التحول لأنثى

loading...

لم اكن اتخيل او حتى فى الاحلام ان ما حدث لى كان سيحدث فى يوما من الايام *******انا اسمى رامى عمرى26سنة الان ولكن احداث قصتى بدأت من حوالى 14سنة كان عندى 12سنة فاكر كويس عشان كان اول اروح للمدرسة الاعدادية وكانت فترة مسائية وكان اهلى يعملون بالنهار ولا يمكنهم تركى وحدى بالمنزل فقد كنت اسبب كوارث لما اكون لوحدى فقرروا تركى بالنهار قبل الزهاب للمدرسة عند جارتنا العجوز فى *الشقة المجاورة لنا*وكانت*سيدة*عجوز*فوق*السبعين**وكنت*اعلم*ان*لها* ابناوبنتا*كبار*بنتها*اتجوزت*وس​افرت*مع*جوزها*من*زم ان*للكويت

وابنها لم يتزوج بعد رغم انه تعدى ال35سنة وبالفعل بدأت اول يوم فى الدراسة وروحت عند جارتنا اللى كانت فى انتظارى بكل سرور ودخلت وقعدت فى الريسيبشن بجوار المدخل وكان به اريكة ومكتب صغير مجهز لجلوسى وتركتنى العجوز وزهبت لاحضار الشاى وتهيأت لجلستى فرأيت على الباب ابنها الاستاز حسام ينظر لى ويقول اهلا بيك انت فى سنة كام قولتله انا فى اولى اعدادى قالى طيب يلا شد حيلك بقى ولو عوزت اى مساعدة انا جاهز قولتله شكرا واحضرت السيدة الشاى وتسامرت معى قليلا ثم زهبت لغرفتها ولم ارها بعد زلك الا نادرا فقد علمت بعد زلك انها امراة مريضة جدا ولا يجب ان تتحرك كثيرا من الفراش وفى اليوم التالى فتحلى حسام بنفسه وادخلنى وجلس بجوارى يتصفح كتبى وقرر ان يشرحلى درس اشتكيت منه لصعوبته وبدات اسمع منه وافهم وبدأت استريح لشرحه واتقبله بسهولة حتى انى قصدته فى درس اخر لغدا فوافق وفى اليوم التالى فتحلى الباب بالروب وادخلنى وقفل الباب وقاللى خمس دقايق بس اخد دش وافوق واجيلك وجلست بمكانى المعتاد حتى اتانى صوته بينادى عليا فزهبت للداخل وعند باب الحمام وجدته ينادى فقولتله نعم فقاللى معلش عشان امى نايمة دلوقتى ممكن تجيبلى انت الفوطة من اوضتى فقولتله حاضر وزهبت اللى غرفته التى اشار اليها ودخلتها ولسة بشوف فين الفوطة لقيته*عاريا*تماماوجسمه*مبلل*بالماء*ويتساقط*قطراته* وقاللى*مش*هتعرف*مكانها*وقفل الباب بالمفتاح*ووقف*ينظر*لجسمى*ويدقق*النظر*وعضوه*منتصبا* انتصاب*غريب*اول*مرة*اشوف*كدةوز​هبت*بعينى*بعيدا*عنه *وقولتله*انت*بتقفل*ليه*انا*عاوز*اخرج*قاللى*استنى*ش وية*هطلع*مع​اك*وضحك*وقاللى*انت*بتتكسف*ولا*ايه
قاللى على فكرة انا كنت بشوفك ساعات وانت بتستحمى من شباك المنور قبل ما تقفله وبصراحة شوفت احلى جسم اتكسفت جدا من كلامه وروحت على الباب عشان افتحه راح مسكنى وحضنى قوى وبدأ يبوس فيا وفى شفايفى وانا ببعده عنى واقوله افتح سيبنى انت عايز منى ايه واعلى صوتى راح شايلنى من على الارض ونيمنى على سريره ومسك مخدة حطها على راسى وانا نايم على بطنى وهوة نام فوقى وكتفنى بايد والايد التانية بيقلعنى بنطلونى والاندر *وانا اصرخ وبقاومه بعنف واعضه وابعده عنى لانى عرفت من محاولاته انه عاوز يحط عضوه على مؤخرتى وباءت كل محاولاتى بالفشل بعد ان ارهقت وعضلاتى ضعفت من كتر مقاومته واستغل فرصة تعبى وادخل عضوه بين فلقتى مؤخرتى واطبق جسده على جسدى امسك يداى ومدهما على طول زراعيه واصبحت بلا حراك اسفل منه حتى ارتعش وقزف منيه بين مؤخرتى ثم قام بعدها ولبس ملابسه وقاللى يلا روح خد دش قولتله لا افتح الباب قاللى كلمتين خلونى استسلم لما فعله بى ولما سوف يفعله بعد زلك *قال لى بص بأة الموضوع اللى حصل ده يفضل سر بينا والا احنا الاتنين هنتشردوا اولا انت هتتفضح وتفضح اهلك اللى ربوك ثانيا مش هيبقى ليك صحاب ولا حد هيعوز يعرفك لا ولد ولا بنت ثالثا مش هتنفع تعيش هنا تانى يا اما هتبقى محبوس زى الكلب الاجرب فى اوضة فى بيت اهلك *وعشان ده كله ميحصلشى ليك ولا ليا لازم يبقى اللى حصل ده فى السر بينى وبينك وبس *ماشى *سكت ومردتش عليه وفتح الباب وسابنى اخرجوكنت مثل التائه حتى اخزت قرارى بابقاء الامر سرا وانساه *ولكن لم يعطينى حسام اى فرصة لكى انسى فقد عاود محاولاته تانى معى ولكن باسلوب تانى خالص بدا يداعبنى ويهزر معى ويتقرب منى ويتحسسنى وبدأ معاملتى على انى *بنت صغيرة وامورة ووصف لى جسمى ويتغزل فى مؤخرتى وجمال افخادى وبدات اشعر بانى اطرب لسماع زلك ولم استحى من ان اكون انثى له هو فقط ما دام الامر سرا ولابد ان اراه يوميا فهو جارى ولابد ان نتقابل اكيد وعندما شعر بانى بدات استمع لكلامه عرض على عرض لم اتخيله فقط طلب منى الزواج ان اكون امراته وان يكون جسمى ملكه وهو ايضا يكون ملكى انا ولا يتزوج ابدا غيرى وكنت معتقدا ان الزواج سيكون كالمرة السابقة ولمن كان حاجة تانية خالص بمجرد موافقتى ان اكون زوجته راح بايسنى وقاللى طب يلا دلوقتى دخلتك يا عروسة وجزبنى من يدى الى غرفته وانا متجه اليها فى منتهى الرعب وحاسس انه هيفترسنى بداخلها قاللى متخفش مش هألمك ولما دخلنا قاللى بصى بأة انتى دلوقتى مراتى واسمك ريم حبيبتى ونا عاوزك تسيبيلى نفسك خالص وراح حضنى وشفايفه تنطبق على شفاهى من اعلى ويده على ظهرى تضمنى اليه بقوة والاخرى تعبث بمؤخرتى وقاللى انت جنان جنان يا ريم وقلعنى ملابسىحتى اصبحت عاريا تماما وانا اشعر بمزيج من الخوف والمتعة من اثارة زلك الرجل الزى يرانى انثى امامه تتمتع بقدر هائل من الرقة والانوثة ثم ااخدنى على السرير وقاللى يلا نامى *فلم انطق ونفزت بازا به يغوص بوجهه فى طيزى ويبوسها ويعضها ويللحس بينها حتى تفكك جسمى تماما واصبحت كالعجينة بين يديه يشكلها زى ما هوة عايز فاحضر علبة كريم واخد منها وباعد بين رجلى ووضع اصبعه على فتحتى وبدأ يداعب اصبعه بالكريم *ثم اقحم اصبعه بداخل فتحتى بتوجعت وقولت اى وكانت اول كلمة اقولها اثناء الممارسة قاللى معلش عشان تبقى الدخلة سهلة عليكى وتتعبيش ففهمت انه يهيأنى عشان يدخل عضوه ولم انهى تفكيرى حتى قال لى * دى لازم تستحمل زبى لما يدخل فيها ثم ادخل اصبعان وتألمت كثيرا وتراجعت اكثر من مرة ولكنه يهدينى ويطمنى ويقوللى هية بس المرحلة دى اللى صعبة وبعد كدة هنبقى انا وانت فى منتهى المتعة فتحملت ثانيا حتى ادخل واخرج اصبعيه بسهولة ثم وضع مخدته تحت وسطى لكى ترتفع طيزى اكثر وتتضح فتحتىفوضع كريم على زبه وبدأ بتدخيله فأنزلقت راس زبه فى فتحتى ببعض الصعوبة فتوقف قليلا عندما سمعنى اه اه اه اه اااااااااااااى ثم عاود الدخول اكثر فأكثر فأكثر حتى انتهت به الرحلة راكبا فوقى وزبه بداخلى وبيضاته بين افخادى من الخلف ويداه تعتصر صدرى وشفاهه تقبل وتعض رقبتى ثم بدات رحلة الدخول والخروج والسرعة تتزايد وكيانى كله ينهار ولا رغبة فى الا ان اساعده كى يقزف حممه بداخلى حتى يتركنى فقد اشتد بى الالم ولم يصبرنى علية الا متعة غريبة تسرى فى اوصالى وانتصاب غريب فى زبى لم اعهده قبل زلك وقد كنت وقتها لم ابلغ بعد وقد ادرك هو زلك ولم يجعلنى اعير زبى اى اهتماك فقد هيأ نفسه وهيأنى ان اكون أمراة لا متعة لها الا من مؤخرتها ثم غير وضعه وجلس على حرف السرير ثم اجلسنى على زبه وجعلنى اقوم واقعد اقوم واقعد علية كتيييييييييير وانا احاول جاهدا ان اثيره اكثر واكثر حتى يقزف منيه ولكنه غير مرة اخرى وضعيتى ونيمنى على ظهرى ورفع رجلى على كتفيه وادخل زبه فى طيزى طاغطا بكل جسمه على زبه المقحم فى طيزى حتى انى كنت اصرخ تحته واقوله كفاية كفاية كفاية ااااااااااااااااه ويزيده زلك شهوانية وسرعة فى الممارسة حتى شعرت به يعتصرنى فى حضنه رافعا جسما لاعلى مطبقا بكلتا يديه على طيزى وشلنى رجلى حول وسطه *زراعي حول رقبته وهو ممسكا وسطى ويبعدها ويجزبها على زبه وانا كالعصفورة بين يديه حتى ارتعش رعشة قوية شعرت بعدها برطوبة فتحتى ومؤخرتى ونام بجوارى ملتحما بى حتى خرج زبه من طيزى احسست بعدها بانى كنت فى ماتش مصارعة مع ثور ولكن الثور هوة اللى كسب *ودخلنا استحمينا سوا ومن يومها وانا اصبحت مراته فعليا وهوة قدر يحولنى الى انثى فعلا *ادلع *وارقص والبس قمصان نوم وكلت وستيان واتمحن كمان واستمرت علاقتنا لاكثر من 7سنين وبعدها حصلت مفاجأة بحياتى *اقولكم عليها بعدين باى دلوقتى

Incoming search terms: