احمد و عبيده و اعمالهم

loading...

احمد وعبيدة ولدان في الخامسة عشر من عمرهما جميلان لهما بشرة بيضاء وملساء وناعمة وعيون زرقاء وشعر اسود ناعم فهما غاية في الجمال والحلاوة فانهما صديقان عزيزان يتزاوران في بيوتهما ففي يوم من الايام ذهب احمد الى عبيدة كي يتدارسان معا فلم يكن ببيت عبيدة احد فعند دخول احمد الى البيت اخذه عبيدة الى غرفته الخاصة لكي يكونا منزوين لوحدهما فكان عندة جهاز كمبيوتر في غرفته المشتركة مع اخيه امجد حيث كانا يتنايكان دائما فقال عبيدة لاحمد هيا نشاهد بعض السيديهات من اغاني وافلام ولكن احمد لم يكن يعرف بان عبيدة سيستدرجه الى مشاهدة وينيكه فخاف احمد ان ياتي امجد اخ عبيدة الذي يبلغ من العمر سبعة عشر سنه فقال له عبيدة لا تخف اننا لوحدنا وحتى لو جاء امجد لما فعل شيئا اطمأن احمد وبدأوا بمشاهدة الفلم الجنسي واثناء المشاهدة بدأ عبيدة بتقبيل احمد وملاطفة وجهه ووضع يدة تحت قميصه ويلاطف ظهره رفض احمد بالبداية واتراد ان يذهب الى بيته فقال له عبيدة لا تذهب افعل كما افعل وسترى انك تتلذذ وتشعر بما انا اشعر به أي قلني كما اقبلك وحسس علي كما احسس عليك وسترى وافق احمد مقتنعا بانه ذالك مداعبة وليس نيكا فبدأ الاثنان بالتحسيس والتقبيل فشعرا بالحرارة فاقترح عبيدة ان يخلع القميص وطلب من احمد ذلك رفض بالاول الا ان يرى عبيدة يفعل ذلك اولا فخلع عبيدة قميصه فتشجع احمد وخلع قميصه هو الاخر فعندما رأى عبيدة جمال احمد وبياض بشرته انها انعم واطرى من بشرته هو قام الى الباب واقفله جيدا فقال له احمد لما فعلت ذلك رد عليه الان سترى بعينك فعندما اقفل الباب خلع عبيدة كل ملابسه وبقي عاريا تماما ذهل احمد بذلك المنظر ورأى زب عبيدة فقال له عبيدة هيا اخلع ملابسك انت فخلعها واذ به يرى عبيدة اجمل واحلى بالدنيا انهال عليه وبدأ يقبله ويلحس له طيزه البيضاء والطرية فقال له عبيدة ما اجمل يا احمد فرد عليه احمد وما اجمل زبك يا عبيدة فاشتعل احمد وصابته المحنة اكثر فقال لعبيدة اريد ان امص لك زبك وتكب المني بفمي فوافق عبيدة على ذلك لانه ممحون اكثر ويريد ان ينيك احمد من طيزه البيضاء فمص احمد زب عبيدة حتى كب المني بفمه واخذه على السرير واضجعه على بطنه وبدأ يفتح له طيزه باصابعه ويضع الكريم واستمر بفتح حتى فتحت جيدا ووضع رأس زبه على فتحة احمد ودهن زبه بكريم وبدأ بادخال زبه فيها وظل ينيكه حتى كب منيه داخلها لم يكتفي احمد بذلك وانما قال لعبيدة دعني امص لك زبك ثانية لاني اشتهيه منذ زمن ولكن لم تكن لي الجرأة لطلب ذلك فقال عبيدة انه لك حبيبي فكلما تريد ان تمص زبي وتنتاك ستجدني جاهزا وبدأ احمد بمص زب عبيدة حتى كب المني للمرة الثالثة وبينما هم على هذا الحال وصل امجد الى البيت فنادى على عبيدة ولكن لم يسمعه فظن انه ليس هنالك من احد بالبيت استمر بالدخول الى غرفته المشتركة مع عبيدة لكنها كانت مقفله فذهل لذلك ونقر على الباب ففتح له عبيدة الباب دون ان يدري احمد وكانه اراد ان يرى امجد ذلك المنظر فعندما رأى امجد احمد بهذا المنظر صابته المحنة وقال له لا تتحرك اريد ان انيكك كما ناكك عبيدة بدأ يتوسل احمد لا دعني لا اريد ان تنيكني فهدده امجد بان ينقل ذلك لاهله فوافق احمد ان ينيكه امجد كي لا يخبر اهله فقال لاخيه عبيدة هات الكاميرا وصورني وانا انيك احمد كي يكون عندي مستمسك عليه فكلما اريد ان انيكه ياتيني بالحال ودون تردد والا سابعث بالصور الى اهله فجاء عبيدة بالكميرا وصورهما وفعل كما فعل مع عبيدة مص له زبه حنى كب المني بفمه وبلعه وناكه امجد بطيزه واقفا ونائما على بطنه وبوضعية الكلب وبعد ان انتهى امره ان يمص له زبه ثانية حتىيكب له المني بفمه وعليه ان يشرب المني كله وهكذا اتفق امجد وعبيدة ان كلما جاء احمد اليه يخبره كي ياتي وينيكه وكان ايضا ينيك اخاه عبيدة امام احمد كي ينمحن اكثر وتزداد شهوته ويطلب النيك بنفسه وهكذا استمر الاثنان امجد وعبيدة ينيكون احمد الى الان وصار في ايديهما وهو لا يستطيع ان يمانع او يتوقف عن ممارسة الجنس معهما الى اليوم
الجزء الثاني من قصة احمد وعبيدة وهذه المرة بشخصية ثانية حيث ان الولد ادمن على ان ينتاك ومن اولاد غير عبيدة واخيه امجد فبعد ان كان يذهب اليهما لينتاك معهما اراد ان يستقل وفعل فعلته بمفرده وليس ان يكون مرتبطا بهما لوحدهما فقرر ان ينشر وضعه بذاته دون ان ينفضح امره عن طريق الاخوان عبيدة وامجد فقال في نفسه انا اعلن اني انتاك ولا اخاف من احد وعندما يريدان الاخوان ان يفضحاني لن يستمع اليهما أي احد وكان خوفه منهما ان يعلم اهله بذلك واذا انفضح امره امام اهله سوف يعرف ان يجابه ذلك وهو ليس صغيرا كي ينصحه الاخرين فانظر ماذا جرى له وفي عقر بيته انه معتاد ان يؤتي بشلته الخربانه مثله السيئة السلوك والسمعة ولكن لا لعمل شيء كالمضاجعة لم يكن يكشف لهم حالته فكان يجلس معهم على سطح بيته وخاصة بالليل يشرب السجاير والارجيلة فظن الاهل انه يتسامر معهم وكلما صعد ابوه الى السطح ليكشف امرهم وهو معتاد لذلك وجدهم يجلسون ويشربون الارجيلة فاطمأن ان ابنه لا يعمل أي شيء سيء فكان احيانا يجلس معهم لانه يحب الارجيلة لانه يحب شربها ولكن لا يملكها فكانت الشله تاتي بلوازمها دون ان يحملوه مصاريفها وهذا ما احبه الى ان اتى ذاك اليوم فكان بعد وقت العصر اذ دعا احمد اصحابه عبيدة وعلاء ومجد ابن عمته اليه مستغلا عدم وجود امه بالبيت واخوته الصغار و كان ابوه بالعمل فاستغل احمد ذلك وقال لهم تعالو عندي لاني لوحدي بالبيت ولكنهم لم يعرفوا لم دعاهم بهذا الوقت بالذات حيث انهم كانوا ياتون اليه بالليل فاستغربوا منه ذلك والح عليهم ان ياتوا اليه بالحال دون تاخير لبوا الدعوة وجاءوا اليه فاصعدهم الى السطح كالمعتاد ومن الغريب بالامر بالنسبة لهم الا عبيدة انه يعرف ما النية عند احمد انه يريد ان يتنايك معهم ولانه معتاد عليه من النياكة التي كان ينيكه بها هو واخوه امجد اما الاخرين لم يعلموا بذلك وكانه يريد ان يروه وهو ينتاك وبذلك ينتهي تهديد عبيدة واخاه له فيصبح امره معروفا بين اصحابه ولا يقع تحت التهدي دائما جاءت الشلة اليه وبدأ يمازحهم وما ان جلسوا قليلا واذ به يخلع ملابسه قطعة تلو الاخرى سالو لماذا تفعل هكذا يا احمد اخبرهم ان الجو حار واريد يرتاح فخلع ال تي شيرت اولا واجبرهم ايضا ان يفعلوا مثله فصدقوه وعملوا مثله وبعد قليل خلع البنطلون قال احدهم ما بك ؟ ما كنا نعرف انك تريد ان تتعرى هكذا امامنا فقال لهم سوف ترون ما هو اكثر من ذلك واذ به يخلع الكلسون ايضا ( سليب) واذ يطلب من عبيدة نيكني امامهم ونريد ان نتنايك جميعنا كي لا يكون بيننا أي حرج فهاج عليه عبيدة وناكه امامهم وصنع هكذا كي يذله امامهم ولكن احمد يفكر بما هو ابعد من ذلك وانه يخطط لان ينيك اصحابه عبيدة ويستد منه ما قد فعله به هو واخوه امجد فاشار الى علاء ومجد ابن عمته تعالو ونيكو عبيدة وهو ينيك بي وما هي الا لحظات وانقض عليه اصحابه وقالوا له سوف ننيككم انتم الاثنان لم ياسف احمد لذلك وانما انبسط لقولهم هذا واشار بانه موافق المهم ان يستد احمد ويلحق بعبيدة نيكة من اصحابه فقال عبيدة هكذا يا احمد ؟ سوف اريك من هو عبيدة سوف اخرق لك من النيك بدأوا حفلة النياكة معا احمد يمص زب علاء ومجد ينيك بعبيدة وعبيدة ينيك احمد الى ان افرغ بطيزه فلم يستطع عبيدة النهوض من على احمد لان امجد ينيك به فلم يجعله ينهض الى ان كب منيه بطيز عبيدة فقال له لن اتركك الى ان تمص لي زبي فوافق عبيدة وبدأ يمص زب امجد الى ان كب منيه بفمه فجاء دور احمد لينيك عبيدة وهي الاهم فقال عبيدة لن تفعلها معي يا احمد وانت تعرف السبب أي انه يهدده باخيه امجد فقال لهاحمد لن تستطيع تهديدي من الان وصاعدا لاني اتيت بمن لن تقدر ان تقاومهم فاشار الى علاء ومجد ان يمسكوه له ويثبتوه على بطنه وقام احمد ينيكه فقالا له سوف نساعدك عليه بشرط اننا سننيكك نحن الاثنان بعد ما تنهي منه وافق احمد على الفور فناكه وكب منيه داخل طيزه وقام عبيدة ولبس ملابسه وذهب الى بيته ليخبر اخاه امجد بما فعله احمد به فبعد ان ذهب عبيدة الى بيته جاء دور مجد وعلاء لينيكا احمد كما وعدهم فامراه ان ينبطح على بطنه ومسكه علاء وثبته على الارض وبدأ مجد بنيك احمد وللطامة الكبرى وهم على هذا الحال واذ ام احمد تاتي من مشوارها نادت على احمد فلم يجب صعدت الى السطح فرات ابنها المزيون ينتاك وممن من مجد قريب احمد ذهلت وبدأت تصرخ فقام احمد وهو عاري الجسد ولم يستح من امه وقال لها لم تصرخين ما الذي اصعدك هنا انت لا دخل لك بي فنا حر بما افعل اخبرته انه ستخبر اباه بما رأت فقال لها اخبريه اني اريد ان يعرف عني ما افعل فهذه حياتي وانا حر بما افعل فنزلت من على السطح وهي مذهولة قال احمد لمجد وعلاء استمرا بما كنتما تفعلان فلا عليكم منها انها لن تفعل معي أي شيء واستمر الثلاثة بالنياكة ولم يعيروا اهتماما لما قالته ولما سوف تصنعه اتم مجد نياكة احمد حتى كب منيه بطيز احمد فقال لعلاء الان دورك تعال ونك احمد فاقترب علاء من احمد ووضع زبه بها وبدأ ينيكه فقال مجد ان علاء سينيكك الان وانت مص لي زبي وهو ينيك بك فبدأ احمد بالمص وعلاء ينيك به من طيزه حتى اتمها وكب المني بطيز احمد ومجد كب المني للمرة الاخرى بفم احمد وهنا المقطع الاخير من الحفله وهو مجيء ابو احمد من العمل فقالت ام احمد اصعد الى السطح وشوف ابنك ماذا يفعل هو واصحابه فقال لها منذ متى ياتون اليه بهذا الوقت فقالت استغل عدم وجودنا بالبيت واستدعاهم اليه لكن ليس المشكله انهم جاءوا اليه بالنهار انما المصيبة التي تحصل على السطح اصعد وسترى بعينك صعد الاب الى السطح ولكنه وجد ابنه الحلو الابيض الطري منسدحا على الارض هو واصحابه علاء ومجد وهم عراة تماما وقد انهكهم النيك وكانهم قتلى صاح بهم ماذا تفعلون ؟ وبكل وقاحة اجابوا اننا كنا نتنايك فقام احمد وقال لابيه ان ابنك شاذ جنسيا فلن تقدر ان تفعل معي أي شيء فقال لهم انزلو من على السطح ولا اريد ان اراكم هنا مرة اخرى نزل الثنان بعد ان ارتدوا ملابسهم وقال لابنه ان لي معك حساب عسير فقال له ماذا ستفعل بي ان لمستني ساستدعي لك الشرطة وهنا القانون بكندا يدعم الابناء وليس الاباء فصدم الرجل من جواب ابنه ولم يحرك ساكنا وهكذا فضح امر احمد امام امه وابيه وبالاخص امام اصحابه الذين عرفوا ان احمد شاذ جنسيا وصاروا ياتون اليه بين الحين والاخر كي يمارسوا معه احلى ني

Incoming search terms: