دلووووع سوري

حمد الخنيث
أنا حمد من سوريا هاتيكم قصتي أنا بصراحة شاب ذكر من حيث الجسد لكن من حيث الروح والنفس والأحاسيس أنثى فتاة امرأة بحياتي لم أتذوق طعم الرجولة وولاعرفت لها معنى بقاموس حياتي وأكره كوني رجلا ذكرا وأمقت اليوم الذي ولدت فيه ذكراأغارمن النساء والفتيات وأتمنى أن أصير واحدة منهن أغارلماذا هن إناث وأنا لا مشاعرالأنوثة تتأجج في داخلي وبراكين الميوعة النسائية تتفجربراكينها في نفسي وسائرجسمي أتجه وأميل بشكل لاشعوري نحو ألبسة النساء ولا يكاد يمر يوم لا أرتدي فيه ألبسة النساء الداخلية منها والخارجية الشفافة الرقيقة والمطرزة الموشاة الإستبرقية الخارجية منذكان عمري أحد عشرعاما هنا بدأت أتفتح على أحاسيسي وأعيها أكثر فأكثروبدأت أشعرأنني فتاة أنثى امرأة بنت وكل ماتعنيه الأنوثة من معنى كانت هذه المشاعر تتأجج في نفسي بشكل رهيب قمعي فلا أكاد أنتبه أني ذكربل أنثى رقيقة مائعة دلوعة لم أجرؤ يوما على مصارحة أهلي بهذه المشاعروإلا تقوم قائمتي ووجدت نفسي شيئا فشيئا أندفع لارتداء ملابس النساء وحتى الآن لا أعرف وصارلي عشرون عاماقضيت غالبيتهاالعظمى في ارتداءهذه الملابس وكنت أظل مرتديا لها الساعات الطوال على غرة من أعين الوشاة كنت أشعربالسعادة الغامرة وأجد حلاوة هذه الألبسة في قلبي وعقلي وروحي كنت ألبس التنورة النسائية دائماوارتديت ألبسة النوم الشفافة التي كانت تنسال على جسدي كالبارد العذب والسلسبيل الصافي فتغرد الأنوثة في خميلة جسمي وأيكة عقلي وسماء روحي كنت أريد أن أثبت للناس كلهم أنني أنثى ولست ذكرا فالعبرة للمشاعر لا للشكل والمظهر وذات يوم ذهبت للسوق واشتريت البنطال النسائي المطرز بالبرق اللامع الوهاج الذي يشع بالأنوثة ويرافقهه البزة النسائيةالموشاة بنفس هذا البرق وما ان دفعت للرجل ثمنه حتى سارعت للمنزل وكأنماأنا ذاهب لإبرام صفقة ودخلت المنزل فدخلت غرفتي الكائنة في السطح وكان أهلي في الطابق الأرضي غافلين عني -أصلا هم لم يشعروا بي طوال الفترة الماضية البالغة عشرين عاما – المهم ولجت غرفتي ودفعت الباب بقوة سراعا وقد اشتد لهيب أنوثتي وتأججت ميوعتي وأنقلبت لمارد أنثوي وشعلة نسائية ملتهبة وأنا امد داخل الكيس أخرج ذلك الكنز الانثوي الرائع وأضعه على التخت وتمر الثواني وتمتد يداي الاثنتان نحو بنطالي الذكوري البغيض وأفك الأزرار وأنزعه عن حتى أستله من قدمي وأخلع الكيلوت الذكوري الذي ألبسه وتتبعه تترى الملابس الذكورية العلوية أخلعهاعني وأرميها خلفي ظهريا حتى آخر قطعة ويصير جسدي بلقعا من كل لباس وأمسك البنطال النسائي الرائع وقد ازداد في عيني إشراقه وتألق ضحاه ومزيد أنوثيته وقبلته وشممته فهو الاداة التي ستجعل مني أحلى امرأة في الكون وستطوي تحتها ما اكرهه من معالم ذكورية لقدشممت منه عبق الأنوثة وأريجها الفواح وريحها النمام الزاكي ذهبت لخزانتي التي أدخر فيها ما أقتنيه وأشتريه من ملابس نسائية كانت الخزانة مقفلة برقم سري لئلا تقع على مافيها عين من أهلي صدفة المهم أخرجت ذلك الكيلوت النسائي الشفاف المرن فامتلأت منه الغرفة عبقا ومسكا وانوثة لبسته فجاء نطاقه ضبا على خاصرتي وأستي فأحسست بوجوده على لحمي بشكل واضح لضغطه وانجذابه الشديد عليه وتذوق لحمي هنا طعم العسل ودغدغة النسيم ولطافة الحرير فاحسست بأنوثة شديدة ألمت بعمق قلبي وروحي ثم رصصت نطاق الكلسون هذا على فتحة شرجي حتى غدالمن قد يراني من الخلف كخيط ماء ينساب من ظهري مرورا بوسط أستي وفتحة شرجي وقد بدت هنا فلقتا إليتي بشكل واضح جلي ماعدا فتحة شرجي التي بقيت هي الوحيدة مستترة بهذا الخيط الناشئ عن التحام الكيلوت خلفا على بعضه ثم إنني استخرجت قميص نوم نسائي رائع شقاف أملس بنفسجي اللون ولبسته فإذا هو أشد انسيابا من القطر وأحلى من مسيل النهر كانت تغازل كلماته العذبة لحمي فيمتلئ أنوثة وميوعة وبنوتة ولطافة فيشعرني أنني امرأة حقا تلمسته بيدي على جسدي وسالت دموع الفرحة من عيني فرحتي بأنوثتي التي تنفست هواء الانوثة بعد شهرين من الزمن انقطعت بها عن ارتداء هذه الملابس بسبب امتحاناتي الجامعية حيث كنت أقيم أثناء الفحص بالمدينة الجامعية نعم لقد دبت الحياة بأنوثتي من جديد وعادت البسمة لي بعدطول زمان ولبست السوتيانة ووضعتها على صدري الذي كنت أتمنى أن يكون قد تفتحت به وردتان من النهود الأنثوية الرائعة وكان تأثيرالسوتيانة على صدري لا يقل مضاء عن الظعبوط النسائي الشفاف فكلما ارتديت قطعة ازددت انوثة وميوعة وسعادة ثم لبست البنطال والبزة المطرزين اللذين اشتريتهماكانت الفرح تتلبس جسمي قبل أن تلبس الحلة النسائية جسدي تثب الفرحة فيه قبله ولبسته وشعرت بأنوثة مابعدها أنوثة وميوعة مابعدها ميوعة وطافة ما بعدها لطافة حتى سكرت من خمر الأنوثة فلم أشعر إلا وقد خرجت بدون وعي إلى خارج الغرفة نحو أرض السطح أخذت أتبختر ببردي النسائي الرائع جيئة وذهابا بخطرة تمزج الميوعة بكبر تحت ظل من الأنوثة فينان ساحبا ذيلها المسبكر أبرزت جسدي بمجاسد من أنوثة وغلائل من ميوعة لكن ماكان ينبغي أن أتفتل بباحة السطح وقد أحاطت الأبنية سطحنا من كل مكان وحصل مالم أتوقعه بسبب سكري من خندريس الانوثة فقد رأيت جارنا يطل بناظريه علي من طابقه الملاصق تماما لمستوى السطح فإذا به يصفق عندما شاهدته وهنا احمروجهي ونبضت عروقي وازداد خفيق قلبي وكأنني غبت عن الوعي وتجمدت في أرضي وارتجفت وأثناءقال لي وقد هممت بالهرب للغرفة لا تهربي بصيغة التأنيث لاتهربي يامرة (امرأة )وهنا أصابتني النشوة عندما سمعته يخاطبني بالمؤنث الذي طالما تمنيت ان أخاطب به فألهتني لذة ندائي بالتانيث عن خوفي كأنما تم ذلك بسحر وقلت له ماذا تريد فقال تأتي لعندي على البيت الآن بسرعة بألبستك هذه وإلا أريت لأبيك وأخيك ما صورته من غنجك وميوعتك على الهاتف النقال وهنا صدمت صدمة كبيرة فقلت له أمرك مثل ماتريد وهنا شعرت بلذة لأنني عرفت أنه سوف يعاملني كما تعامل الإناث والنساء سيجعلني امرأة كاملة بدقائق فما كان ينقصني بعد الحلة النسائية التي ارتديتها من الظعبوط الشفاف والبزازة والكلسون النسائي وما حليت به أذني من حلي وأحلاق وما طوقت به رقبتي من سلسال وماتمكيجت به من حمرة وبودرة وكحل سوى المعاملة النسائية لتعطيني بذلك شهادة ميلادي كأنثى حقيقية ذهبت إليه والفرحة تغمرني وفتح لي الباب ودخلت منزله بنقابي النسائي الأسود وملاءتي الغرابية السحماء ولا أأنث مني في ذلك لم أشأ أن أستر حلتي النسائية بالقطع الذكرية أثناء ذهابي له لا يعكر أنوثتي شيء من آثارالذكورة البغيضة وفضلت التنقب والحجاب لانهما من توابع الأنوثة مما جعلني أزداد أنوثة إلى أنوثة عندما لبست النقاب والملاءة بصراحة أنا أشعر بأنوثة عالية عند لبس النقاب وأرى به من طفح الانوثة الكثير ولأن الملاءة ستجعل الناس ينظرون لي كامرأة لا كذكرفيما لو ذهبت له بالقطع الذكورية دخلت بيته وغلق الأبواب وأدخلني لغرفته الزوجية ولم تكن زوجته بالمنزل وقال لي اخلعي نقابك وملحفتك فقلت له أمرك يا سيدي وخلعت النقاب والملاءة وأشرقت عليه أنوثتي وهبت عليه طلاوتها وأسكرهأريجها نظرت لإعجابه بي كامرأة فاشتدت انوثتي ورأيت نفسي أبدأ المبادرة وأرتمي على سحاب بنطاله وأفتحه فإذا بزبه الطويل البالغ حوالي سبعة عشر سنتمترا أو يزيد أنزلت البنطال حتى خرج من قدميه وأنزلت له كذلك كيلوته وقام هو بنزع أثوابه العلوية وبدات أرشف زبه وأمصه وألحسه من القاعدة حتى التمرة كأنما دهن بعسل بل إنه ألذ من العسل مصصته ثم أدخلت قضيبه كله في فمي حتى وصل حلقي وصرت أنهل من العذب السلسبيل من مذيه ووديه الشافيين كان زبه قد وصل لحلقي وآلمني ذلك لكنه الألم الذي يولد السعادة واللذة كما قال أبقورالفيلسوفكان الزب آنذاك أطيب شيئ تذوقته بحياتي تمنيت لو أظل أمصه وألحسه دهر الداهرين وأبد الآبدين لكثرة مااستطعمت به ثم أمسكني من رأسي وبدأ يدخل زبه ويخرجه بقوة كان الألم الممزوج باللذة والمر الممزوج بالدواء شعرت أنني أنثى وامرأة وبنت وجميع معاني الأنوثة لقد مصصت الزب الذي طالما تحرقت لمصه إذأشاهد افلام كنت أغار من النساء وقد دخل الزب بهن وبفيهن فقد تحقق ما صبوت إليه أخيرا وأصبحت مثل باقي النساء لقد تذوقت طعم الإير فيا فرحتي وهكذا حتى سكب منيه في فمي ووجهي وشعري وعيني فتذوقت طعم الحليب وحلاوة الدواء ورائحة العبق ودهنت منيه بجميع انحاء وجهي كريما يطري وجهي ويشفيه من الكدر وهولعيني الكحل نعم تكحلت بمنيه وشعرت بسعادة مفرطة ثم ماكان منه إلا أن عاود الكرة وأدخل قضيبه بفمي مباشرة وصرت أمص قضيبه بشراهة مثل الشرميط وأقبله وأبوسه وابتلعت بيضتيه أتشرف بهما ولحستهما لحسا طويلا ومصصتهما بأفانين من المص وأساليب من اللحس حتى عاود زبه الانتصاب من جديد وبقوة وهنا اغتنم ذلك وأمسكني من خصري وحملني على فراشه وألقاني عليه كما تلقى الغنمة وقال لي طوبزي يا كلبة باشرموطة ياقحبةوارفعي أستك واجعلي رأسك ملصوقا بالفراش وطيزك مرفوعة للأعلى ولتحملك ركبتاك بحيث يكون رأسك وظهرك وطيزك على شكل منحنى بياني صاعد ويكون المحور ركبتيك ففعلت له ذلك وأخذت وضعية الكلبة وبدأاللمسات الأولى ليزرع قضيبه في فإذا هي اللمسة السحرية التي جعلتني أقول الآه من شدة البسط لا من شدة الالم فقد دخل بي حبيبي الزب الذي طالما حلمت به يدخل بي وبدأ يولجه قليلا قليلا وتتزايد شعوري بالأنوثة أضعافا مضاعفة فقد أصبحت أعامل كما تعامل البنات وأفتح كما تفنح البنات حتى إذا دخل وأحسست بألمه لكن أي ألم إن ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب حبيبي الإير والزب لقد أعطيت شهادة ميلا أخرى لأنوثتي فلقد فتحت واشتركت مع البنات بهذه الميزة فأنا بنت من جميع المقاييس ويدخل أيره الحديدي ويطلع مرارا وتكرارا حتى خمرت من اللذة وسكرت من معاقرة الجريال الزبي لنائكي الحبيب وسيدي المغتصب حتى سكب منيه في وأيتي فشعرت ببرد منيه في أحشائي شعرت أن الدواء قد تناولته من منافذ متعددة مختلفة من جسمي لقد شعرت بأن المني المسكوب بأحشائي هو اللقاح الناجع هو أثر الحبيب النائك ودمغة الأنوثة لي وخاتم المسك ومسك الختام إنه من أثرالزب حبيبي وفي أثرحبيبي هذا المني ذكرى مادامت تجري بقايا منيه بجسدي أتذرهذا الأير وأخرج قضيبه وهنا ارتمى هو منهكا أما أنا فقد انقضضت ألتهم ما تبقى من أثر المني وألحسه وامصه وابكي على مجيءلحظة فراقي لحبيبي الزب وفعلا لم أترك أثرا من المني وظللت منهمكا بمص قضيبه ولحسه بشهوة لاتنتهي حتى غضب سيدي المغتصب مني وضربني على وجهي بكفه ورفسني وركلني برجله فسقطت أرضا وقال لي اذهبي ياشرموطة ووقت ما أطلبك تأتين مباشرة عندي فقلت له أمرك حاضر ياسيدي وتاج راسي ولبست النقاب والملاءة وعدت ادراجي باكيا على ماحرمت منه من متابعة مص أيره وزبه وتمنيت لو أبقى طوال النهار امصه وأحضنه وأستاف رحيقه

loading...

Incoming search terms: