حكايتى مع نادية الفلاحة … قصة حقيقة لى شخصيا

loading...

انا هاحكيلكم على قصة نياكة حصلت معاى من فترة طويلة و كنت لسة صغير

كان عندنا بيت فى قرية كنا نذهب الية فى الاعياد
المهم كان عمرى وقتها 14 سنة و كنت بلعب مع بنت جارتنا عمرها 9 سنوات المهم كنت بتعمد انى احط ايدى على و اقعدها على حجرى المهم كان فى ست عمرها 31 سنة لاحظت الموضوع دة و كانت الست دى بتيجى تساعد امى فى البيت
المهم فى يوم كنت لوحدى فى البيت و كانت ابى و امى مسافرين
و كنت بتفرج على التليفزيون و زهقان المهم لقيت الست دى و كان اسمها نادية و كانت فلاحة جت علشان تسال على ابى و امى فقلتلها انهم مسافرين قالتلى ها دخل اجيب حاجة من البيت نسيتها قلتلها اتفضلى

و لقيتها بتقلى انت بتعمل اية ؟
قلتلها باتفرج على التليفزيون
فسالتنى انت لية كنت بتعمل كدة للبنت الصغيرة و انت بتلعب معاها ؟
سكت و عملت نفسى مش فاهم قالتلى شكلك كدة انت محروم

قلتلها ايوة
قالتلى مع انى عارفة ان الشباب فى المدينة منفتحين قلتلها انا مليش علاقات مع عاى واحدة

لقيتها جت و قعدت جنبى و قالتلى منفسكش تجرب الموضوع دة
قلتلها مع مين ؟
قالتلى معايا

قلتلها ماشى

و رحت مستكتها جامدت و قعدت ابوسها فى بقها و خدها و هى لقيتها بتتجاوب معايا بقوة
عرفت انها محرومة جدا مع انها متزوجة و عندها 4 عيال

خدتها و دخلت على غرفتى و قعدت ابوس فيها جامد و هى تحضتنى و انا احضنها جامد و عرفت انها بتحب الجنس العنيف المليان قوة

و قلعتها هدومها كلها و هى سايحة خالص و نيمتها على السرير و قلعت كل هدومى كلها و نمت فوقيها و نزلت فيها بوس فى بقها و رقبتها و هى بتحضنى جامد
و نزلت على بزازها و كلتها و قعدت امص فيهم و هى سايحة و نزلت على لقيته سايح و محمر جدا و مبلول جامد و قعدت امصة و الحسة
وهى تصوت جامد و تقلى دخلة بسرعة

قلتلها لما تميصة الاول
راحت زقانى على ظهرى و فتحت بين رجليا و حطت زبرى فى بقها و قعدت تمص جامد جدا لدرجة انى كنت هاصرخ من المتعة
و شلتها على السرير و فتحت بين رجليها و دخلت زبرى فى و هى صوتت و خفت لحد يسمعها رحت بوستها جامد علشان توقف الصراخ و قعدت ادخل زبرى فى و اطلعة زيادة عن العشر دقايق و زبرى كان مولع نار و مبلول جامد من جوة و لما حست انى هاقذف راحت حظنانى جامد بايديها و لفت رجليها على ظهرى و بستنى جامد

و اول ما قذفت صرخت انا و هى من شدة المتعة
و فضلت ماسكة فى زيادة عن الربع ساعة بتبوس فيا و تلحس رقبتى

و رفعتنى و قعدت لمص و تلحس فى زبرى زيادة عن النص ساعة و قالتلى تحب تنيكنى فى طيزى قلتلها ماشى راحت نايمة زى الكلب و دخلت زبرى فى هى تصرخ و انا ادخلة جامد

المهم تعبنا من النيك و قامت و لبست هدومها و قالتلى انا ها جيلك تانى قريبا

و نمت انا فى السرسر تعبان من النياكة لمدة يوم كامل