس ثم والدها الذي لم نزره من مدة طويلة واقترحت على سعيد أن نزورهم فوافق وقال عندما تسنح الظروف 0
لم أنتظر أكثر من يومين لأذكره وبالفعل قصدنا دارهم في الجهة الأخرى من المدينة وعندما وصلنا فتح أبو وليم الباب وكان في قمة الدهشة والسعادة من هذه الزيارة المفاجئة وبعد أن جلسنا في الصالون لبعض الوقت جاءت كاريس لتسلم علينا وكانت تلبس بيجامة رياضية لها فتحة يبدو منها نصف الابيض الجميل ثم جلست قربي وبدأنا نتحدث سوية ودخلت معها لنعد القهوة وأخذت تحدثني عن والدتها المتوفية وكيف تعيش مع والدها بعد سفر إخوتها إلى الخارج ولم تنتهي الزيارة إلا وأصبحنا صديقتان واتفقنا على أن ترد لي الزيارة 0
خرجنا من بيت أبو وليم ولاحظ سعيد أني في غاية السرور واستغرب ذلك فعللت له أنهم ناس طيبون وأنني أحبهم واستمتعت بالحديث مع كاريس 0
وفي اليوم الموعود لزيارة كاريس جاءت بكامل أناقتها وجلسنا معا وبعد أن نادتني طنط عدة مرات لفرق العمر فهي في السبعة عشر وأنا في الثلاثين طلبت منها أن تناديني سحر فقط دون أي لقب وأخذت أريها كل ما لدي من مساحيق التجميل التي اشتريتها خصيصا لذلك وأخذت أمتدح جمالها وأستحلفها بأن تنتبه لنفسها جيدا وتحافظ عليه وتعمدت أن ألمسها بحجة أنني أجرب الكريم أو اعلمها استعماله ولم أدعها تذهب حتى وقت متأخر وبعد مجئ سعيد 0
ماهذا الذي أحس به إنني أحبها ولكنها فتاة مثلي , هل يعقل أنني أشتهيها 00 مستحيل كيف يحصل هذا ولكن ما تفسير أنني أبدو أمامها كطفلة صغيرة تري الالعاب لصديقتها ولماذا ارتجفت عندما لمست اصبعي بدون قصد حتى أنها انتبهت 00 سأطرد كل هذه الأفكار ولن أراها ثانية 0
إنني أحلم بها 00 أراها أمامي دائما ولا تخرج رائحة عطرها من أنفي , وبقيت على هذه الحال حتى رجعت لأداوم في عملي وكان لدينا الكثير من الأشغال مما أجبرني على الإنشغال قليلا 0
جاء سعيد وأخبرني أنه مسافر إلى العاصمة لعمل ضروري وأنه تحدث مع أبو وليم وطلب إليه أن يرسل كاريس لتنام عندي كيلا أنام وحدي فصقت لهول المفاجأة ولم أنبس ببنت شفة 0
ستنام عندي ماذا أفعل ؟
جاءت مساءا ولم تمض وقت طويل حتى طلبت أن تغير ثيابها وترتدي البيجامة ثم جلست بقربي وكنا نشاهد التلفاز , كنت متلبكة والعرق يتصبب مني ولم أجرؤ على النظر في عينيها وكان ليس من البعيد أن أصرخ بوجهها : أنا أحبك أنا أشتهيك أنا شاذة ولكني تمالكت نفسي ثم تعللت بأنني أود الاستحمام ودخلت لاستحم وبعد أن صرت لوحدي ولفرط الشهوة عدت لايام المراهقة حيث بدأت أمارس العادة السرية ولم يمض دقائق حتى فتحت الباب فجأة وهي تقول : ألا تريدين أن أفرك لك ظهرك ؟ وعندما رأتني أمارس العادة السرية انصعقت وقالت : أنت متزوجة وتفعلين ذلك لماذا ؟ فقلت لها : وما أدراك أنت بذلك على كل تعالي وافركي ظهري وعندما بدأت تفركه أخذت شهوتي تشتعل وأحست هي بذلك فخرجت فظننتها انزعجت مني ولكنها عادت دون البيجاما وجسمها الساحر الذي صعقت بجماله بدا وكأنه يضوي لشدة بياضها وأخذت تفرك ظهري دون أن أنبس ببنت شفة ثم مدت إلى وعندها استدرت ونزعت كيلوتها وسوتيانها وقلت : لقد حرقتني يا كاريس إنني أموت شهوة بك وأخذت ألتهم بزازها ثم نزلت لكسها وبدأت تشهق وتتأوه وكان المقدس بيننا ولم أذق في حياتي نشوة كتلك النشوة 0
خرجنا من الحمام لأرى على جوالي رسالة من سعيد تقول :ولديه أحدث الموديلات وأفخم الماركات
كانت أمي تنادي لي لتخبرني أن صديقتها ليلى التي تقيم في مدينة أخرى سترسل ابنتها لتزورنا وتدعونا لحضور زفافها الشهر القادم وقد طلبت أمي أن أجهز نفسي لاستقبالها في غرفتي عدة أيام
وكانت نادية التي ستزورنا أكبر مني بخمس سنوات فهي في الثانية والعشرين من عمرها وقد رأيتها
منذ سنتين عندما كنت أقدم امتحان الصف التاسع وجاءت مع أمها وقضت عدة أيام في ضيافتنا ولكن
بسبب امتحاني لم يتسنى لي الوقت للتعرف إليها جيدا 0
وصلت نادية فاصطحبتها لغرفتي وحملت معها الحقائب ودخلنا إلى الغرفة وأريتها السرير الذي ستنام فيه قرب سريري , كانت نادية جميلة جدا ممشوقة القوام بارزة النهدين تضع عطرا غريبا طيب الرائحة ولا أدري لماذا فرحت بقدومها , ربما لأنها عروس على وشك الزواج وستخبرني بخفايا الرجال وبالزواج وربما لأنني أعجبت بها وأحببت أن تكون صديقتي 0
قضينا اليوم الأول مع أهلي في المزرعة وكان يوما حافلا ولكني انتبهت أن جوال نادية لم يرن أبدا
وحتى خطيبها لم يتصل ولم يبد عليها أنها تفكر به أو تستفقده , رجعنا مساء إلى البيت وبسبب التعب ذهبنا جميعنا للنوم باكرا وعندما أغلقت باب الغرفة كانت نادية تغير ثيابها فانتبهت لنهديها الرائعين
من دون سوتيان وقد لمحتني أنظر ولكنها لم تستدر بل على العكس استدارت باتجاهي فرأيت حلمتيها الكبيرتين غير حلمتي الصغيرتين , اقتربت منها وسألتها ان كانت تحتاج شيئا فقالت لا شكرا ونمنا 0
اسيقظت قبلها وكانت تنام بالكيلوت فقط بسبب الحرارة المرتفعة فأيقظتها ثم جلست بقربها وقلت :
صباح الخير لأحلى عروس في العالم 0 لم يعجبها كلامي كما بدا لي وقالت : لست سعيدة بهذا الزواج لدرجة أن أكون أحلى عروس فأنا أتزوج لأنه يجب أن أتزوج أما خطيبي فلا أحبه ولكني متفاهمة معه0
نظرت إليها باستغراب وقلت لها : لماذا ؟ أنت أجمل فتاة رأيتها في حياتي وتتزوجين هكذا 0
كانت كلمتي قد لونت خدودها بالأحمر من الخجل فقالت : شكرا هذه مجاملة من فتاة جميلة فقلت :
أعوذ ب**** أنت فعلا كما أقول يا نادية والدليل أني سأخطف قبلة من خدك ثم خطفت القبلة فازدادت
احمرارا وقالت : أنت أروع صديقة لقد أرجعت لي ثقتي بنفسي بكلامك هذا 0
خرجنا من الغرفة وقضيت يومي معها لوحدنا في السوق ثم تناولنا الغداء في مطعم على شاطىء البحر
وقد تعمدت الأعتناء بها برقة طوال الوقت وكنت برغم صغر سني أحس أني أقوى منها وأقدر على استلام زمام المبادرة فقد كانت خجولة وتراقب شخصيتي وكيف أتصرف مع المحيط الخارجي لدرجة أحسست أنني أنا التي أكبرها لخمس سنين وعندما رجعنا إلى البيت مع غياب الشمس كانت تمسك بيدي
كأنها تطلب مني حمايتها 0
بقينا مع أهلي حتى حان وقت النوم فدخلنا إلى غرفتي ولا أنكر أني تلصصت عليها وهي تخلع ثيابها
لأرى نهديها الساحرين, جاءت إلي وقالت : هل تسمحين لي بالنوم قربك ؟
فرحت بذلك وقلت لها : طبعا تفضلي وأفسحت لها مجالا قربي واستدرنا كل باتجاه الأخرى فانتبهت انها تلبس بلوزة خفيفة فسألتها : البارحة نمت بدونها لماذا ترتدينها اليوم فردت بخجل : خجلت منك 0
فقلت : أتمنى أن تأخذي كامل الراحة في نومك ولا تحرميني من رؤية جسدك الجميل 0
خلعت بلوزتها و أصبح نهداها في وجهي فأخذت أنظر إليهما بشغف حتى انتبهت فقالت : ماذا يعجبك بصدري دعيني أرى صدرك أنت أيضا فخلعت قميصي ومديت أصابعي لنهدها أتلمسه فاشتعلت شهوتي وتذكرت صديقتي نائلة التي أمارس الجنس معها وأدركت أني على وشك خيانتها مع نادية 0
لم تعترض على لمساتي الساخنة والتي ازدادت سخونة بتلاطم نهودي بنهودها فأخذت أتمادى حتى
سألتها : هل تشتهيني يا نادية مثلما أشتهيك ؟
لم ترد ولكنها قربت حلمة بزها من فمي فتلقفته وأخذت أمصه بشوق ونزلت أصابعي بعد أن تولى فمي
أمر نهودها إلى كسها الذي تمنيته مغطى بالشعر وبالفعل كان كما تمنيته فأنزلت فمي رويدا رويدا إلى كسها الرطب وأخذت أمتصه بشغف وكانت هي تصدر صوتا يزيد شهوتي وتتوالى انقباضاتها كلما استمريت بإثارتها وكانت سهرة سحاق عامرة انتهت بأن أنهكتني وأنهكتها , عانقتها وقبلتها على شفتيها ثم سألتها : هل هذه أول مرة مع فتاة فأجابت : نعم وأنت
فقلت : لم أخن نائلة حبيبتي يوما إلا معك يا نادية لأنك أشعلتني 0
عرفت نادية بعد زيارتها لنا سبب اكتئابها وأدركت أنها سحاقية بعد مجموعة دروس أخذتها مني 0
كنت في سن ال15 عندما انتقلت للعيش في منزل اختي الي تكبرني ب4
اعوام وزوجها بسبب انتقالي الى مدرسة داخل المدينة ولأنه اهلي كانو
يعيشون في قرية صغيرة وكانت حياتي طبيعية الى ان اصبح عمري 18 عاما و الى ان جاءت اخت
زوج اختي لقضاء العطلة معنا وهنا تغيرت حياتي رأسا على عقب
لقد كان جسمي جميلا جدا فثدياي منتصبان وفخذاي بارزان وجسمي طويل
وممشوق وشعري يصل الى مؤخرتي فكانت ترمقني بنظرات لم افهمها وعند
اللعب معي تتعمد وضع على الاماكن الحساسة
مع العلم انها تكبرني ب 3 سنوات وكانت هية ايضا تحمل جسما غير
معقول ولا يمكن وصفه وفي احد الايام كنت خارجة مع اصدقائي وعندما عدت الى البيت كان اخي
واختي خارج المنزل فسمعت اهات خفيفة فتوجهت بهدوء لأشاهدها وهي
تشاهد فلما خليعا وتدخل شيء في كسها وعندما اتبهت لي تغير وجهها
ولكنها لم تغط جسمها بل اخذت تركض ورائي وهي عارية وترجوني ان
لااخبر احدا ولا سيقتلها اخوها فقلت لها بأني سأفكر وتركتها وتوجهت
الى غرفتي وعندما ذهب الجميع الى فراشه بالليل اخذت انا افكر بما كانت تفعله
ولماذا تفعل ذلك وكيف لفتاة ان تفعل ذلك فقطع عني افكاري صوت احد
يدق باب غرفتي فاذا بها هي تدخل علي وجلست على السرير واخذت تطلب
مني ان لا اخبر احدا بما جرى فوافقت ولكن بشرط فقالت ماذا؟؟ فقلت
ان تشرحي لي كل ما كنتي تفعلين فضحكت ضحكة غريبة وقالت حسنا
ثم قالت لي بأنها تمارس الجنس مع الفتيات وانها كانت تصبر نفسها
بسبب بعدها عن صديقاتها ,فقلت لها وكيف تمارسين الجنس مع الفتيات
فأخذت تخبرني بما يفعلنه الفتيات عندما يمارسن الجنس فأحسست بشعور
غريب جدا في داخلي وأحسست بقسعريرة شديدة فقالت لي في النهاية انا
مستعدة لأنه اعلمكي حتى تصبحي خبيرة فيه لكني لم استطع الكلام من
المحنة التي اصابتني فقلت لها سأفكر بالامر فتركتني وذهبت لتنام ولكني لم استطع النوم وبقيت افكر بما قالته لي ولكني احسست انه جميل من الشعور الذي اصابني عندما كانت تتكلم
فذهبت اليها بالصباح وقلت لما اني اريد ان تفعل معي ما تفعله مع
الفتيات فقالت لي انا قلت بعلمك ما بعمل معك فهددتها اني سوف اخبر
عنها فوافقت عندما ذهب الجميع لينامو طلبت مني ان الحق بها الى
غرفتها فذهبت واغلقت باب الغرفة علينا ثم بدأت تنزل الملابس عني
حتى اصبحت كما ولدتني امي واخذت تقبلني وتمص لساني وانا لما امانع
في ان ابادلها القبلات اللي احسست بلذة وانا ابادلها اياها ومن ثم
نزلت الى المشدود واخذت تمصه وترضع منه وتشد لي حلماتي وانا
احس بشهوة عارمة في داخلي ثم انقلت الى ثديي الاخر لتفعل به ما
فعلت بالاول ثم نزلت واخذت تدخل لسانها في سرتي ثم طلبت مني ان
استلقي على السرير ففعلت ونزلت الى كسي اللي تبلل واخذت تلحسه
وتلحسه وانا لم اتحمل وصرت اصرخ اااه مم وظلت تلحس لأكثر من نصف
ساعة ثم قامت وبعدها قالت لي ان اريها ففعلت واخذت تلحسها ثم تدخل اصابعها
فيها ااه وانا اتأوه بقوة وهي تدخل اصابعها وتضربني على افخادي ثم
طلبت مني ان افعل معها مثلما فعلت بي فقبلتها ومصصت ولحست
كسها وادخلت اصابعي في طيزهاا
وبعد ان انتهيت قالت لي انتي هيك اتعلمتي بس باقيلك شوي بكرة رح
اعلمك اياها فتركتها وذهبت الى غرفتي اتحممت ونمت وانا فرحانة ولدي
شعور رائع
وفي اليوم الثاني اخذتني معها الى شاليه ع البحر وقالت لي انا قلت
لأخوي انه انا ببيت اليلة هون انا وانتي يعني ما حد رح يزعجنا
حكيتلها ليش امبارح مين ازعجنا حكت ما حد بس اليوم غير مبارح لأنه
رح يكون فيه صراخ انا خفت وسألتها من شو الصراخ قامت فتحت شنطتها وطلعت منها شغلة
هيك سالتها عنه حكتلي اسمه strap on dildo
سألتها شو يعني حكتلي زب ابو حزام واليوم رح يدخل
انا خفت وحكيت اخاف ما بدي خلينا متل امس احلى حكتلي هيك احلى بس
لا تخافي بعدين نزلنا في بعض تبويس ومص ولحس ولما خلصنا قامت ولبست
هادا الزب الصناعي وقالتلي خذي وضعية الكلب حكيتلها اخاف يعور
حكتلي لا تخافي بحط جل وبدخله شوي شوي انا وافقت واخدذت وضعية
الكلب ودخلته شوي شوي دخل راسه وانا حسيت انه روحي بتطلع مني وطلبت
منها اطلعه لأنه عورني فقالت لي اسكتي وبكفي تصرخي متل الوحدة اللي
عم تولد فصارت تدخل شوي شوي لين ما دخل نصه بطيزي فقالت لي بخليه
خمس دقائق لين ما تتعود عليه
انا توجعت كتير اولها بس بعد الخمس دقائق حسيت بشعور جميل جدا
فطلبت منها تدخله كله فصارت تنيكني بقوة وتدخل وتطلع فيه بسرعة لما صار كله يدخل ويطلع
اااه شو كان شعور حلو ظلت تنيكني حوالي نص ساعة او اكتر ولما اجت بدا
اطلعه حكيتلها خليه كمان شوي ما شبعت فضلت تنيكني وبعدها طلعته
وقالت لي خدي وضعية تانية سألتها كيف حكتلي انا بنام وانتي لقعدي
على الزب قعدت وصرت اطلع وانزل عليه وبعدين حكتلي بدي تمشي وانا
بمش وراكي والزب في فمشيت فعرفت من هيك انها مجنونة جنسيا
وبعد هيك شلحته ولبستني اياه واخدت هي وضعية الكلب وطلبت مني
انيكها ونكتها بجميه الوضعيات ونمنا احنا التنتين في حضن بعض لاصحى
الصبح الاقي حالي نايمة على بطني وهي راكباني من فوق ومدخلاه في
عم تنيكني فطلبت منها ان تنزل عني فقالت لي اخرسي واتحملي
شوي وبعد ان انتهيان عدنا الى المنزل وضلينا انا وهي نمارس الجنس بكافة انواعه حتى انتهت العطلة وعادت الى منزلها

loading...

Incoming search terms: