حبيبي سامر اهداء لكلوماشي

loading...

حبيببي سامر

لم يكن سامر صديقاً لي فحسب بل كان أيضاً حبيبي
كل كلمة يقولها لي كانت بمثابة أمر علي إطاعته
كان له من الرجولة ما يجعلني أركع أمامه خادماً لكلمته
اتصل بي عند العشاء بصوت مبلول بالشهوة:
– كيفك حبيبي؟ شو عم تعمل؟
– ولا شي عم بدرسوشو رأيك تدرس بشي تاني؟
كلمته هذه أيقظت أنثى بداخلي فمعنى كلامه أن أذهب إليه واطالع زبه ليعلمني فن رضاعة الزب.
إن درس الغرائز الذي يثيرني كلما ذهبت إليه يجعلني افقد صوابي وتركيزي في دروسي.
فقلت له:
– لما لا تاتي أنت؟
فأجاب :
– لو آتي أنا لن أكتفي بأن ترضع زبي , لن أرض بأقل من أن أنيكك.
فتخيلت شورته الأصفر وزبه الجميل ورأس زبه الذي يشبه قبعة الفطر
وكيف كنت ألحس قطرات المني الصغيرة التي كانت تخرج من راس زبه وكانت ذات طعم مالح
فاشتهيت زبه
ولكن كنت خائف من النياكة
طبعه الخشن سيجعلني أتمزق
ففضلت الرضاعة على النياكة من شدة خوفي
– حسناً سآتي أنا ,بس بشرط.
– ماهو؟
– رضاعة فقط دون نياكة.
– حسب الاحتراق.
– لا هكذا لن نتفق .
– تعرف؟ أنت أسوأ طالب في الجنس
-لماذا؟
– الذي يريد السباحة في النهر لا يسأل لو كان سيبتل أم لا؟
فلو تريد الاستمتاع بالجنس ليكن الجنس بلا شروط
امنح نفسك لي وستلقى المتعة.
– لا أنا خائف
– حسناً كما تريد. تعال فقط وذهبت إليه والشهوة تعصف بي
وعندما فتح لي الباب كنت منهاراً من الشهوة
قبلاته كانت تعتصر شهوتي
كنت أنزف جنساً بين ذراعيه
وودت لو استطيع ان اضمحل بين شفتيه
كانت تمتد من تحت شورته الأصفر لأصل إلى قمة زبه المنتصب
من ثم جلس على الكنبة وأنا لا أبتعد بشفتي عن شفته
وبدأت أهبط على القمم العالية لزبه , حتى وصلت إلى زبه
بدأت أقضمه وهو مخبأ تحت الشورت
وزبي المنتصب أحكه على قدميه فيزيدني شهوة
حتى أخرجت زبه ليبدأ الدرس
بدأت بلحس القبعة الفطرية لزبه وأقبلها بين الحين والآخر
ونزلت إلى بيضاته وأنا أمسح رقبتي بها واقبل أطراف اردافه
وألحس الحد الفاصل بين فخذه وبيضاته
ثم رفعت رقبتي ليدخل زبه كاملاً في فمي وبدأت أرضعه ببطئ ثم أسرع قليلاً قليلاً وهو يتأوه شهوة
حتى وجدته يبعد رأسي عن زبه وأنا أعاند وأريد المزيد من الرضاعة ولكنه بعنف نزع زبه من فمي
فارتمى المني على البلاط وهو يتأوه حرقة.
فأخذت زبه المنهاربعد القذف وأصبحت أضرب وجهي به
وبينما وهو يرتاح بعد أن تعب من هذه الممارسة قال لي :
– لقد كنت أفضل هذه المرة ! أنت تتحسن .
– طيب أنا لازم أروح لأنو بكرة عنا امتحان .
– كما تريد خرجت من بيته وأنا راضي عن ممارستي اليوم
وقررت أن أتمرن أكثر لأجعله منبهر بأسلوبي وليتعلق بي أكثر وأكثر فلا يتركني ويلجأ لغيري .

Incoming search terms: