زوجي و حماي يغزوان كسي الصغير

أهلاً بالجميع، هذا الجنسية عني وكيف تلونت حياتي، وكيف أمتلاأ بالرضا التام. نجحت في إمتحاني النهائي في عامي الحادي والعشرين وكنت أخطط أن أكمل دراساتي العليا. لكن فجأة في أحد الأيام جائنا بعض الضيوف لكي يروني لأبنهم. وفي ثقافتنا جواز الصالونات منتشر. قابلت الشاب وكان لقاء رسمي وأختاروني. كنت مصدومة وأشعر بالخوف الشديد من الزواج. أتصلت بزوجي المستقبلي وطلبت منه أن نتقابل في مكان ما. وأخبرته عن مخاوفي والموقف. تفهم الأمر وأستغرق بعض الوقت وفي اليوم التالي كانت الخطبة وطلب أن يتم زواجنا بعد ستة أشهر. ودعوني أثيركم عن جسمي. أنا وزني 56 كجم وطولي 150 سم. وشعري طويل يصل إلى مؤخرتي مقاس 30 ووسطي 24 وبزازي مقاس 28. وبشرتي فاتحة وشفتاي وعنقي بلون وردي. وشفتاي كانتا مستديرتين وممتلئتين مثل أنجلينا جولي. في الكلية العديد من الشباب كانوا ينظرون إلي جسمي ووجهي ويحلمون بممارسة الجنس معي. تزوجت وشعرت بالارتياح جداً مع زوجي. وكنا أربعة في المنزل حماي وحماتي وزوجي وأنا. أتى زوجي إلى غرفتنا في الليلة التالية لزواجنا وأعطاني عقد كهدية زواج. وأنا كنت سعيدة جداً. وفتح قميص النوم وعيني نظرت لأسفل من الخجل ثم قلعني كل ملابسي قطعة وراء الأخرى وقبلني في كل مكان في جسمي. قبلنا بعضنا البعض ومن ثم دمر عذريتي. كنت أشعر بالألم ولا أستطيع أن أفهم ما يحدث. ظل يدلك وقضيبه يحطم الصغير. ومن ثم أنهار بعد دقائق معدودة. بعد هذا اليوم بدأنا نمارس الجنس كل ليلة وبدأت أستمتع بلمسة قضيبه القوية على جدران . وبعد شهر أصبح علي أن أرتدي حمالة وكيلوت جديد. أمتلئت الصغيرة ونمت لمقاس 32b ومؤخرتي أصبحت 36. وزوجي كان يعمل في شركة مالتي ناشونال وبسبب بعد التغييرات أضطر أن الانتقال للعمل في الموقع.
بعد بضعة أيام بدأ يتعبني. أحتاج إلى قضيب زوجي في بشدة. استيقظت وذهبت للحمام ونحن لدينا حمام واحد في المنزل. رأتني حماتي وفهمت وضعي. وبعد عدة أيام علمت أن زوجي سيقضي ستة أشهر في الموقع. كنت غاضبة جداً وفي أحد الأيام عندما كنت في المطبخ قالت لي حماتي أنها تفهم ما يحدث وتشعر بي. وقالت لي إذا كنت أشعر بالوحدة يمكنني أن أنام معهم في غرفة نومهم. بعد العشاء أخذت وسادتي وفراشي إلى غرفتهما. وكانت غرفتهما كبيرة جداً. وهي طلبت مني أن أنام في سريرهما. لذلك نمنا حماي ومن ثم حماتي وبعد ذلك أنا. مضت ثلاث أيام على هذا النحو وفي أحد الأيام ذهبت إلى النوم متأخرة وكانت الأضواء مطفأة حيث طلبت مني حماتي بعض الأعمال متأخراً. ذهبت للنوم وكان الجو بارد جداً لذلك دخلت في ملاءة حماتي. وكنت أرتجف فحاولت أن أقترب منها. المفاجأة أني شعرت بقضيبب كبير بين فلقتي مؤخرتي. وشعرت بشعر بصدر على ظهري. كان حماي وهواليوم ينام إلى جواري. وقبل أن أستطيع التحرك، وضع يده على وسطي وجذبني نحوه. كنت أرتجف من الخوف والبرد. ولابد أنه يظن أنني زوجته (حماتي) وقبلني على عنقي. كنت مصدومة وحاولت أن أبعد عنه لكنه أمسك ببزي الأيمن وأدخل يده من كتفي الأيسر مباسرة في داخل قميصي وبدأ يلعب في . وأثناء نومي لا أرتدي ملابس داخلية (لا حمالة ولا كيلوت). كان بزي الأيسر العاري في يده القوية. وهو بدأ يفعصه بقوة بينما يده الأخرى بدأت تتحرك إلى من فوق قميص النوم. حاولت أن أعترض لكنه جذبني تحته وتحت الملأة صعدت على جسمي. بدأت أذوب تحته. وهو بدأت يقبل جسمي وقطع قميص النوم. لم أتحرك وتركته يغزو جسدي ارقيق تحت عضلاته القوية. بدأت أصدر أصوات أنفاس متثاقلة وهو بدأ يقبل شفتاي. ولم أعلم متى دخل لساني في فمه وبدأ هو يقباني بكل شغف. ووجد طريقه إلى المبلول. ودفع قضيبه في لكنه دخل إلى نصفه وبدأ يؤلمني. يبدو أن قضيبه أكبر بكثير من قضيب أبنه وكان أكثر سماكة أيضاً. لكنني كنت هيجانة جداً وأريده في داخلي بالكامل.
بدأ ينيكني ببطء في البداية ومن ثم زاد من سرعته. وأنا لم أقم بذلك لأكثر من ربع ساعة مع أبنه لكن يبدو أن حماي فر طريقه لكي يضاجعني طيلة الليل. قفذت حليبي لثلاث مرات في ساعة واحدة لكنه كان ساخن نار. قذفت للمرة الرابعة وهذه المرة شعرت بأن حماي زاد من سرعته. كنا نحن الأثنين على الأرض لذلك لن تعلم حماتي بهذه النيكة القوية. وهو كان في أعلى سرعته ويحضنني بقوة ومن ثم أفرغ كل منيه في الصغير والذي أصبح الآن كبير. أخذني على الحمام وقلعني ملابسي الباقية وناكني لأربعين دقيقة. وفي صباح اليوم التالي كانت حماتي في المطبخ تعد الإفطار وكانت الساعة العاشرة صباحاً. خفت مما ستظن حماتي لكن الابتسامة كانت تعلو وجهها وحيتني. الآن أعلم أنها تعرف كل شيء. في المساء أخذتني حماتي إلى الكوافير وطلبت أزالة شعري بالحلاوة ويعدونني كعروس. كنت خائفة وأشعر بالإثارة من نوايها. وقد أشترت لي نفس قميص النوم الذي أرتدته في أول ليلة لها والذي كان أحمر اللون وحريري ووضعت وردة في شعري. وفي هذه الليلة تشاركنا قضيب حماي نحن الأثنين.

loading...

Incoming search terms: